مجدي حسين في المؤتمر الجماهيري
لحزب العمل بالجامع الأزهر:
بعد ضرب سوريا.. متى يتم تفعيل
اتفاقية الدفاع المشترك؟
لابد من محاسبة ومحاكمة وزير
التعليم لأنه يحارب الدين
استمر انعقاد المؤتمر الأسبوعي لحزب العمل بالجامع الأزهر، وأحاطت قوات
الأمن كالعادة بالشوارع المحيطة بالأزهر وانتشرت العربات المصفحة بداية من مستشفى
الحسين كما انتشرت قوات الأمن داخل الجامع وخارجه مرتدية الزي المدني.
بدأ المؤتمر عقب الصلاة مباشرة و تحدث فيه مجدي حسين الأمين العام لحزب
العمل و بدأ كلامه بأن المعركة تتسع ضد أمتنا والأعداء يوسعون جبهات القتال بضرب
سوريا الشقيقة الامتداد الطبيعي لمصر والقطر الشمالي من بلادنا.. فأين حكامنا وأين
اتفاقية الدفاع المشترك؟ لابد من تفعيلها عسكريا.. وماذا سيكون ردنا بعد أن حدد الكيان الصهيوني 70 هدفا في الأمة
العربية تُضرب بالأسلحة النووية؟
واستطرد مجدي حسين قائلا: لماذا لا نصنع
القنبلة النووية لردع أعدائنا؟ فإسرائيل لديها 300 رأس نووي ومصر ممنوعة من
استخدام الطاقة النووية.. لماذا؟
فباكستان نجحت في تصنيع القنبلة النووية رغم أنها أفقر منا عشرات المرات..
والأسبوع الماضي فقط نجحت في إطلاق صاروخين جديدين يستطيعان حمل أسلحة نووية..
فباكستان نجحت في تصنيع دبابات بالاشتراك مع الصين، ومن خلال تعاونها مع فرنسا
صنعت غواصات، وباكستان تحاول التعاون مع مصر ولكن حكامنا يرفضون هذا التعاون!!
وبمناسبة زيارتي لباكستان فقد علمت بعض
الأمور، منها أن كشمير تشهد كل يوم ما لا يقل عن عشرة قتلى من المسلمين، وتُنتهك
أعراض نساء مسلمي كشمير على أيدي الهنود ولم يتحدث عنهم أحد في الشرق أو الغرب..
فأين مدعي الديمقراطية في العالم وأين المسلمون؟!
وقال : نحن اليوم في نحتفل بذكرى تحويل من
المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام.. فأين الآن أولى القبلتين وثالث الحرمين.. علينا
الآن الجهاد لاسترداده وتأديب الصهاينة، فإسرائيل اليوم تجتاح رفح على الحدود
المصرية وتقتل الأطفال والنساء وتهدم المنازل فقتلت خمسة فلسطينيين وأصابت عشرين
آخرين ولا توجد لهم أدوية في المستشفيات، وحكامنا موات لأنهم يمنعوننا من الجهاد
في سبيل الله، ولكن الحمد لله فالمقاومة الفلسطينية دمرت دبابتين صهيونيتين.
وفي سجون إسرائيل توجد 73 امرأة فلسطينية ولا
يوجد رجل يدافع عنهن.. وآخر عملية استشهادية نفذتها امرأة محامية فلسطينية للدفاع
عنا جميعا وفي النهاية لم يملك حكامنا إلا إدانتها!!
ونحن في سجوننا المصرية نسجن شباب حماس
الإسلامي.. فأثناء سجني قابلت بعضا منهم فسألتهم عن السبب في وجودهم بالسجن فكانت
الاجابة أن جريمهم أنهم أرادوا الدخول لفلسطين لتنفيذ عمليات ضد الصهاينة فسجنهم
الحكم المصري لأنهم يريدون مقاومة المحتل!!
وعلى صعيد الوضع في العراق قال مجدي حسين أن
المقاومة العراقية مستمرة بنجاح في ضرب الاحتلال الأمريكي ومن يعاونه، فأخيرا قتلت
مخابراتي أسباني.. وهم في العراق يحملون الصليب باعتبار أنها حرب صليبية، وليس
أمامنا طريق إلا المقاومة فهي الطريق لرجوع الحق لأصحابه.. ولاستمرار المقاومة
فعلينا تقديم الدعم الكامل.
وأما على صعيد التطورات الداخلية فنحن نسأل
ما حكم الشرع فيمن يصادق الأعداء ويصدر لهم الغاز الطبيعي؟ ما حكم الشرع فيمن
يمنعنا من الجهاد؟ هذه أسئلة نسألها لأهل الدين والشرع، فقد طالبنا بالجهاد لنكون
على الخط الأمامي للدفاع عن غزة ولكن حكامنا رفضوا ونحن نريد الجهاد ولا نريد
الحكم أن يحرمنا من القتال.
وآخر ما وصل إلينا من أخبار أنهم ألغوا مادة
التربية الدينية من الصف الرابع الابتدائي فلا يوجد امتحان في هذه المادة من
أصله.. إنهم يحرمون أطفالنا من تدريس دينهم، وفي الصف الثاني الابتدائي في مادة
الأخلاق يدرسون للأطفال تمجيد الأمم المتحدة ويعلمون أطفالنا أنها تحافظ على السلم
الدولي فهذا أمر مفروض عليهم من الأمريكان، وفي الوقت نفسه يجرمون كلمة العنف أي
عنف فحماس مثلا تستخدم العنف من هذا المنطلق فإذن مقاومة المحتل عنف.. وكذلك كلمة
غضب فهل الغضب في الله جُرم.. هذا ما يعلموه لأطفالنا.
و أضاق مجدي حسين :لابد من محاسبة وزير
التربية والتعليم ومحاكمته لأنه يحارب الدين والقيم الدينية ولا يحرص على زرع
تعاليم الإسلام في صدور الجيل الصاعد، وهذه أيضا إدانة لحكامنا الذين يجب عليهم أن
يتنحوا ويأخذوا ما جمعوه من أموال فكفاهم فسادا فهم الذين حولونا لأصدقاء للشياطين
وزعموا أن علاقاتنا بالولايات المتحدة علاقات استراتيجية.. ونحن لن نسكت على هذا
الظلم فيجب علينا أن نجاهد ونحرر أنفسنا وأرضنا.. وعلينا أيضا مقاومة من يسرق
أموالنا وأموال المسلمين ويحولها إلى الخارج.
وأعلن مجدي حسين أن الدول تزعم انها تؤيد
الحوار مع الأحزاب رغم استمرارهم في حربهم ضد حزب العمل وعدم تنفيذهم لـ13 حكما
قضائيا لعودة جريدة الشعب التي أغلقتها الحكومة بقرار إداري لأننا نقف ضد الصهاينة
والأمريكان المحتلين لأرضنا، وضاقوا بنا ذرعا حتى على الانترنت فأغلقوا موقع للحزب
من خلال شركة مصرية كنا نتعامل معها.. فهم في هذه الحالة يطالبوننا بأن نتعامل مع
شركة كندية مثلا.
أما على الجانب الآخر فكل من يحب إسرائيل فله
الحرية كاملة وله الاستمرار في كل شيء، فهذا يوسف والي وزير الزراعة الذي يقتلنا
بالمبيدات المحرمة دوليا مستمر في وزارته منذ 1981، وفاروق حسني وزير الثقافة
مستمر منذ فترة طويلة.. كل هذا لأنهم ليسوا أعداء لإسرائيل.
واختتم الأمين العام لحزب العمل كلمته بأن
رمضان على الأبواب ويجب أن نستعد له وهو فرصة حقيقية للرجوع الى الله عز وجل
وعلينا أن ننتهزها، ولا ننسى الاستعداد للجهاد والمقاومة ونحاول تأسيس لجان وطنية
وشعبية لهذا.
وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على الدعاء
بأن يهدي حكامنا أو يعنا عليهم وبتحكيم القرآن فينا وأن نعود إلى الله عز
وجل.. وأن يرد لنا بيت المقدس....
وأن ينصر اخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. وأن ينصر الإسلام
والمسلمين وأن يمكن لدينه في الأرض..
وأن يهلك الأمريكان واليهود
والصهاينة والإنجليز... آمين.