ارتفاع عدد شهداء مجزرة رفح إلى 7 و سقوط 50 جريحاً
جيش الاحتلال يعترف بقوة المقاومة
في رفح و يدفع بمزيد من التعزيزات
ارتفع عدد شهداء المجزرة الجديدة التي لا زال
يرتكبها جنود الاحتلال الصهيوني في رفح إلى سبعة و عدد الجرحى إلى خمسين نحو عشرين
منهم في حالة الخطر.
و قال بيان لمديرية الأمن العام في السلطة إن
شهيداً سابعاً سقط برصاص الاحتلال في رفح لكنه مجهول الهوية ، و أضاف أن جرافات
الاحتلال قامت باقتلاع أشجار الكينيا المزروعة على جانبي شارع صلاح الدين في طريق
رفح الشرقية إضافة إلى تجريف أراضٍ مساحتها دونمين مزروعة بالخضروات جنوب شرق
مفترق صوفا تعود ملكيتها للمواطن سامي العمور .
و أشارت إلى أن حالة المواطن نادر أحمد رضوان
الذي أصابه جيش الاحتلال بالرصاص في قلبه خطيرة جداً و يخضع للعلاج في مستشفى
الشهيد أبو يوسف النجار برفح ، فيما وصفت حالة المواطن أحمد حسين الطويل بالخطيرة
و تمكّن من نقله إلى مستشفى ناصر بخانيونس .
من جهتها زفّت سرايا القدس الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي الشاب علاء نعمان منصور (33 عاماً) من مدينة رفح عضو
السرايا الذي سقط في المعركة البطولية التي خاضها عناصر المقاومة الفلسطينية أثناء
اجتياح الآليات الصهيونية في منطقة يبنا جنوب مدينة رفح فجر اليوم الجمعة و قالت
في بيانٍ لها : "خاض مجاهدنا البطل معركة بطولية بين أزقة و شوارع المخيم
تمكّنوا خلالها من صد العدوان الصهيوني" .
و أضافت : "خاض مجاهدونا الأبطال معركة
بطولية مع جنود الاحتلال من خلال نصب الكمائن و تفجير العبوات الموجّهة حيث تمكّنت
سرية الشهيد البطل "علاء منصور" من مهاجمة ناقلة لجنود الاحتلال و جرافة
صهيونية بقذائف الـ "آر بي جي" و القذائف الموجّهة (من صنع جهاز
الهندسة) بالقرب من مركز المعاقين في حي القصاص في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر
اليوم حيث تمكّن مجاهدونا من إصابة أهدافهم بدقة و شوهدت الآليات الصهيونية و هي
تشتعل فيها النيران" .
و اتهم اللواء عبد الرزاق المجايدة مدير
الأمن العام الفلسطيني الجيش الصهيوني بارتكاب مجزرة وحشية ضد الشعب الفلسطيني في
رفح جنوب قطاع غزة . و قال في تصريح للصحافيين إن المجزرة التي ينفّذها الجيش
الصهيوني تحت حجج و ذرائع صهيونية و أكاذيب واهية لا أساس لها من الصحة مثلما تدّعي
قوات الاحتلال بهدف النيل من شعبنا الفلسطيني و صموده .
و طالب المجايدة المجتمع الدولي بالتدخل
الفوري و السريع لوقف نزيف الدم و المجزرة الجارية في رفح و أسفرت عن سقوط سبعة
شهداء و عشرات الجرحى.
من جهته وصف مجيد الآغا محافظ مدينة رفح
الوضع في المدينة بأنه صعب و سيء للغاية ، موضّحاً أن المدينة تتعرّض لعملية
عسكرية صهيونية وحشية ليس فقط منذ مساء الخميس و إنما منذ ثلاثة أيام .
و قال الآغا إن المدينة تشهد منذ الليلة
الماضية إطلاق نار كثيف جداً إضافة إلى حملة شنيعة لتدمير منازل المواطنين خاصة
تلك التي تقع على الحدود الفلسطينية المصرية ، مشيراً إلى أن الحملة الشرسة أسفرت
حتى الآن عن استشهاد ستة مواطنين و إصابة ما يزيد عن خمسين آخرين ، و أوضح أن
همجية الاحتلال أدّت إلى قيام عددٍ من الأسر الفلسطينية بهجرة جماعية حفاظاً على
حياتها من القذائف الصهيونية التى كانت تطلق بشكلٍ عشوائي و مكثّف على منازل
الموطنين . و أكّد الآغا على صعوبة الأوضاع التى تعيشها المدينة خاصة فى ظلّ
الإغلاق و الحصار الكامل المفروض عليها .
و قال : "إن هناك 20 جريحاً فى حال
الخطر الشديد جداً لا نستطيع الوصول إليهم بسبب منع قوات الاحتلال لسيارات الإسعاف
من الوصول إليهم إضافة إلى إطلاق النار على السيارات و الأطقم الطبية التى كانت
تهرع إلى أماكن إطلاق النار" .
و وصف الآغا منع وصول سيارات الإسعاف إلى
المستشفيات المركزية خاصة المستشفى الأوروبى و مستشفى ناصر الأمر الذى ضاعف من حجم
الجرحى بأنه عمل لا إخلاقيّ ، مشيراً إلى أن الاحتلال من وراء كلّ عملية ألحق أكبر
قدرٍ من الأذى فى صفوف الشعب الفلسطينى .
و نوّه الآغا إلى أن مناطق كثيرة فى مدينة
رفح تفتقد إلى الماء و الكهرباء بسبب الإغلاق و بسبب تدمير الاحتلال لشبكات المياه
و الكهرباء و رفضهم إعطاء التصاريح اللازمة للأطقم الفلسطينية التابعة لشركة
الكهرباء أو التابعة لسلطة المياه بتصليحها الأمر الذى يزيد المعاناة لدى
المواطنين الفلسطينين . و اعتبر الآغا التصريحات الصهيونية التى جاء فيها أن الجيش
الصهيوني ينوي البقاء فى مدينة رفح مدة أسبوع بأنه شيء ليس جديداً ، موضحاً أن
المدينة تتعرّض لهجمة بربرية شرسة من قبل الجيش الصهيوني و لا يعتقد أنه سيفعل
أكثر مما يقوم به الآن فالأمر ليس جديداً عليهم .
و ناشد الآغا المجتمع الدوليّ و الشرعية
الدولية بضرورة التحرك الفوريّ و العاجل و التدخل لفك الحصار عن المدينة و إنهاء
الحملة العسكرية فيها ، كما ناشد الصليب الأحمر الدوليّ بضرورة التدخل من أجل
السماح للطواقم الطبية الفلسطينية بالوصول إلى مكان الجرحى و العمل على سرعة إنقاذ
حياتهم .
خاضت المقاومة الفلسطينية و لا زالت معركة
بطولية غير متكافئة البتة عسكرياً مع قوات الاحتلال الصهيوني التي اجتاحت محافظة
رفح جنوب قطاع غزة و تمكّنت من تدمير أكثر من خمس آليات عسكرية صهيونية واستشهد
مقاومون فلسطينيون من بين شهداء رفح الستة أحدهم ينتمي إلى كتائب الشهيد عز الدين
القسام و طفلان .
و ذكر بيان لكتائب القسام وزّع صباح اليوم
على الصحافيين بغزة : "في معركة بطولية هي الأقوى و الأشرس منذ بدء
الاجتياحات و التوغلات الصهيونية لمدينة رفح في قطاع غزة خاض مقاتلوا كتائب الشهيد
عز الدين القسام و عناصر المقاومة الفلسطينية الأخرى حرباً ضد قوات الإرهاب
الصهيونية التي حاولت اجتياح مخيّم يبنا بآلياتها العسكرية - دبابات و مدرعات و
مدعومة بطائرات الأباتشي - و ذلك في تمام الساعة الثانية عشر من صباح اليوم الجمعة
14 شعبان 1424هـ الموافق 10/10/2003م و تصدّى لها مجاهدونا الأبطال في ملحمة
بطولية لم يستطع معها جنود العدو إتمام عدوانهم و تحقيق أهدافهم ، و استطاع
مجاهدونا المغاوير تنفيذ أقسى العمليات التأديبية ضد جيش العدو" .
و أكّدت كتائب القسام أنه في الساعة 12:52 و
1:29 صباحاً قام مجاهدو القسام بتفجير عبوتين أرضيتين في دبابتين عسكريتين بين
مركز المعاقين و عيادة الوكالة بالمخيم وقد تم إصابتهما إصابة مباشرة ، و في
الساعة 2:00 صباحاً تمكّن مجاهدونا المغاوير من مفاجأة جنود الاحتلال أثناء
محاولتهم الصعود على عمارة أبو هاشم و أطلقوا النار عليهم بكثافة و أفاد شهود
العيان بوقوع إصابات عديدة فيهم .
و قال البيان : "في الساعة 3:12 فجراً
قام مجاهدونا بتفجير عبوة موجّهة في جرافة عسكرية في منطقة البراهمة بمخيم يبنا ،
و في الساعة 4:6 فجراً قام مجاهدونا بتفجير عبوة أرضية في دبابة عسكرية مقابل مركز
المعاقين و تم إصابتها إصابة مباشرة
، و في الساعة 6:01 صباحاً قام مجاهدونا بتفجير عبوة موجّهة في دبابة
عسكرية غرب مركز المعاقين و تم إصابتها إصابة مباشرة" .
و زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى
الأمة شهيدها "المجاهد الذي ارتقى إلى العلا شهيداً - نحسبه كذلك و لا نزكّي
على الله أحداً - إثر هذه المعركة البطولية الشهيد القسامي المجاهد / محمد أحمد
عبد الوهاب (22 عاماً) من مخيم يبنا" .. و أكّدت كتائب الشهيد عز الدين
القسام على أن خيار الجهاد و المقاومة هو الخيار الذي لا يفهم العدو سواه ،
مؤكّدين أننا في أتم حالات الجاهزية للدفاع عن مدننا و مخيماتنا حتى آخر قطرة دم .
و قال الدكتور علي موسى مدير مستشفى
"أبو يوسف النجار" في رفح إن الشهداء هم الطفل إبراهيم القريناوي - 8
سنوات - و الطفل سامي صلاح - 12 عاماً – و محمد فتحي عبد الوهاب - 23 عاماً - من
كتائب الشهيد عز الدين القسام و الشاب نادر سليم أبو طه - 22 عاماً – من كتائب شهداء
الأقصى و الشاب محمد أحمد يونس - 28 عاماً - ، و الشاب علاء نعمان منصور - 33
عاماً - ، و وصل أحد الشهداء إلى المستشفى مقطوع الرأس .
و أضاف أن عدد الجرحى بلغ 42 جريحاً ، منهم
عددٌ كبير في حالة الخطر ، و أن جميع الإصابات تركّزت في الأجزاء العلوية من الجسم
.
من جهته قال قائد أحد الألوية العسكرية
الصهيونية المشاركة في العملية ، في حديث إذاعي ، إن قواته قتلت خمسة فلسطينيين
خلال مواجهات قاسية مع قوات المقاومة الفلسطينية في المدينة ، مضيفاً أن المعلومات
المتوفّرة لديه تشير إلى مقتل فلسطينيين آخرين بنيران ألوية أخرى . و كانت قوات
الاحتلال قد هاجمت المدينة و مخيم اللاجئين ، في ساعة مبكرة من فجر اليوم ، بادعاء
نيّتها تفجير أنفاق تستخدم لتهريب الأسلحة من مصر ، لكن قائد اللواء المشار إليه
آنفاً ، أكّد صباحاً أنه لم يتم العثور على أنفاق ، حتى الصباح ، و أن قواته تواجه
مقاومة باسلة .
و قال شهود عيان إن قوات صهيونية توغلت في
أكثر من موقع في المحافظة ، من محورين ، الأول محور معبر رفح نحو يبنا ، و الثاني
من مستوطنة "موراج" حتى تل السلطان و تل زعرب و حي الشعوت ، و ذلك تحت
غطاء من الطائرات المروحية التي فتحت نيران أسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب
المواطنين و منازلهم . و أشار شهود عيان إلى أن دبابات الاحتلال حاصرت منطقة تل
السلطان ، في وقتٍ أطلقت فيه الطائرات نيرانها و قنابل الغاز صوب المواطنين و
منازلهم في البرازيل و يبنا و تل السلطان و الجنينة . و قال الشهود إن قوات الاحتلال
أخرجت عدة عائلات من منازلها و اعتلتها و حوّلتها لثكنات عسكرية لقنص المواطنين ،
و دمّرت أكثر من منزلين ، و طاردت الأطفال في الشوارع .. و أعلن الدكتور علي موسى
مدير مستشفى "أبو يوسف النجار" في رفح ، أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب سيارات الإسعاف
التي حاولت نقل الجرحى في المحافظة . و قال إن عدداً من المواطنين جرحوا بنيران
تلك القوات ، و أنه يتعذّر على سيارات الإسعاف نقلهم لتلقّي العلاج في المستشفى ،
جراء إطلاق النار عليها حين حاولت نقل الجرحى ، خاصة في منطقة مخيم يبنا . و وصف
الوضع في المحافظة بالصعب جداً ، بيد أنه أكّد استعداد المستشفى للتعامل في هذه
الظروف رغم محدودية الإمكانيات و قلة المعدات الطبية جراء الحصار الذي تفرضه قوات
الاحتلال على رفح .
و قال ضابط صهيوني في المكان إن العملية
تشارك فيها كتيبة من المشاة من النخبة و وحدات هندسية و دبابات و مروحيات قتالية ،
موضّحاً أن العسكريين الصهاينة يواجهون "مقاومة ضارية" من جانب
فلسطينيين مسلحين.
و أضاف هذا الضابط أنه "لم يتم تحديد
موقع أيّ نفق يستخدم للتهريب و نحن نعتقد أن (الإرهابيين) يحاولون تهريب قذائف
مضادة للدبابات و صواريخ أرض - جو محمولة" على حدذ زعمه . و يمكن لهذا النوع
من الصواريخ أن تغيّر الوضع على الأرض و خصوصاً في ما يتعلّق بعمليات التصفية التي
يشنّها الجيش الصهيوني ضد ناشطين فلسطينيين بمروحيات قتالية.
و قال ضابط صهيوني برتبة لفتنانت كولونيل في
كتيبة "غيفاتي" للمشاة للإذاعة العبرية العامة بينما كانت تسمع طلقات
الرشاشات "نواجه مقاومة مسلحة شديدة".
و تحدّث الجيش الصهيوني في بيانٍ عن سقوط
جريح إصابته طفيفة في صفوفه خلال العملية التي أطلق عليها اسم "المعالجة
الجذرية". و تابع البيان أن
"عشرات من الشحنات الناسفة أطلقت ضد القوات الصهيونية التي تعرّضت لقذائف
مضادة للدبابات و رصاص الأسلحة الرشاشة و عشرات القنابل اليدوية". و أضاف أن الجيش دمّر ثلاثة منازل أطلقت
منها القذائف على العسكريين الصهاينة .
و قال الجيش الصهيوني إنه تمكّن حتى الآن من
كشف ثلاثين نفقاً تستخدم لتهريب الأسلحة بين القطاعين المصري و الفلسطيني من مدينة
رفح .
اعترف جيش الاحتلال الصهيوني أنه يواجه
مقاومة شرسة خلال اجتياحه لمحافظة رفح جنوب قطاع غزة لكنه سيبقى محتلاً لمناطق في
رفح عدة أيام بحثاً عما زعمه بوجود أسلحة مثل صواريخ كاتيوشا و ساغر و غيرها .
و بحسب مصادر عسكرية صهيونية فقد عملت قوات
كبرى من سلاح المشاة و المدرعات منذ منتصف الليل داخل مدينة رفح ، في حملة لم
يشهدها قطاع غزة منذ بداية المواجهة مع الفلسطينيين .. و زعمت المصادر أن الهجوم
دخل حيّز التنفيذ في أعقاب التقديرات الاستخبارية الصهيونية بأن الفلسطينيين
تمكّنوا من التهريب إلى القطاع صواريخ كاتيوشا ، صواريخ ضد الدبابات من طراز ساغر
و صواريخ كتف ضد الطائرات.
و شرحت محافل عسكرية أمس أن تهريب الوسائل
القتالية إلى القطاع اشتد منذ الهدنة و لا سيما في الأسابيع الأخيرة ، و هو يجري
من خلال أنفاق تحت أرضية تربط بين رفح و مصر . و يدور الحديث عن وسائل قتالية لم
تتوفّر بعد في الضفة الغربية و غزة .
و ادعت المصادر الصهيونية أنه في بداية العام
2002 أحبطت محاولة لتهريب كميات كبيرة من السلاح الثقيل إلى القطاع عبر سفينة
"كارين إيي" . في الحملة التي من المتوقّع أن تستغرق عدة أيام ، تشارك
قوات كبرى من لواء جفعاتي ، دبابات و مقاتلون من وحدات خاصة للجيش الصهيوني . و
أشارت أوساط الجيش الصهيوني إلى أنه لأول مرة منذ بداية الانتفاضة ستدخل القوات
إلى عمق مدينة رفح و ستبقى فيها على مدى عدة أيام . و شرح مصدر عسكري يقول :
"إن هدف الفلسطينيين في الفترة الأخيرة هو تحطيم التعادل بيننا و بينهم من
خلال إدخال صواريخ ساغر و صواريخ بعيدة المدى و صواريخ ضد الطائرات إلى غزة . أما
هدفنا فهو منعهم من عمل ذلك . و ستعمل القوات من بيتٍ لبيتٍ للعثور على الوسائل
القتالية . و فضلاً عن ذلك ستعمل القوات على العثور على و تدمير الأنفاق تحت أرضية
و التي تستخدم لتهريب الوسائل القتالية . و في الجيش الصهيوني يقدّرون بأنه بين
رفح و مصر يعمل الآن نحو 13 نفقاً تحت أرضي ، رغم أنه منذ بداية هذا العام تمكن
الجيش الصهيوني من اكتشاف نحو 30 نفقاً . و قال أمس ضابط كبير إن "هذه الأنفاق
هي التهديد الجديد على الدولة العبرية ، في ضوء تهريب وسائل قتالية متقدّمة لم
نرَها بعد و من شأنها أن تخلّ بالتوازن بين الجيش الصهيوني و الفلسطينيين" .
و تتمثّل إحدى مخاوف جهاز الأمن الصهيوني من سيناريو يقضي فيه عرفات نحبه ، و في
أعقاب ذلك يشرع الفلسطينيون بنار مكثّفة بكلّ الوسائل التي تمكّنوا من تهريبها إلى
القطاع .