الشيشان في أسبوع

 

اعداد : حسين العدوي

 

المجاهدون يقتلون ابن الرئيس الشيشاني العميل لروسيا ويتوعدون بقتل قادروف

مقتل وإصابة 19 جندياً روسيا ومنافقا

اعتراف روسي بمقتل 20 ألف جندي وإصابة عشرات الآلاف

 

 

نجح المجاهدون هذا الأسبوع في تتبع وقتل ابن الرئيس الشيشاني الجديد العميل لروسيا بعد اعلان نتائج المسرحية الانتخابية للرئيس العميل لحكومة الاحتلال الروسي، والذي يعتبره المجاهدون كبير المنافقين هو وابنه وحاشيته، واعتبر الجاهدون أن هذه رسالة موجهة للرئيس الجديد وأن الدور سيأتي عليه في المرة القادمة.

فقد  قام أحد المجاهدين التابعين للمجموعة المعدة والمتعهدة بتتبع المنافق الخائن أحمد قادروف وابنه وكبار المنافقين ، وتمكنت المجموعة في قرية نوي قروزني من الترصد لابن المنافق أحمد قادروف واسمه زليم خان وإطلاق النار عليه في سيارته وأرداه قتيلاً .

وكان زليم خان قد رفع صوته منذ فترة وقال أنا المنافق ابن المنافق وقتل ثلاثة من المجاهدين الجرحى بسلاحه فتوعده المجاهدون في يوم لن ينساه ابوه المنافق والمنافقون أبداً، وتم مقتله على يد أحد المجاهدين القناصة والذين أعدهم المجاهدون مع المجموعة الخاصة بملاحقة المنافق أحمد قادروف وكبار المنافقين وكانت البشرى في يوم الانتخابات ولكن لوجود عملية مرتبة ومعدة بعد هذه العملية رأى المجاهدون عدم الإعلان عن هذه العملية لاحتياطات أمنية وتم تأخير خبرها.

وأعلن المجاهدون أن هذه هي الهدية الأولى للمنافق الخائن أحمد قادروف في يوم فوزه المزعوم في الانتخابات الفاشلة ( مقتل المنافق ابن المنافق ) وتوعدوه بأن الهدايا متواصلة وقريباً سوف نسمع البشرى بما هو أكبر من ذلك.

 

 

مقتل ضابطين من القوات الروسية

 

كما أعلنت وكالة الأنباء السعودية واس أول أمس الأربعاء أن ضابطين من قوات الشرطة الروسية في جمهورية الشيشان قد لقيا مصرعهما عندما فتح مجهولون- من المؤكد أنهم من المجاهدين- النار على سيارة كانت تقل قوات الأمن الروسية في وسط العاصمة جروزنى ثم لاذوا بالفرار.

يأتي هذا الحادث بعد يومين من إجراء الانتخابات الرئاسية في جمهورية الشيشان وفوز الرئيس احمد قديروف الموالي لروسيا بمنصب رئيس الجمهورية.

وهي الانتخابات التي تعرضت لانتقادات الدول الغربية ومنظمات الدولية لما حدث فيها من تزييف واضح لرغبة الشعب الشيشاني الذي يرفض الوجود الروسي كما يرفض الموالين له وعلى رأسهم احمد قادروف,,.

 

مقتل وإصابة 19 جندياً روسيا ومنافقا

 

استنكر المجتمع الدولي الثلاثاء الماضي الانتخابات الرئاسية الشيشانية والتي جرت تحت اشراف دولة الاحتلال والتي تعلم جيدا أن المرشح لها أحمد قادروف لا يحظى بشعبية لدى الأوساط الشيشانية غير إنه عميل للحكومة الروسية.

وتوعد المجاهدون "غالية المنافقين وكبير الخائنين "أحمد قادروف بالقتل وأعلنوا أن عددا من المجاهدين فد قدموا أنفسهم لقتل المنافق الخائن أحمد قادروف وخاصة بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي لم تتم إلا بعد مخادعته وتسلطه على المنافسين له في تلك الانتخابات والذين تنازلوا كرهاً بسبب تهديداته ومخادعاته لهم هو ومجموعة من المنافقين حوله .

وقد أعلن المجاهدون أنهم أعدوا هدايا تليق بمنزلته من النفاق والخيانة جزاء ما قدمه للمجاهدين من السجون والمعتقلات وما يقوم به هو ومجموعته من المنافقين من مداهمات ونهب وسرقة لمنازل المجاهدين .

الجدير بالذكر أنه لا يزال عددا من المدنيين قيد الاعتقال في سجون ومعتقلات الإدارة الشيشانية العميلة هذا غير الذين قتلوا على أيديهم تحت التعذيب أو مباشرة .

وعلى صعيد آخر نفذ المجاهدون عدة عمليات استهدفت مجموعات متفرقة من القوات الروسية في العاصمة جروزني ومدينة أروس مرتان ومنطقة فيدنو حيث تمكن المجاهدون من تفجير آليتين وسيارة جيب أوازك مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 16 جندياً روسيا و3 من المنافقين .

ولم تتوقف عمليات المجاهدين ولم تقتصر على العمليات السريعة بل قاموا بالهجوم على مراكز الشرطة الروسية والعميلة في العاصمة جروزني ومدينة أرغون وشالي وذلك بالأسلحة الرشاشة الثقيلة مما أسفر عن تدمير وإصابات مختلفة للجنود الروس وعدد من المنافقين .

 

 

مقتل واصابة 22 من الروس والمنافقين

 

تمكنت مجموعة من المجاهدين يوم السبت الماضي في منطقة أروس مرتان من قتل 5 من المنافقين العملاء في الإدارة التي يتزعمها المنافق أحمد قادروف .

كما تمكن المجاهدون من تفجير آلية مدرعة كان يستقلها عدد من الجنود الروس في العاصمة جروزني في حين قتل اثنان من المنافقين كانوا من ضمن المجموعة الحامية لها .

وعلى صعيد آخر هاجم المجاهدون مركز تفتيش في العاصمة قروزني مما أسفر عن مقتل اثنين من الجنود الروس وإصابة 7 آخرين منهم بجروح، وقد أصيب 8 من الجنود الروس إصابات متفاوتة عندما هاجمهم أحد المجاهدين بسلاحه الرشاش في منطقة فيدنو حيث استشهد على إثر ذلك نسأل الله أن يتقبل الشهداء من المجاهدين ويشفي الجرحى منهم .

 

مقتل وإصابة من 12 جندياً روسياً

 

واستمرارا للنهج الجهادي ضد الاحتلال الروسي فقد أعلن المجاهدون يوم الجمعة الماضي وقبل الالنتخابات أنهم قد تمكنوا من تفجير آلية بتاير عن بعد في منطقة فيدنو مما أدى إلى مقتل ثلاثة من الجنود الروس وإصابة اثنين آخرين منهم بجروح .

هذا وقد تمكن المجاهدون من قتل وإصابة أكثر من 7 من الجنود الروس خلال تبادل إطلاق النار بينهم في أحد المناطق الجبلية من منطقة فيدنو ، وقد استشهد أحد المجاهدين وأصيب اثنان منهم بجراح طفيفة نسأل الله أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى .

 

 

مقتل رئيس بلدية وابنه

 

نقلت قناة الجزيرة القطرية الفضائية الإخبارية عن وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء قولها إن رئيس بلدية شالي موسى داكاييف وابنه سيد سليم قد قتلا الأربعاء قبل الماضي بعدما تعرضت سيارتهما الرسمية لوابل من الرصاص في البلدة الواقعة جنوبي جروزني.

ويُعتقد أن المجاهدين قد نجحوا في نصب كمينل رئيس بلدية شالي موسى داكاييف وابنه أثناء مرور لسيارتهما جنوبي العاصمة جروزني.

وأضافت الوكالة أن الابن كان ضابطا في قوة الشرطة المحلية،  وقال متحدث باسم الشرطة المحلية إن داكاييف هو رابع رئيس بلدية يقتل خلال 6 أشهر ,,,

 

 

رسالة من المجاهدين إلى المسلمين:

الأمة تمر بمرحلة تجديد للجهاد وتسير نحو تحرير القدس

اعتراف روسي بمقتل 20 ألف جندي وإصابة عشرات الآلاف

 

نشر موقع المجاهدين (صوت القوقاز) رسالة موجهة للعالم الإسلامي تشيد الجهاد في كل بقاع الأمة الإسلامية مؤكدة أن الجهاد هو السبيل لقيام دولة الإسلام وأن هذه الدولة لن تقوم مرة أخرى إلا بالكتاب والجهاد ومن أراد قيامها بغيرهما فقد ضل السبيل، ودعت الرسالة العالم الإسلامي بتقديم يد العون للمجاهدين.. وفيما يلي نص الرسالة:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين   أما بعد..

فنحمد الله تعالى أن وفق الأمة الإسلامية في هذه الأيام لرفع راية الجهاد في فلسطين وفي الشيشان وفي أفغانستان وفي العراق وفي كشمير وفي غيرها، فالأمة بإذن الله تمر في مرحلة تجديد لهذه الفريضة وتسير في مقدمات فتح بيت المقدس بإذن الله .

فالمجاهدون أصبحوا الشاغل الإعلامي الأكبر للعالم وقد تحالف لمواجهتهم حلف الناتو والروس الذين تناسوا خلافاتهم وتوحدوا مع اليهود والهندوس والمرتدين لمحاربة الإسلام والمسلمين .

والبعيد عن أرض الجهاد يحسب قوة المجاهدين بالعدد القليل المستضعف في بلاده من المجاهدين وهذا من الخطأ فإن الجهاد إذا ارتفعت رايته وتقدمه أهل الخير والصلاح فإن المسلمين ومنهم الصالح ومنهم الظالم لنفسه يلتفون حول هذه القيادة الصالحة وقد قال الله تعالى: ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) .

وفي الشيشان تتواصل الحرب ، وقد قاربت السنة الرابعة من الحرب على الانتهاء ونحن في صيف سنة 1424هـ والمجاهدون يكبدون القوات الروسية خسائر كبيرة في الجنود والآليات والطائرات ، وفي اجتماع لأعضاء الكونجرس الدولي الثالث لأمهات الجنود للحياة والحرية الذين يمثلون أكثر من 100 مؤسسة روسية لأمهات الجنود الروس عددوا الأضرار المترتبة على الحرب في الشيشان ومنها مقتل وفقد أكثر من 20 ألفاً من الجنود الروس وإصابة عشرات الآلاف وهذا العدد من القتلى يزيد على قتلى الإتحاد السوفيتي في أفغانستان خلال 10 سنوات .

وهذه السنة هي سنة التحدي لبوتين الذي جاء بالرئاسة عن طريق الوعود بالقضاء على المجاهدين في الشيشان وقد مضت مدة رئاسته ولم يبقى له إلا عدة أشهر ثم يخوض انتخابات رئاسية جديدة مما جعله في حرج عظيم أمام شعبه وأمام العالم فبدأ بمحاولات سياسية يائسة بعد فشله العسكري فأجرى استفتاء صورياً للشعب الشيشاني تحت التهديد والسلاح لاختيار أحد العملاء المرشحين .

وفي المقابل فقد صعد المجاهدون من عملياتهم بفضل الله تعالى في جميع مناطق الشيشان ونقلوا حرب العصابات إلى داخل روسيا في المناطق المجاورة للشيشان حيث تقوم مجموعات من المجاهدين بتلغيم الطرق ونصب الكمائن ،  ويترتب على نقل المعركة إلى داخل روسيا خسائر عسكرية ومالية كبيرة على الحكومة الروسية.

وعلى الرغم من أن هذه السنة من السنوات الحاسمة فإن المساعدات المالية للمجاهدين قد قلت إلى مستوى لم يسبق مثله منذ بداية الحرب وهو مما يسبب نقصاً كبيراً في ضرورات المجاهدين وحاجاتهم وهذه القلة في المساعدات المالية قد يكون من أسبابها ضغوط الصليبيين على الحكومات العميلة لمنع المسلمين من الجهاد بأموالهم إلا أن هذا ليس عذراً للمسلم لكي يترك الجهاد الواجب بالمال وقد قال الله تعالى: ( والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) .

فهذا الوعيد في ترك النفقات الواجبة ومنها النفقة الواجبة في الجهاد في سبيل الله قال شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه الآية: فهذا يندرج فيه من كنز المال عن النفقة الواجبة في سبيل الله والجهاد أحق الأعمال باسم سبيل الله وقال في فرض الجهاد بالمال : لو ضاق المال عن إطعام جياع والجهاد الذي يتضرر بتركه قدمنا الجهاد وإن مات الجياع كما في مسألة التترس وأولى فإنا هناك نقتلهم بفعلنا وهنا يموتون بفعل الله انتهى كلامه.

وإن تفرغ بعض طلبة العلم لكل جهاد ترفع رايته في بلد من بلاد المسلمين لنصرة قضيته ودعمه في وسائل الإعلام وبما يكفي من المساعدات والقيام بكفايته في باب النصرة والجهاد بالمال أفضل من أن ينشغلوا بالتأليف والكتابة في مواضيع قد كتب فيها غيرهم من أهل العلم وبينوا فإن طالب العلم إذا قام بنصرة إخوانه ودعمهم فهو يساهم في صناعة تاريخ الأمة وإحياء فريضة الجهاد في سبيل الله وإقامة دولة الإسلام فإن دولة الإسلام قامت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالكتاب والجهاد ولن تقوم مرة أخرى إلا بالكتاب والجهاد ومن أراد قيامها بغيرهما فقد ضل السبيل فمن الخطأ الإنشغال بغير ذات الشوكة من تأليف أو وسائل دعوية التي لا يحصل بسببها أذى في الوقت الذي يحتل فيه الصليبيون واليهود أجزاء من دول العالم الإسلامي .

فالواجب أن يتفرغ لكل قضية جهادية من طلبة العلم وأهل الخير من يقوم بحاجة المجاهدين وتوفير كفايتهم من الأموال والمساعدات فهذه رسالة أوجهها إلى العلماء وإلى طلبة العلم وإلى التجار وإلى عموم المسلمين أن ينصروا إخوانهم ويدعموهم ولا يخذلوهم في أصعب الأوقات فقد لاحت بشائر النصر بإذن الله واشتدت المعارك بين المجاهدين والكافرين لحسم القضية .

 

وصلى الله وسلم على نبيننا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أبوعمر محمد بن عبدالله السيف