بقلم
: حسين العموش
يتحدث
المراقبون السياسيون عن الدولة المرشحة للضربة الامريكية القادمة خصوصا في ظل
النشوة التي تعيشها الادارة الامريكية التي استطاعت ان تحقق اغلب اهدافها العسكرية
والسياسية في افغانستان.
ويرى المراقبون
بالقياس الى المعلومات التي تتناقلها الصحافة الامريكية وعلى رأسها الصحيفة الاكثر
انتشارا في امريكا »واشنطن تايمز« وهي المعلومات التي نقلت على لسان مصدر رسمي بان
الهدف القادم للضربة الامريكية هو »الصومال« اعتمادا على معلومات تتحدث عن ايواء
هذا البلد لجماعات اسلامية تقول الادارة الامريكية بأنها »جماعات ارهابية«.
تتحدث
المعلومات عن ان هذه الجماعات هي بالتحديد »الاتحاد الاسلامي« في الصومال وهي
الجماعة التي لطالما تحدث عنها الامريكان باعتبارها امتدادا طبيعيا لتنظيم القاعدة
بزعامة اسامة بن لادن.. في حين يزعم الامريكان بان هذا التنظيم »الاتحاد الاسلامي«
يحظى بدعم وحماية من الزعيم الصومالي »عيديد«.
ومهما يكن
فان الانظار ستتجه هذه المرة الى القارة السوداء لمتابعة افلام الكابوي الامريكية
وهي الافلام التي تصر اسرائيل على اخراجها الى حيز الوجود بانتاج امريكي.
ترى ماذا
تخبىء الايام للصومال وماذا ستكون حصتهم من هذه السنة الجديدة في ظل عالم تحكمه
وتتحكم به الاتهامات بايواء الارهاب في ظل سياسة الغطرسة التي يمارسها الامريكان
تجاه دولة الارهاب »اسرائيل« وما تقوم به من تشريد وتجويع وحصار دائم للقرى والمدن
والمخيمات.
اننا امام
حالة امريكية يقتضي فيها حسم الامر مع ...او ضد.. وبالتالي تأتي النتائج بما ينسجم
مع هذا الواقع... اليوم الصومال وغدا السودان وبعدها العراق... والحبل ع الجرار.