احتجاز زعماء القبائل اليمنية لإجبارهم على تسليم أعضاء القاعدة

 

 

عززت الحكومة اليمنية حملتها لمطاردة أعضاء مشتبهين في تنظيم القاعدة باضافة مبلغ عشرة ملايين ريال إلى المبلغ المرصود لحملة مكافحة الارهاب في ثلاث من المحافظات الصحراوية،

فيما نقلت وزارة الدفاع أربعة ألوية عسكرية الى هذه المحافظات لاخضاعها للسيطرة الحكومية فيما كشف مسئول رفيع عن احتجاز عشرين زعيماً قبلياً لاجبارهم على تسليم اثنين من المطلوبين للسلطات.

وقالت صحيفة الوحدة الحكومية الأسبوعية ان رئيس الوزراء عبد القادر باجمال أمر بإضافة مبلغ 10 ملايين ريال لتعزيز الحملة حرب الإرهاب. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية القول ان المواجهات التي وقعت مؤخراً بين وحدات الجيش وقبائل يؤون اسلاميين والاشتباكات مع خاطفي الرهائن الغربيين «استدعت اعتماد نفقات اضافية للقضاء على هذه الجيوب المخلة بالأمن».

وحسب الصحيفة فإن خطة أمنية جديدة وضعت لمحافظات شبوه ومأرب والجوف تطلبت نقل أكثر من أربعة ألوية عسكرية قبل أيام لدعم الأجهزة الأمنية في تنفيذ مهماتها، وان وزارة الداخلية مصممة على ترحيل جميع الطلاب العرب والأجانب الدارسين في معهد «دار الحديث» حتى وان كان دخولهم الى اليمن تم بصورة قانونية، كون صنعاء لم تعد راغبة في بقائهم على أراضيها ولأن عدداً من هذه البلدان شرعت في المطالبة بتسليمها مواطنيها. على صعيد متصل نفى أبو الحسن المصري الذي تردد اسمه كأحد المطلوبين البارزين ضمن قادة تنظيم القاعدة في اليمن أن يكون مطارداً أو مطلوباً للأجهزة الأمنية وأبرز وثائق تؤكد حصوله على الجنسية اليمنية ومنحه ترخيصاً بالمرور مع مرافقيه المسلمين من كل النقاط العسكرية.

وفي لقاء جمع الرجل الذي يدعى أبو الحسن مصطفى بن اسماعيل السليماني مع قيادة نقابة الصحفيين انتقد ما تردد عن أنباء عن مطاردته باعتباره أحد قادة القاعدة وقال انه لم يذهب الى أفغانستان وان معهد دار الحديث الذي كان يديره ويشرف عليه في محافظة مأرب قائماً على أساس الدعوة السلفية البعيدة عن الأفكار المنحرفة وانه يعمل في هذا المجال على مرأى ومسمع من المسئولين في البلاد. من جهة ثانية قال مسئول حكومي رفيع في اليمن انه لا صحة لأنباء تسلم السلطات قايد سينان الحارثي أحد المشتبه في انهم من قادة تنظيم القاعدة مؤكداً ان حملة المطاردة للحارثي ورفيقه الأهدل لا تزال قائمة.

 

وأوضح المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان عشرين زعيماً قبلياً من محافظتي شبوه ومأرب لا يزالون رهن الاحتجاز لدى السلطات في عدن حيث يوجد الرئيس علي عبدالله صالح والى حين تسليم أبو الحارث الحارثي وأبو عاصم الأهدل اللذان يحظيان بحماية هذه القبائل للسلطات.