فلسطين في أسبوع

 

-إسرائيل تهدم أكثر من خمسن بيتاً في رفح وتشرد مئات الأسر الفسطينية..

-إغلاق السلطة الفسطينية صحيفة بالخليل

-الشرطة الفلسطينية تعتقل ثلاث فتية بتهم كتابة شعارات !!

-مواصلة حملة الاعتقالات..واختطاف الأمين العام لحزب الخلاص الإسلامي..

-الأمن الفلسطيني يصيب طبيب وطالبتين في محاولة اعتقال فاشلة لأحد كوادر حماس..

-بيان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حول محاولة جهاز المخابرات في غزة اغتيال أحد كوادر الحركة..

-الحكومة الاسرائيلية تشن هجوماً على السلطة الفلسطينية وتتهمها بجلب شحنة الأسلحة في أكبر حملة دعاية صهيونية ضد شريك "السلام" ياسرعرفات ...

-إسرائيل تطالب بتصنيف إيران كدولة "إرهابية"..

-إسرائيل ترد على المطلب الأمريكي بالرفض القاطع..عرفات سيبقى محاصراً..

مغادرة المبعوث الأمريكي دون إحراز أي تقدم..

-إسرائيل تحتل 3 مواقع للبحرية الفلسطينية..وتصادرأسلحة رجال شرطة فلسطينيين في رفح..

-في احتراق خيمة ألجأهم إرهاب الاحتلال  لها : مصرع أربعة أطفال أشقاء في خانيونس وإصابة شقيقين آخرين والوالدين بجروح خطيرة..

-محاولة اغتيال أحد قيادي حركة حماس في جباليا..

-قصف صهيوني لمدينة خانيونس بقذائف الدبابات والرشاشات  الثقيلة..

الاحتلال الصهيوني يعتقل سبعة فتية فلسطينيين بدعوى مهاجمتهم معهداً للمستوطنين الصهاينة في القدس..

-توغل صهيوني شمال رفح ومدينة الزهراء واستمرار الحصار على منطقة السيفا في بيت لاهيا ومداهمة قرية الرأس في طولكرم..

-جنود الاحتلال يستخدمون أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين الفلسطينيين..

المحجبات الفلسطينيات هدف جنود الاحتلال الصهاينة على حواجزهم العسكرية الخانقة..

-مقتل أربعة جنود اسرائليين بينهم ضابط في عملية نوعية بقطاع غزة..  

-بيان كتائب الشهيد عز الدين القسام عن عملية غزة..

 

خمسون بيتاً..!!

خمسون بيتاً.. تهدم..!!

خمسون بيتا يا أصحاب الضمائر.. يا دعاة حقوق الانسان.. يا محبي السلام برغم آلام السلام.. خمسون بيتاً..

خمسون بيتاً تستحيل إلى أنقاض على بعد أميال بل أمتار منا.. ونحن نلتزم بعار الصمت المخزي..

خمسون بيتاً عشرات الأسر.. مئات الأطفال.. في هذا الجو القارس القارص.. في شتاء لم يشهد العالم مثله منذ عشرات السنين.. يُدعى هؤلاء.. كل هؤلاء إلى مأدبة العراء الدامية بلا ملجأ ولا مأوى..

خمسون بيتاً على مرأى ومسمع ومشهد منا جميعاً بل وحتى من أبناء جلدتكم.. حماة السلطة.. جنود السلطة.. عبيد لسلطة.. الذين التزموا هم الآخرون بعار خيانة وقف إطلاق النار..!! وتركوا الجرافات والدبابات تمارس عملها في هدوء مطلق دون أدنى مقاومة.. اللهم إلا ما تحمله الريح من صراخ وعويل وبكاء أصحاب المنازل المهدمة..

خمسون بيتاً..!! لا بل مزيد..

    فقد دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي 70 منزلا في عملية اقتحام لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقد تم تشريد 123 أسرة جراء هذا الاقتحام، الذي يأتي بعد يوم واحد من العملية الفدائية بغزة. 

    وأعلن "مجيد الأغا" محافظ رفح لوكالة الأنباء الفرنسية أن عملية الاقتحام الإسرائيلية تمت لمنطقة "البلوك" برفح فجر الخميس 10-1-2002، وحولتها  لمنطقة منكوبة.

    من جهته اعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير عدد من المباني في رفح، غير أنه ادعى أن الفلسطينيين يطلقون منها النار على جنود الاحتلال في المنطقة.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "إن عمليات الإزالة شملت عشرة مبانٍ، وإن عربات مدرعة هي التي اقتحمت رفح برفقة الجرافات لا الدبابات".

    وزعم المتحدث لوكالات الأنباء الخميس 10-1-2002 أن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لنيران البنادق والقنابل اليدوية خلال عملية اقتحام رفح، لكن لم تقع خسائر في الأرواح، وانسحبت القوات الإسرائيلية بعد ذلك.

    وقال شاهد عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إنه رأى أكواما هائلة من الأنقاض والأثاث المحطم في مكان المنازل المهدمة ، بينما وقفت النساء في العراء ينتحبن، والأطفال والرجال يبحثون بين الأنقاض عما تبقى من ممتلكاتهم. قالت أم أحمد قشطة: "كنت نائمة.. ثم أيقظني ابني؛ لأن الدبابات قادمة. لم يكن أمامي وقت لأفعل شيئا، حملت ابنتي وركضنا".

    وأكد شهود العيان أنه لم تجر أي مقاومة فلسطينية لعملية الاقتحام، ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين..

 

نعم فما لهذا جاء جنود السلطة الذين انحصرت مهامهم في الأيام الاخيرة في تلطيخ أياديهم أكثر وأكثر وأكثر بعار الخيانة..

ها هم جنود السلطة.. وها هي مهامهم التي أنيطوا بها..وتحركوا من أجلها..

 

إغلاق السلطة الفسطينية صحيفة بالخليل:

    داهمت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية مقر صحيفة "أخبار الخليل" التي تصدر في بلدة دورا بمدينة الخليل، وأصدرت أمرا بإغلاقها إلى أجل غير مسمى.

    وصحيفة "أخبار الخليل" نصف شهرية، ذات توجه إسلامي ويملكها الصحفي وليد سليمان من بلدة دورا قضاء الخليل.

    واستنكر وليد سليمان رئيس تحرير الصحيفة هذا الإجراء من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية. قائلا إنه يأتي تزامنا مع الحملة الأميركية على ما يسمى بالإرهاب وهدية لجولة (مبعوث أميركا للسلام في الشرق الأوسط الجنرال المتقاعد أنتوني) زيني في المنطقة.

    وأكد أن صحيفته لا تنتمي إلى أي حزب سياسي، وتعيل عدة أسر فلسطينية. وأضاف "ما قامت به أجهزة الأمن يتناقض مع قانون الصحافة الفلسطينية ويتعارض مع مبدأ حرية الصحافة، وإغلاق صحيفة مستقلة انتهاك صارخ لقانون الصحافة في وقت ينادي فيه العالم بحرية التعبير".

    ووفقا لمصادر في الصحيفة فإن مالكها كان قد استدعي مرتين من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية لنشره مقالات قالت المصادر إنها لا ترضي السلطة الفلسطينية. وبعد آخر استدعاء جرى قبل أسبوع تم التفاهم مع جهاز المخابرات على استمرار عمل الصحيفة، إلا أن ذلك لم يمنع السلطة من إغلاق الصحيفة وفقا للمصادر نفسها. ولم يتسن الحصول على تعليق من أجهزة السلطة لتفسير أسباب الإغلاق.

    يذكر أن السلطة الفلسطينية كانت أغلقت في وقت سابق صحيفتي الاستقلال المقربة من حركة الجهاد الإسلامي، والرسالة المقربة من حزب الخلاص.00.

 

ها هم رجال السلطة

الشرطة الفلسطينية تعتقل ثلاث فتية بتهم كتابة شعارات !!

غزة – خاص

    قامت شرطة أوسلو "المباحث الجنائية" و "الأمن الوقائي باختطاف ثلاث فتية يكتبون شعارات أمام مدرستهم" مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بالنصيرات وسط قطاع غزة "ليلة الجمعة 4/1 وترفض الشرطة كل الوساطات للإفراج عنهم.

    يذكر أن هؤلاء الفتية يقدمون امتحانات نهاية الفصل الأول وحتى الآن لا يعرف مكان اعتقالهم . الأمن الوقائي في دير البلح يقول أنهم نقلوا على تل الهوى في مدينة غزة والمباحث تقول إنهم سلموا للأمن الوقائي في دير البلح .. والأمر فيه الكثير من الغموض .. وقد حدثت مشاكل عائلية بين بعض عائلات الفتية وبين المشتبه أنه كان من بين الشرطة . ويسود جو من التوتر والغليان والترقب في مخيم النصيرات .

 

 ها هم عبيد السلطة

مواصلة حملة الاعتقالات..واختطاف الأمين العام لحزب الخلاص الإسلامي..

    اعتقلت السلطة الفلسطينية ليلة السبت وصبيحة يوم الأحد الموافق 6-1-2002م سبعة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين في أعقاب التوتر الحاصل بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومختلف الفصائل في جنين على أثر الأحداث المؤسفة التي وقعت ليلة السبت وكانت وقائعها على النحو التالي :

    قامت مجموعة من حركة الجهاد الإسلامي من مخيم جنين بعمل اشتباك مسلح مع الدبابات الصهيونية المتمركزة في محيط مخيم جنين.. وأثناء الاشتباك تعرضت لهم دورية أمن فلسطينية وباشرت بإطلاق النار عليهم مما أدى إلى إصابة أحد أفراد الخلية وهو المطارد من سرايا القدس "ماجد السعدي" بجراح بالغة ، ويعتبر السعدي من المطلوبين البارزين في حركة الجهاد في جنين لضلوعه في العديد من الهجمات ضد أهداف للاحتلال ، وعند ذلك قام باقي أفراد الخلية بمحاولة إنقاذ "ماجد السعدي" والعمل على نقله إلى المستشفى الحكومي في جنين ، وأثناء نقلهم له لاحقتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبدأت بإطلاق النار عليهم مما أدى إلى إصابة عضو آخر من سرايا القدس وهو "أرقم أبو الهيجا" والذي كان يقود السيارة ، إضافة إلى عدد آخر من رفاقه ، مما حدا بهم إلى الهرب ، وعند ذلك حاول الأهالي نقل الجريح السعدي إلى المشفى ، وفيما يبدو على أنه كمين مدبر يشتم منه رائحة " خلية صوريف جديدة " تقرر نقل الجريح المعتقل السعدي إلى مشفى في نابلس ، وأثناء نقله بسيارة إسعاف تم اعتقاله أو تسليمه عبر كمين نصب لسيارة الإسعاف في الطريق حيث أعلنت دولة الكيان عن اعتقال أحد المطلوبين لديها خلال كمين نصبته لسيارة إسعاف بين جنين نابلس

    وقد واصلت السلطة الفلسطينية حملة الاعتقالات في صفوف ناشطي الانتفاضة، في مخيم للاجئين بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية حيث اعتقلت ستة من كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

    وعلم أن من بين المعتقلين الستة "علي صفوري" الذي تقول عنه الشرطة الفلسطينية إنه ثاني أهم المطلوبين في قائمة تضم 33 فلسطينيا تطالب إسرائيل باعتقالهم. وتقول إسرائيل إن الشرطة الفلسطينية احتجزت عشرة فقط من أفراد القائمة دون أن تحقق معهم.

    وفي السياق نفسه أفاد حزب "الخلاص الوطني الإسلامي" المقرب من حركة المقاومة الإسلامية حماس أن قوة من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية الذي يتزعمه موسى عرفات قامت باختطاف الأمين العام لحزب الخلاص الوطني الإسلامي "جمال طلب صالح"  -42 عاما - من مكتبه في برج ذو النورين في مدينة غزة  الذي يبعد أمتارا عن مقر الاستخبارات ( سرايا غزة ) .

    وجاء في بيان للحزب الإسلامي أن جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني قام باختطاف الأمين العام للحزب جمال طلب صالح من مكتبه وأغلق المقر الرئيسي للحزب وصحيفة الرسالة التابعة له. وطالب الحزب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالتدخل الفوري لمعالجة هذا الموقف الذي وصفه بأنه "مهزلة"

 

ها هم أشاوس السلطة..

الأمن الفلسطيني يصيب طبيب وطالبتين في محاولة اعتقال فاشلة لأحد كوادر حماس..

 

    قال شهود إن قوات الأمن الفلسطينية أصابت فتاتين وطبيباً يوم الثلاثاء الموافق 8-1-2002 في محاولة فاشلة للقبض علي رجل يشتبه بأنه نشط بحركة حماس في مستشفي تابع للأمم المتحدة بغزة يعمل بها الرجل ممرضاً.

    وقد أفاد الشهود أن أكثر من عشرة من رجال الأمن الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية أطلقوا الرصاص علي سيارة الممرض حين توقف خارج المستشفي ولاحقوه داخل المبني حيث فتحوا النار مجدداً لكنه تمكن من الهرب. وأفاد الطبيب المصاب من فراش المستشفي أنه أصيب حين خرج لمعالجة إحدي الفتاتين المصابتين.

    وقال الطبيب "بسام القططي" الذي يعالج من جروح في الرقبة أن رجال الأمن كانوا يطلقون النار من مسدسات وبنادق كلاشنيكوف علي سيارة مدنية. وأضاف أن إطلاق النار كان في كل الاتجاهات فيما يبدو. وقالت شيماء عقيلة (تسع سنوات) بينما ترقد في المستشفي وقد ربطت ساقها بعصابة عليها آثار دماء أنها كانت في طريقها للمدرسة وكانت الشرطة تطلق النار علي سيارة فأصابتها رصاصة في ساقها. وأجريت جراحة للفتاتين لعلاج إصابات من طلقات رصاص في السيقان.

 

ها هم أشاوس عرفات..

    يبرهنون أنه لا يوجد فرق كبير بين شرطة عرفات و جيش شارون ، فكلاهما يعمل لنفس الهدف ، و تدفع جهودهما في نفس الاتجاه ، وطالما كان الهدف ضرب المجاهدين و اعتقالهم أو قتلهم ، فالمصلحة واحدة ...

 

بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)

حول محاولة جهاز المخابرات في غزة اغتيال أحد كوادر الحركة

 

    إن حركة المقاومة الإسلامية حماس لتنظر ببالغ الخطورة للجريمة النكراء التي قام بها صباح اليوم الثلاثاء  8/1/2002 الموافق 24/شوال/1422 في حوالي الساعة السابعة صباحا ، عناصر من جهاز المخابرات في غزة، والتي استهدفت حياة الممرض "أحمد لبد" أحد كوادرها بينما كان يهم بالدخول إلى عيادة الشاطئ التابعة لوكالة الغوث التي يعمل بها، حيث حوصرت سيارته من الأمام والخلف وفوجئ بإطلاق الرصاص عليه بطريقة جنونية وعشوائية وملاحقته داخل العيادة "مكان عمله" وإطلاق النار عليه بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابته برصاصة في أعلى الحوض وإصابة طبيب العيادة الدكتور "بسام القططي" في العنق وإصابة كل من "منى الرنتيسي" 16 عاما، و"شيماء عكيلة" 9 أعوام وهن في طريقهن إلى المدرسة.

    وإن حركة المقاومة الإسلامية حماس وهي تستنكر هذه الجريمة البشعة لتؤكد على ما يلي :

ترى حركة حماس أن محاولة اغتيال أحد كوادرها محاولة خطيرة تستهدف جر الشارع الفلسطيني إلى حرب أهلية.

في الوقت الذي تحمل فيه حماس جهاز المخابرات في غزة مسئولية هذا العمل الإجرامي، فإنها لا تعفي الكيان الصهيوني الذي يحرض على ضرب  الحركة الاسلامية وإثارة الفتنة الداخلية من مسئولية ما يجري على الساحة الفلسطينية.

    إننا ندعو كل الشرفاء للتدخل الفوري لوقف هذه المؤامرة التي تستهدف ضرب وحدة شعبنا وانتفاضته الباسلة.

    إن حركة حماس لتؤكد على حقها المشروع في مقاومة الاحتلال، ولن تثنيها هذه الجريمة، ولا الملاحقات لكوادرها من قبل الأجهزة الأمنية عن مواصلة مسيرتها الجهادية حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.

 

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

حركة المقاومة الاسلامية

حماس – فلسطين

 

24/شوال/1422هـ

الموافق الثلاثاء  8/1/2002

 

 

والثمن..!!

أخبرونا إذن عن الثمن الذي تلقيتموه من أجل هذا من أجل كل هذا..

لابد أنه ثمن باهظ للغاية..ويا له من ثمن..!!

الحكومة الاسرائيلية تشن هجوما على السلطة الفلسطينية وتتهمها بجلب شحنة الأسلحة في أكبر حملة دعاية صهيونية ضد شريك "السلام" ياسر عرفات ..

   

    شن رئيس الوزراء الصهيوني آرييل شارون أكبر حملة دعائية ضد رئيس الحكم الذاتي ياسر عرفات متهماً إياه برعاية الإرهاب الدولي في أعقاب المزاعم الصهيونية باعتراض سفينة أسلحة قادمة من إيران إلى غزة . يأتي هذا في سياق حملة صهيونية هي الأكبر لابتزاز السلطة ودفعها لاتخاذ إجراءات أكثر حسماً ضد شعبها وهو ما جرى  في مختلف مدن الضفة والقطاع رغم علم الأمريكيين بخلفية الحادث وعلم الأوروبيين كذلك ، ولكن الولايات المتحدة لم تعمل على إفشال خطة الكيان الصهيوني بممارسة الضغط على عرفات بل ساعدت عليه بصمتها تحقيقاً لرغبة شارون في إعطائه فرصة أخرى ليفرض المزيد من الضغط على السلطة لكي يجني المزيد من الإنجازات من طرف السلطة.

    وبدا واضحاً من لهجة شارون في خطاب ألقاه أمام قادة جيش الاحتلال الصهيوني والإعلاميين والدبلوماسيين الأجانب في ميناء إيلات ، حيث تحتجز السفينة ، أن دولة الكيان الصهيوني تخطط لإطاحة عرفات وإغراقه في «فخ سفينة شارون» حين قال إن «عرفات وقع في الفخ و أنه أصبح خارج اللعبة السياسية» ، و أنه (شارون) يمد يده لـ "السلام" إلى الفلسطينيين و ليس إلى عرفات الذي وصفه أيضا بعبارات تخرج عن الأدب الدبلوماسي حين قال عنه إنه «كاذب مثل كل الكذابين في العالم» . وأنه "شخصية عالمية في الإرهاب الدولي" واتهمه بالتقصير في خدمة شعبه للتفرغ لقيادة المنطقة إلى حرب إقليمية.

    وقال شارون الذي تفقد ما يزعم أنه أسلحة عثر عليها على متن السفينة «حينما أعطى عرفات تعليماته بشراء الأسلحة التي ضبطت على السفينة فإنه لجأ بذلك إلى خيار استراتيجي هو إحداث تدهور إقليمي يقود إلى حرب» . و تابع «إن السلطة الفلسطينية تلعب دورا أساسياً في شبكات الإرهاب الدولي» .

    وزعم أن الشبكات «تديرها إيران التي تريد نشر الموت و المعاناة في العالم» . و أوضح أن «هذه السفينة كانت متوجهة إلى غزة و لو لم يتم اعتراضها، لكنا جميعا مهددين في كل المدن (الإسرائيلية) » .

    وتابع «إن كمية الأسلحة التي تمت مصادرتها تثبت أن السلطة الفلسطينية تسعى إلى ارتكاب أعمال إرهابية . إنه خيار رئيسها عرفات ، يشتري قاذفات صواريخ كاتيوشا بدل أن يستثمر في التربية و تأمين الوظائف . عرفات يشتري ألغاماً و متفجرات بدل أن يستثمر في رفاهية شعبه» .

    و قال شارون «عرفات كاذب و مثل جميع الكاذبين ، وقع في الفخ في نهاية الأمر ولاهو يواصل الكذب و توقيع اتفاقات "السلام" التي يقوم بانتهاكها لأنه يريد أن تسود الحرب المنطقة» . وأشار إلى أنه يعتزم المضي في البحث عن حل سلمي للصراع مع الفلسطينيين .

    و ادعت سلطات الاحتلال الصهيوني إن السفينة التي تحمل 50 طنا من الذخائر بما في ذلك قذائف الكاتيوشا و صواريخ مضادة للدروع و أسلحة صغيرة ومتفجرات كانت في طريقها إلى غزة كي تستخدم في مهاجمة (الإسرائيليين) . و كانت السفينة تحمل خمسين طنا من الأسلحة الموجهة - بحسب ادعاء الكيان - إلى الفلسطينيين . و تم اعتراضها فجر الخميس في المياه الدولية في البحر الأحمر على مسافة 500 كلم من السواحل الصهيونية ، بين السودان و السعودية .

    و اعتبر رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال شاؤول موفاز الذي يدعو منذ بدء الانتفاضة إلى اعتماد خط متشدد حيال الفلسطينيين ، أن هذه الأسلحة تمثل «تهديدا استراتيجيا» يتطلب من (إسرائيل) اتخاذ تدابير أكثر تشدداً حيال السلطة الفلسطينية . و قال أمام الصحافيين إنه لو استخدمت هذه الأسلحة ضد (إسرائيل) لمسحنا غزة من الوجود .

    وزعم موفاز في المؤتمر الصحفي في إيلات أسماء ثلاثة مسئولين في السلطة الفلسطينية قال إنهم اشتروا السفينة و نظموا عملية التهريب . و قال شارون رداً على أسئلة الصحافيين بهذا الشأن إن «السلطة الفلسطينية تعد لاعتداءات إرهابية أخرى ، وقد لوحظ تبدل واضح في قدراتها العقلانية ، ما يثبت أن الإرهاب منتشر كلياً في صفوفها .. عرفات أصبح خارج اللعبة لأن استراتيجية الإرهاب التي اختارها تجعل منه عدوا لدودا لـ (إسرائيل)» . و تابع أن «الذين كانت تساورهم الشكوك حيال طبيعة السلطة الفلسطينية يعرفون اليوم أنها كيان إرهابي .. إنني أثق بالأمريكيين . لديهم ما يكفي من المعلومات حول الإرهاب ، سواء هنا أو على الصعيد الدولي» .

فتح بقائمة الإرهاب

    وفي سياق متصل دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الولايات المتحدة إلى إدراج حرس الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "القوة 17" وحركة

التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قائمة المنظمات التي تصفها واشنطن بالإرهابية.

    وقال شارون للإذاعة الإسرائيلية "يجب أن تدرج فتح والتنظيم العسكري والقوة 17 ضمن اللائحة الإرهابية للمنظمات الإرهابية".

    لكن شارون أشار إلى أنه يضع ثقته في الوسيط الأمريكي أنتوني زيني . و قال «إنه مهني و يمكن أن يقدم لنا مساعدة كبيرة من أجل وضع حد للإرهاب» .

    و زعم أن «(إسرائيل) تود التوصل إلى اتفاق أو تسوية سياسية من أجل (السلام) في ختام عملية طويلة و صعبة و هذا غير ممكن إلا إذا توقف الإرهاب تماما ، أولا لفترة اختبارية مدتها سبعة أيام ، ثم طبقا لترتيبات خطة جورج تينيت» رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي .آي .إيه .) .

    من جهته ادعى وزير الدفاع الصهيوني بنيامين بن أليعازر خلال المؤتمر الصحفي ذاته أن «شحنة الأسلحة التي تنقلها سفينة كارين آي اشتراها مسئولون رفيعو المستوى في السلطة الفلسطينية من إيران من أجل السلطة الفلسطينية» . ثم تبين لاحقاً أن مالك السفينة رجل أعمال عراقي كما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط .   وردت السلطة الفلسطينية على المزاعم الصهيونية في بيان دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن السفينة المزعومة . و أوضح البيان الذي صدر أمس أن الجانب (الإسرائيلي) لم ينقل حتى اللحظة إلى الجانب الفلسطيني أكثر مما تداولته وسائل الإعلام ، و لم يوضع الملف أمام السلطة الفلسطينية ، خاصة بعد تأكيد عرفات للجنرال زيني استعدادنا لتشكيل لجنة تحقيق جدية من الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي و روسيا الاتحادية و الأمم المتحدة و أطراف عربية ، إضافة للطرفين الفلسطيني و (الإسرائيلي) ، و ذلك للتعرف على حقيقة الأمر ، لأننا جميعاً يجب أن نهتم بالتوصل إلى الحقيقة و ليس بالقفز إلى النتائج و إلقاء التهم دون تقديم أدلة قاطعة .

    وقالت صحيفة عبرية أن حكومة شارون لم تعد تكتفي بشرط أيام الهدوء السبعة لتطبيق خطة تينيت و تقرير ميتشيل و باتت تصر على جمع كافة الأسلحة غير المتفق عليها بما فيها تلك التي بحوزة الشرطة الفلسطينية..

 

إسرائيل تطالب بتصنيف إيران كدولة "إرهابية"

    زعمت السلطات الإسرائيلية أن السفينة المحمَّلة بالسلاح، والتي تمَّ اعتراضها في البحر الأحمر، كانت قادمة من إيران.

    وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها الجمعة 4-1-2002: "إن بيريز سيدعو الأسبوع المقبل قادة الأسرة الدولية إلى إعلان إيران كدولة مساندة للإرهاب".

    وقال "جدعون مئير" المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية لوكالة "فرانس برس" الجمعة 4-1-2002: "إن عملية اعتراض السفينة تُشكِّل الدليل على أن إيران متورطة مباشرة في مساندة الإرهاب".

    وأضاف قائلاً: "إن هذا الدعم الإيراني لا يُقدَّم فحسب لحركتي حماس والجهاد، وحزب الله في لبنان، ولكن أيضًا للسلطة الفلسطينية".

 

والثمن..!!

إسرائيل ترد على المطلب الأمريكي بالرفض القاطع..

عرفات سيبقى محاصراً..

    طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل تخفيف الحصار عن الفلسطينيين لتسهيل مهمة مبعوثها للمنطقة أنتوني زيني ، لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون رد علي الطلب الأمريكي بإعلانه أن الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات سيبقي محاصرا في رام الله طالما أنه لم يعتقل قتلة وزير السياحة الإسرائيلي.

    وقال شارون يوم الأربعاء الماضي لوزير الخارجية النرويجي "يان بيترسن" أن الرئيس الفلسطيني لا يقوم بجهود كافية لوقف العنف.

    وبحسب بيان لرئاسة الوزراء فإن شارون أكد لبيترسن أن عرفات لا يتخذ إجراءات لصد الهجمات ولا يقوم باعتقالات. ولم يعتقل بشكل خاص قتلة زئيفي الذي جري اغتياله في تشرين الثاني (نوفمبر) علي يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انتقاماً لاغتيال إسرائيل أمينها العام السابق أبو علي مصطفي في آب (أغسطس).

    وأكد شارون أن تراجع عدد الهجمات المسلحة علي أهداف إسرائيلية يعود إلى العمليات الإسرائيلية والضغط الدولي الممارس علي ياسر عرفات ، وتقول إسرائيل إن قتلة زئيفي موجودون في رام الله بالضفة الغربية.

 

والثمن..!!

مغادرة المبعوث الأمريكي دون إحراز أي تقدم..

    أنهى مبعوث السلام الأميركي الخاص للشرق الأوسط الجنرال المتقاعد أنتوني زيني مساء الأحد 6-1-2002 أربعة أيام من المحادثات مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين دون أي مؤشر بإحراز تقدم ينهي حالة التوتر بين الطرفين. وقد غادر زيني المنطقة صباح يوم الاثنين عائداً إلى واشنطن في مناخ خيم عليه حالة عدم الثقة إثر احتجاز إسرائيل لسفينة الأسلحة في البحر الأحمر.

    وقال زيني في تصريحات له "إن الطريق أمام التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل مازال طويلا، ولا بد أن يبدأ من التعاون في الشؤون الأمنية ولابد أن يبدأ في محاربة الإرهاب".

 

والثمن..!!

إسرائيل تحتل 3 مواقع للبحرية الفلسطينية

غزة – وكالات الأنباء/ 9-1-2002

    اقتحم الجيش الإسرائيلي ثلاثة مواقع لقوات الشرطة البحرية الفلسطينية في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة، وطردوا عناصرها، وذلك كرد فعل على تسلل مجموعة من شباب المقاومة الفلسطينية وتبادلهم لإطلاق النار وقتل 4 إسرائيليين، وعلى سفينة الأسلحة "كارين أي" التي زعمت إسرائيل أنها كانت في طريقها للسلطة الفلسطينية.

    وقال العقيد "خالد أبو العلا" رئيس لجنة الارتباط جنوب قطاع غزة لفرانس برس مساء الأربعاء 9-1- 2002: "إن الجيش الإسرائيلي اقتحم موقعين متجاورين للشرطة البحرية الفلسطينية في منطقة المواصي بخان يونس، واحتلهما"، وأشار إلى أن أفراد الشرطة البحرية الفلسطينية في هذين الموقعين يقومون يومياً بتنظيم حركة العمل للصيادين الفلسطينيين على شواطئ منطقة المواصي.

    ومن جانبه.. قال مصدر أمني فلسطيني لفرانس برس: "إن الجيش الإسرائيلي قام بمصادرة السلاح الوحيد الذي يملكه أفراد الشرطة البحرية في الموقعين"، واعتبر احتلال موقعي الشرطة البحرية عدواناً، وتصعيداً إسرائيلياً جديداً ضد الشعب الفلسطيني لا يخدم جهود التهدئة.

    وتخضع منطقة المواصي التي تقع على شواطئ خان يونس للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، وقد أقيمت مواقع للشرطة البحرية الفلسطينية لتسهيل عمل الصيادين الفلسطينيين.

    من جهة أخرى.. أشار المصدر الأمني الفلسطيني إلى أن الجيش الإسرائيلي احتل أيضا موقعًا للشرطة البحرية الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة، وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت موقع الشرطة البحرية فجأة، واحتلته بعدما اضطرت عناصر الشرطة البحرية لمغادرة الموقع.

تدمير موقع للأمن

    على جانب آخر.. أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي مستعيناً بدبابات وجرافة عسكرية توغل مئات الأمتار في أراضٍ خاضعة للسلطة الفلسطينية في رفح، ودمر موقعًا لقوات الأمن الوطني الفلسطيني.

    وقالت المصادر الأمنية الفلسطينية لفرانس برس الأربعاء 9-1-2002: "إن أفراد الأمن اضطروا لمغادرة الموقع قبيل عملية الاقتحام الإسرائيلية العسكرية".

 

والثمن..!!

 جنود الاحتلال يصادرون أسلحة رجال شرطة فلسطينيين في رفح..

رفح – خاص :

 

    أشارت مصادر صحافية عبرية نقلا عن جيش الاحتلال الصهيوني إلى أن جنود الاحتلال صادروا مساء الأربعاء9-1-2002 قطع السلاح الموجودة بحوزة رجال شرطة من البحرية الفلسطينية كانوا على مقربة من بحيرة صيد الأسماك في منطقة رفح وخانيونس , التي تقع تحت سلطة أمنية صهيونية و سلطة إدارية فلسطينية.

    وأشار المصدر إلى أن الأسلحة التي صودرت حوالي عشر قطع سلاح بينها بنادق كلاشنيكوف و مسدسات . وأن رجال الشرطة الفلسطينية لم يبدوا أية مقاومة , وغادروا المكان بعد ذلك على الفور .

 

ذلك هو الثمن ويا له من ثمن يستحق التضحية من أجله بالغالي والرخيص..

 تلك هي جرائمهم ضد السلطة.. وجنود السلطة.. حماة السلطة.. عبيد السلطة ممن أعلنوا الطاعة والولاء والاستعداد لتجرع مزيد من آلام السلام..

فماذا عن جرائمهم ضد أبناء شعبنا الأبي.. شعب فلسطين..!؟؟

 

في احتراق خيمة ألجأهم  إرهاب الاحتلال  لها : مصرع أربعة أطفال أشقاء في خانيونس وإصابة شقيقين آخرين والوالدين بجروح خطيرة

غزة/ خاص

 

    لقي فجر يوم الأحد 6-1-2002 أربعة أطفال أشقاء مصرعهم وأصيب اثنان آخران إلى جانب الأب والأم بحروق بالغة الخطورة جراء حريق وقع في الخيمة التي تؤويهم في منطقة الرميضة شرق بلدة بني سهيلا بمحافظة خانيونس.

    ففي حوالي الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد اندلع حريق هائل في الخيمة التي تأوي العائلة المكونة من الأبوين وستة أبناء وهم نيام جراء وقوع شمعة كانت مشتعلة في الخيمة مما أدى الى اندلاع الحريق والذي أودى بحياة الأطفال الأربعة وإصابة الشقيقين الآخرين والأبوين بحروق بالغة الخطورة نقلوا على أثرها الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج.

    وكانت العائلة تأوي في الخيمة بعد هدم قوات الاحتلال الصهيوني لمنزلها الكائن في المخيم الغربي بخانيونس خلال عمليات التجريف والهدم واسعة النطاق التي نفذتها تلك القوات في المنطقة، وتبرع أحد أقارب العائلة بخيمة في منطقة بني سهيلا لإيواء هذه العائلة.

    والضحايا هم: تركية محروس محمود حنيدق –5 سنوات- وسفيان –7 سنوات- وفادي -6 سنوات- وحسين -9 سنوات، فيما أصيب بجراح بالغة الخطورة كل من الأب محروس حنيدق -40 عاماً-  وزوجته زينب علي أبو سبلة –35 عاماً- وابنيهما محمد –16 عاماً- ونافذ 5 سنوات- ونقل الجرحى الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج ، حيث وصفت مصادر طبية جراحهما ببالغة الخطورة وإن حروقهما كانت بدرجة 70- 80% .

 

محاولة اغتيال أحد قيادي حركة حماس في جباليا..

جباليا / خاص

    لم تكتفي قوات الاحتلال باستشهاد ابنه بل سعت لاغتياله وذلك بتحريك عملائها الذين ينعمون بالأمن أكثرمن المجاهدين في ظل السلطة الفلسطينية.

    فقد اتهم الدكتور "نزار ريان" أحد قيادي حركة المقاومة الإسلامية حماس في شمال قطاع غزة دولة الكيان بمحاولة اغتياله عندما أقدم ثلاثة عملاء فجر يوم الأحد 6/1/2002 بإطلاق النار على منزله في مخيم جباليا.

    وأوضح ريان-وهو والد الشهيد إبراهيم ريان الذي استشهد خلال اقتحام مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة قبل نحو الشهرين والذي قتل فيها ثلاثة صهاينة وأصيب خمسة آخرون-إن ثلاثة ملثمين يرتدون ملابس سوداء وأحذية بيضاء أخذوا في حوالي الساعة الرابعة فجراً بإطلاق النار من أسلحة رشاشة تجاه المنزل الذي لم يكن بداخله مما أدى إلى إحداث أضرار بالغة في شرفات وشبابيك المنزل ولم يصب أحد بأذى .

    وأضاف أن الأهل والجيران استيقظوا على إطلاق النار وقاموا بالتهليل والتكبير ورشق المهاجمين بالحجارة مما اضطرهم إلى الفرار من المنطقة ، وأضاف أن جهاز الأمن الوقائي وصل الى منزله وأجرى تحقيقا حول إطلاق النار وتم استجواب عدد من شهود العيان من الذين كانوا في المنطقة .وأشار ريان إلى أن منزله وفي نفس الليلة تعرض للرشق بالحجارة من قبل مجهولين .

 

قصف صهيوني لمدينة خانيونس بقذائف الدبابات والرشاشات  الثقيلة

خان يونس /خاص

    بينما كان قادة الأجهزة الأمنية يعقدون اجتماعاً أمنياً مع قادة أمن العدو الصهيوني بإشراف "السي آي ايه" كانت دبابات الاحتلال الثقيلة  تقصف مساء الاحد .خانيونس بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة. وذكر شهود عيان أن القصف الاحتلالي تركز في منطقة الحي النمساوي غربي خانيونس ومخيم خانيونس الغربي.وقد تضررت جراء ذلك العديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

 

الاحتلال الصهيوني يعتقل سبعة فتية فلسطينيين بدعوى مهاجمتهم معهداً للمستوطنين الصهاينة في القدس

قدس برس :

    ذكرت مصادر الشرطة الصهيونية صباح يوم الإثنين 7-1-2002  أنها قامت خلال اليومين الماضيين باعتقال سبعة فتية فلسطينيين بالقرب من مدينة القدس , بدعوى الاشتباه فيهم بإلقاء زجاجات حارقة و حجارة باتجاه معهد ديني للمستوطنين و سيارات صهيونية .

    وقالت المصادر إن الشرطة في مدينة القدس اعتقلت مؤخراً ستة قاصرين فلسطينيين من سكان حي الطور في القدس الشرقية المحتلة للاشتباه فيهم بإلقاء زجاجات حارقة باتجاه معهد "بيت أوروت" الذي أقامه يهود متزمتون على أراض فلسطينية محتلة و مصادرة في جبل الزيتون .

 

توغل صهيوني شمال رفح ومدينة الزهراء واستمرار الحصار على منطقة السيفا في بيت لاهيا ومداهمة قرية الرأس في طولكرم

غزة/ خاص

    توغلت فجر يوم الأحد قوات الاحتلال الصهيوني مدعمة بخمس دبابات وجرافتين في منطقة أم القريص شمال رفح لمسافة 400 متر وقامت باقتلاع أكثر من 400 شجرة زيتون مثمرة من أراضي المواطنين في المنطقة. وكانت دبابات الاحتلال قد خرجت من مستوطنة "موراغ" المقامة على أراضي المواطنين وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل المواطنين المحيطة بالمستوطنة مما ألحق بها أضرارا مادية جسيمة جراء القصف غير المبرر، واستمرت هذه الأعمال الهمجية طوال فترة التجريف التي استمرت حوالي ثلاث ساعات.

    على صعيد آخر توغلت قوات الاحتلال داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بالقرب من مدينة الزهراء جنوبي مدينة غزة، وتمركزت إحدى المجنزرات العسكرية عند أحد الأبراج السكنية في المدينة . وخلال عملية التوغل أغلقت قوات الاحتلال الطريق الساحلي غربي مستوطنة نتساريم لحوالي نصف ساعة.

    من جانب آخر لا تزال قوات الاحتلال تواصل حصارها المشدد على منطقة السيفا شمال بيت لاهيا وتعرقل أغلب جوانب الحياة للمواطنين القاطنين تلك المنطقة بما ينفي مزاعم الاحتلال بتخفيف الحصار وتسهيل الإجراءات العسكرية المفروضة منذ عدة أشهر عليها.

    ولا تزال قوات الاحتلال تواصل اقتحامها مستخدمة الدبابات للأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بين الحين والآخر وبشكل مفاجئ في المنطقة الغربية والجنوبية لمستوطنة دوغيت والمحيطة بالمدرسة الأمريكية ومنتجع الواحة السياحي.

 

جنود الاحتلال يستخدمون أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين الفلسطينيين

بيت لحم – تقرير خاص :

    كشفت شهادات أدلى بها خمسة معتقلين فلسطينيين , عن الأساليب الوحشية التي يتبعها جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) في الحصول على اعترافات تحت التعذيب. ونشر نادي الأسير شهادات مشفوعة بالقسم أدلى بها خمسة معتقلين لمحامية نادي الأسير الفلسطيني "أليغرا باتشيكو" التي التقت بهم في معتقل عتصيون جنوب القدس . و فيما يلي شهادات كل منهم :

 

علاء فتحي يوسف عيسى (22 عاما) من سكان بلدة الخضر وتم اعتقاله يوم 19/12/2001 :

    قال علاء : (اعتقلت من البيت في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل , إثر مداهمة جيش الاحتلال لمنزلنا ، و اقتادني الجنود معصوب العينين و مقيد اليدين إلى مراكز التحقيق في مستوطنة عتصيون , حيث وجهت لي تهمة رشق الحجارة , و بدأ المحقق بضربي على ظهري و قدمي طالبا مني الاعتراف برشق الحجارة على سيارات جيش الاحتلال و هددني بأنه سيواصل ضربي إن لم أعترف , و بالفعل واصل ضربي في غرفة مظلمة و أنا معصوب العينين و مقيد اليدين , و تركز الضرب على رأسي و قدمي حتى تورمت من شدة الضرب , و طلب مني المحقق أن أعترف على عشرة أسماء مقابل أن يوقف ضربي , مما اضطرني للاعتراف للخلاص من التعذيب) .

 

جميل إبراهيم الدرعاوي (22 عاما) من سكان الشواورة قرب بيت لحم , اعتقل في 15/11/2001 :

    وقال الدرعاوي في شهادته : (عانيت من ضغط الكلبشات على يدي , و تعرضت للشبح و أنا مقيد و معصوب العينين لمدة ثماني ساعات متواصلة , ما تسبب بآلام في ظهري و آلام حادة في يدي , و تعرضت للشتائم البذيئة و المهينة على يد المحققين في مركز الاعتقال في عتصيون) .

 

زياد محمد غنين من سكان الخضر ( 22 عاما ) و تم اعتقاله في 20/12/2001:

    أما زياد الذي اقتحم جنود الاحتلال منزله و أدى ذلك إلى إصابة شقيقته نجود بجراح استشهدت على إثرها فيما بعد ، فقال : (اعتقلت في الساعة الثانية صباحا من المنزل على يد قوات من جيش الاحتلال و بحضور ضابط مخابرات يدعى (موتي) و اقتادوني إلى معسكر عتصيون , و بدءوا بضربي بعصا خشبية و بأيديهم على كافة أنحاء جسدي , و كنت مقيد اليدين و مغطى الرأس بكيس ، و أخذت أتوسل إليهم بالتوقف عن ضربي و بأنني سأعترف , و بعد أن رفضت الاعتراف عادوا لضربي مرة ثانية , و استمروا بالضرب و كان واضحا بأن المحققين يريدون مني أي اعتراف حتى لو كان كذبا و لكنني رفضت) .

 

حمزة منصور عيسى (20 عاما ) من سكان بلدة الخضر , اعتقل يوم 19/12/2001 :

    قال حمزة : (اعتقلت الساعة الثانية بعد منتصف الليل بينما كنت في بيتنا , و اقتادوني إلى مركز عتصيون مقيد اليدين و على رأسي كيس , و بدءوا هناك بضربي بوحشية بعصا خشبية على كل أنحاء جسمي , و ألقوني على الأرض و استمروا بضربي , و استمر الضرب مدة ساعة كاملة طالبين مني أن اعترف برشق الحجارة ، و توسلت إليهم بالتوقف عن ضربي . و بسبب الآلام و الخوف وافقت على الاعتراف على كل شيء يريدونه) .

 

فادي حسن أبو صوي (18 عاما ) من سكان الخضر اعتقل يوم 20/12/2001 :

    أما فادي فقال : (اعتقلت من البيت الساعة الثانية عشرة و النصف , اقتادني جنود قوات الاحتلال إلى مركز عتصيون , و بدأ التحقيق معي في غرفة مظلمة و أنا مقيد اليدين و معصوب العينين , و كان الضرب على المناطق الحساسة في جسمي , و على الصدر و المعدة و الرأس , و كان التحقيق معي من أبشع أنواع التعذيب الذي يمارس على معتقل طالبين مني أن أعترف حتى لو كنت مظلوما , و شعرت بآلام حادة على يدي بسبب ضغط القيود وآلام في رأسي و صدري و رجلي بسبب ضربي بالعصا , و طلبوا مني أن أعترف على 20 اسما من الذين أعرفهم مقابل توقف الضرب , ومن شدة الضرب و الخوف لم أستطع التحمل فاعترفت تحت الضغط و الضرب المبرح) .

    وأوضح عيسى قراقع رئيس نادي الأسير بأن معظم الاعترافات التي تؤخذ من المعتقلين كانت بسبب ممارسة التعذيب بحقهم و أن استمرار الضغط الجسدي و النفسي على المعتقلين يخالف كل الشرائع و المواثيق الدولية التي أقرت بأن استخدام التعذيب هو جريمة من جرائم الحرب .

    وأضاف قراقع أن حكومة الاحتلال لم تستجب لنداء منظمة العفو الدولية التي نددت يوم 20/11/2001 بلجوء الكيان الصهيوني المتزايد لأشكال مختلفة من التعذيب أثناء الاستجواب .

    ومن المعروف بأن الكيان الصهيوني ينتهك كل المواثيق الدولية المناهضة للتعذيب , و كان عشرات المعتقلين الفلسطينيين سقطوا شهداء في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب الممارس بحقهم منذ عام 1967.

 

المحجبات الفلسطينيات هدف جنود الاحتلال الصهاينة على حواجزهم العسكرية الخانقة..

نابلس- خاص

    لم يستطع جنود الصهاينة القتلة إخفاء حقدهم لطبيعة المعركة وهويتها مع الشعب الفلسطيني وبرزت تلك المعاني في ممارساتهم الخسيسة المعبرة عن اللؤم والحقد على الإسلام والمسلمين ومظاهره وذلك على الحواجز العسكرية في أكثر من مناسبة وفرصة وموقع منذ احتلالهم لفلسطين .

    المحجبات الفلسطينيات هن الهدف الأمثل الذي بدأ جنود البغي باستهدافهن على الحواجز من خلال الممارسات التالية كما روت شاهدة عيان ، وكادت تكون الضحية على حاجز حوارة العسكري جنوب المدينة.

    إحدى الفتيات ترتدي الجلباب وزميلاتها يتعرضن بشكل يومي للإهانة المشروطة بالمرور على الحاجز والقاضية بدفع ضريبة المرور عبر قيامها بفتح أزرار الجلباب تحت ذريعة الفحص الأمني وصار من المسلم به أن تقوم بتلك الممارسة التي يقصد منها ما يُقصد في ممارسة حقيرة وخسيسة من جنود أوباش محتلون ، وتقول شاهدة العيان إن من لا تقوم بفتح أزرار الجلباب لا يمكنها المرور عبر الحاجز .

    وعمدت الشاهدة التي تربت في أحضان الحركة الاسلامية  إلى حض الفتيات والموظفات اللواتي يغادرن المدينة على رفض الاستجابة لهؤلاء الأوباش وأفلحت في ذلك وشرعن برفض الانصياع للأوامر الهادفة لتحقير الزي الإسلامي والإساءة للإسلام في خطوة أقرب لحادثة اليهودي الذي حاول كشف عورة امرأة مسلمة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة.

    ولدى قيام النساء برفض الانصياع وخاصة تلك التي حرضتهن على رفض الاستجابة وصراخها في وجه الجندي الصهيوني وتأكده من أنها تقف خلف رفضهن بعد مشاهدتها تتحدث معهن باستمرار للرفض طلب منها أن تفتح أزرار الجلباب أو اختيار العودة وعدم المرور من الحاجز ومنعها من ذلك وهو ما حصل بالفعل.

    وعادت الأخت المسلمة تعتز بدينها وهي شامخة مستعلية بدينها على أن تترك أخواتها نهبا لعنصرية هذا الصهيوني الحاقد .

    الحادثة ليست الأولى والأخيرة في هذا السياق بل يتداول المواطن الفلسطيني والصحف الفلسطينية أنماطا من الممارسات الصهيونية على الحواجز خاصة تلك التي تمس الإسلام ومظاهرة واللحى والمحجبات والمنقبات.

    ومن تلك القصص الحقيقية اشتراط جنود صهاينة على إحدى الحواجز لمرور الموظفات والمسافرين بين نابلس ورام الله أكل المكسرات والفاكهة في نهار رمضان ، أواشتراط عدم اعتقال شاب من إحدى السيارات والتنكيل به بشرط قيام إحدى الفتيات بتقبيله أو التغزل به بطريقة تخدش الحياء..

 

رضوا بهذا.. سكتوا عنه.. تعاونوا عليه.. جنود السلطة.. حماة السلطة.. عبيد السلطة

فماذا عن أسود المقاومة..؟؟

مقتل أربعة جنود اسرائليين بينهم ضابط في عملية نوعية بقطاع غزة..

    ذكرت الإذاعة الإسرائيلية صباح الأربعاء 9-1-2002 أن فلسطينيين قد تسللا إلى منطقة "كيرين شالوم" الإسرائيلية، وأطلقا النار من أسلحتهما الرشاشة على الجنود الإسرائيليين، وألقيا عددا من القنابل اليدوية؛ وهو ما أدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين -بينهم ضابط-، ومنفذيْ العملية.

    وقد ذكرت مصادر الأمن الإسرائيلية"إن القتيلين الفلسطينيين كانا ضمن مجموعة كوماندوز من 8 أفراد، لكن اثنين منهم فقط عبرا السياج للتسلل وتنفيذ العملية"، وأضاف "إنهما هاجما بالقنابل والأسلحة الرشاشة الجنود الثلاثة الذين تواجدوا بالموقع، كما هاجموا الجنود الذين وصلوا لدعم زملائهم، وذلك قبل أن تنجح القوات الإسرائيلية في قتلهما".

    وفي الوقت ذاته أكد "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": أنه حصل على معلومات مفادها أن كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح للحركة قد نفذت الهجوم على الجنود الإسرائيليين الأربعة في قطاع غزة.

 

مرحى عودتكم يا أسود القسام..

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

 

"وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ"

 

مقتل أربعة صهاينة؛ ضابط وثلاثة جنود، وإصابة اثنين

 

 

تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مسؤليتها عن العملية البطولية التي قام بها صباح اليوم المجاهدان البطلان:

 

الشهيد : محمد عبد الغني أبو جاموس    الشهيد : عماد إعطيوى أبو رزق

 

اللذان نابا عن الأمة العربية والمسلمة في واجب الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وأرض فلسطين العربية المسلمة.

وإذ تعلن كتائبكم؛ كتائب الشهيد عز الدين القسام عن نجاحها في هذه العملية الميمونة لتؤكد على ما هو آت:

أولا: الحمد لله تعالى على نعمة التوفيق، وندعو المسلمين عامة للدعاء في جوف الليل لتسديد رمية المجاهدين.

ثانيا: تؤكد كتائب الشهيد عز الدين القسام على مضيها فيما تعهدت به من نصرة هذا الوطن، حتى يحرر من رجس يهود.

ثالثا: سحب أكذوبة الأمن الصهيوني، والرد على وقاحته التي تمثلت في الاقتحام لمدننا وقرانا، والقتل والتشريد، وهدم البيوت، وأخيرا القرصنة واقتياد السفينة من مياه العرب الإقليمية وجرها إلى الكيان الغاصب.

رابعا: لن تكون كتائب الشهيد عز الدين القسام، مأسورة لقرارات شارون الملعون، فيحدد ما شاء من أيام التهدئة، ويخنق الشعب، ويقطع أوصال الوطن وأواصره.

خامسا: أن خيارنا خيار الجهاد والمقاومة، وهو خيار رباني لا يملك أحد أن يحيد عنه، ونحن له بإذن الله رب العالمين.

 

يا جماهير شعبنا المجاهد:

تقدم كتائبكم كتائب القسام هذه العملية هدية لكل المظلومين والمقهورين، من المعتقلين الأسرى، وليعلم الشعب العربي والمسلم كله، أن بنادق القسام الطاهرة، ستظل نظيفة مشرعة في وجه عدونا اليهودي المغتصب فقط، رغم كثرة الطعان، التي تلقيناها في ظهورنا من كثير ممن باعوا أنفسهم للسماسرة الأمريكان.

ونعاهد الله ثم نعاهدكم على المضي قدما في هذا السبيل حتى يتحرر الوطن المغتصب من رجس إسرائيل.

وفي الختام نسوق ما أوردته إذاعة يهود باللغة العبرية حيث ذكروا، أن اثنين من المجاهدين استطاعا أن يخترقا الجدار الأمني، وواجها وحدات الجيش اليهودي بالرشاشات والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة، مما أسفر عن مقتل أربعة جنود ضابط وثلاثة جنود، وأصيب آخران أحدهما إصابته خطيرة.

 

 

وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد

والله أكبر ولله الحمد

 

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 25 شوال 1422 هـ وفق: 9 كانون ثاني 2002

 

 

اللهم نصرك لعبادك المؤمنين..

اللهم نصرك..

اللهم نصرك..

اللهم نصرك..