سقوط الأقنعة
ان
الحرب الظالمة التي تقودها تقودها الطغمة الباغية على شعبنا في العراق اسفطت كل
الأقنعة فنحن ظللنا عشرات الأعوام نصدق الأكاذيب التي يروجها عملاء الولايات
المتحدة وجل قادتها الأشرار عن حقوق الأنسان و استقلالية الاعلام و الحياد
والموضوعية ولكن هذه الحرب القذرة التي لم تقم الا لمصلحة بني صهيون و السيطرة على
نفط المسلمين أسقطت كل الأقنعة و ضربت كل الأكاذيب في مقتل . فمن عميل بدرجة رئيس
جمهورية باع الدين و الدنيا والوطن لتوريث ابنه و تثبيت اركان نظامه المتهاوي يطل
علينا بوجهه الكريه ويحدثنا عن معاهدات منذ مئات السنين وهو الذي يسمح للقوات
المعتدية بالمرور فوق البلد المبتلى بحكمه منذ أكثر من عشرين عاما لقصف اخوتنا
بالعراق و يقدم للقراصنة الدعم على كافة المستويات( و حسنا ما قام به المتظاهرون
من حرق صورته الكئيبة ونسأل الله أن يأتي اليوم الذي يتم محاكمته فيه). الى عملاء
يسيطرون على منابع النفط و يحولوا اماكن مقدسات المسلمين الى قواعد عسكرية
للامريكين. نحن الان نرى أقنعة
كثيرة تسقط ولن أنسى ما حييت حينما سمعت هنا بالولايات المتحدة منذ سنتين السيد
أسامة الباز مستشار الرئيس المصري يستجدي الادارة الامريكية للتوسط عند شارون
لايقاف المجازر خوفا من الرأي العام المصري و العربي و تبعاته على المصالح
الأمريكية بالمنطقة. هل من الممكن أن يتخيل ايا منا في أشد كوابيسه ما هو اسوأ أو
أخس من هذا؟
أن الشرفاء بالولايات المتحدة و ما أكثرهم
يتظاهرون ليل نهار و يفعلون المستحيل و لكن الاادارة الامريكية السفاحة تعتقل
الناس بالالاف و لمجرد الاشتباه و لا عزاء لحقوق النسان و الحريات و كل هذه
الشعارات التي اعلنت وفاتها و دفنها كذلك, ان الأوربيين يتضامنون مع قضايايانا
العادلة و ذلك بعد سقوط قناع الأعلام الكاذب المضلل الذي يسيطير علية بني صهيون
و من خانوا شعوبهم و ضللوهم عقودا
متتالية, فنحن نرى المظاهرات عبر أرجاء القارة الأوربية و عبر الولايات المتحدة من
الساحل الغربي للساحل الشرقي و شمالا في كندا(أكثر من 90% من الكنديين ضد الحرب) و
جنوبا حيث المكسيك المثقل بالديون الذي وقف ضد الولايات المتحدة و لم يقبل ان يبع
الضمير الوطني كما باعه حكام العرب
(وكل كوارث المكسيك الأقتصادية بسبب النهج الأمريكي الظالم و العولمة
المستغلة)
ان الظاهرة المضيئة رغم كل الظلام الذي
يبثه فينا أعوان الشيطان من بني صهيون المسيطرون على الأعلام الغربي و بني جلدتنا
من العملاء بدرجاتهم المختلفة(رئيس جمهورية – ملك- أمير الكويت تحديدا- و باقي
الأمراء – رئيس تحرير و ما الى ذلك من الخونة التي نسأل الله ان يطهر بلادنا و العالم من أمثالهم قريبا), ان الوعي
أزداد عند طوائف الشعب المختلفة من الأكادميين الى البسطاء و العامة و ها هي جموع
الشعوب المسلمة و العربية تعود الى
دينها و ها هو الصيام و القيام يعود خلال العام و ليس في شهر رمضان فقط و دعاء
القنوت يعلو في كل المساجد من اقصى شمال الأرض الى جنوبها. وها هي نساء المسلمات
يعدن للحجاب و يضرعن الى الله ان ينصر المستضعفين ( فلن أتوقف عن مناشدتي لك عزيزي
القارىء و عزيزتي القارئة ان تنصر دين الله بالاقلاع عن المعصية والدعاء و هذا
أضعف الأيمان فعلينا بالقيام و الدعاء)
فمن قلب الظلام يولد النور و نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا
العزة في غيره اذلنا الله , فالنور قادم قادم رغم أنف بوش و بلير و أذنابهم من
الحكام العرب.
أن
توكلنا على الله سيؤدي بنا الى المعرفة و كشف الحقائق و سنعود كما كان اسلافنا
العظام لنقود البشرية جمعاء الى الرقي الانساني المفقود –فمن ظلم وتجبر الأمريكيين
في معاملة أسرى جوانتامو الى حسن معاملة أسرى الأمريكيين الغزاة بالعراق البطل.
فنحن
بيننا و بين هولاء الهمج المتوحشون الكثير فهم يخافون زحل و نحن نخاف رب زحل و هم
يرجون المشترى و نحن نرجو رب المشترى و هم يغدون بالأستشارة و نحن نغدو بالأستخارة
فكم بيننا .. نعم كم بيننا