خنجر «اسرائيل» في خاصرة الوطن العربي!

 

 

 

بقلم :يوسف العظم

 

ويواصل بوش دعمه لدولة اليهود «اسرائيل» ويرسم خارطة للطريق حتى يسلكوه دون تعثر او سقوط، ويعلن تأييده لشارون باعتباره -كما يرى بوش- رجل سلام جدير بالحب والتقدير والاحترام، وبذلك تبقى «اسرائيل» خنجراً مسموماً مغروزاً في خاصرة الوطن العربي حتى لا تقوم له قائمة ولا يستقر يوماً في أمن وسلام وغير قادر على «الوحدة» او «الاتحاد».

 

وتستمر «اسرائيل» متفوقة بالسلاح والعتاد وطائرات «الاباتشي» وسلاحها الجوي المتطور طالما بوش يمدها بالسلاح ويعينها على العدوان الذي تمارسه على الشعب الفلسطيني الاعزل. ان «اسرائيل» تمثل قاعدة امريكية متقدمة في قلب العالم العربي وخنجراً مسموماً في خاصرته مما يحول دون وحدته او اتحاده!

 

ان امريكا هي الخزانة المفتوحة لـ«اسرائيل» لتأخذ منها ما تشاء من مليارات الدولارات لبناء المستوطنات وتزويد جيشها بأحدث المعدات، فهل يبقى زعماء العرب وقادتهم وحكوماتهم مؤيدين للولايات المتحدة حلفاء لها؟

 

ان الشعوب العربية تكن للولايات المتحدة كل حقد، وكل كراهية لاصحاب القرار في واشنطن في مختلف العهود، ومع ذلك فامريكا لا تأبه بذلك ما دام حكام العرب حلفاء لها راضين او ساكتين على تصرفاتها، وهي لهم داعمة ليستقروا على «كراسيّهم» رغم انف الشعوب!.