الحصاد اليومي للحرب في العراق

 

 

 

 

 

 

الأثنين 7 - 7-2003

 

 

 

أربعة انفجارات تهز منطقة عسكرية أمريكية في مدينة الرمادي والقوات الأمريكية تعلن حالة التأهب ..

 

محيط : استهدف مقاومون عراقيون موقعين عسكريين لقوات الاحتلال الأمريكية الليلة في مدينة الرمادي العراقية . وقالت مصادر إعلامية إن أربعة انفجارات استهدفت موقعين اثنين تابعين لجيش الاحتلال الأمريكي عند المدخل الشرقي والشمالي لمدينة الرمادي بمحافظة الانبار العراقية على بعد 150 كيلومترا شمال غربي بغداد . وأفاد مراسل فضائية الجزيرة الاخبارية أن المنطقة شهدت أيضا تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين قوات الاحتلال الأمريكية ورجال المقاومة العراقية استمرت نحو عشر دقائق، كما أطلقت قذائف (آر بي جي) . وأضاف أنه لا يستطيع الآن تحديد عدد القتلى أو المصابين إلا أنه أوضح أن المنطقة غير مأهولة بالسكان. وأشار المراسل إلى أن عدد من المروحيات الأمريكية شوهدت تحوم فوق المنطقة التي شهدت الانفجارات . وكان سبعة عراقيين قتلوا في انفجار ضخم هز مديرية الشرطة بمدينة الرمادي أمس

 

الجزيرةنت / قال مراسل الجزيرة في العراق إن موقعين للقوات الأميركية في مدينة الرمادي الواقعة على بعد مائة كيلومتر غربي بغداد تعرضا في وقت متأخر مساء الأحد لهجوم بقذائف آر. بي. جي، وقد سمعت أربع انفجارات إلا أنه لم تعرف ما إذا كانت هناك إصابات.

 

وأضاف المراسل أن أربعة انفجارات سمعت في الموقعين أحدها عند المدخل الشمالي للمدينة والثاني في منطقة شرقيها، مشيرا إلى وقوع تبادل كثيف لإطلاق النار بين المهاجمين والقوات الأميركية. وأوضح المراسل أن طائرات أميركية حلقت في الموقع. وأكد المراسل أن القوات الأميركية تعيش حالة من التوتر حيث اندفعت وحدات أميركية مسرعة باتجاه المنطقة.

 

وقال المراسل إن قوات الاحتلال دخلت مقر الحزب الإسلامي في الرمادي ودمرته بالكامل وصادرت بعض الممتلكات. وأشار إلى أن سكان المنطقة كانوا في حالة استنفار بعد مقتل أفراد من الشرطة العراقية في الرمادي، وقال إن بعض المواطنين بقوا خارج منازلهم في انتظار القوات الأميركية التي توقعوا دخولها للمنطقة في أعقاب هذه الأحداث.

 

وأعلنت القوات المسلحة الأميركية اليوم الأحد أن قواتها شاركت في عملية بمدينة الرمادي العراقية. وقال متحدث عسكري أميركي "بوسعي أن أؤكد أن هناك نوعا ما من العمليات يجري في الرمادي" مضيفا أنه تم إعلان حالة التأهب الأمني ولكنه لم يذكر تفصيلات أخرى

 

 

 

 

متحدث : القوات الامريكية تتعرض لكمين في الرمادي

 

اريبيا/ قال متحدث باسم القوات المسلحة الامريكية ان القوات الامريكية تعرضت لهجوم بقذائف صاروخية في كمين ببلدة الرمادي العراقية يوم الاحد .

وأضاف المتحدث في بغداد انه توجد أنباء عن وقوع اصابات ولكنه لم يعرف عدد المصابين أو حجم اصاباتهم.

وقال "كان هناك كمين تضمن اطلاق قذائف صاروخية ووقعت اصابات .العملية انتهت في هذه المرحلة.

"وكما فهمت تعرضت القوات الامريكية لكمين."

 

 

 

 

 

طالب عراقي يقتل جنديا أمريكيا في جامعة بغداد

 

مفكرة الإسلام: أفادت الأنباء الواردة من بغداد بقيام أحد الطلبة في جامعة بغداد بإطلاق النار على جندي أمريكي فأرداه قتيلا .

وحسب ما ذكرت البي بي سي كان أحد الجنود الأمريكيين يتحدث إلى الطلبة في جامعة بغداد، فتقدم إليه أحدهم وأطلق عليه النار من مسافة قريبة،وقد أفادت البي بي سي أنه قد ذاب ثانية وسط الطلاب ولم يتمكن أحد من القبض عليه.

وقد تعالت صيحات التكبير من الطلاب تأييدا لزميلهم، ويأتي الحادث يعد ساعات قليلة من مقتل صحفي بريطاني في بغداد أثناء تغطيته لمظاهرات أمام المتحف الوطني العراقي...،

 

 

المقاومة العراقية تنفذ أول عملية «ردع» للمتعاونين مع الاحتلال

 

البيان/ نفذت المقاومة العراقية امس اول هجوم استهدف ردع المتعاونين مع الاحتلال الاميركي واسفر عن مقتل 7 وجرح 52 شرطيا في مدينة الرمادي غرب بغداد ممن يعملون بإمرة الاميركيين

 

وقال سكان اخرون ان المجندين والشرطة يعملون «جواسيس للاميركان» وان العملية استهدفت ردعهم. وليست هذه هى المرة الأولى التى يتم فيها تعقب وقتل متعاونين مع قوات التحالف حيث كان مسلحون قد قتلوا الشيخ عبد الله خطاب المحمود شيخ عشيرة البيجات التى ينحدر منها صدام حسين وذلك بعد أن أعلنت عشائر تكريت براءتها من الرئيس المخلوع كما تعرض وفيق السمرائى أحد أعضاء المعارضة العراقية السابقة لمحاولة اغتيال فى منزله بسمراء بعد أن قال أنه سيتعاون مع التحالف للقبض على صدام حسين.

 

 

 

الاندبندنت : أمريكا أدركت أن حكم العراق بالقوة العسكرية أمرًا فاشلاً

 

مفكرة الإسلام: تقول صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لمراسلها في العراق أن الزعيم العراقي صدام قد لا يكون له أي دور في تنظيم الهجمات، لكن الولايات المتحدة، التي عرضت يوم الخميس 25 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى القبض عليه، تعتقد أن الفشل في العثور عليه يساهم في حالة انعدام الإحساس بالأمان في العراق.

وتضيف الصحيفة في مقالها المعنون: مقتل سبعة شرطة عراقيين في انفجار قنبلة مع تنامي المقاومة للتحالف، إن من غير المرجح أن يكون بمقدور صدام حسين البقاء مختفيا لو كان على اتصال بقادة المقاومة.

ويقول كوكبرن إن الهجمات العراقية متفرقة لكنها صارت أكثر تنظيما, ويخص التفجير الذي حدث في الرمادي وأسفر عن مقتل سبعة من رجال الشرطة العراقيين المدربين حديثا بأنه ضربة ضخمة لقوات التحالف والمتعاونين معها.

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة صارت أكثر رغبة في الأسبوعين الماضيين لإعطاء مزيد من السلطات لإدارة عراقية مؤقتة، ومن المحتمل أن يكون السبب في ذلك أنها أدركت أن محاولة حكم العراق بالقوة العسكرية وحدها فاشلة،،..

 

 

 

 

نقل مسئولية المواقع الحدودية للعراقيين.. خوفاً من تصاعد الهجمات

 

الجمهورية / بدأت قوات الإحتلال نقل المسئولية في بعض المواقع الحدودية لضباط عراقيين خوفا من المقاومة.

قال راديو "العالم الآن" الامريكي ان 150 ضابطا عراقيا وصلوا الي احدي النقاط الحدودية بين العراق وسوريا لتولي المسئولية بدلا من قوات الاحتلال.

 

 

 

بعد ضربات المقاومة بريمر يتخلى عن انشاء مجلس استشاري له ويدعو لحكومة عراقية مؤقتة

 

البيان / حالة ارباك وتخبط تسيطر على الاميركيين اجبرت بول بريمر الحاكم الاميركي تحت ضغط تصاعد عمليات المقاومة لاجراء اتصالات مع قيادات الاحزاب والتيارات ودعوتهم لتشكيل حكومة والتخلي عن فكرة انشاء مجلس استشاري له.

 

 

 

مصدر: غالبية شيعية في المجلس العراقي المقبل

 

 (CNN) -- سيسيطر الشيعة على غالبية المجلس السياسي الجديد الذي ستشكله الإدارة المدنية الأميركية في العراق خلال الشهر الجاري ليكون نواة للحكومة العراقية الجديدة.

 

وسيتكون المجلس العراقي من 25 إلى 30 من القيادات العراقية البارزة، ليتضمن تشكيله إستفتاء تشريعي، ويعقب ذلك أول انتخابات حرة تشهدها العراق منذ ثلاثة عقود، بحسب ما نقلت الأسوشيتد برس عن دبلوماسي غربي رفيع مطلع على مجريات الأحداث.

 

وبتشكيل المجلس، الذي سيعيد بعض السيطرة للعراقيين على شؤون بلادهم.

 

غير أن تعيينه يعتبر من القضايا الشائكة للغاية، فالشيعة بدءوا في التذمر للمطالبة بدور بارز، فيما يخشى السنة من حكومة رجال الدين الشيعة? مشابه للنظام الحاكم في إيران ? تمسك زمام الأمور بقوة، وتدفع بهم بعيداً عن السلطة.

 

وتتلهف الإدارة المدنية الأميركية في العراق إلى تشكيل مجلس عراقي على الوجه السرعة لإثبات أن مهمتها في العراق هي "التحرير" وليس الإحتلال، ولخلق نوع من الإستقرار قد يخفف من تنامي موجة العداء والهجمات المتكررة التي تستهدف القوات الأميركية.

 

ونفى الدبلوماسي الغربي، الذي رفض الكشف عن هويته، من أن تسمح كلاً من واشنطن ولندن بقيام حكومة شيعية متشددة في العراق، غير أنه عاد ليؤكد بأن المجلس سيعكس ديموغرافية العراق، حيث تبلغ نسبة الشيعة 60 من إجمالي سكان العراق البالغ 24 مليون نسمة.

 

وستنال الأقلية السنية والكردية مقاعد متساوية.

 

وقال المسؤول في هذا الصدد "ستكون الغالبية للشيعة، فلنقل 60 - 20 - 20" في إشارة للنسبة الشيعة والسنة والأكراد في المجلس المقبل.

 

وكان مسؤول الإدارة المدينة الأميركية في العراق، بول بريمر، قد وعد في وقت سابق بتشكيل المجلس العراقي بحلول منتصف الشهر الجاري. وستتم مشاورة المجلس في كل القرارات الرئيسية، وسيخول سلطة تعيين الوزراء.

 

وترجح المؤشرات تأخير موعد تشكيل المجلس، الأمر الذي أثار انتقاد القادة السياسيين ورجال الدين العراق.

 

وكشفت مصادر مطلعة إن التأجيل جاء بناءً على طلب بعض القيادات العراقية المحلية، التي تشعر بضآلة فرصها أمام بعض القيادات العراقية البارزة التي دخلت العراق مع سقوط النظام السابق، مثل أحمد جلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، ووزير الخارجية الأسبق عدنان الباجه جي.

 

وفي هذا السياق قال المصدر ذاته "كل أحزاب الخارج سيكون لهم ممثليهم، غير أن غالبية المجلس ستشكل من أسماء داخلية" في إشارة إلى العراقيين الذين ظلوا بالداخل أثناء فترة حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.

 

 

 

شيعة العراق ... هل أبرموا صفقتهم مع الاحتلال الأمريكي؟؟

 

مفكرة الإسلام: بحسب ما نقلت الأسوشيتد برس عن دبلوماسي غربي تقول أنه مطلع على مجريات الأحداث, فان الشيعة سيسيطرون على غالبية المجلس السياسي الجديد الذي ستشكله الإدارة المدنية الأميركية في العراق خلال الشهر الجاري ليكون نواة للحكومة العراقية الجديدة.

وسيتكون المجلس العراقي من 25 إلى 30 من القيادات العراقية، ويعقب ذلك أول انتخابات تشهدها العراق في ظل الاحتلال.

وقال المسئول في هذا الصدد ستكون الغالبية للشيعة، فلنقل 60 - 20 - 20 في إشارة للنسبة الشيعة والسنة والأكراد في المجلس المقبل.

ويعتبر تعيين المجلي من القضايا الشائكة للغاية، فالشيعة بدءوا في التذمر للمطالبة بدور بارز، فيما يخشى السنة من حكومة رجال الدين الشيعة, مشابه للنظام الحاكم في إيران, تمسك زمام الأمور بقوة وتدفع بهم بعيداً عن السلطة.

وتتلهف الإدارة المدنية الأميركية في العراق إلى تشكيل مجلس عراقي على الوجه السرعة لإثبات أن مهمتها في العراق هي التحرير وليس الاحتلال، ولخلق نوع من الاستقرار قد يخفف من تنامي موجة العداء والهجمات المتكررة التي تستهدف القوات الأميركية.

تجدر الاشارة الي أن زعماء الشيعة في العراق يتددون دائما بالمقاومة المسلحة ض د الاحتلال الامريكي البريطاني ويدعون إلي التفاهم السياسي مع قوات الاحتلال ...فقد تمت صفقة الخيانة الأولي وسقطت بغداد الخلافة...فهل أبرمت الصفقة الثانية وباتت بغداد تبكي أهل السنة؟؟!

 

 

 

 

سرقة ملابس عسكرية لثلاثة جنود أمريكيين أثناء سباحتهم في دجلة

 

الوطن ك/  أفاد شهود عيان ان لصوصا سرقوا ملابس ثلاثة جنود امريكيين بينما كانوا يسبحون في نهر دجلة لتخفيف وطأة الصيف القائظ الذي تقترب فيه درجات الحرارة من 50 درجة مئوية.

وقال الشهود ان أربعة جنود كانوا في سيارة عسكرية يقومون بدورية في شوارع بغداد وتوقفوا في مكان هادىء على نهر دجلة وخلع ثلاثة منهم ملابسهم ونزلوا الى النهر للسباحة بينما بقي الرابع في السيارة.. وفيما انهمك الجنود في المرح والسباحة انشغل عنهم زميلهم الرابع وهو ما أغرى بعض الصبية الصغار بالتسلل وسرقة ملابس الجنود والفرار بها.

وأكد الشهود ان الجنود الثلاثة اصيبوا بالفزع حينما خرجوا ولم يجدوا ملابسهم فشرعوا في البحث عنها بطول الشاطىء وعرضوا مكافأة مالية على العراقيين الذين تصادف وجودهم في المكان لقاء العثور على الملابس غير ان جهودهم باءت بالفشل فأسرعوا بركوب سيارتهم والعودة بأقصى سرعة الى وحدتهم العسكرية.

ومن المعروف ان الجنود الأمريكيين يضطرون الى ارتداء دروع وخوذات وعتاد فردي كامل بالرغم من درجة الحرارة الشديدة في بغداد.

 

 

 

 

مسؤول سابق في رئاسة الجمهورية العراقية : صدام خبأ مئات ملايين الدولارات لتنظيم المقاومة

 

الحياة / كشف مسؤول سابق في رئاسة الجمهورية العراقية أن الرئيس المخلوع صدام حسين أمر قبل بدء الحرب بنقل مبالغ كبيرة، من موجودات البنك المركزي بالدولار، إلى أماكن سرية في مكاتب مؤسسات وشركات عربية في بغداد، وباشراف بعض ضباط الاستخبارات.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه أنه لا يعلم حجم المبالغ، ولكنه يقدرها بمئات الملايين من الدولارات خبئت داخل أكثر من خمسين صندوقاً أُحكم اغلاقها. وأضاف انه عند بدء العمليات العسكرية الأميركية وقبل أيام معدودة من سقوط بغداد في 9 نيسان (ابريل) الماضي، رتب نائب رئيس الجمهورية السابق طه ياسين رمضان، يعاونه وزير التجارة محمد مهدي صالح، عملية نقل الصناديق من المكاتب التي حفظت فيها إلى جهة مجهولة. ورافقا عملية النقل وهما يستقلان سيارة مرسيدس رسمية ترافقهما سيارة حماية، ونقلت الصناديق في شاحنة نقل كبيرة مغلقة.

 

ويعتقد المسؤول أن تلك المبالغ الضخمة ربما شكلت رصيداً لتمويل عمليات المقاومة ضد الأميركيين.

 

 

 

 

عناصر من الاستخبارات العراقية تعيد تنظيم صفوفها في حرب استنزاف ضد الأمريكيين

 

الوطن س / كشف تقرير سري لأجهزة الاستخبارات الأوروبية والأمن القومي أن عناصر من جهاز المخابرات العراقية نجحت وبصورة سرية في إعادة تنظيم صفوفها، وضمت بين مجموعاتها العناصر العسكرية المهنية ذات الخبرة على غرار الأطباء العسكريين وخبراء علم النفس والاجتماع والدعاية والإعلام، وذلك لإعداد وتنفيذ مخطط يهدف إلى تنفيذ حرب استنزاف عسكرية ونفسية ودعائية ضد القوات الأمريكية والبريطانية.

وأكد التقرير أن الخطة تعتمد على:

* استخدام أسلوب الكر والفر في حرب استنزاف عسكرية تركز على حصد الأرواح الأمريكية مع الأخذ في الاعتبار أهمية الاستيلاء على أي أسلحة في أيدي الأمريكيين الذين يقعون قتلى في عمليات هجوم عراقية.

* تلافى الأخطاء والتضحيات البشرية الكبيرة التي بذلها الفلسطينيون إبان حربهم الطويلة في مقاومة الاحتلال وذلك بتهميش العمليات الفدائية وعدم اللجوء إليها إلا في الضرورة، واستخدام أسلوب الهجوم الجماعي لما يسببه من ترويع وعنصر مفاجأة ترهب القوات الأمريكية، مع التركيز على التجمعات الأمريكية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى بزرع المتفجرات بها أو إلقاء القنابل والعبوات المتفجرة عليها.

* تشكيل فرق خاصة مدربة لالتقاط وتجميع الأسلحة والقاذفات الأمريكية المتخلفة من الحرب والتي لم تنفجر وكذلك مخلفات الشظايا التي يمكن إعادة تجميعها وتصنيعها في عبوات متفجرة، للتدليل على وجود قوة لدى العراقيين يمكنهم بها مقاومة المحتل الأجنبي.

* استدراج الأمريكيين في كمائن عبر بلاغات ومعلومات خاطئة بالإرشاد عن عناصر عراقية هامة ومطلوبة لأمريكا.

* ترويج ونشر صور لجنود أمريكيين يقومون باغتصاب عراقيات وذلك لاستعداء الرأي العام بالداخل والخارج، ونشر هذه الصور عبر عدة مواقع بالإنترنت.

* الترويج الدعائي إلى أن صدام حسين لا يزال حيا، ونشر معلومات متضاربة حول تنقلاته وخططه ضد الأمريكيين، وذلك لإرهاب العناصر التي كانت موالية لصدام حسين وتراجعت عن هذا الولاء وانقلبت إلى عداء، ولإثارة البلبلة والترقب في نفوس الأمريكيين من احتمالات بقائه حيا.

* الترويج بأن بعض عصابات الرقيق الأبيض قدموا من الكويت للثأر من نظام صدام حسين، والقيام باستغلال الفتيات العراقيات والاتجار بهن مستغلين طوق الحماية من الجنود الأمريكيين.

* استخدام الوقائع الحقيقية التي حدثت من تجاوزات ومخالفات يرتكبها جنود الاحتلال والتي تحظى بمصداقية وتسليط إعلامي وإضافة المزيد لها وترويجها دعائيا بصورة مضخمة تؤثر في الرأي العام العراقي والخارجي وتحرضه ضد الوجود الأجنبي.

* الترويج لقصص وبطولات خيالية لعراقيين قاموا بعمليات فدائية ناجحة ضد القوات العسكرية الأمريكية.

* الاعتماد على سياسة التحريض عن طريق تحريك المشاعر الوطنية

* الإعلان المستمر عن توفير السلاح للمواطنين الذين يريدون الانضمام للجماعات الفدائية.

* الترويج الدعائي المضاد ضد السياسة الأمريكية في العراق، وهيمنتها على قطاعات الخدمات وعلى رأسها قطاع الكهرباء الذي يمثل شريانا هاما وعنصرا أساسيا في الحياة البشرية، وكشف أن أمريكا تمارس خطة عقابية ضد العراقيين بقطع الكهرباء عنهم بصورة مستمرة لاستعداء الشعب على ما يرتكبه الفدائيون من أعمال عنف.

وأشار التقرير إلى أن الأمريكيين بدأوا يتنبهون لهذا المخطط، ويحاولون تنفيذ سياسة التصفيات الجسدية لمواجهته والقضاء على عناصر مشتبه أنها كانت ضمن جهاز المخابرات العراقي السابق، إلى جانب محاولة الرد على الحرب الدعائية بالتأكيد على أن انقطاع الكهرباء إنما جاء جراء العمليات التخريبية التي يقوم بها فدائيون عراقيون.

 

 

 

 

 

الثلاثاء 8- 7-2003

 

 

مقتل ثلاثة أميركيين وفرانكس يقر بعدم انتهاء الحرب

 

الجزيرةنت / لقي ثلاثة جنود أميركيين مصرعهم وقتل عراقي في المواجهات التي وقعت في الساعات الـ24 الماضية بأنحاء متفرقة من العراق.

ففي العاصمة بغداد قتل جنديان أميركيان في هجومين منفصلين على قوات الاحتلال. وقال متحدث باسم هذه القوات إن أحدهما قتل في اشتباك مع مسلحين عراقيين اثنين، في حين قتل الثاني عندما انفجرت به عبوة ناسفة. وأوضح المتحدث أن أحد المسلحين قتل في الاشتباك وأصيب الثاني بجروح وتم اعتقاله.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن القوات الأميركية كثفت دورياتها في شوارع العاصمة بعد مقتل الجنديين, وانتشرت على مداخل مختلف شوارع المدينة، وشوهدت الدوريات الراجلة والمتحركة في مختلف أنحائها وخاصة في المراكز التجارية منها.

وبمقتل هؤلاء الجنود الثلاثة يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات الأساسية فيها إلى 66 جنديا حسب الإحصاءات الرسمية.

وفي مدينة الرمادي أفاد شهود عيان أن القوات الأميركية قتلت مدنيا عراقيا وأصابت آخر بجروح بالغة لدى إطلاق النار على سيارة كانا يستقلانها. وكانت الرمادي شهدت مساء أمس تبادلا لإطلاق النار بين مقاومين عراقيين والجنود الأميركيين. كما تعرضت هذه القوات لكمين أسفر عن جرح أربعة جنود أميركيين.

الحرب لم تنته

وفي السياق ذاته أقر الجنرال تومي فرانكس الذي سيترك اليوم منصبه رئيسا للقيادة الأميركية الوسطى بأن الحرب في العراق لم تنته بعد وأن القوات الأميركية لا تزال في مرحلة هجومية.

 

وأوضح فرانكس في مقابلة مع محطة ABC التلفزيونية أن الجنود الأميركيين يتعرضون لهجمات كلما كان لديهم عمليات تهدف إلى إحلال السلام في العراق والحفاظ عليه.

 

واستبعد الجنرال الأميركي أن يتم إرسال قوات إضافية إلى العراق، وقال إن الوقت غير مناسب لإرسال هذه القوات، مضيفا أن واشنطن ترغب في تحقيق الأمن عبر العمل مع العراقيين داخل بلادهم.

 

وردا على سؤال عن مصير الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، قال الجنرال فرانكس إن المستقبل القريب سيشهد إما إلقاء القبض على مسؤولين كبار في النظام السابق أو مقتلهم أو تأكيد اختفائهم.

 

 

بريمر تعرض لأربع محاولات اغتيال منذ مايو الماضي

 

مفكرة الإسلام: قالت صحيفة الدستور العراقية إن محترفين ومدربين نفذوا أربع عمليات هجومية لاستهداف بول بريمر منذ مايو.

و كشفت الصحيفة أن موكب وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، الذي زار بغداد الشهر الماضي، تعرض لعمليات إطلاق نار خلال تنقله من مطار بغداد إلى قصر الفارس.

وأضافت الدستور ان المنفذين يستخدمون أسلحة فعالة، بينها صاروخ أرض جو محمول على الكتف والقاذفات الصاروخية، في عملياتهم التي بلغت خلال الشهرين الماضيين 85 عملية استهدفت تجمعات قوات التحالف وآلياته ودورياته وطائراته.

 

 

لخطورة الوضع : أمريكا تطلب مساعدة 70 دولة !

 

مفكرة الإسلام : تزايدت نسبة الأمريكيين الذين يشككون في جدوى السياسة الأمريكية والتواجد العسكري في العراق وعلى الرغم من أن تصريحات المسؤولين الأمريكيين في كل من واشنطن وبغداد للتأكيد على أن الولايات المتحدة لا تواجه فيتنام جديدة في العراق ولا تشعر بأنها وقعت في مأزق باحتلالها لأراضي العراق فإن الأوضاع على أرض الواقع تناقض تلك التصريحات حيث لا يمر يوم دون إصابة أو سقوط جنود أمريكيين . أيضا فقيام أمريكا بطلب المساعدة من العديد من الدول يدل على خطورة الوضع كما ذكرت صحيفة  هاندلس بلات  الألمانية في إطار تعليقها على وضع القوات الأمريكية في العراق إذ كتبت تقول :  نظرا للوضع الخطير في العراق فإن الإدارة الأمريكية وجهت نداء إلى المجتمع الدولي للمساهمة في قوات حفظ السلام داخل العراق ولتقديم المساعدات ولتخفيف عبء الديون وترى أن ذلك سيعطي الأمل في إنقاذ الوضع وإعادة البناء والإعمار ولكن الأمور لا تسير كما تهوى واشنطن . فمن بين سبعين دولة كانت قد أعلنت موافقتها على تقديم المساعدة في قوات حفظ السلام في العراق لكنه حتى الآن استجاب فقط أربع وعشرون دولة بنوع من المساعدات  .،.

 

 

 

مجلة أمريكية تؤكد : الجنود الأمريكيون في العراق يبكون ويصرخون ..ويطالبون بالانسحاب

 

مفكرة الإسلام : أكدت مجلة كريستين ساينس مونتور الأمريكية أن الروح المعنوية للقوات الأمريكية في العراق وصلت إلى أدنى مستوياتها خاصة مع زيادة حدة الهجمات وزيادة درجات الحرارة ، والشك في الهدف من احتلال العراق .

وتقول المجلة بينما يتحدث بوش عن وجود طويل المدى في العراق ، فأن القوات الأمريكية ترسل رسائل إلى نوابهم في الكونجرس يطالبونهم فيها بإعادة وحداتهم إلى الوطن.

وتقول احدي هذه الرسائل  إن أكثر الجنود لديهم الاستعداد للاستغناء عن حساباتهم المصرفية مقابل تذكرة عودة  .

وتشير المجلة إلى وجود زيادة في الرسائل والتي يوجهها الصليب الأحمر مؤكدا فيها مطالب عدد كبير من الجنود الأمريكيين بإعادتهم إلى البيت وتقول المجلة إن طريقة انتشار قوات الاحتلال في العراق أصبحت من العوامل في تدني الروح المعنوية بين القوات الأمريكية ، كما أن تحركهم باستمرار أضعف ثقتهم في قيادتهم ، ويوضح ذلك رسالة أرسلها جندي أمريكي إلى الكونجرس قال فيها :  الطريقة التي نتحرك بها ، والأكاذيب المستمرة على عوائلنا في الموطن الأصلي دمرتنا كلية ..  .

وفي إحدى وحدات جيش الاحتلال يصف ضابط نفسية الجنود الأمريكيين :  أنهم يحاولون التنفيس عما في صدورهم فيكتبون الرسائل .. يبكون .. يصرخون .. يتجول العديد منهم بنظرات متعبة ومرهقة .. أننا نشعر كأننا أحجار شطرنج في لعبة ليس لنا صوت فيها  ,,

 

 

عراقيون يساعدون عناصر من الجيش الأمريكي للهروب من العراق!

 

الرياض / تصاعد عدد الهاربين من أفراد الجيش الأمريكي في العراق بعد العمليات العسكرية الموجهة لهم من قبل المقاومة في جميع أنحاء العراق.. مما أدى إلى مقتل عشرات الجنود برصاص القنص أو يحترقون داخل دباباتهم المحترقة أو يسقطون على الأرض بفعل القنابل اليدوية!!

وقد أكدت ذلك مصادر مقربة من قوات التحالف ويتقاضى المهربون الذين (يهربون) المجندات والمجندين من القوات الأمريكية مبلغ "500" دولار للمجند الواحد!

ويقول المهربون ان المجندين هم الذين يختارون طريقهم الذي يسلكونه عند هروبهم سواء كان عن طريق تركيا سالكين طريق شمال العراق أو عن طريق سوريا عبر منطقة "حصيبة" الحدودية أو عن طريق الأردن عبر منطقة رويشد الحدودية.

ويروي أحد المهربين الذين رجا عدم ذكر اسمه ل "الرياض" الجمعة الماضية بأن الله قد رزقه بهذا الرزق الوفير وأنه سعيد بهذا العمل! ومصدر سعادته بهذا العمل كما يقول لسببين الأول: (مادي)، والثاني لأن هؤلاء يرحلون عن بلده المحتل!!

وقد أفادت مصادر فلاحية - عراقية التقيت بها يوم (الجمعة) في منطقة الجزيرة حيث كشفوا سراً خطيراً ل "الرياض" عندما قال أحد الفلاحين وهو حمد الراشد  48سنة والفلاح حسين المحمود "39" سنة أنهما شاهدا طائرات هيلكوبتر ترمي أكياساً سوداء عند الغروب قبل ستة أيام.. وبعد رحيل الطائرات قصدا المنطقة التي رميت فيها الأكياس وهما مرتعبان للمشهد المثير وقالاإأنهما قررا عدم فتح الأكياس خشية ان تكون متفجرات تتفجر عليهما إلاّ ان الفضول قادهما لفتح أحد الأكياس فوجدا جثة متفحمة ثم فتح الكيس الثاني فوجدا مجندة قتيلة وقد غطى الدم وجهها وشعرها مصابة في الرأس وأما الكيس الثالث فهو لمجند ليس له يدان وهو أيضاً مغطى بالدماء.

ويقول الفلاحون إنهم قاموا بدفن الجثث  في نفس المكان.

وتقول مصادر مطلعة معلقة على ذلك بأن المجندين الأمريكان من غير "المارينز" لا يتقاضون  200ألف دولار لذويهم كتعويضات عند مقتلهم فآثروا الهروب على ذلك.

ويقول (مهرب) أنه هرب مجنداً وصديقته وقد داهمهم الظلام فعدل عن الاجتياز بهما الحدود إلى الصباح وقد توسلا إليه ودفعا له أجرة مضاعفة للهرب بلغت  500دولار إضافية ويقول لقد وفقت بتهريبهما واجتازا الحدود إلى سوريا.

 

 

 

تصريحات بوش ورامسفلد وبريمر تدل على تأزم الوضع الأمريكي في العراق

 

مفكرة الإسلام : وصل الوضع الأمريكي في العراق إلى درجة من التعقيد أدى بها إلى فقد توازنها ويتضح ذلك جليا من خلال تصريحات كبار مسئوليها . فقد ذكرت الإذاعة السويسرية أن الرئيس بوش أعلن بعصبية واضحة أن  الجماعات المبعثرة التي لازالت موالية للرئيس العراقي المخلوع والمقاتلين الأجانب المتسللين إلى العراق ومن أسماهم الجماعات الإرهابية التي تشن هجمات ضد الجنود الأمريكان في العراق تظن أن أمامها فرصة لإلحاق الأذى بالولايات المتحدة ودفعها إلى سحب قواتها من الأراضي العراقية قبل أن تستتب الحرية وتقوم الديمقراطية لكنهم مخطئون لأن أمريكا لديها القوة اللازمة للتعامل مع الوضع وملتزمة بعدم السماح بعودة الطغيان إلى العراق  . وأضافت الإذاعة أنه لم يمر يوم واحد على تلك التصريحات حتى أعقبها الرئيس بوش بتصريحات أخرى قال فيها  إن أمام الولايات المتحدة مهمة ضخمة وطويلة الأمد في العراق  . وشددت الإذاعة على أن هذا التصريح يتناقض مع تعهد بوش السابق بأن القوات الأمريكية لن تبق يوما واحدا في العراق أكثر مما تقتضي الظروف . ونقلت الإذاعة أيضا عن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد أنه نفى _ في عصبية أيضا لا تقل عن عصبية رئيسه _ أن يكون العراق قد تحول إلى فيتنام أخرى بحرب العصابات التي تشنها جماعات عراقية ضد الوجود العسكري الأمريكي في العراق . وجاء فيما قال  إن القوات الأمريكية لا تواجه مأزقا في العراق ولا تخوض حرب عصابات كتلك التي تعرضت لها في فيتنام وإنما تقاتل ضد خمس مجموعات في العراق هي عصابات النهب والمجرمين وبقايا النظام العراقي والإرهابيين الأجانب وكذلك العراقيين الشيعة الذين تساندهم إيران على حد قوله . وأكدت الإذاعة أنه مع محاولة وزير الدفاع الأمريكي التقليل من شأن هذه المجموعات بقوله إنه ليس هناك الكثير الذي يجمع بين المجموعات الخمس التي تقاتل ضد القوات الأمريكية فإن الرئيس السابق لقسم الشرق الأوسط في مخابرات وزارة الدفاع السيد  باتريك لانج  يرى أن ما يحدث في العراق هو بالضبط البشائر الأولى للمراحل المبكرة لحرب العصابات ولن يكون من الصعب على تلك الجماعات أن تتغلب على خلافاتها وتوحد أهدافها في التأثير على الوجود العسكري الأمريكي في العراق . وأضافت الإذاعة أن رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق بول بريمر انضم إلى موجة التصريحات النافية لوقوع الولايات المتحدة في مأزق باحتلالها العراق فقال  إن الهجمات التي تتعرض لها القوات الأمريكية في العراق هي رد يائس من أتباع النظام المخلوع ومع أنها تبدو كهجمات منسقة فلا يوجد دليل على أنها جزء من حملة مركزة تتمتع بتوجيه مركزي .،.

 

 

 

مخطط للمقاومة أعدته عناصر استخباراتية عراقية باسم صدمة وترويع الأمريكيين

 

مفكرة الإسلام : كشف تقرير سري لأجهزة الاستخبارات الأوروبية والأمن القومي أن عناصر من جهاز الاستخبارات العراقية نجحت وبصورة سرية في إعادة تنظيم صفوفها، وضمت بين مجموعاتها العناصر العسكرية المهنية ذات الخبرة من أمثال الأطباء العسكريين وخبراء علم النفس والاجتماع والدعاية والإعلام، وذلك لإعداد وتنفيذ مخطط يهدف إلى تنفيذ حرب استنزاف عسكرية ونفسية ودعائية ضد القوات الأمريكية والبريطانية أطلق عليه اسم صدمة وترويع الأمريكيين.

وبحسب ما جاء في التقرير فإن مخطط المقاومة سيعتمد أسلوب الكر والفر في حرب استنزاف عسكرية تركز على حصد جنود الاحتلال الأمريكي مع العمل المستمر للاستيلاء على أية أسلحة في أيدي الأمريكيين الذين يقعون قتلى في عمليات هجوم عراقية.

كما أن مخطط المقاومة سيستخدم أسلوب الهجوم الجماعي لما يسببه من مفاجأة وتشتيت لقدرات قوات الاحتلال الأمريكية، مع التركيز على التجمعات الأمريكية التي تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى بزرع المتفجرات بها أو إلقاء القنابل والعبوات المتفجرة عليها. وهو ما جعل العديد من الخبراء العسكريين يؤكدون أن أسلوب الصدمة والترويع الذي بدأت به الحملة العسكرية على العراق سينتقل إلى فصائل المقاومة العراقية ويصبح منهجها في المرحلة القادمة من خلال المخطط الذي حمل الاسم نفسه.

وأوضحت صحيفة الهيرالد صان أن مخطط المقاومة العراقية سيسعى إلى تشكيل فرق خاصة ومدربة لجمع الأسلحة والقاذفات الأمريكية المتخلفة من الحرب والتي لم تنفجر وكذلك مخلفات الشظايا التي يمكن إعادة تجميعها وتصنيعها في عبوات متفجرة. كما سيتم استدراج الأمريكيين في كمائن عبر بلاغات ومعلومات خاطئة بالإرشاد عن عناصر عراقية هامة ومطلوبة ...

 

 

 

المقاومة العراقية تصيب المحتلين بالانهيار

 

البيان / بعد ثلاثة أشهر من سقوط بغداد الغالية في أيدي الغزاة، أدرك الجنود الأميركيون أنهم قد سقطوا في مستنقع ولايدرون كيف سيخرجون منه!

 

التلفزيون البريطاني «بي. بي. سي» قال صراحة في تقرير ميداني أمس أن راعي البقر الأميركي يضل في صحراء بغداد الآن.

 

وبالطبع يرجع ذلك الى المقاومة العراقية، المتصاعدة التي اكدت للعالم اجمع ـ بما فيهم العرب الذين خذلوا أشقاءهم في ارض الرافدين ـ أنهم يرفضون الاحتلال لأنه عار عليهم.

 

لقد أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في أوائل مايو الماضي عن انتهاء العمليات العسكرية لقوات بلاده في العراق، غير أن الشمس لا تكاد تطلع على العراق صبيحة كل يوم، إلا وهناك هجوم تتعرض له قوات الاحتلال الأميركي والخسائر بين قتلى ومصابين بخلاف الخسائر المادية كما يشير تقرير التلفزيون البريطاني.

 

بوش وجنوده كانوا يظنون انهم في نزهة وأن أبناء العراق الذين هم بالفعل قد عانوا من أبشع اشكال الديكتاتورية على مدى 35 عاماً سيفتحون أذرعهم لاحتضان أبناء العم سام. ولكن جاءت الرياح بما لا يشتهى الأميركيون. «فالمقاومة العراقية توجه الآن طعنات في كبرياء رعاة البقر الأميركيين» على حد تعبير التلفزيون البريطاني.

 

بالتأكيد، بدأت تنهار معنويات هؤلاء المحتلين الذين ظنوا أن اقامتهم على أرض العراق ستحيطها مشاعر الدفء والمحبة من جانب العراقيين. ولكنهم لم يجدوا سوى مشاعر الكراهية، وهو أمر طبيعي لشعب يأبى الاهانة والذل ويرفض أن يصفق للمحتلين الذين يدنسون أرضه.

 

ان الجنود الاميركيين مقتنعون الآن بأن قيادتهم قد خدعتهم، وانها لا تقول لهم الحقيقة عن اعداد القتلى والجرحى الاميركيين الذين يسقطون امام المقاومة العراقية المتنامية، وهذا ما كشفت عنه صحيفة «جورنال دي ديمانش» الفرنسية الاسبوعية التي اكدت ان الحالة النفسية للجنود الاميركيين تتدهور، وان العدو الاول للاميركيين هو الشك في القيادة الاميركية،

 

لان هذه القيادة تسببت في انهيار معنويات الجنود كما تقول الصحيفة التي اشارت ايضا الى ان الخوف والقلق من الموت اصبحا يسيطران على جنود الاحتلال الاميركي خاصة افراد الفرقة الرابعة مشاة التي تعرضت في الايام الاخيرة للعديد من الهجمات بقذائف «ار بي جي» والقنابل اليدوية.

 

هذه هي حالة جنود اميركا في ارض الرافدين، وقد علق عليها بجرأة شديدة المرشح الرئاسي الديمقراطي الاميركي «هاوارد دين» حيث قال: هؤلاء الرجال والنساء في الجيش الاميركي يجازفون بحياتهم كل يوم، الا ان الرئيس بوش الذي ارسلهم هناك أظهر قدرا هائلا من انعدام الاحساس تجاه المخاطر التي يواجهونها.

 

ولكن نسي «دين» ان يحد من انفعاله وخوفه على جنود بلاده بأن يقول لبوش صراحة: «أعد جنودنا حتى لا تتحول ارض العراق الى مقبرة جماعية لهم»!!

 

 

 

«المقاومة» تهز الطبقة السياسية الأميركية

 

الوطن ق /  بدأت الصعوبات التي تجدها الولايات المتحدة في تطبيع الوضع في العراق‚ والتي يعكسها تكثيف الهجمات على القوات الاميركية والبريطانية‚ تهز الطبقة السياسية الاميركية في حين يعرب الرأي العام والكونغرس عن قلق متزايد من خطر الغوص في الرمال العراقية‚ واعتبرت دايانا كارلن استاذة العلوم السياسية في جامعة كانساس انه اذا كان الرئيس جورج بوش لا يبدو حاليا مهددا سياسيا «فانه قد يجد نفسه في موقف صعب لدى ترشيح نفسه لمدة رئاسة ثانية في نوفمبر 2004 اذا لم تتحسن الاوضاع في العراق وبالخصوص اذا لم يحصل انتعاش في الاقتصاد الاميركي»‚ واوضحت كارلن ان اكبر خطر يهدد ادارة بوش هو ان ينسى الاميركيون ابتهاجهم بسقوط صدام حسين وان يبدأوا في طرح تساؤلات حول مخاطر وتكاليف الاحتلال واعادة اعمار العراق في حين يعاني عدد كبير منهم من مصاعب اقتصادية‚ وبدأت بعض مؤشرات القلق تظهر كما تشير الى ذلك استطلاعات عديدة للرأي العام‚

 

 

لوس انجلوس تايمز تسأل: هل تنتقم لعنة الحرب من بوش?

 

عكاظ/ ما من رئيس امريكي واحد قاد البلاد الى حرب واسعة, استطاع الفوز بفترة رئاسية ثانية في البيت الابيض. لا الرئيس (جيمس ماديسون) بعد حرب 1812, ولا (وودروولسن) عقب الحرب العالمية الاولى, ولا (لندن جونسون) بعد حرب فيتنام كذلك جورج بوش الاب, الذي حقق نصرا باهرا في حرب مدعومة من الشعب, لم ينجح في الحصول على اصوات الامريكيين لاعادة انتخابه لدورة ثانية. فهل سينجح الرئيس الحالي, جورج دبليو بوش, الذي يتوقع ان يجمع مبالغ قياسية من المال من اجل دعم حملة اعادة انتخابه, في التخلص والنجاة من هذه (اللعنة) في التاريخ الامريكي. ان كل رئيس سار باتجاه حرب واسعة النطاق اضطر لدفع ثمن سياسي وشخصي باهظ واغلبهم اختاروا عدم الترشيح لفترة رئاسية ثانية بعد انتهاء فتراتهم الاولى لانهم شعرا برفض الناخبين منحهم الثقة من جديد وهزم الحرب الذي كانوا ينتمون اليه ومنهم من غادر وسط تشويه للسمعة فاختفى عن الساحة وعاش بقية حياته على الهامش ومن خرج منهم سالما من حملة اعادة الانتخاب, زال عن المسرح بسرعة اما بواسطة المرض او بالاغتيال. (جيرالد بودير) استاذ التاريخ الامريكي في جامعة (لورانس) في ولاية (ويسكنسن) قال: (احيانا لايكون من المؤكد ان الاشخاص الذين يقودونكم الى الحرب هم الذين يريدهم الناس لكي يقودوهم في السلام.. ان دنستون تشيرشل الذي قاد البريطانيين بذكاء وبشجاعة في الحرب العالمية الثانية تم اخراجه فور انتهاء تلك الحرب).

الاب المؤسس للدولة (جيمس ماديسون) الرئيس الامريكي الرابع شاهد رئاسته تنهار عق طلبه المتردد من الكونغرس اعلان الحرب على انجلترا عام 1812 ويقول (بودير) لم تساعد تلك الحرب ماديسون ولا رئاسته فهو لم يكن يريد الحرب لانها لم تكن تحظى بتأييد من السكان وقد اضطر الى الهرب من البيت الابيض للنجاة من الاجتياح البريطاني الامر الذي انعكس سلبا على سمعته في عيون الرأي العام ولذلك فضل عدم الترشيح لفترة رئاسية ثانية وغادر البيت الابيض عام 1817. اما الرؤساء الخمسة الاخرون الذين استطاعوا اكمال فتراتهم الرئاسية بعد دفع البلاد الى الحرب فقد شاهدوا خططهم تواجه رفضا من قبل الناخبين ومات ثلاثة منهم في غضون سنوات قليلة من تاريخ مغادرتهم البيت البيض. ولعل قصة الرئيس رقم (11) (جيمس بولك) تشبه كثيرا قصة الرئيس الحالي بوش فقد فاز (بولك) بالرئاسة رغم حصوله على اقل من 50% من اصوات الناخبين ودخل البيت الابيض مع (اجندة) واضحة وهي خوض الحرب مع المكسيك من اجل السيطرة على الاراضي في الغرب. وبالرغم من البلاء الحسن في تلك الحرب ومن الحاق الهزيمة بالمكسيكيين واجبارهم على التخلي عن اجزاء واسعة في اراضي كاليفورنيا ونيومكسيكو وتكساس فقد دفع الرئيس (بولك) ثمنا باهظا وخسر امام منافسه (كاري تايلور) ثم اصيب بالمرض بعد 3 اشهر من مغادرته البيت الابيض ومات سريعا ولم يتجاوز عمره الـ 53 سنة. والرؤساء الثلاثة الذين نجحوا في اعادة انتخابهم لفترات رئاسية ثانية بعد قيادتهم البلاد في حروب وهم (ابراهام لنكولن) و(وليام ماكنلي) و(فرانكليين روزفلت) لم يبق احد منه في منصبه اكثر من اشهر قليلة فقد تم اغتيال لنكولن وماكنلي اما روزفلت فمات بسبب نزيف في الدماغ عام 1963.

 

 

 

 

 

 

الأربعاء  9 - 7-2003

 

 

 

خمسة قتلى أمريكيين في 24 ساعة

 

الجزيرةنت / أعلن الجيش الأميركي أن ثلاثة من جنوده قتلوا وجرح رابع مساء الأربعاء في هجومين منفصلين في العراق بينما تعرضت القوات الأميركية لهجمات متعددة بقذائف الهاون والقذائف المضادة للدبابات في عدد من المناطق.

وقال المتحدث العسكري الأميركي نيسي ترنت إن هجوما بقذيفة مضادة للدبابات (آر بي جي) استهدف قافلة أميركية في مدينة تكريت (180 كم شمال بغداد) مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين مما أدى إلى مقتل جندي وجرح آخر.

وقال متحدث عسكري آخر إن جنديين أميركيين آخرين قتلا في المحمودية جنوب العاصمة العراقية لدى تعرضهما لكمين أطلقت فيه النار عليهما من أسلحة خفيفة.

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق اليوم عن وفاة أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في "حادث غير مرتبط بمعارك", في بلد التي تبعد حوالي 75 كلم شمال بغداد.

كما أبلغ شهود عيان مراسل الجزيرة في بغداد أن جنديا أميركيا قتل وأصيب آخرون ليلة أمس إثر هجوم بقذائف آر بي جي على دورية عسكرية أميركية على طريق بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية. وأضاف الشهود أن الهجوم أسفر عن تحطم عربتين عسكريتين وأن القوات الأميركية سارعت إلى إزالة آثار الحادث.

وأوضح متحدث عسكري أميركي أن ثلاث هجمات بقذائف الهاون وقعت في الرمادي. كما أطلقت قذائف صاروخية على الفرقة الرابعة مشاة الأميركية في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وأضاف المتحدث أن قذيفة هاون أطلقت على قاعدة أميركية للإمداد والتموين قرب بلد.

 

 

 

المقاومة العراقية تشن هجمات صاروخية ضد الإحتلال في 4 مدن عراقية

 

نيوز أرشيف / شنت المقاومة العراقية ليل أمس عدة هجمات ضد قوات الأحتلال الأمريكي في أربع مدن عراقية متفرقة باستخدام القذائف الصاروخية وقذائف مورتر غير أنه لم ترد أيه تقارير عن خسائر الإحتلال في هذه الهجمات وفق ما أعلنه متحدث عسكري أمريكي . وأضاف المصدر الأمريكي أن الهجمات شملت مدن الرمادي وتكريت والفلوجة وبلد مشيراً إلى أن ثلاث هجمات شنتها المقاومة العراقية ضد القوات الأمريكية كانت في مدينة الرمادي باستخدام قذائف المورتر . كما اطلقت قذائف صاروخية على الفرقة الرابعة مشاة الامريكية في تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وقال المتحدث انه اطلقت قذيفة مورتر على قاعدة امريكية للامداد والتموين قرب بلد. كما أفاد شهود عيان بأن قذائف صاروخية اطلقت على مركز للشرطة العراقية المدعومة من القوات الامريكية ومبنى للبلدية في الفلوجة على مسافة 50 كيلومترا غربي بغداد

 

المقاومة العراقية تستخدم راداراً في تحديد الأهداف العسكرية

 

الوطن س / أكد تقرير عسكري لفريق من الخبراء العسكريين بحلف شمال الأطلسي على وجود مخازن سرية للأسلحة والذخيرة لم تصل إليها بعد أيدي القوات الأمريكية على الرغم من عمليات البحث والمسح التي لا تزال تمارسها، ودلل على ذلك بنوعية الأسلحة التي يستخدمها العراقيون في الهجمات على القوات الأمريكية والبريطانية من قنابل وصواريخ إلى جانب البنادق المتطورة، وأكد التقرير أن بعض أنواع الأسلحة التي يستخدمها العراقيون إنما تحتاج إلى:

- خبرة في استخدام الأسلحة الأتوماتيكية.

- مجموعة من 4 إلى 5 أشخاص لحمل السلاح وتثبيته، ثم حمله من مكان إلى آخر، وهذا لا يمكن أن يتم إلا في وجود قائد لهذه الجماعات، تتوافر لديه الخبرة العسكرية والتكتيكية، وهو الأمر الذي ثبت في عمليات إطلاق النار على المعدات والناقلات العسكرية أخيراً.

- وجود رادار تحت سيطرة المهاجمين العراقيين، حيث إن الأماكن والأهداف الأخيرة التي استهدفتها الهجمات لا يمكن تحديدها بسهولة إلا عبر الاستعانة برادار لتحديد هذه المواقع بدقة.

وأكد التقرير أن القوات العسكرية الأمريكية اضطرت أخيراً للاستعانة بالخبير اليهودي الهولندي الإسرائيلي الجنسية مارتن كريفلد لمواجهة الهجمات التي تشبه ما تواجهه القوات الإسرائيلية في فلسطين، وأشار التقرير إلى تحذير الخبير اليهودي للأمريكيين من تحول بغداد إلى غزة كبرى.

وأكد التقرير أن أمريكا تواجه الآن في العراق حرب شوارع كانت تتحسب لها وتتخوف منها قبل بدء الحرب، وأن أنصار صدام حسين منتشرون سرا بين المدنيين ويقومون بتنظيم العمليات وتوجيهها لاعتماد سياسة الاغتيالات لبث الرعب في صفوف القوات الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن الهجمات ضد الأمريكيين أصبحت منظمة وليس كما كانت من قبل ارتجالية، إذ تحولت من قتل لأفراد أمريكيين إلى نصب للكمائن. وانتهى إلى أن القوات الأمريكية تحتاج الآن إلى إعادة صياغة عسكرية لوجودها في العراق، وإعادة النظر في فترة هذا الوجود وكيفيته خلال الفترة المقبلة، كما تحتاج إلى عدة عوامل مساعدة تتمثل في:

- جهاز تجسس قوى وعملاء ينتشرون في صفوف الشعب العراقي.

- سرعة تطويق والقبض على العناصر المهاجمة وقياداتها.

- إعادة عمليات المسح والبحث عن الأسلحة والذخيرة العراقية التي لا تزال مخبأة.

- التزام جانب ضبط النفس في ردود الفعل تجاه عمليات المقاومة العراقية.

 

 

 

لماذا اشتعلت المقاومة العراقية؟ ضابط أمريكي : 20 هجوما في اليوم الواحد

 

الجمهورية /العمليات الفعالة والمتواصلة للمقاومة العراقية التي يشتد عودها يوما بعد يوم لم تفاجيء قوات الاحتلال فقط وإنما العالم بأسره خاصة بعد السقوط السهل والسريع لبغداد.

ومع ضربات المقاومة المتلاحقة التي بلغت أكثر من 20 هجوما في اليوم الواحد وفقا لتقديرات أحد الضباط الأمريكان. بدأت المطالبات تتزايد داخل واشنطن بتحديد جدول للخروج من العراق.

جملة من الأسباب المتشابكة أدت إلي هذا التطور السريع للمقاومة والذي يعتقد أن استمراره علي نفس المعدل مع شيء من التنسيق بين مجموعات المقاومة المختلفة سيكبد قوات الاحتلال أضعاف الخسائر التي تمني بها الآن.

أول وأهم أسباب اندلاع المقاومة مبدأ الاحتلال العسكري نفسه الذي عفا عليه الزمن والذي أكدت التجارب التاريخية الطويلة فشله وأن استمر فترة من الوقت فلا يوجد شعب أيا كانت ديانته أو حضارته أو ثقافته يقبل بحكم محتل أجنبي. فإذا ما أضفنا إلي ذلك أن الشعب العراقي شعب ذو حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين وأنه شعب متدين بطبعه وضمت أرضه لمدة طويلة عاصمة الخلافة الإسلامية علمنا أن المواطن العراقي لن يستطيع في يوم من الأيام تكييف حياته علي وجود الاحتلال وأن القوات الأجنبية ستظل عضوا ملفوظا داخل الجسد العراقي.

يضاف إلي ذلك الخبرة الحربية الطويلة لشعب العراق الذي خاض حربا ضروسا استمرت 8 سنوات في التسعينيات مع إيران.

كما تلقي الشعب العراقي "تدريبا شاقا" علي تحمل العيش في ظروف صعبة من خلال العقوبات الدولية التي فرضت عليه لنحو 13 عاما بعد غزو الكويت.

ولا يخلو بيت عراقي من قطعة سلاح تحسبا لمواجهة مع اللصوص الذين يقومون بأعمال سلب ونهب واسعة منذ سقوط بغداد في أيدي القوات الأمريكية في 9 أبريل الماضي وهذه الأسلحة إما وزعها نظام الرئيس المخلوع صدام حسين علي أنصاره قبل الحرب أو من مخازن السلاح التي نهبت بعد سقوط بغداد وبيعت محتوياتها في أسواق بغداد.. ويقدر عدد الأسلحة الوجودة مع المواطنين العراقيين بنحو 5 ملايين قطعة سلاح.

ويشكل المجاهدون العرب الذين استقدم نظام صدام حسين المئات منهم قبيل بدء الحرب أحد العناصر المهمة في اشعال المقاومة فقد تلقي هؤلاء المجاهدون كما لا بأس به من التدريب علي أيدي الضباط العراقيين هذا بالإضافة إلي رغبتهم في الاستشهاد وعدم العودة إلي بلادهم التي لن ترحب بهم بالتأكيد في ظل الظروف الدولية الراهنة.

وتشعر قوات الاحتلال في العراق بقلق بالغ من هؤلاء المجاهدين خاصة أن أحد كبار المسئولين الأمريكيين اعترف بفشل القوات الأمريكية في تأمين حدود العراق الطويلة مع الدول المجاورة وقال هذا المسئول إن "مقاتلين أجانب" يتسللون إلي العراق كل يوم.

وساهمت قوات الاحتلال في اشعال المقاومة من خلال ممارسات أثارت غضب العراقيين. مثل الاعتقالات المهينة للرجال العراقيين والمداهمات التي تنتهك حرمات البيوت إضافة إلي استمرار حالة الفوضي وانعدام الأمن وانقطاع الخدمات الأساسية عن المواطن العراقي بما في ذلك الماء والكهرباء.

يضاف إلي ذلك أن الجيش العراقي النظامي والميليشيات التي شكلها النظام السابق لم يتم القضاء عليها قبل سقوط بغداد وإنما اختفت عناصره وسط العراقيين ومع بقاء صدام حسين علي قيد الحياة يمكن أن يقود الرئيس العراقي من مخبأه -الذي من الواضح أنه أعده جيدا ليعيش فيه شهورا طويلة- حركة مقاومة منظمة من فلول جيشه التي مازالت موالية له.

 

 

أمريكا تعلن إصابة أكثر من 1000 جندي أمريكي منذ الحرب على العراق

 

مفكرة الإسلام : أعلنت وزارة الدفاع الامريكية [ البنتاجون ] اليوم أن أكثر من الف جندى امريكى اصيبوا او جرحوا فى العراق منذ 20 مارس الماضي عندما بدات الضربات الجوية معلنة الحرب على العراق بقيادة الولايات المتحدة .

وتعد هذه هى المرة الاولى منذ بداية الحرب على العراق التى يعلن فيها البنتاجون عن عدد القوات الامريكية المصابة .

وافادت الاحصاءات التى نشرتها وزارة الدفاع الامريكية أن 1004 جندياً أميركياً أصيبوا منذ بدء الحملة العسكرية على العراق في 20 مارس ، منهم 382 أصيبوا بعد إعلان بوش وقف العمليات العسكرية الرئيسية في مطلع مايو .

وبحسب إحصائيات البنتاغون ذاته قتل 212 أميركياً في العراق منهم 74 بعد الأول من مايو .

 

 

رامسفيلد..تكاليف ابقاء قواتنا في العراق تضاعفت‏ إلى أربعة مليارات دولار شهريا

 

(كونا) -- توقع وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد تضاعف ‏

‏تكاليف ابقاء القوات الامريكية في العراق الى نحو أربعة مليارات دولار امريكي

‏شهريا حسب ما ذكرت اليوم صحيفة (نيويورك.تايمز) الامريكية.

‏ ونقلت الصحيفة عن رامسفيلد قوله خلال شهادته امس امام لجنة التسلح في الكونغرس

‏الامريكي ان تقديرات تكاليف وجود الجنود الامريكيون في العراق تضاعفت الى 9ر3

‏مليار دولار امريكي شهريا من يناير الماضي لغاية سبتمبر المقبل.

‏ واوضحت الصحيفة ان هذا المبلغ هو ضعف التقديرات التي قدمها مسؤولي الوزارة في

‏شهر ابريل الماضي والبالغة ملياري دولار شهريا.

‏ كما اشار رامسفيلد الى ان تكاليف العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان

‏ارتفعت من 900 الى 950 مليون دولار شهريا.

‏ وكان رئيس الاركان الامريكي السابق الجنرال تومي فرانكس قد ابلغ اللجنة خلال

‏نفس الجلسة المطولة التي انتهت في ساعة متأخرة ان العنف وعدم الاستقرار في العراق

‏يعنيان ان القوات البالغ قوامها 145 ألف جندي لن تخفض في المستقبل القريب.

 

 

 

 

أميركا تدرس تسليم العمليات في العراق لـ«الناتو»

 

«الشرق الأوسط» / فيما دخل الاحتلال الاميركي لبغداد امس شهره الرابع، وامام استمرار وتزايد الهجمات على القوات الاميركية، ابدت واشنطن رغبتها في الاستعانة بحلف شمال الاطلسي (الناتو) في الاحتلال وتسليم القيادة له.

وصرح مسؤولون في حلف شمال الاطلسي (الناتو) والولايات المتحدة بأن أميركا أبدت رغبة في أن يلعب الحلف دورا قياديا في احتلال العراق. ولن ينال هذا التغيير في الموقف رضى المتشددين داخل الإدارة الاميركية لأنه سيعني إشراك بعض الدول الأوروبية التي عارضت غزو أميركا للعراق، في عملية صنع القرار حول مستقبل العراق. وحسب نفس المصادر ينتظر ان يبحث هذا الطلب اوائل الخريف المقبل.

من ناحية ثانية، افاد الجيش الاميركي امس بان القوات الاميركية اعتقلت وزير الداخلية السابق محمود دياب الاحمد، الرقم 29 في قائمة المسؤولين الـ55 المطلوبين، اول من امس في بلدة عراقية لم توضح القيادة الوسطى الاميركية اسمها. كما اعلن ان مزبان خضر هادي، المسؤول في حزب البعث وعضو مجلس قيادة الثورة الذي يأتي في المرتبة الـ23 في قائمة المطلوبين، استسلم في بغداد. من ناحية ثانية، اكد مسؤولون أميركيون اعتقال ضابط الاستخبارات العراقي السابق أحمد خليل إبراهيم سمير العاني المشتبه في انه التقى في براغ الانتحاري محمد عطا، قائد منفذي هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001 . وتأمل واشنطن ان يسلط استجواب العاني الضوء على العلاقة المزعومة بين «القاعدة» ونظام صدام.

 

 

حلف الناتو يرفض دعوات أمريكية للقيام بدور قيادي في العراق

 

محيط : استبعد حلف الناتو لعب أي دور قيادي في عراق مابعد الحرب وذلك بعد أن ذكرت صحيفة بالتيمور صن الأمريكية في وقت سابق أنه مع تزايد الخسائر في صفوف القوات الأمريكية في العراق فإن إدارة الرئيس جورج بوش تظهر اهتماما جديدا بأن يتولى حلف الناتو دورا قياديا في العراق . وذكرت قناة الجزيرة القطرية أن مسئولا بالحلف نفي ان يكون قدم أي تقرير رسمي يطلب فيه أن يلعب الناتو دورا أكبر في العراق وان الوقت مبكر لذلك حيث انه إذا تم ارسال اي قوات الي العراق في الوقت الحالي ستكون تحت القياده الامريكية . وقال مسئول آخر في الحلف إنه لم يقدم طلب أمريكي لحلف شمال الأطلنطي للقيام بدور أكبر في العراق وليس هناك طلب وشيك... ولكن يمكن القول إن الولايات المتحدة وعددا من الحلفاء قالوا إن الحلف يجب أن يكون منفتحا أمام دور أكبر في المستقبل. وكانت صحيفة بالتيمور صن الأمريكية قد ذكرت في وقت سابق أنه مع تزايد الخسائر في صفوف القوات الأمريكية في العراق فإن إدارة الرئيس جورج بوش تظهر اهتماما جديدا بأن يتولى حلف الناتو مسئولية الاحتلال ، مشيرة إلي أن تسليم القيادة قد يبحث رسميا في الخريف القادم. وقد طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في الفترة الاخيرة بإرسال قوات تابعة للناتو إلي العراق بعد سلسلة من الهجمات القاتلة ضد القوات الأمريكية. وقال السيناتور الامريكي كارل ليفين إنه سيكون من الصعب على العناصر الموالية للرئيس المخلوع صدام حسين دعم الهجمات على الجنود الذين يحملون شعارات الأمم المتحدة أو حلف الناتو لأن إعادة الإعمار لم تعد عملية أمريكية بريطانية إنما مجهود دولي. ويعتبر السيناتور جوزيف ليبرمان الذي يأمل في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي له لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية ، أبرز المطالبين بدور أكبر للناتو في العراق . وكان الكونجرس في نيكاراجوا قد وافق أمس بالأكثرية على أن ترسل الحكومة 230 عسكريا إلى العراق. ومن المقرر أن تصل القوات النيكاراجوية المؤلفة من وحدات متخصصة بنزع الألغام إلى العراق في أواخر يوليو الحالي . كذلك من المفترض أن ترسل السلفادور 320 عسكريا والهندوراس 370 عسكريا إلى العراق في أواخر يوليو الجاري . جدير بالذكر أن الولايات المتحدة لاتنظر إلى المشاركة الدولية في إعادة إعمار العراق على أنها طريقة لخفض النفقات فقط, إنما أيضا لتجنب الهجمات الكثيرة التي استهدفت في الأسابيع الأخيرة الجنود الأميركيين. ولا يقدم حلف الناتو -المكون من 19 دولة وتهيمن عليه الولايات المتحدة الذي انقسم بحدة قبل غزو العراق والإطاحة بصدام حسين- سوى مساعدة بشكل غير مباشر لقوة استقرار في العراق تقودها بولندا.

 

 

 

بوش وبلير يتخبطان في «عراق غيت» ورامسفيلد يكذب بوش

 

البيان / غرقت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش وحكومة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في موجة تخبط امس في قضية «عراق غيت» التي تتوالى فصولها، ففيما كان بوش يكابر ويتمسك بموقفه من اسباب قرار اعلان الحرب على العراق فاجأ وزير دفاعه دونالد رامسفيلد العالم باعلانه امس ان الحرب لم تعلن بسبب ادلة جديدة حول اسلحة الدمار الشامل مناقضا بذلك ما دأب بوش على تكراره.

 

اما بلير حليف بوش بالحرب فقد خاض امس معركة كلامية مع البرلمان تخللتها الشتائم ورفض خلالها الاعتذار للنواب بسبب خداع الحكومة لهم في ملف اسلحة العراق. وفي اطار التخبط الاميركي اعلن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد امس ان شن الحرب في العراق لم يكن بسبب ادلة جديدة حول اسلحة الدمار الشامل، مناقضا بذلك الفرضية الاساسية التي اعلنتها ادارة الرئيس جورج بوش لتبرير تدخلها العسكري في هذا البلد.

 

وقال رامسفيلد اثناء جلسة استماع امام لجنة الشئون العسكرية في مجلس الشيوخ «ان التحالف لم يتحرك في العراق بسبب عثورنا على ادلة جديدة دامغة حول امتلاك العراق اسلحة دمار شامل». لكنه لم يوضح اي اسباب اخرى.

 

واوضحت ادارة بوش مرارا للرأي العام وأمام الهيئات الدولية ان اللجوء الى القوة ضد نظام صدام حسين يبرره وجود اسلحة دمار شامل في العراق تهدد امن الولايات المتحدة وحلفائها، وفيما كان رامسفيلد يدلي بأقواله المفاجئة. كان الرئيس بوش يدافع عن مبررات الحرب من جنوب افريقيا».

 

وقال بوش في مؤتمر صحفي مع الرئيس الجنوب افريقي ثابو مبيكي «انني واثق تماما من القرار الذي اتخذته. لا يساورني ادنى شك انه عندما ينتهى الامر برمته ستوضح الحقائق للعالم الحقيقة» رغم انه كان يتحدث بعد ان اقر البيت الابيض ان بوش اخطأ عندما قال في وقت سابق هذا العام ان صدام حسين حاول شراء يورانيوم من النيجر في اطار برنامج لتطوير اسلحة دمار شامل.

 

وردا على سؤال حول زعم مسألة النيجر تفادى بوش الرد على جوهر الامر وقال «لا يساورني ادنى شك ان صدام حسين كان يمثل تهديدا للسلام العالمي .. ولا يساورني ادنى شك ان الولايات المتحدة فعلت الصواب بالاطاحة به من السلطة». وفي لندن تحولت الجلسة الاسبوعية لمساءلة رئيس الوزراء في مجلس العموم البريطاني امس الى مشادة كلامية عنيفة بين توني بلير ورئيس المعارضة المحافظة ايان دانكن سميث.

 

وطلب زعيم المعارضة مجددا من توني بلير ان يعتذر للنواب لانه، على حد قوله، خدع البرلمان بشأن ملف الترسانة العراقية الذي نشر في فبراير. وتبين ان الملف الذي قدمته لندن حينها على انه مجموع معلومات جمعتها اجهزة الاستخبارات البريطانية، ليس في الجزء الاكبر منه، سوى صفحات منقولة بكاملها، كلمة بكلمة عن اطروحة طالب جامعي استند هو ايضا الى معطيات قديمة تعود الى عشر سنوات.

 

وصاح دانكن سميث في وجه توني بلير «قال رئيس لجنة الشئون الخارجية (في مجلس العموم) ان عليك ان تعتذر لدى البرلمان لانك قدمت بشكل مخادع الملف الثاني، فهل ستفعل؟» فرد بلير الذي بدت عليه الصدمة من شدة الهجوم «لا اقبل قطعا ان يقال، بأي شكل من الاشكال، ان المعلومات (المتضمنة) في الملف الثاني كانت مغلوطة».

 

واضاف رئيس الوزراء البريطاني «في الواقع ان عناصر من هذا الملف قدمت على انها معلومات استخباراتية، كانت فعلا كذلك». واضاف توني بلير ان وزير الخارجية جاك سترو قدم اعتذارات باسم الحكومة لأنه لم يتم الكشف بوضوح عن مصادر هذا التقرير الذي اطلقت عليه وسائل الاعلام البريطانية اسم «الملف المريب».

 

ورد زعيم المعارضة «لماذا يصعب عليك التلفظ بكلمة «آسف» «واضاف» طالما لم تعترف بأنك قدمت بشكل مخادع الملف الثاني للبرلمان فان الثقة التي كان الناس يضعونها فيك ستستمر في الانهيار». اوضح بلير بأن المعلومات الواردة في هذا التقرير وفي تقرير سبتمبر 2002 نقلت الى دانكن سميث بصفته رئيس المعارضة. فثار زعيم الحزب المحافظ متهما بلير بالكذب من دون ان يتلفظ بهذه الكلمة.

 

وقال دانكن سميث وهو يستشيط غيظا «تعلم جيدا انني لم ار شيئا من هذا الملف ولم يتصل بي احد» في هذا الصدد مضيفا «لقد سمعت بهذا الملف لاول مرة في فبراير عندما اكتشفته في الصحف، فابدأ بسحب ما قلت».

 

واستخدم دانكن سميث مجددا جملة بات يلجأ اليها في كل جلسة مساءلة لرئيس الوزراء مضيفا بشيء من الازدراء «لم يعد احد يصدق ما تقوله (توني بلير)». وتخلل المشادة الكلامية بين الرجلين صراخ وشتم من جانبي مجلس العموم مما دفع رئيس الجلسة الى المطالبة مرارا بعودة الهدوء.

 

ووسط هتافات منددة من جانب نواب عماليين، قال دانكن سميث «انهم (نواب حزب العمل) يصفقون له اليوم ولكنهم سيصوتون غدا ضده» في اشارة الى رفض نحو مئة منهم الثلاثاء التصويت لصالح مشروع اصلاح نظام الصحة العامة في بريطانيا.

 

وعلى الصعيد الاخر ي معركة بلير اعلنت الحكومة البريطانية ان مسئولا فى وزارة الدفاع اعترف بلقاء الصحفى اندرو غليغان الذى يعمل لصالح هيئة الاذاعة البريطانية «بى بى سى » والذى نقل معلومات تشكك فى مصداقية الملف البريطانى بشأن اسلحة العراق . واشارت مصادر بريطانية الى ان موظف وزارة الدفاع اقر انه ناقش مع غليغان مسألة اسلحة العراق.

 

واعتبرت «بى بى سى » ان اقرار الموظف بلقاء غليغان ادخل الخلاف بينها والحكومة البريطانية منعطفا جديدا بالرغم من انها لم تؤكد حتى الان «ما اذا كان المسئول المشار اليه هو مصدر المعلومات التى اوردتها فى تغطية ملف العراق قبل الحرب».

 

وكان الصحفى غليغان قد شكك فى مصداقية الملف بناء على معلومات استقاها من مصدر لم يكشف عنه فيما ذكر من قدرة العراق على نشر اسلحة دمار شامل خلال خمس واربعين دقيقة .. غير ان الحكومة البريطانية تصر على نفيها ان تكون قد استندت الى تلك المعلومات فى اتخاذ قرار الحرب.

 

ومن جهة اخرى وفى سياق ملف الحرب على العراق قالت صحيفة « اندبندنت » البريطانية فى عددها الصادر امس ان البيت الابيض قد وجه صفعة شديدة لرئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بعدما انتقد ما وصفها بادعاءات بريطانية شديدة القصور عن مساعى صدام حسين لشراء مادة «اليورانيوم» المستخدمة فى صنع اسلحة نووية من النيجر . الوكالات

 

 

 

وزير ألماني سابق: الأمريكيون يبعثون علي الشفقة!

 

الاسبوع العربي / الأمريكيون أصبحوا يبعثون علي الشفقة والعطف، فجنودهم أصبحوا معرضين للخطر بصورة أكبر مما كانت أثناء الحرب نفسها.. لذا فهم فعلا يستحقون المساعدة!!

جاءت هذه العبارة لوزير العمل الألماني الأسبق نوربرت يلوم في مقابلة أجرتها معه صحيفة برلين تسايتونج الألمانية بعد عودته من زيارة سريعة للعراق ليصف في سخرية تصل إلي حد الشماتة مدي الفشل الأمريكي في العراق.. خاصة أن وزير خارجية ألمانيا يوشكا فيشر كان قد حذر من ذلك قبل شن العدوان الأمريكي علي العراق بأسبوع قائلا: إن الولايات المتحدة ستتحمل وحدها المسئولية الكاملة عن كل ما سيحدث في العراق وفي الشرق الأوسط إذا شنت الحرب.. لذا فالآن فقط تتحدث أوربا القديمة عن استعدادها لتقديم يد المساعدة للولايات المتحدة في العراق.. من منطلق القوة لا الضعف.. وذلك كعملية إنقاذ للسمعة الأمريكية التي تمرغت في الوحل في العراق.. أو علي حد قول دبلوماسي من غرب أوربا في العاصمة العراقية بغداد لصحيفة دي فيلت: إن الأمريكيين محشورون في دائرة شيطانية خاصة أن كبار أقطاب الإدارة الأمريكية أنفسهم اعترفوا بأنهم باتوا عاجزين عن مواجهة الموقف في العراق.. حتي أن الصحف الغربية اعتبرت تصريحات بوش وكونداليزا رايس وباول فقط في يوم الخميس الماضي والتي تؤكد أن الهجمات ضد القوات الأمريكية لن تجبر واشنطن علي سحب قواتها من العراق بصورة مبكرة، أو عرض 25 مليون دولار للإدلاء بمعلومات عن صدام لصرف نظر الإعلام عن المأزق الكارثي الذي تواجهه.. ما هو إلا اعتراف بالمأزق وليس نفيا له، وهذا ما دفع عضو مجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي المعروف جوزيف بايدن إلي الإعلان صراحة لبرنامج فوكس نيوز صانداي في قناة فوكس إلي ضرورة الاستعانة بالقوات الألمانية والفرنسية والتركية لمواجهة الخسائر المتلاحقة في العراق وحتي تختفي صورة الأمريكيين كمحتلين في العراق.. لتحل محلها صورة المجموعة الدولية.. كمحررين لشعبه! وهذا ما تلقفه الأمين العام لحلف الناتو جورج روبرتسون الذي أعلن عن استعداد حلف الناتو إرسال قوات بأعداد كبيرة فور الحصول علي الضوء الأخضر من واشنطن، وهذا أيضا ما أيده زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ بيل فرست.. ليس ذلك فقط بل إن وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد نفسه أشار في تصريحات نشرتها مجلة دير شبيجل أن أمريكا تفكر في تغيير استراتيجيتها العسكرية.. للعمل علي إشراك قوات عسكرية من عديد من الدول الأخري لمساعدة القوات الأمريكية سواء في العراق أو في غيرها من الدول.. في نظام يقوم علي مزج قوات مشتركة تكون قادرة علي التدخل في أي مكان في العالم.. وأولها في العراق وذلك بعد سنوات من الإصرار الأمريكي علي عدم قبول أي مشاركة أجنبية، لا في القيادة العسكرية ولا حتي في التنسيق المباشر.. ولا حتي مع بريطانيا.. وهو ما بدا واضحا أثناء العدوان علي العراق هذا بينما فشل رامسفيلد نفسه في مواجهة الضغوط التي تواجهه في الداخل، وهو ما بدا بوضوح في المؤتمر الصحفي الذي عقده في البنتاجون يوم الاثنين الماضي. حيث أشاح بوجهه عند سماعه عبارات الصحفيين مثل الوحل في العراق، أو حرب العصابات، ثم نفي ما ذكره مراسل قناة سي إن إن من أن تعريف البنتاجون الرسمي لمفهوم حرب العصابات ينطبق بشدة علي ما يحدث في العراق.. وقال في كلمات تعبر عن تشتت وحيرة: لا.. لا.. الأمر في العراق ليس كذلك، إن الأمر لا يمكن أن يكون كذلك، لأنه غير مسموح له بأن يصبح كذلك!!

هذا في الوقت الذي أبرز استطلاع للرأي أجرته قناة سي إن إن بالتعاون مع صحيفة يو اس إيه توداي تصاعد نسبة الأمريكيين الذين يرون أن الأوضاع في العراق تتجه إلي الأسوأ إلي ثلاثة أضعاف منذ مايو الماضي لتصل إلي 42 % خاصة بعد مقتل ما يزيد علي 100 أمريكي منذ 9 ابريل وحتي 28 يونيو (ويقال إن الرقم الحقيقي أضعاف ذلك) مما وضع حكومة الرئيس بوش في مأزق حرج.. دفع العديد من السياسيين والمواطنين في أمريكا للتساؤل: إلي متي سيستمر الاحتلال؟ وكم من القوات سيكون وجودها ضروريا؟ حتي أن صحيفة دي فيلت أشارت إلي ما ذكره رامسفيلد امام لجنة مجلس الشيوخ مشيرا إلي احتمال وقوف صدام وراء هذه الأعمال.. بعد أن كان يتحدث قبلها بأيام قليلة عن مجموعات غير منتظمة لا قيمة لها، وهذا ما اعتبره تحولا يشير إلي جدية واشنطن في تكثيف قواتها في العراق، وهو ما طالب به عديد من الجنرالات مؤخرا مشيرين إلي أن بلدا بمثل هذا الحجم لا يمكن السيطرة عليه ب125 ألف جندي فقط، بينما رفض الخبراء المدنيون ذلك معتبرين أنه سيجبر أمريكا علي مخاطرة تشبه تماما الوضع في فيتنام، بينما يري الطرف الثالث أن الخروج من المأزق يتمثل في الاستعانة بالأوربيين وخاصة الألمان والفرنسيين والأتراك لأن انسحاب القوات الأمريكية من العراق سيكون خسارة فادحة للسمعة الأمريكية في المنطقة بأكملها .‏

 

 

 

 

 

الخميس 10-7-2003

 

 

مقتل أكثر من 10 جنود أمريكيين في عملية استشهادية بالعراق
نيوز أرشيف / أفادت مصادر عراقية أن المقاومة الوطنية نفذت لأول عملية استشهادية ،استهدفت قوات أمريكية متمركزة في مطار بغداد، أوقعت خسائر بين صفوف الأمريكيين تتراوح بين عشرة إلى خمسة عشر قتيلا، بالإضافة إلى سقوط عشرات الجرحى بين صفوف الأمريكيين، كما تم تدمير ثلاث مدرعات ودبابة على الأقل، حسب ما ذكرته المصادر. وأكد شهود عيان في مطار بغداد أن القوات الأمريكية أن العملية وقعت عندما كانت تقوم القوات الأمريكية بهدم بعض أجزاء من المطار لإعداد سجن كبير تضع فيه المعتقلين من العراقيين، وفي أثناء نقل عدد من الشاحنات التي استئجرتها لنقل الأنقاض، عاد سائق إحدي هذه الشاحنات بعد قيامه بنقل عدد من الأنقاض خارج المطار وسيارته محملة بالمتفجرات، وقام بتفجيرها داخل المطارالأمر الذي ألحق بصفوف الامريكيين خسائر مادية وبشرية كبيرة.



هجوم على قاعدة أمريكية بالفلوجة.. ومصرع جندي في بلد
(
CNN) -- تعرضت قاعدة عسكرية أمريكية في الفلوجة لهجوم بقنبلة صاروخية استهدفت بوابتها الرئيسية في ساعة مبكرة من الأربعاء، فيما لم ترد تقارير عن إصابات، وفقا لمصادر عسكرية أمريكية.
ويأتي الحادث ليؤكد استمرار عمليات المقاومة العراقية ضد القوات الأمريكية في مدينة الفلوجة التي تبعد 70 كيلومترا غرب بغداد.
وكانت قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في بلد، التي تبعد 50 ميلا شمال بغداد، قد تعرضت مساء الإثنين لهجوم بقذائف المورتار، دون إصابات في صفوف الأمريكيين، فيما ورد أن 12 مدنياً عراقياً تمّ اعتقالهم. (التفاصيل)
وفي حادث منفصل، أعلن الجيش الأمريكي الأربعاء مصرع جندي أمريكي الإثنين في مدينة بلد في حادث غير قتالي. والجندي تابع للفرقة 101 المحمولة جوا.
وبهذا الحادث، ترتفع حصيلة إجمالي قتلى القوات الأمريكية في عملية غزو العراق منذ 19 مارس/ آذار الماضي إلى 213 قتيلا منهم 144 سقطوا بنيران معادية، و69 من جراء حوادث متفرقة.
ومنذ الأول من مايو/ أيار الماضي فقط، حيث انتهت عمليات القتال الرئيسية في العراق، لقي 74 جنديا أمريكيا مصرعهم، منهم 30 بنيران معادية، و45 بسبب حوادث مختلفة.



3- انفجار يهز موقع قيادة الاحتلال بالفلوجة
الجزيرةنت / أفاد شهود عيان أن انفجارا ضخما سمع في موقع مقر قيادة القوات الأميركية بمدينة الفلوجة غربي بغداد وأن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من الموقع.
وذكر الشهود لمراسل الجزيرة أن القوات الأميركية أطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة. يذكر أن مقر القيادة الأميركية في المدينة تعرض في مثل هذا الوقت من ليلة أمس لهجوم.

4- المقاومة تقصف مركزاً للقوات الأمريكية في بغداد
الإسلام اليوم / ذكرت قناة الجزيرة الفضائية أن مركزا للقوات الأمريكية في منطقة العامرية بالعاصمة العراقية بغداد تعرض الليلة لقصف صاروخي.
وقالت الجزيرة إن المركز تعرض لقصف بقذيفتين صاروخيتين وردت القوات الأمريكية بإطلاق نار عشوائي ، ولم ترد أية تقارير حتى الآن عن الخسائر الناجمة عن القصف أو أية تفاصيل أخرى.
هذا فيما ترددت أنباء أخرى عن وقوع عملية فدائية استهدفت القوات الأمريكية المرابطة في مطار بغداد أسفرت عن مقتل مابين عشرة إلى خمسة عشر جنديا أمريكيا وإصابة العشرات.
يذكر أن معدل العمليات العراقية ضد قوات الاحتلال قد وصل إلى متوسط 13 عملية يوميا حسب مصدر أمريكي

5- القوات الأمريكية تحبط محاولة فرار 150من جنودها من العراق إلى سوريا! بعد نجاح 2500 في الفرار
الرياض / أحبطت القوات الأمريكية محاولة قام بها عدد من الجنود الأمريكان في محاولة لاجتياز الحدود العراقية - السورية هرباً من العراق.
وقال شاهد عيان هو (عباس البطاط) صاحب حافلة لنقل المسافرين ان حوالي 150جندياً أمريكياً كانوا يرتدون الازياء العربية الكوفية والعقال والدشداشة ردوا على اعقابهم عندما حاولوا الهرب خارج العراق.
والمصدر الذي نقل الخبر من الحدود كان مستغرباً لما رأى وقال ايضاً ان اعدادا كبيرة من القوات الأمريكية فرضت سيطرتها على الموقف وطوقت اماكن تواجد الأمريكيين ومنعوا الصحفيين من الاقتراب، وعتموا تماماً على المشهد.
وتقول مصادر مقربة من التحالف ان ما يقرب من 2500جندي أمريكي هربوا من العراق خوفاً من القتل اثناء الغارات التي تشنها مجموعات مسلحة في أنحاء متفرقة من العراق ضد القوات الأمريكية.

6- هل هو بداية الانسحاب .. أمريكا تبدأ سحب بعض وحداتها من العراق
مفكرة الإسلام : أعلن وزير الدفاع الامريكى دونالد رمسفيلد اليوم ان فرقة المشاة التى قادت الغزو الامريكى للعراق ، وان كامل الفرقة ستعود للولايات المتحدة بحلول سبتمبر القادم .
وقال رمسفيلد امام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ الامريكي :إن اللواء الثالث فى تلك الفرقة قد وصل بالفعل الى الكويت وسيتوجه الى الولايات المتحدة هذا الشهر ، أما اللواء الثانى فسيصل الى امريكا فى اغسطس القادم فيما يعود اللواء الاول فى سبتمبر .
هذا وقد كشفت مصادر أمريكية نقلا عن مسئولين عسكريين كبار أن كلا من وزارة الدفاع الأمريكية [البنتاجون] والقيادة الوسطى الأمريكية تعملان على البدء في برنامج إحلال وتبديل يسمح لبعض القوات الأمريكية التي خدمت أطول فترة لها في العراق بالعودة إلى الولايات المتحدة .
ووفقا للمصدر العسكري، فيمكن للبرنامج المذكور أن يبدأ خلال أيام، حيث أبلغت بعض وحدات فرقة المشاة الثالثة باحتمال عودتهم خلال أيام، فيما عادت -بالفعل- بعض القوات من وحدات أخرى إلى الولايات المتحدة مؤخرا.
غير أن المسئول أوضح أنه غير متأكد من أن هذه الجدولة ستعلن بشكل عام وأنها ستتضمن تاريخا معينا للعودة.
ويعود أحد الأسباب في ذلك إلى أن مثل هذا الإعلان سيقدم معلومات مفيدة للمقاومة في ضوء الهجمات المتزايدة على القوات الأمريكية بالعراق.
في حين يعود السبب الآخر إلى احتمال تعرض عائلات الجنود للإحباط إذا ما تغيرت هذه الجداول بعد الإعلان عنها بما يتسق وطبيعة الأوضاع الميدانية.
وأشار المسئول إلى أن العملية ستكون تدريجية؛ إذ ستحل قوات محل أخرى في نفس المكان، فيما قد لا تستبدل قوات بأخرى، إذا ما تبين عدم الحاجة لقدراتها.
وأوضح المسئول العسكري الكبير أن القيادة الوسطى ستواصل مراجعة الانتشار والإحلال كلّ أسبوعين لشهادة التغييرات التي يمكن أن تقام بها .
ومن أهم الأسباب التي ترجع وراء عملية التبديل والإحلال هذه هي الإرهاق والإحباط الذي أصاب الجنود الأمريكيين بسبب المقاومة العراقية ,,

7- بعد فشلهم في السيطرة .. قوات الاحتلال تدعو موظفي وزارة الداخلية العراقية للعودة إلى مراكزهم
مفكرة الإسلام : دعا الاحتلال الأمريكي البريطاني يوم أمس موظفي وزارة الداخلية العراقية باستثناء اولئك الذين كانوا يعملون فى اجهزة الاستخبارات الى الالتحاق بمراكزهم من اجل اعادة النظام الى البلاد حيث لا تزال الفوضى مستمرة بعد مرور ثلاثة اشهر على سقوط النظام العراقي .
وقال مستشار الوزارة والقائد السابق لشرطة نيويورك برنار كيريك ان على جميع العراقيين الذين كانوا يعملون فى وزارة الداخلية ان يعودوا الى مراكز عملهم بحلول 22 يوليو ، مضيفا قوله إذا لم تستعيدوا عملكم بحلول 22 يوليو فستخسرون وظائفكم .
وذكر ان وزارة الداخلية العراقية كانت تشتمل على ستة اقسام تغطى قطاعات التحقيقات الداخلية والامن والاستخبارات ، مضحا انه سيتم الغاء هذه الاقسام وحث الموظفين الاخرين على الالتحاق بعملهم بسرعة من اجل ان تستعيد الوزارة عملها بشكل كامل .
وأوضح المسئول الأمريكي انه لا يعرف عدد الموظفين السابقين فى وزارة الداخلية لان الوثائق التى كانت تتضمن أسماء العاملين في أقسام الاستخبارات دمرت او فقدت بعد الحرب .
وذكر أن الأقسام التى سيعاد العمل بها هى اقسام الشرطة والجمارك وحرس الحدود والهجرة والدفاع المدنى والإطفاء ,,



8- البيت الأبيض يعترف لأول مرة بخطأ معلوماته عن محاولة العراق شراء اليورانيوم من أفريقيا
الشرق الاوسط / اعترفت إدارة بوش للمرة الأولى اول من امس، أن الرئيس بوش ما كان له أن يقول في خطابه للاتحاد في يناير (كانون الأول) الماضي، ان العراق حاول شراء اليورانيوم من أفريقيا لإعادة بناء اسلحة الدمار الشامل. وقد جاء هذا الاعتراف بعد الشكوك الجدية التي وردت في تقرير اللجنة البرلمانية البريطانية حول صحة المعلومات الاستخباراتية البريطانية التي أوردها الرئيس بوش كجزء من محاولته لإقناع الكونغرس والشعب الأميركي أن أسلحة الدمار الشامل الخاصة بالرئيس العراقي صدام حسين، كانت تمثل خطرا محدقا بالنسبة للأمن القومي الأميركي.
وصرح أحد كبار المسؤولين في إدارة بوش مساء الاثنين وبتفويض من البيت الأبيض: «إنطلاقا من كل ما نعرفه حاليا من معلومات، فإن الإشارة إلى جهود العراق للحصول على اليورانيوم من افريقيا، لم يكن ورودها صحيحا في خطاب حالة الاتحاد».
وجاء تصريح الإدارة بعد شهور من النزاعات حول قضية اليورانيوم، حاول كبار المسؤولين أثناءها الدفاع عن موقف الرئيس في وجه تقارير متواصلة بأن ملاحظات الرئيس بنيت على معلومات استخباراتية خاطئة. وقد جاء على لسان بوش في خطاب حالة الاتحاد يوم 28 يناير (كانون الثاني) وفي محاولته إقامة الحجة ضد العراق، ما يلي: «نما إلى علم الحكومة البريطانية أن صدام حسين سعى اخيرا لشراء كميات كبيرة من اليورانيوم من افريقيا».
وكانت الوكالة ا