dr_moh_zaree2002@hotmail.com
يحاول المفسدون المحرمون في إدارة الشر
الأمريكية وأقرانهم إقناع بعض السذج أنهم يمثلون دولا أو مجتمعات متحضرة ..ولكنهم
دائما يفشلون ..لأن التصرفات الغوغائية تلازمهم رغما عنهم .. وسلوك عصابات المافيا
ورعاة البقر لاتفارقهم رغم محاولاتهم المستمرة لتجميل صورتهم وإضفاء الكثير من
الزيف والكذب ليخدعوا بعض المغفلين ..
وأنى لهم ذلك ؟.. وقد ملأوا الدنيا ظلما
وفسادا وجورا وطغيانا وأباطيل ورذائل وعداء لكل قيم الحق والخير والعدل ..
أنى لهم ذلك ؟.. ولم يسلم من شرورهم أحد حتى
شعوبهم وجنودهم ..ظنوا أنهم لو تخلصوا من بعض الأفراد .. سوف يخلو لهم الجو
..وينعموا بسرقاتهم .. ويفوزوا بأطماعهم دون أن يعكر عليهم أحد ..أويحرض عليهم هذه
الشعوب المنهوبة ..فرصدوا المكافآت المالية الكبيرة والمغرية لمن يدلهم على هؤلاء
الأفراد من أمثال المجاهد الكبير قائد الأمة الشيخ : أسامة بن لادن .. والمجاهد
الكبير الدكتور أيمن الظواهري ..والعديد من أفراد تنظيم القاعدة وجماعات الجهاد
الإسلامية العديدة .. كما رصدوا مبالغ مماثلة لمن يساعدهم في القبض على الرئيس
العراقي صدام حسين ونجليه عدي وقصي ..ومن يدلهم على أي معلومات عن المجاهدين
العراقيين .. وهذا الأسلوب لايمكن أن يصدر إلامن عصابات محترفة تنتهج السطو
والبلطجة ..والفوضى والهمجية .. وفي نفس الوقت لاينم هذا الأسلوب إلا عن سذاجة
بالغة ..وضحالة أخلاقية ..وانحطاط فكري منقطع النظير ..
هل يظنون أنهم بملاحقتهم لهؤلاء الأفراد
يستطيعون القضاء على تيار المقاومة الجارف .. أو يستطيعون التأثير على مواكب
الجهاد المتصاعدة والمتنامية والممتدة في كل مكان .. لاشك أنهم بهذا الظن يبرهنون
على الغباء المطبق والجهل المركب الذي يتمتعون به ولايحسدون عليه ..
إن مواكب الجهاد المباركة ليست وليدة هذه
المحن التي تمر بها الأمة اليوم .. ولن تنتهي بغياب أو وجود قائد مهما بلغ شأنه
وعظم قدره ..ولكن الجهاد أزلي أبدي .. قديم قدم البشرية ..جذوره ضاربة في أعماق
التاريخ .. وسيبقى ما بقي في الأرض ظلم وباطل .. فهذه إرادة الله وفطرته التي فطر
الناس عليها .. وإذا كان الرئيس العراقي أبى إلا أن يكون مع المجاهدين فأهلا به في
صفوفهم .. وأهلا به مقاوما عربيا ينشد الكرامة لوطنه وأمته .. لعل الله يتجاوز عن
خطاياه السابقة ..ولعل الأمة تعفو عن جرائمه السالفة إذا رأت منه بلاء حسنا في صد
العدوان ومجابهة أعداء الإنسانية الأمريكان والصهاينة .. وستثبت الأيام مدى صدق
دعواه .. لأن الجهاد والمقاومة ليسا مغنما أو كسبا دنيويا - كما هو الحال في
السلطة والحكم .. فإذا صدقت النوايا وخلصت العزائم فلن يختلط الخبيث بالطيب ولا
الغث بالثمين .. وعلى أرض الواقع وفي ميدان القتال لن يثبت إلا الصادقون .. وسيفر
الجبناء والمنافقون ..ولن تكون هناك فرصة للمناورة أو المراوغة .. إما عداء واضح
وعمل معروف ضد قوى البغي والاحتلال .. أو استسلام وخزي وهوان .. لاتوجد منطقة وسطى
..
والذين يحاورون ويناورون
ويتذبذبون ويتلكأون ويسوفون ويحضون على التريث والتمهل .. ليسوا إلا أصفارا وظلالا باهتة يلهثون وراء فتات أو فضلات
يلقيها لهم اللصوص ليسخروا منهم ويركلوهم فيما بعد بأقدامهم ..
هذا وقت العمل ..لامجال للمماطلة أو الادعاء
أو تقديم الوعود بل طاعة معروفة من فعلها فقد صدق كما قال الله تعالى ( وأقسموا
بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن .. قل لا نقسموا .. طاعة معروفة .. إن الله
خبير بما تعملون ) 53 سورة النور .
قل لاتقسموا .. طاعة معروفة
بقلم د.محمدزارع
dr_moh_zaree2002@hotmail.com
يحاول المفسدون المحرمون في إدارة الشر
الأمريكية وأقرانهم إقناع بعض السذج أنهم يمثلون دولا أو مجتمعات متحضرة ..ولكنهم
دائما يفشلون ..لأن التصرفات الغوغائية تلازمهم رغما عنهم .. وسلوك عصابات المافيا
ورعاة البقر لاتفارقهم رغم محاولاتهم المستمرة لتجميل صورتهم وإضفاء الكثير من
الزيف والكذب ليخدعوا بعض المغفلين ..
وأنى لهم ذلك ؟.. وقد ملأوا الدنيا ظلما
وفسادا وجورا وطغيانا وأباطيل ورذائل وعداء لكل قيم الحق والخير والعدل ..
أنى لهم ذلك ؟.. ولم يسلم من شرورهم أحد حتى
شعوبهم وجنودهم ..ظنوا أنهم لو تخلصوا من بعض الأفراد .. سوف يخلو لهم الجو
..وينعموا بسرقاتهم .. ويفوزوا بأطماعهم دون أن يعكر عليهم أحد ..أويحرض عليهم هذه
الشعوب المنهوبة ..فرصدوا المكافآت المالية الكبيرة والمغرية لمن يدلهم على هؤلاء
الأفراد من أمثال المجاهد الكبير قائد الأمة الشيخ : أسامة بن لادن .. والمجاهد
الكبير الدكتور أيمن الظواهري ..والعديد من أفراد تنظيم القاعدة وجماعات الجهاد
الإسلامية العديدة .. كما رصدوا مبالغ مماثلة لمن يساعدهم في القبض على الرئيس
العراقي صدام حسين ونجليه عدي وقصي ..ومن يدلهم على أي معلومات عن المجاهدين
العراقيين .. وهذا الأسلوب لايمكن أن يصدر إلامن عصابات محترفة تنتهج السطو
والبلطجة ..والفوضى والهمجية .. وفي نفس الوقت لاينم هذا الأسلوب إلا عن سذاجة
بالغة ..وضحالة أخلاقية ..وانحطاط فكري منقطع النظير ..
هل يظنون أنهم بملاحقتهم لهؤلاء الأفراد
يستطيعون القضاء على تيار المقاومة الجارف .. أو يستطيعون التأثير على مواكب
الجهاد المتصاعدة والمتنامية والممتدة في كل مكان .. لاشك أنهم بهذا الظن يبرهنون
على الغباء المطبق والجهل المركب الذي يتمتعون به ولايحسدون عليه ..
إن مواكب الجهاد المباركة ليست وليدة هذه
المحن التي تمر بها الأمة اليوم .. ولن تنتهي بغياب أو وجود قائد مهما بلغ شأنه
وعظم قدره ..ولكن الجهاد أزلي أبدي .. قديم قدم البشرية ..جذوره ضاربة في أعماق
التاريخ .. وسيبقى ما بقي في الأرض ظلم وباطل .. فهذه إرادة الله وفطرته التي فطر
الناس عليها .. وإذا كان الرئيس العراقي أبى إلا أن يكون مع المجاهدين فأهلا به في
صفوفهم .. وأهلا به مقاوما عربيا ينشد الكرامة لوطنه وأمته .. لعل الله يتجاوز عن
خطاياه السابقة ..ولعل الأمة تعفو عن جرائمه السالفة إذا رأت منه بلاء حسنا في صد
العدوان ومجابهة أعداء الإنسانية الأمريكان والصهاينة .. وستثبت الأيام مدى صدق
دعواه .. لأن الجهاد والمقاومة ليسا مغنما أو كسبا دنيويا - كما هو الحال في
السلطة والحكم .. فإذا صدقت النوايا وخلصت العزائم فلن يختلط الخبيث بالطيب ولا
الغث بالثمين .. وعلى أرض الواقع وفي ميدان القتال لن يثبت إلا الصادقون .. وسيفر
الجبناء والمنافقون ..ولن تكون هناك فرصة للمناورة أو المراوغة .. إما عداء واضح
وعمل معروف ضد قوى البغي والاحتلال .. أو استسلام وخزي وهوان .. لاتوجد منطقة وسطى
..
والذين يحاورون ويناورون
ويتذبذبون ويتلكأون ويسوفون ويحضون على التريث والتمهل .. ليسوا إلا أصفارا وظلالا باهتة يلهثون وراء فتات أو فضلات
يلقيها لهم اللصوص ليسخروا منهم ويركلوهم فيما بعد بأقدامهم ..
هذا وقت العمل ..لامجال للمماطلة أو الادعاء
أو تقديم الوعود بل طاعة معروفة من فعلها فقد صدق كما قال الله تعالى ( وأقسموا
بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن .. قل لا نقسموا .. طاعة معروفة .. إن الله
خبير بما تعملون ) 53 سورة النور .