تظاهرة الأزهر تتواصل دعما للعراق وللإنتفاضة

..  والهتافات مازالت تندد بالعدوان الصهيوني الأمريكي وتطالب بمحاكمة يوسف والي

مجدي حسين: ثلاثة عمليات ضد القوات الأمريكية بالكويت .. والجهود السودانية الشعبية وراء تحرير توريت من التمرد العميل

عمر عزام: رغم العجز الرسمي العربي مازالت المقاومة الفلسطينية الإستشهادية تؤكد قدرتها على الرد على المجازر الصهيونية

 

واصلت الجماهير المحتشدة بالأزهر تظاهرها الأسبوعي عقب صلاة الجمعة منددة بالعدوان الصهيوني الأمريكي على العراق ومطالبة بفتح أبواب الجهاد نصرة للمقاومة الفلسطينية وقطع كافة العلاقات مع العدو, كما استمر هتافها ضد يوسف والي مؤكدة على الرغبة في إقالته من موقعه بوزارة الزراعة ومحاكمته على جرائمه في حق الزراعة وما أصاب أبناء الوطن من أمراض.

 و في ظل حماسها الملفت إحتشدت تلك الجماهير للإستماع إلى كلمات قيادات حزب العمل حيث تحدث الأستاذ مجدي أحمد حسين عما حققته المقاومة من إنتصارات في الأسيوع المنصرم فها هي الكويت وهي أخر ما كانت القوات الأمريكية تظن أن تواجه فيها تشهد ثلاثة عمليات ضد هذه القوات وهاهي الجموع تصر على أن تصلى صلاة الشهداء على منفذيها, وها هو صنيعتهم قرضاي أصبح غير قادر على التحرك على أرض أفغانستان, ثم ها هي المقاومة الفلسطينية تؤكد قدرتها على الوصول إلى قلب تل أبيب, وها هو الصمود اللبناني البطل يتحدى غطرسة الصهاينة ويقوم بتحويل مياه نهر الوزاني ويمنع وصولها للعدو, وهاهي الجهود الشعبية السودانية تنجح في تحرير مدينة توريت الإسترتيجية من وطأة سيطرة جون جارنج العميل واستشهد نائب رئيس للجامعة في السودان كما استشهد وزراء ومسئولون من قبل. كل ذلك يثبت أن الموقف الأمريكي الصهيوني يتراجع على أرض المواجهة وأنه لايمكن أن يكون التراجع الرسمي العربي أمامه مبررا. ودعى حسين الشعب للخروج في مظاهرات منظمة ومعلن عنها حتى يتم تصحيح الموقف الرسمي بقطع كافة علاقات التعاون مع العدو وأخذ التدابير الجادة لمواجهة مخططه إستجابة للواجب الشرعي ودفاعا عن واقع الأمة ومستقبلها.

كما تحدث المهندس عمر عزام مشيدا بإستمرارقدرة المقاومة الفلسطينية وعملياتها الإستشهادية على تحقيق التوازن في مواجهة مجازر العدو خاصة تلك التي شهدها قطاع غزة مؤخرا وأشار إلى أن هذه المقاومة هي باعثة الأمل في ظل التراجع الرسمي العربي عن مواجهة تلك المجازر والتصدي لها, وأكد على أن الأمة مازالت حية طالما ظل من أبنائها من يؤمن بأن العزة لله وليس لأمريكا أو لغيرها ودعى الشباب لمواصلة التحرك دفاعا عن الأمة وعقيدتها في ظل ثقة من نصر الله وتمكينه.

هذا وكان من قيادات المكتب التنفيذي لحزب العمل المتواجدة بالأزهركل من الدكتور أحمد الخولي والدكتور إبراهيم الجعفري,  وفي نهاية الكلمات توجه مجدي حسين بالدعاء وردد معه الحضور سائلين الله النصر على الأعداء وهداية الحكام وتوفيقهم لإحياء فريضة الجهاد.