ثورة الغضب..

 

بقلم :  يوسف العظم

 

حتى في الظهران التي تقدم النظام فيها بالمبادرة المعروفة تحركت الجماهير الصاخبة وقامت تعبر عن غضبها تجاه الموقف الاسرائيلي المتعنت وشارون الطاغية!

 

وكان موقف الجماهير السعودية واضحاً وهي تطالب بوقف امداد امريكا بالنفط. وحتى البحرين لم تسكت جماهيرها ولم تقف متفرجة بل راحت تعبر بمظاهراتها وهتافاتها عما يختلج في النفس من الغضب الشديد والثورة العارمة تجاه الموقف الامريكي، وذلك بمهاجمة السفارة الامريكية ورفع العلم الفلسطيني على اسوارها. وفي الاردن عبرت الجماهير عن رأيها في عدة مسيرات هتفت الجماهير خلالها بسقوط امريكا واسرائيل!

 

وهكذا اجتاحت ثورة الغضب الشديد والثورة العارمة اقطار العالم اجمع القريبة من فلسطين والبعيدة مثل مصر والسودان والجزائر وليبيا واندونيسيا وغيرها، اجتاحها غضب ايما غضب لم يسبق له ان استولى على الشارع العربي والاسلامي والعالمي بمختلف فئاته من طلاب ومثقفين وعمال وتجار ومزارعين والكل يهتف ضد اسرائيل وشارون ويطالب بانقاذ الشعب الفلسطيني من التسلط الجائر والعدوانية الصارخة استجابة لعلاقة العروبة والدين والانسانية ومع ذلك لم يتحرك في شارون خلجة واحدة او شعرة في جسده استجابة للرأي العالمي المطالب بانقاذ الشعب وتحرير الارض لعل ذلك كله يحرك الضمير العربي المخدر او الشعور العربي الغائم الذي راح يغط في سبات عميق!.