مظاهرة حاشدة داخل الجامع الازهر
ما إن
انتهت صلاة الجمعة فى الجامع الازهر ،حتى اشتعلت تظاهرة عارمة ضمت الالآف ،وفى لمح
البصر اغلق الامن ابواب المسجد جميعها من الخارج ومنع خروج المتظاهرين للشارع
.وكان شارع الازهر قد تحول منذ الصباح الى ساحة حرب حيث احتشد عدة آلاف من الجنود
والضباط فى انساق متتالية لا يمكن اختراقها الا باعمال حربية لا تظاهرات شعبية
،وقد منع مرور السيارات منذ الصباح فى شارع الازهر من اوله الى اخرة واضطر المصلون
للسير مسافات طويلة للوصول الى الجامع الازهر.
وقد
طاف المتظاهرون فى كافة الارجاء الداخلية للمسجد يهتفون بالجهاد لتحرير فلسطين
ومساندة الشعب الفلسطينى وفتح باب التطوع والتنديد بالجرائم الصهيونية ومطالبة
بطرد السفيرين الصهيونى والامريكى.
وتحولت
المظاهرة الى مؤتمر سياسى تحدث فيه الاساتذة ابراهيم شكرى رئيس حزب العمل ومحفوظ
عزام نائب رئيس الحزب ومجدى احمد حسين الامين العام للحزب.
تركزت
كلمة مجدى حسين حول الموقف الرسمى المصرى،وعدم استجابة المسئولين فى الحكم لمطالب
الجماهير مشيرا الى تكرار هذه الظاهرة منذ حصار بيروت فى عام 1982 وحتى الان.حيث
تترك الجماهير والقوى السياسية تقول ما تقول وتطلب ما تطلب بينما الحكومة تفعل ما
تريد.وشدد حسين على ان ثمة خلاف واضح بين القوى السياسية والشعبية والحكم.فبينما
تعتبر القوى السياسية والجماهير الثوابت فى المواجهة مع العدو
الصهيونى الامريكى بكل ما تتطلبه من اجراءلت داخلية وخارجية يعتبر الحكم ان
العلاقة مع الامريكان والصهاينة ثوابتا لا تمس.
وقال
مجدي حسين ان المشكلة تبدأ من هنا والتغيير للموقف فى المنطقة يبدأ من تغيير موقف
الحكم هنا. ونحدث محفوظ عزام نائب رئيس الحزب مطالبا بفتح باب
التطوع وفتح معسكرات التدريب.مسجلا موقف حزب العمل الرافض للموقف الرسمى المصرى من
الاجتياح الصهيونى مشددا على فتح الحدود لمواجهة الكيان الصهيونى.
وكان
المهندس ابراهيم شكرى قد افتتح وقائع المؤتمر والقى الكلمة الاخيرة منددا بالعدوان
الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى.
يذكر
ان شيخ الازهر اكد فى خطبة الجمعة ان الفلسطينيين الذين يفجرون انفسهم شهداء شهداء
شهداء كررها ثلاثة.