الى كل من جف فى عينية الدمع
وتقطعت فىصدرة آهات من الذل ما عادت قادرة أن تنطلق ويشارك أخوتة فىالدين والعروبة هذا ألأحساس القاتل بالعجز والصغار أخاطب كل المثقفين والأحزاب
والنقابات والقوى الوطنية فى كل البلدان العربية و أن أمكن الأسلامية أخاطب الضباط
والمجندين فى كل الجيوش العربية وأخاطب كل ضباط وجنود الشرطة وخاصة ضباط أمن الدول
العربية أخاطب شباب الجامعات والمدارس الثانوية وشباب الخريجين تحت وقف التنفيذ .
أناشد كل العقلاء فى وطننا العربى أخاطب فيكم لا أن تغاروا لكرامة لم تعد تثور
مهما داستها أظفار الكلاب أو بالت عليها الخنازير. أنا لن أدعوكم أن تثوروا فنحن
لم نعرف كيف نثور ولا أدعوكم أن تكونوا فى بسالة الشهيدة آيات لا أطلب منكم أن
تكونوا حديدا أو حجارة خوفا وأشفاقا عليكم من أن يلتقطكم فتى أطول قامة من الجبال
فى أحد
أزقة حيفا او رام اللة أو القدس
فيلقيكم فى وجة دبابة فتجدون أنفسكم فجأة فى مواجهة لا أنتم أستعددتم لها ولا
أدركتم
أنكم لابد مواجهوها.أتوجة أولا
بمناشدة المثقفين من كل التيارات والأيدلوجيات أن يقطعوا ألسنتهم ويحطموا أقلامهم
ويسكبوا على أوراق دفاترهم دم باللة
عليكم هل هذا وقت الكلام وهل الثقافة أن تكون الأمة فى هذا الكرب والبلاء
وانتم تحاورون وتناظرون ماذا
تفيد الثقافة فى شعوب أكلها الفقر وكبلها حكامنا بالجهل والخوف ماذا تفيد ثقافتكم
فى وجه قوات الأمن وقنابل الغاز المخدر مثل كلامكم وأفكاركم ماذا تفيد ثقافتكم
ومقالاتكم فى وجة حكام يستعملونكم وبعضكم حسن النية كمخدر ويهدونة مجانا لأفراد
الشعوب المغيبة عن التفاعل ناهيك عن التأثير فى مجريات أحداث تتعلق بوجودها
ومستقبل أجيالها ويستغلون نتاج أفكاركم التى فشلت فى التواصل مع القطاعات العريضة
من الشعب
لتزيين كراسيهم الملطخة
بالعمالة ودم الشرفاء والعلماء لتعطيها طلاء كاذب من حرية الرأى وأنتم جميعا
تعلمون ألوان الخطوط الائى لا يمكنكم تخطيها أستحلفكم باللة لمن يؤمن بة منكم أن
تكفوا عن الكتابة وأن من الحكمة أن السكوت من ذهب واللة أن كنتم تحسبون أن الثقافة
مجرد قراءة فالكثير يقرأون أو أنها بلاغة فكثير من الصامتين أبلغ منكم باللة
أجلسوا فى بيوتكم وتقوقعوا وأجتروا فشلكم فى أن تجدوا من يتفاعل مع ثقافتكم
المريضة.اما عن أحزابنا
فحدث ولا حرج وأنا هنا حين أوجة
كلامى الى الحزبيين أستثنى كل السادة أعضاء الأحزاب الحكومية لأنهم وجدوا أنفسهم
يمارسون السياسة بمنطق البغى جريا وراء مصالح غالبا ما تكون شخصية أو وراء مكانة
اجتماعية لا تزيدهم الا احتقارا لأنفسهم وفى عيون أولادهم حين يضبطونهم تكتوى
ايديهم بالتصفيق لقرارات وقوانين تدمر أى أمل لهم فى مستقبل( بلفظ النكرة).ولكنى
أخاطب كل السياسين فى أحزاب الوهم المعروفة مجازا بالمعارضة أو الواهمون بأنهم
مستقلين الا من رحم ربى أناشدكم جميعا أن تكفونا عبئ أن نسمع لأرائكم التى لا
تساوى عناء الحديث وأحسن لكم ولنا اتباعا للحكمة القديمة أن توفروا على أنفسكم
مشقة الكلام وتوفيرا لأموالكم التى
تدفعونها لمن يكتب لكم الخطب العصماء لأننى لتوى أستحلفتهم باللة أن يتوبوا الى
اللة ويتوقفوا عن الكتابة يسادة باللة عليكم أهاذا وقت الخطب العصماء التى لن تحارب عدوا ولن تحمى حبيبا ولن
تحرر ترابا هل يليق أن تعقدوا المؤتمرات وتتحدثون فى الندوات أو أن حالفكم الحظ
بلقاء اذاعى أو مرأى
تتلقون تعليمات ماذا تقولون على
أن تحاول اقناع نفسك أولا أنة فعلا رأيك أو على أحسن تقدير ان كنت فعلا من أصحاب
الرأى والفكر هل تجد لأرائك وأفكارك أى صدى هل نجحت فى اقناع أى أحد أن يتبعك
وعندة استعداد أن يتحمل تبعات المدافعة عن أفكارك اذا تم استجوابة بواسطة حضرة
البية الصول النوباتجى؟ اذا كان جوابك نفيا فباللة عليك أن تتوب الى اللة وطلق
السياسة لأن الزواج من السياسة فى بلادنا باطل وأنا أشفق عليك من ذنب الزنا
بالكلمات, يأيها الساسة ماذا تفيد ممارسة السياسة فى بلاد نظم الحكم فيها حولتها
الى سيرك كبير لا مكان فية غير للمهرجين أتقبلون أن تكونوا مهرجى جلالة
الفخامة والسمو ألا يجدر بكم أن تسموا على ضعفكم وانكساركم فتتحرروا وتتطهروا من
اهدائكم لهؤلاء الحكام شرعية زائفة لأن لهم تابعين ومعارضين أناشدكم بأن تتوقفوا
عن الكلام فوقت الكلام قد انتهى أرجوكم أن تلحقوا بمثقينا وتكوموا على أنفسكم وأقطعوا ألسنتكم فالسياسة
ليست كلها خطابة وخاصة
أنكم فى الأغلب الأعم تنقصكم
حتى موهبة الخطابة كما تعوذ معظمكم فصاحة السان. أما الأخوة أعضاء النقابات فأرجو
من اللة أن يوفقهم فى أن يعلنوا حل
جميع هذة النقابات التى لاتمت الى النقابات فى العالم بأى صلة واذا لم يكن فى مقدوركم
أن تعلنوا حلها أنصحكم أن تستقيلوا من أعمالكم لكىلاتكونوا فى حرج من أنكم ليس من
حقكم أن تحلوا هذة النقابات بغير قرار من فخامة سموصاحب الجلالة أستقيلوا
جميعا الا من كان منكم لة مصلحة أو
مغنم فلة أن يستمر فى وظيفتة ولة أيضا أن يشكل نقابة ويكون هو كل الأعضاء والنقيب
و أمين الصندوق بللة ياسيادة العضو المحترم أو النقيب هل يتطوع أحدكم فيخبرنى حيث
أننى لم أكن يوما عضوا فى أى نقابة فربما أكون مخطئ ما فائدة نقاباتكم أن لم
تكونوا قادرين على أستخلاص حقوق العمال أو المهنين الذين تمثلونهم ماهى الفائدة
اذا كنتم غير قادرين على المطالبة بزيادة الأجور لا أقول
لتتناسب مع المستويات العالمية ولا
أجرؤ أن أقول مع مستوى الزيادة فى الأسعار لكن أقل التقدير أن تكفى
نفقات هذا التعيس الذى تمثلونة أو تمثلون علية لغاية اليوم الخامس من الشهر
وعلية أن يتدبر أمرة لآخر الشهر أغلقوا مقر هذة النقابات أو أجروها مفروشة قبل أن
تفرض عليها الحراسة ما فائدة النقابات التى لا يحق لها أن تدعوا الى الأضراب عن
العمل ناهيك عن حق التظاهر أصدقكم النصيحة أستقيلوا أنتم ومن تمثلونهم وألزموا
بيوتكم تجرعوا فشلكم كمن سبقكم ومن يدبرها لغاية آخر الشهر لن تعجزة الخمسة الأولى..
أذهبوا أبحثوا عن مثقفينا
وسياسيينا وأبلغوهم ألا يحزنوا لأنكم فشلتم مثلما هم فشلوا وأخبروهم عنى أننا كل
فاشلون. أما ما يطلق علية مثقفونا مختلف القوى الوطنية لأننى لا أدعى الثقافة
مثلهم فامحونى عذرا أن لم أقدر على أن أتبينهم لأنهم لو كانوا قوى لظهرت آثار قوتهم وأنا لا أرى فى أوطاننا
الا الضعف والهوان , ولو كانو وطنيين لكنا تعلمنا منهم الوطنية وما أصبحت أوطاننا
ومقدراتنا ودمائنا وأعراضنا نهب
مستباح. أما ضباطنا وجنودنا الذين
كانوا يوما بواسل أسئلكم باللة كيف لكم أن تواجهوا أنفسكم وبماذا تشعرون وأنتم
أمام المرآة تردون بزاتكم العسكرية وتملؤن صدوركم بنياشين وأوسمة الشجاعة من
الدرجة الأولى والثانية ..ألخ وقد عجزتم أن تطاولوا هامات أطفال الحجارة أو أن
تكونوا فى شجاعة آيات الكريمة التى لو علمت فيكم خيرا أو مرؤة لما ذ بحت رجولتنا
جميعا حينما أيقنت أن كل رجال أوطاننا وكل قواد
جيوشنا أصبحوا بلا نخوة وانهم ليسوا قوادا ولكن قوادين خافت أن نتآمر كلنا عليها
ونبيع عرضها أو على الأقل ان لا نكون قادرين أن نحمية أن حاول غاصب أن يغتصب
برائتها فقررت أن تحمى عرضها وعرضنا هى خشيت أن يعتدى علينا شخص مثل دستم فأرسلت
رسالتها تحذر كل من تسول لة نفسة أن يغتصب أحد رجالنا أو قادة جيوشنا الذين تملأ
صدورهم أوسمة الشجاعة, باللة عليكم ما فائدة نياشينكم ودبابتكم ورتبكم وطائراتكم
وألقابكم أين شرف جنديتكم وماهى فائدتكم أن كنتم جميعا بكل عددكم و عتادكم أجبن من
بنت السبعة عشر ربيعا باللة عليكم دمروا أسلحتكم وألقوا نياشينكم تحت أقدام أطفال
فلسطين وأعلنوا لأنفسكم أنكم لستم جنودا أو حتى رجال لأننا جميعا نعلم ذلك
وأعدائكم كذلك يعلمون, باللة عليكم كيف تواجهون بعضكم بعضا وتؤدون التحية العسكرية
لبعضكم البعض كيف يواجة القائد منكم جنودة وهم أول من يعلم أنة أجبن من أن يقودهم
لحرب الأعداء وكيف باللة عليكم ألا تحسون بالخجل أمام نسائكم وهم أول من يعلم أنكم
غير قادرين أن تدافعوا عن أعراضهن وكيف تقنعون أبنآكم أنكم ستدافعون عنهم وأنهم لن
يواجهوا مصير محمد الدرة باللة عليكم أخلعوا بزاتكم العسكرية لأنكم لا تستحقون شرف
ارتدائها باللة عليكم سرحوا جنودكم وأذهبوا وفروا نفقات ميزانيات الدفاع لعلها
تعدل المعوج من موازين مدفوعاتنا الحقوا بالفئات اللائى سبقوكم من مثقفينا
وسياسيينا وقوانا الوطنية ونقابينا
قولوا لهم أنكم جبنتم كما جبنوا
وأخبروهم عنى أننا كلنا جبنا, ماعدا أطفال الحجارة, داروا وجوهكم من العار
وألزموا شققكم فىعمارات الضباط فلن
نسألكم أن تردوها لكنى أخلص لكم النصيحة غيروا أسمها لكى لا يستدل عليكم شارون حين
يستولى على مدنكم ويحاصر زعمائكم أو يجدكم دستم فيهتك عرضكم وتلبسونا عارا على
عار. أما جنود وضباط قوات أمننا فالحديث ذو شجون أبدأة بسؤالهم هل رأيتم على شاشات
الفضائيات ماذا حدث لقوات الأمن الفلسطينية وماذا يفعل بهم شارون بعد كل ما أبدوة
خلال العشر سنوات الماضية من اخلاص فى حماية اسرائيل وسجن واعتقال لكافة الفصائل
الفلسطينية التى حاولت التصدى لمحاولات السلام الزائف مع العدو
الصهيونى هل تبصرون أو تعقلون أسألكم باللة هل لكم ضمائر هل تنامون ملئى عيونكم
حين تأوون الى فراشكم بعد أن تمضوا يومكم ما بين القبض على الشرفاء من أهل العلم
والتقوى والفكر من أهليكم ومن تلفيق
القضايا للأبرياء ومن اهانة كل من ألقاة حظة العسر فى طريقكم أستحلفكم باللة هل
أنتم بشرا مثلنا أيقبل أى واحد منكم أن يفعل بة أو باحد من أسرتة واحد على مائة
مما تفعلون بمواطنيكم هل يصلى أحدا منكم وكيف تواجهون اللة فى صلواتكم كيف تأمنون
غضب ربكم بعد أن قهرتم عبادة كيف تأكلون
بايدى تزور الأدلة ضد الأبرياء وتنكل بالمستضعفين وتذل من خلقهم اللة
أحرارا كيف يتحول الواحد منكم الى وحش لا يشبعة غير الدم كيف تتحولون من حراسا
للأمن الى ترويع الآ منين هل تحسبون ان رتبكم سوف تحميكم من المصير الذى يلقاة
زملائكم فى فلسطين على ايدى جيش الصهاينة هل سيشفع لكم عندئذ أنكم كنتم تساندون
أنظمة عميلة لهم فى قهر اخوتكم فى الدين او الوطن اخوانى أنصحكم وأتوسل اليكم أن
تفكروا مليا فأيا كان فأنتم ابناء هذا الشعب الذى تقهرونة أناشد في نفوسكم أى بقية
من ضمير أن تغلقوا أقسام شرطتكم ومكاتب أمن الدولة لأنة لا أمن لدولة ينتهك فيها
أمن المواطن وكل دولكم باتت مكشوفة أمام أعداء أمتنا أغلقوا الزنازين وأخرجوا
معتقلى الرأى فهؤلاء هم من يحاولون أن يدافعون عنكم قبل تفاجئوا بدبابت شارون تحاصر أقسام شرطتكم ومقار أمن
دولتكم و يطاردونكم حتى حجرات نومكم فيهتكون ستر بيوتكم كما تهتكون ستر بيوت مواطنيكم اتركوا كل الهراوات
وكل الأسلحة ورائكم لأنها لن تحميكم من دبابات شارون أناشدكم أن تتوبوا الى بارئكم
وتستغفروا لذنوبكم وأن تستقيلوا
وتلقوا كل الدبابيرالتى تكبلكم وتثقل أنفسكم قبل أكتافكم اركضوا فى اثر باقى
الفئات التى سبقتكم انكفؤا على أنفسكم وقولوا لهم لقد ظلمنا أنفسنا كما أنتم ظلمتم
أنفسكم وأبلغوهم عنى أننا ظلمنا بعضنا بعضا وكلنا ظالمى أنفسنا الا هؤلاء الذين
يرفعون عن كاهلنا الذل ويبذلون أنفسهم ليستروا عورات خستنا وجبننا. أما أبناءنا من شباب الجامعات
والمدارس الثانوية فأولا أحييكم و أستمحيكم عذرا أن أنجبناكم فى زمان العار وأننا
لم نستقيل من رجولتنا قبل ان ننجبكم
وأننا جبنا أمام أنفسنا وأمام حكامنا وأمام العسس وأمام أعدائنا فأنهزمنا و
أورثناكم ذلنا وعارنا أقول لكم لا تلعنوننا فقط تبرأوا منا وحاولوا أن تلتمسوا لنا
عذرا ولا تتبعوا خطواتنا ولا تسمعوا لهرائنا أنصحكم الا تذهبوا
الى هذة المدارس التى هى أصلا لا تمت الى المدارس باى صلة وأتركوا هذة الزرائب
التى أفهموكم كذبا أنها جامعات فلا نفع منها فلا هى ستعلمكم ولا تأهلكم الا أن
تكونوا أغناما تنضمون الى القطيع الهائل من أنصاف المتعلمين والطابور اللانهائى من
العاطلين فأنتم لاتحتاجون هذة الشهادات الجامعية لتكونوا
عاطلين أتركوا لحكامنا هذة المبانى ليجعلوها بيوتا للدعارة لأنهم قوادون ألزموا
بيوتكم وأجبروا أهاليكم أن يلزموها حتى تسقط هذة الحكومات العميلة حتى تجدوا
تعليما أفضل وفرصة عمل كريمة ووطن حر لتتمكنوا من تحرير المقدسات فلا
المظاهرات ولا الخطب العصماء ولا
توجية الشعارات ستخلق فرصا للعمل ولا مناشدة هؤلاء الحكام فاقدى المرؤة والضمير
والعقل بقطع العلاقات مع العدو الصهيونى أو تحريك الجيوش التى أصبحت كل مهمتها حماية
الكراسى والعروش بدل الدفاع عن المقدسات والأرض والعرض فلا تسمحوا لأحد ان يضللكم
كما ضللوا آبآكم فيكون مصيركم مثل مصيرنا فتعيشون فى ذل وتموتون كمدا لا تخرجوا فى
مظاهرات وتجنبوا سطوة الحكام وبطش أجهزة الأمن فقط ألحقوا بكل الفئات التى قبلكم
وألزموا بيوتكم ولا تخرجوا الا بعد أن تسقطوا وتعزلوا هؤلاء الخونة وأسأللوا
العالمين كم حكومة أسقطها الشعب الشقيق فى السودان بالأعتصام المدنى من غير
مظاهرات ولا مواجهات ولا مناشدة للخائن ان يتوب ولا للجبان أن يتشجع وقتها فقط
ستفتح الحدود وسوف تمحون العار الذى خلفناة لكم ووقتها فقط سوف تكونون جديرين لان
تنتسبوا الى قوم محمد الدرة والطاهرة آيات.