أنظمة
غنية وشعوب
مفلسة!
بقلم:حلمي
الاسمر
العرب
يبددون
الثروة التي
يدرها النفط
من خلال حرمان
الشعوب من
الحريات
السياسية
الديمقراطية
الاساسية.
النمو
في نصيب الفرد
في الدول
العربية خلال
عشرين عاما
مضت بلغ معدله
5ر0 في المئة
وهو المعدل
الاقل في
العالم اذا ما
استبعدت
افريقيا جنوب
الصحراء.
انخفضت
انتاجية
العمالة
بمتوسط سنوي 0.2
في المئة.
اجمالي
الناتج
المحلي لهذه
الدول مجتمعة
اقل من ناتج
دولة اوروبية
متوسطة مثل
اسبانيا.
عوائد
النفط لا يعاد
استثمارها
بشكل انتاجي دائما
في البلاد
ناهيك عن
المنطقة.
وحينما
تستخدم هذه
الاموال في
تكوينات
رأسمالية
فعلية فانها
لا تتمخض عن
نمو يذكر
نصف
الشبان الذين
شملهم
الاستطلاع في
المنطقة
العربية
يريدون
الهجرة فيما
تفيد الاحصاءات
ان في المنطقة
نسبة من
الشبان تزيد
على اي منطقة
اخرى في العالم.
تبلغ
نسبة من هم
دون سن
الرابعة عشرة
في المنطقة
العربية نحو 38
في المئة من 280
مليون عربي.
65
مليون بالغ
اغلبهم من
النساء ما
زالوا اميين
كما لم يلتحق
عشرة ملايين
طفل بالمدارس.
ويبلغ متوسط
نسبة البطالة
15 في المئة في
كل انحاء المنطقة
وهو ثلاثة
امثال المتوسط
العالمي.
لا
بد ان تطرأ
تطورات في
حياة الشبان
لان استتباعات
هذا التجاهل
ستكون خطيرة
من الناحية الاجتماعية..
الصعوبات
الرئيسية في
المنطقة هي
الحرية والنوع
والمعرفة0
غياب
التحرك سيقود
الى مستوى من
الركود سيؤدي
الى انفجارات
شعبية،
الضغوط
الاجتماعية تشكل
خطرا على
المنطقة0
الدول
العربية من
المحيط الى
الخليج أسيرة
داخل عصور
الظلام
والسماح
بحريات
سياسية محدودة
واخضاع
المرأة
لاشكال قمع
متشددة وعدم التحرك
لوقف تدهور
معايير
التعليم.
هذه
خلاصة سريعة
ومكثفة
لتقرير
برنامج الامم
المتحدة
للتنمية،
المعلن أخيرا
في جامعة
الدول
العربية بعد
بحث استغرق
سنة ونصف السنة،
والخاص بحال 22
دولة عربية0
الدول
العربية
مرشحة للتطور
شريطة تبنيها
للاجراءات
التي اقترحها
التقرير..
على
فكرة، الدول
العربية لن
تتبنى
التقرير، وسيستمر
حال الأمة
بالتدهور،
وستتعاظم عملية
تبديد أموال
النفط، التي يعتقد
البعض أنها حق
لهم دون
غيرهم، وستظل
دول العرب
تعاني من
معادلة:
الأنظمة
الغنية المتخمة
التي تحكم
شعوبا فقيرة،
وستتفاقم
الفروق بين من
لا يملك شيئا
وبين من يملك
كل شيء، بما
في ذلك من لا
يملك شيئا!