بقلم: مازن
الساكت
المرحلة
الني نعيشها،
بل العصر
الجديد الذي
دخلناه في هذا
العقد
الاخير، غابت
واختفت فيه
المقاييس
والقوانين
التي تحكم
العلاقات
والمصالح
والمواقف،
وهي حالة لا
تعني ان
الثوابت
والمقاييس
السابقة قد
تغيرت لصالح
مفاهيم
وعلاقات واسس
جديدة، بل ان
كل يوم جديد
وكل حدث وتطور
نشهده في قضايانا
القومية
والوطنية
وحتى اليومية
تدلل على اننا
فقدنا ثوابت
وقيم واسس
ومقاييس القديم
الى حالة بلا
ثوابت ولا قيم
ولا اسس ولا مقاييس.
نقول
ذلك وندلل
عليه بمشهد ما
يجري في
الساحة الفلسطينية
وما تواجهه
قضية الشعب
الفلسطيني.
فعلى
المستوى
العربي فان
حالة العجز
واللامبالاه
والاستسلام
لكل ما تفرضه
اسرائيل
والولايات
المتحدة من
حقائق على
الارض وشروط،
باتت هي السمة
الغالبة في
الموقف العربي
الذي لم يعد
يستطيع
التمسك
بقرارات قممه لاكثر
من ايام
معدودة، اما
العمل الشعبي
المغلوب على
امره والذي
تعيش حركته
السياسية ازمة
صيغ عمل
وبرامج فان
تأثيره لم يعد
يدخل معادلات
الحسابات في
المخططات
التي تستهدف
المنطقة.
والاهم
من كل ذلك
الواقع
الفلسطيني
الذي شكل خلال
مواجهة
العدوان عامل
تحريك وتفعيل
الواقع
العربي، نراه
اليوم يدخل فخ
لعبة التطوير
والاصلاحات
والتغيرات،
لتطغى على
مهمة مواجهة
مخططات
العدوان
والتصفية.
ولعل
ابرز ملامح
تلك الحالة
الى الان
مظاهرات
لاعداد من
اجهزة امن
السلطة
الفلسطينية
احتجاجا على
قرارات تغيير
في قياداتها،
في ظل اقتحام
يومي لقوات
الاحتلال
الاسرائيلي
لكل مدن وقرى
فلسطين
والقيام
بعمليات قتل
وتدمير
واعتقال
تستبيح بها كل
ما يسمى
بالسلطة
ومؤسساتها
واجهزتها الامنية.
لا
نستطيع ان
نتهم
»مظاهرات«
اجهزة عسكرية
للسلطة
الفلسطينية
في ظل
الاحتلال
والعدوان والاغتيال
والاعتقال
للشعب
الفلسطيني.
وهو
واقع تمتلىء
به شاشات
التلفاز
والفضائيات
ويخرج علينا
»القادة«
بتصريحاتهم
حول الاصلاح
والتحديث
والتغيير..
كيف
سيكون هذا
الحال في
الواقع
الفلسطيني المحرك
والرافعة
والامل لواقع
الاحباط
واللامبالاة
والسكون
العربي..؟
وما هي
الاسس
والمقاييس
والاهداف
التي يمكن ان
يكون هناك
تقييم وتضامن
والتفاف شعبي
وعربي على
اساسها.
وكما
قال زياد
رحباني »اختلط
الحابل
بالنابل«..
ففي هذه
المرحلة وهذا
العصر فان
مسؤولية حماية
الاوطان
وحقوق الشعوب
واستقلالها
ومستقبلها هي
مسؤولية
قواها
الوطنية
ووحدتها في عملية
مواجهة
التحديات.