عرس
افغانستان!
بقلم
:حياة الحويك
عطية
ما
الذي حققته
حاملة
الحريات
الاميركية
لافغانستان؟
اي
امن واي سلام،
اي استقرار
واية حرية؟
وهذا
الرئىس
المفروض تحت
وهم
ديمقراطية
كاذبة، ما
الذي تمكن من
تحقيقه حتى
الآن؟
فوضى
وجوع وموت
وبؤس واغتيال
المسؤولين
واحدا اثر
اخر.
وفي
موازاة ذلك،
استكمال
اجرامي للقصف
المقصود الذي
حصد الافغان،
بقصف »عن طريق
الخطأ« او
»بالصدفة« لا
يتورع عن حصد
محتفلين بعرس.
وللخطأ
والصدفة طابع
التفاهة
المغفورة عندما
يكون الضحايا
من »البرابرة«
هؤلاء الذين
لا تساوي
حيواتهم حياة
رعايا
»الامبراطورية«
بل ان القيمة
الوحيدة
لحيواتهم هي
قدرتها: حية
او ميتة على
تحقيق
المصالح
الاميركية او
الصهيونية.
اما
الصورة، تلك
التي اصبحت
تقوم في اساس
الاعلام
المعاصر
وتنطق بما لا
تنطق به
الكلمة، فهي
تلك المكونة
من تتابع
لقطات: اشلاء،
دمار، غارات،
دموع و...
الرئيس
الاميركي يلعب
الغولف.. يلهو
بالكرة
ويقذفها، كما
برؤوس وارواح
الناس
ومصائرهم.
ونموذج
افغانستان هو
ذلك المقترح
للعراق، فهل
تحلم
المعارضة
العراقية
بمصير اشبه
بحكم كرازاي،
ونهايات
مسؤوليه وحال
البلاد في ظله؟
الاميركيون
ارادوا
النزول عند
عقدة نفطية امنية
استراتيجية
اسمها اسيا
الوسطى وفي
قلبها
افغانستان
فنزلوا تحت
مظلة تفطر قلب
الرئىس ضيق
العينين على
الشعب
الافغاني
وحرياته
وتقدمه..
ولاجل
ذلك استردوا
له من الغرب
رئىسا ووزير خارجية
امضيا معظم
حياتهما فيه
ويتقنان الظهور
بمظهر انيق
جميل لا يشي
ببؤس الناس في
بلادهما.. لكن
هؤلاء النازلين
لم يتمكنوا من
تأمين اي
استقرار حتى
ولو لصالحهم.
والاميركيون
ارادوا
النزول قبل
ذلك من عقدة نفطية
استراتيجية
اسمها الخليج
العربي، لضمان
امرين: النفط
وتصفية
الصراع
العربي الاسرائىلي
فنزلوا وتحت
المظلة
الكاذبة التي
اسموها تحرير
الكويت لكن
حقلا نفطيا اسمه
العراق ظل
خارج السيطرة
ولعبة
التصفية لم
تتحقق.
لذلك
تستمر الحرب
باشكالها
المختلفة،
وتبشر العرب
بالنموذج
الافغاني
بدءا من
العراق وربما
انتقالا الى
اقطار اخرى.
نار
افغانستان
تمد السنتها
من هنا وهناك
الى باكستان،
لكن نار
العراق - ان
ترك لها ان
تشتعل لا سمح
الله - لن تأخذ
هذا الوقت
لتمتد الى
سائر الاقطار
العربية خاصة
المحيطة والى
ايران ايضا.
ومن
هنا يكون
الدفاع عن
وحدة
واستقرار
العراق قضية
من باب الدفاع
عن الذات
وحمايتها لا
من باب
التعاطف
الاخوي فقط.
ويكون
الارتباط
الوثيق بين ما
يجري على الساحة
الفلسطينية وما
يهدد به لسائر
الساحات
العربية
ارتباطا مصيريا
محتوما، لا
قضية سياسية
تخضع للخيار.
ويكون
الخيار
الوحيد: اما
نموذج
افغانستان واما
نموذج جنوب
لبنان.