في
شهر كانون
الاول من عام
2000، شاركت
وزملاء من لبنان
في دورة
تدريبية على
الصحافة
الاستقصائية
في الولايات
المتحدة
نظمها المعهد
الدولي
للصحافة في
واشنطن. وهي
تسمية لأسلوب جديد
من الصحافة
يتوخى التعمق
في استقصاء الخبر
الصحفي
ومصادره
ومضمونه ومدى
صدقيته وموضوعيته.
ألحقت وزميل
لي بإحدى
كبريات الصحف في
ولاية اوهايو
الباردة. كانت
الثلوج تغطي
مدينة
كليفلاند يوم
التحقنا
بالصحيفة المضيفة
حيث استقبلنا
صحافي مخضرم
يعمل في قسم
التحقيقات
المحلية
الاستقصائية.
قال: <<لا بد
أنكما ترتجفان
بردا كما دهشة
لمنظر الثلج الابيض.
الأكيد أنكما
لم تشهدا قبلا
مثل هذا المنظر
في الصحراء
حيث تعيشان>>.
كانت
الدهشة بادية
على ملامحنا،
ولكن ليس بالتأكيد
بسبب منظر
الثلج، بل
لجهل الصحافي
الاميركي
بموطننا
والصورة
النمطية التي
يحتفظ بها عن
كل العرب <<كسكان
صحراء>>، بل
والاكثر من ذلك
لاكتفائه
بهذه الصورة
ولامبالاته
بمعرفة أكثر
مما يعرفه،
وهو الصحافي
<<الاستقصائي>>،
عن بلد
<<تلميذين>>
يفترض به
تدريبهما على
أسلوب إعلامي
ركيزته
الاولى
التعمق في استقصاء
المعلومات
سعيا لنبش
الحقيقة.
انه
نموذج، ان لم
يكن <<صورة
نمطية>>
بالمعنى المستعار،
عن ملايين
الاميركيين
الذين يحتفظون
بصورة نمطية
متماثلة عن
العرب
والمسلمين
تطورت عبر
السنين مبقية
دوما على
ملامح مشوهة تتجدد
بحسب الظروف
والاحداث.
...
للسينما ومحطات
التلفزيون
الدور
الرئيسي في
تكوين الصورة
النمطية
للمسلمين
والعرب لدى
الرأي العام
الاميركي.
ويوثق أستاذ
الاعلام في
جامعة ايلينوي
الجنوبية
الاميركي
اللبناني الاصل
جاك شاهين في
كتاب حديث له
بعنوان: Reel Bad Arabs: How Hollywood Vilifies a People
سجلا حافلا
لهوليود على مدى
نحو مئة عام
في ترسيخ صورة
نمطية سلبية
عن العرب
والمسلمين
ادى تكرارها
والتشويه المطرد
لملامحها الى
تصنيفهم في
النهاية
كالعدو رقم
واحد للغرب.
حتى
الثلاثينات
كان العربي
والمسلم يظهر
على هذه
الشاشات
فارسا أسمر
البشرة يمتطي
حصانه وسط
الصحراء يحلم
بأميرته
وينقل
مشاهديه على
بساط الريح،
الى بلاد ألف
ليلة وليلة،
وبلاد علاء
الدين وسندباد
وعلي بابا
ليحرر الفقير
من سطوة الغني
والمظلوم من
فساد الحكام.
وتجسد هذا
الفارس في بعض
الأفلام في
ملامح أجمل
ممثلي هوليود في
تلك الفترة
أمثال رودولف
فالنتينو في
الفيلم
الصامت "the sheikh" (1921)
وغيرها. من
أفلام قليلة
جدا يشير د.
شاهين انها لا
تمثل سوى نسبة
خمسة في المئة
من مجمل انتاج
هوليود. الا
انها كانت
الافضل ربما
في تلك
المرحلة
مقارنة
بالصور
النمطية
للمجموعات
العرقية
والدينية
الاخرى، حيث
كان الهندي
الاحمر الرجل
البدائي
المتوحش همه
انتزاع فروة
رأس العدو،
وكان اليهودي
مرفوضا وترفع
على واجهة المطاعم
والمحال
يافطة <<ممنوع
دخول الكلاب واليهود>>.
No Dogs, No Jews.
وكان الايطالي
رجل المافيا
المحب للثأر،
والافريقي العبد
الخنوع
المطيع،
والفرنسي الرجل
الأناني
المدعي.
ومنذ
الثلاثينات
بدأت تسود
صورة
كاريكاتورية
عن العربي
والمسلم فبدا
كالمهرج في
فيلم لوريل
وهاردي "beau hunks" (1931)
ليصبح ذلك منذ
منتصف
الثلاثينات،
ومع بداية سيطرة
اليهود على
هوليوود ذلك
<<الآخر>>
المختلف
المخيف
التقاسيم
المتعطش للدم
الذي يميل الى
إرهاب
الغربيين
المتحضرين
وخصوصا المسيحيين
واليهود.
فظهرت أولى
صور المسلم
والعربي الذي
يخطف
الطائرات
ويهدد بنسفها
مع فيلم the black coin 6391 ثم
كانت صورة
المهاجر العربي
المجرم
المهدد لأمن
أميركا في
فيلم radio
patrol 7391.
ثم كرت
المسبحة.
ويشير اندريو
دوودي Andrew
Dowdy: The Film of the Fifties: the
American State of
Mind الى انتاج
هوليود بين
الاربعينات
والخمسينات
اكثر من مئة
فيلم أبرزت
صورة
كاريكاتورية وسلبية
عن العرب
والمسلمين
تزامنت مع
بروز الثروات
النفطية،
فكان العربي
والمسلم <<شيخ
النفط>> الذي
يعيش في خيم
في الصحراء في
خلفيتها
سيارات
ليموزين
وجمال ونساء
متشحات بالسواد،
او يسيح في
دول الغرب
يبدد أمواله
على النساء
الشقراوات. ثم
أصبح مع تنامي
التيار الاشتراكي
وتصاعد حركات
التحرر
العربية
وخاصة في عهد
الرئيس
المصري جمال
عبد الناصر،
الحليف للشيوعية
العدو اللدود
للغرب. وكان
منذ قيام دولة
اسرائيل ثم مع
إعلان قيام
منظمة التحرير
الفلسطينية
<<الفلسطيني
الارهابي>> الذي
يخطف
الطائرات (في
نحو 45 فيلما)،
ولتستقر الصورة
منذ الثمانينات
ومع قيام
الدولة
الاسلامية في
ايران، على
العربي
والمسلم
<<الاصولي الارهابي>>
الذي يرفع
شعار <<الموت
لإسرائيل وأميركا
وكل أعداء
الاسلام>>،
ويستخدم
الدين لتبرير
لجوئه الى
أعمال العنف
والخطف والتفجير
والسعي حتى
الى قتل
الرئيس
الاميركي.
يعزو
بول فندلي عضو
الكونغرس
الاميركي
السابق عن ولاية
ايلينوي طيلة
22 عاما (1960 1982) في
كتابه الاخير <<لا
سكوت بعد
اليوم: مواجهة
الصور
المزيفة عن
الاسلام في أميركا>>
(2001) انتشار
الافكار
النمطية
المزيفة عن
الاسلام في
أميركا أكثر
من غيرها من
أي مكان آخر
من العالم الى
جهل
الاميركيين
اساسا. ويقول
ان <<معظم
الاميركيين
لا يعرفون التلفزيونية
والحوارات في
الاذاعات والتلفزيون>>.
ويقول
انه بسبب
إحجام
المسلمين عن
تصحيح هذه الصورة
<<اعتقدت ان
المسيحية
واليهودية
مرتبطتان معا
وتشكلان جبهة
الغرب
المتمدن والتقدمي
على الخط الفاصل
الذي يقف على
جبهته الاخرى الاسلام
الذي اعتبرته
(خطأ) القوة
المتخلفة والخطرة
في الشرق
العربي>>.
الى
جانب عامل
الجهل الذي
تكرسه مناهج
دراسية خالية
من اي اشارة
لوجود
الاسلام في
العالم، كما
يقول فندلي،
واهتمامات
داخلية حصرا
على مختلف
الصعد السياسية
والاجتماعية
والاقتصادية والامنية،
يساهم عامل
آخر في ترسيخ
الصورة النمطية
للمسلم
والعربي في
الفكر الشعبي
الاميركي هو
عامل
اللامبالاة.
فالاميركي
مثلا لا يهتم
مطلقا بما هو
خارج اهتماماته
الآنية
الداخلية ولا
يصوت على أساس
سياسة خارجية.
وهذا الامر
زاد من قوة
اللوبي
الاسرائيلي
ليملأ هذا
الفراغ الخارجي
بصورة مشوهة
عن العرب
والمسلمين. بل
ان هذه
اللامبالاة
كانت تحجب عن
مسؤوليهم حتى
اي معرفة او
فضول لمعرفة
ما يجري خارج
اطار شؤونهم
الداخلية
ومصالحهم. وقد
يكون المثال
الافضل حديث
الرئيس بوش عن
<<الحروب
الصليبية>> في
اعقاب
اعتداءات 11
أيلول.
الا
ان أهم
العوامل التي
تبقي على
الصورة المشوهة
عن الاسلام
والعرب في
الثقافة الشعبية
الاميركية،
حرص للوبي
الصهيوني في
أميركا على
الإبقاء على
هذه الصورة واستغلالها
لصالح تأييد
الرؤية الصهيونية
للصراع
العربي
الاسرائيلي
واستقطاب
الدعم المالي
والمعنوي
والعسكري
لإسرائيل
باعتبارها
<<المخفر
الأمامي
الحامي للغرب
في تلك
الصحراء
المتوحشة
الحمقاء>> كما
كتب المعلق في
صحيفة
<<نيويورك
بوست>> رود
دريهر. ففي
الوقت الذي
نجحت فيه
الجهود
الساعية الى
إزالة الكثير
من رواسب
العنصرية
العرقية
والصور النمطية
للمجموعات
العرقية
والدينية الاخرى،
ظل العرب
والمسلمون
الاستثناء عن
هذه الجهود.
فاستفردت
هوليود بتشويه
صورة المسلم
والعربي
تغذيها
ماكينة اعلامية
صهيونية امتد
نفوذها في
مختلف وسائل
الاعلام
الاميركية
المرئي والمقروء
والمسموع على
حد سواء،
ثابرت على تقديم
صور مزيفة
ومشوهة عن
العرب
والمسلمين بما
يخدم أهدافها.
ويؤكد
بول فندلي <<ان
من العوامل
التي تبقي
الصور
المزيفة عن الاسلام
حية، ذلك
النشاط
الحثيث الذي
تبذله جماعة
الضغط لصالح
المساعدات
الاميركية
لإسرائيل، اذ
تحرص هذه
الجماعة، في مساعيها
الناجحة
لتعزيز
المساعدات
والهبات
السنوية
الضخمة التي
تمنحها
واشنطن لإسرائيل،
على الجزم بأن
اسرائيل تعيش
حالة مواجهة
دائمة مع
أخطار جدية
تتهدد أمنها
مصدرها
مجموعات <<الارهابيين
المسلمين>>
الذين كما
يضيف فندلي
<<يسهلون
أحيانا دونما
قصد حملات
جماعات الضغط
بتضمين
تسميات
منظماتهم
مفردات مثل <<الاسلامي>>
او
<<الاسلام>>
او <<المسلم>>.
ويشبه
جين بيرد أحد
موظفي
الخارجية
الاميركية
ورئيس مجلس
المصالح
القومية في
واشنطن، صورة
الاسلام ب<<الزر
الساخن>> فهي
تعزف على وتر الخوف،
وتجيش
العواطف.
تتعهدها جماعة
الضغط
بعنايتها
وتعمل على
إشاعتها، لانها
تعلم انها
ستستقطب
التأييد لمنح
اسرائيل
بلايين
الدولارات من
المساعدات
غير المشروطة
سنة بعد سنة.
وفي سياق هذا
الضغط، غالبا
ما يكون شبح الارهاب
المدعوم من
المسلمين هو
الموضوع المتكرر.
اذ يستخدم
لتسويغ
ممارسات
الدولة اليهودية
القاسية ضد
الفلسطينيين،
ذوي الغالبية
المسلمة،
ولتبرير
اعتداءات
اسرائيل
العسكرية
الدورية ضد لبنان،
حيث تسود ايضا
اكثرية مسلمة.
وصورة الارهاب
هي الاساس
الذي تستند
اليه اسرائيل
في مطالبتها
بمساعدات
اميركية
منتظمة من
الاسلحة
المتطورة ومن المال
لتعزيز
دفاعاتها ضد
هجوم محتمل
بالصواريخ من
جانب سوريا
والعراق وإيران،
وغيرها من
الدول ذات
الاغلبية
الاسلامية>>.
..
ويلعب
الاعلام
الاميركي
الدور الاكبر
في ترسيخ
الرؤية
الصهيونية
لصورة العربي
والمسلم.
فالترديد
الببغائي في
التقارير
الاخبارية
الاميركية
لتعابير
اسرائيل
<<القضاء على
شبكة الارهاب>>
وتدمير
البنية
التحتية
الارهابية
والهجوم على
الارهابيين
في معرض تبريرها
لاعتداءاتها
او قصفها او
حصارها او كل ذلك
معا ضد
المدنيين في
لبنان
وفلسطين...
واختيارها المفردات
الاسرائيلية
في قولها
<<الاراضي المتنازع
عليها>> بدلا
من الاراضي
المحتلة، و<<الضواحي
اليهودية>>
بدلا من
المستوطنات
اليهودية،
و<<الارهابيون
المسلمون>>
بدلا من
الاصوليين او
المتطرفين،
والتركيز على
الضحايا
المدنيين
الاسرائيليين
الذين يسقطون
في اي عملية
استشهادية
<<ارهابية>>
والاكتفاء
بتعبير <<حصد
العنف حياة
كذا شخص>> لوصف
المجازر التي
ترتكبها
اسرائيل بحق
الفلسطينيين.
..
والى جانب
التقارير
الاخبارية
لدفق البرامج
الوثائقية
وبرامج
الحوارات
والتحليلات
التي تربط بين
الاسلام
والارهاب
وتصف المجتمع
المسلم
بالمريض، الدور
الحافز خلال
العقود
الثلاثة الاخيرة
في تنامي حدة
المعاداة
للعرب والمسلمين.
لقد
دفعت الصورة
المزيفة عن
الاسلام
والعرب المجتمع
الاميركي الى
التعصب
الأعمى وصولا
الى العنف.
وكانت
الهستيريا ضد
المسلمين
والشرق
أوسطيين التي
أعقبت انفجار
اوكلاهوما
سيتي، وتوجيه
أصابع
الاتهام
المباشر الى
<<ارهابيين
عرب ومسلمين
من الشرق
الاوسط>>
التعبير الاكثر
دلالة على مدى
التشوه الذي
يسم صورة العرب
والمسلمين في
الفكر الشعبي
الاميركي. اذ
لم يتردد اي
اميركي في
الاسراع
باتهام العرب
والمسلمين
بارتكاب
عملية
التفجير
واعتبارهم مذنبين>>...
ولو ثبت في
النهاية ان
المجرم أميركي
<<أصيل>>.
<<جهلنا
للآخر
وتجاهلنا
لوجوده
واعتبارنا له
دوما صورة
لحضارة غير
متوافقة مع
حضارتنا.. بالاضافة
الى دعمنا
المطلق
لإسرائيل
جعلنا نحن
الاميركيين
شركاء في خلق
عالم جعل عنف 11 أيلول
محتملا
ومتخيلا>>.
هذه
الكلمات التي
صرح بها
الكاهن وليام
سنكفورد من
الكنيسة
البروتستانتية
الاميركية تعليقا
على اعتداءات
11 أيلول والتي
تعدد بوضوح
لأسباب بقاء
الصورة النمطية
المشوهة عن
المسلمين
والعرب حية
دوما في الفكر
الشعبي
الاميركي،
تكشف في نفس
الوقت عن
ادراك بعض
الاميركيين
لأسباب ما
يسمونه <<كره
المسلمين
والعرب لهم>>.
...
بعد 11 أيلول
بدأ
الاميركيون
يدركون اكثر
فأكثر ارتباط
زوال الصورة
النمطية
للمسلمين والعرب
في الولايات
المتحدة
الاميركية
بوجود سلام
عادل في منطقة
الشرق الاوسط
يضع حدا لاعتداءات
إسرائيل. كما
أدركوا ان في
أساس هذه
الصورة جهلهم
للاسلام
وتجاهلهم
لوجود المسلمين.
وأشارت
تقارير كثيرة
الى اندفاع
الاميركيين
لشراء الكتب
عن الاسلام.
وظهر انفتاح بعض
الوسائل الاعلامية
على استضافة
مسلمين
وإلقاء
محاضرات وعقد
ندوات
ومؤتمرات في
الجامعات
والكنائس.
وبرزت على
الصعيد
الرسمي بوادر
ولو خجولة للانفتاح
على المسلمين
والعرب.
...
لكن اذا كان
بقاء الصورة
النمطية وميل
الاعلام الى
تشويه
الحقائق عن
الاسلام
والمسلمين
والعرب ناشئا بالدرجة
الاولى عن
الجهل، فان
اسوء رد ممكن
هو ان يلزم
المسلمون
الصمت. فاذا لم
نواجه
المفاهيم
الخاطئة
والافكار
المنمطة
والاكاذيب
بما يعترضها
فمن المحتم ان
تواصل مسارها
المدمر. وهو
أمر يلقي
بمسؤولية
كبيرة على
المسلمين والعرب
أنفسهم من
أصحاب
الاقلام
والعدسات والآراء
أساسا ليجدوا
السبيل
الافضل لمخاطبة
الرأي العام
الغربي عموما
والاميركي
بخاصة وتقديم
الاسلام من كل
جوانبه
المشرقة
لإغلاق الباب
أمام محاولة
حشره في خانة
العنف
والارهاب...
في
احدى صالات
ناد كوميدي
ستور في لوس
انجليس،
مسرحية
لكوميديين
اميركيين من
اصل عربي بدأ
العمل بها بعد
11 أيلول. وهي
عرض هزلي يقول
مؤدوه انه
يهدف الى
تحطيم بعض
الافكار النمطية
بالحديث عنها
بأسلوب ساخر.
في مشهد من
هذه
المسرحية،
يسأل أحمد:
<<هل من عرب ومسلمين
في الصالة؟
هيا ارفعوا
أيديكم. ارموا
حجرا. احرقوا
علما؟
قالت
اميركية حضرت
المسرحية
لمجلة
نيوزويك: <<شكرا
على هذا
العرض. لم أكن
أعرف ان
بإمكان العرب
ان يكونوا
طريفين!!
ها
هي فكرة
نمطية، ولو
ساذجة تتحطم.
فربما كانت
تلك
الاميركية
تتوقع ان
يفجروا
المكان!.
(مقتطف
من محاضرة
ألقيت في
مؤتمر <<الغرب
والاسلام في
وسائل
الاعلام>>
الذي عقد في
لندن في 21 و22/6/2002).