نأمل
ان يكون كلام
الناطق
الرسمي صحيحا
100%
نأمل
ذلك بل ندعو
الله ان يكون
هذا هو القول
الفصل فيما
نقلته احدى
الصحف
اللبنانية
قبل ايام عن
وجود قوات
امريكية
تتهيأ
للمشاركة في ضرب
العراق والذي
نفاه وزير
الخارجية
مروان المعشر
في حينه الا
ان صحيفة
الاوبزرفر
البريطانية
عادت ونشرت
شيئا من هذا
القبيل فرد
عليها الناطق
الرسمي ردا
حاسما بعدم
وجود مثل هذه
القوات الامريكية
وان هناك حملة
اعلامية
للتشكيك
بمواقفنا
القومية
والوطنية.
لا
ندري من يقف
وراء هذه
الحملة اولا
لكننا نأمل
للمرة الالف
ان يكون هذا
التصريح
والنفي
القاطع جملة
وتفصيلا نفيا
اكيدا لاننا
لا نقبل ان
نكون موطىء
قدم لاي
اعتداء على
العراق.
بل
على العكس
اننا مستعدون
ان نكدس
اجسادنا في
طريق اية قوات
تريد المرور
لمس كرامة
العراق
وهيبته ولا
نسمح لاية
قوات بالمرور
او العبور بل
مستعدون
للدفاع عن
العراق مهما
كلف الامر، ان
حجة الذين
يسعون لضرب
العراق هي
تبديل النظام
العراقي وهي حجة
اشبه برغبة
اسرائيل
بتبديل عرفات.
اننا
نعلم ان
العراق ليس
بلدا
ديمقراطيا
وكذلك عرفات
لكننا لا نقبل
ان يملي احد
من الخارج
شروطه علينا
في الوقت الذي
يكرسون فيه
انظمة وزعامات
ليست
ليبرالية او
ديمقراطية
لكن المصلحة
الامريكية
تجعلهم
يحكمون على
مناسبة او ملاءمة
هذا النظام او
ذاك من باب
مصلحي وليس
اخلاقيا ولكن
ليس لنا مصلحة
ابدا في الزج
بانفسنا في
اتون العراق
ولم يسبق ان
وقفنا ضده حتى
عندما تجمعت
كل امم الارض
عليه، فقد منع
الملك الحسين
مرور اية
طائرات او
قوات
للمشاركة في
ضرب العراق
وكان موقفا
حير الاعداء
قبل الاصدقاء.
فهل
نعود اليوم
لنقبل ما
رفضناه قبل
اكثر من اثني
عشر عاما؟ هل
انقلب مزاج
الشعب
الاردني وصار
مستعدا
للمشاركة او
قبول المشاركة
في اي هجوم
على اي بلد
عربي وليس
العراق بالذات؟
على
الاطلاق
فالشارع
العربي
الاردني كان
ولا زال
وسيبقى قوميا
عربيا متدفقا
بكل معاني العروبة
والاباء
والاخوة
ولهذا لا يمكن
ان يسمح بأي
موقف او قبول
باي شكل
باستخدام
اراضيه ممرا
لضرب العراق
ولهذا نتمنى
ان تعلن
الحكومة
اعلانا صريحا
وواضحا سبب
هذه الاخبار
التي تقول
انها حملة
تشكيك فيما
اكد البعض ان
هناك قوات
امريكية على
ارض الاردن.
نأمل
ان يكون ذلك
افتراء ونأمل
ان تعلن الحكومة
سر هذه الهجمة
علينا والا
تخيب رجاءنا
ووقوفنا مع
الشعب
العراقي كل
هذه السنوات
والتي لا نقبل
ان تنتهي بأي
اسلوب ضد
مصلحة العراق
وشعبه.