كتب حسين العدوى:
احتشد آلاف المصلين بالجامع
الأزهر في صلاة الجمعة للتضامن مع المقاومة ورفض العدوان على رموزها المجاهدة،
وذلك في ظل حضور وإجراءات أمنية مكثفة.
وكان
الحضور قد رددوا هتافاتهم الداعية للجهاد ولدعم حركة حماس خاصة عقب صلاة الجمعة
مباشرة واستمروا في ذلك حتى بدأ المتحدثون في إلقاء كلماتهم حيث تحدت الأستاذ سيف
الإسلام البنا وكل من الدكتورين جمال عبد الهادي ومحمد مرسى عن الأخوان المسلمين
معبرين عن دعمهم لحركة حماس ولاستمرار لمقاومة في مواجهة العدوان على الشعب
الفلسطيني الصامد ومؤكدين على أن الجهاد هو السبيل لتحرير الأرض ولرد الحقوق.
بينما تحدث
المهندس / عمر عزام ممثلا لحزب العمل فأوضح أن العقيدة والجهاد والمحنة والابتلاء
والصبر والثبات والتوجه لله وحده هم طريق الأمة وسنة الله للنصر في الدنيا والجنة
في الآخرة ، وأن المقاومة في فلسطين وفى العراق وفى أفغانستان وفى كشمير وفى
الشيشان هي خيار الأمة الوحيد. وقد أكد على أن الموقف الرسمي يجب أن يكون موجها
تجاه المعتدى وليس تجاه المعتدى عليه أو الحد من المقاومة والتضييق عليها.
هذا وقد
واصلت جموع المصلين هتافها عقب انتهاء المتحدثين من كلماتهم وذلك في صحن المسجد
وكان من بين الحضور من قيادات حزب العمل الأستاذين عبد الحميد بركات ومحمد السخاوى
والعديد من لجان الحزب بالقاهرة وبعض محافظات الوجه البحري.
خرجت المظاهرات المنددة بالاحتلال الصهيونى لفلسطين
والأمريكى للعراق الى صحن الجامع الأزهر.
وطالب المتظاهرون أبو عمار بالرجوع لخط النار, وطالبوا حماس بالاستمرار فى
المقاومة
وكان من هتافات المتظاهرين:
• يا
حماس ردي بقوة ما فى غيرك عنده مروة.
• يا
حكام المسلمين مش هنفرط فى فلسطين.
• قولوا
معانا يا شباب.. أمريكا أصل الارهاب.
لقطات من المؤتمر
• زادت
الحشود الأمنية المسيطرة على مداخل الجامع الأزهر هذا الاسبوع بشكل ملفت للنظر
ومبالغ فيه, فكانت عربات الأمن المركزى تمتد من أمام الأزهر الى نهاية مستشفى الحسين
بالاضافة للعربات التى تقف على الجانب الآخر أمام مسجد الحسين وانتشرت قوات
الأمن التى ترتدى الزى المدنى على طول جانبى الشارع.
• ولأول
مرة منذ فترة وقفت سيارات المطافىء أمام الجامع الأزهر وعلى أهبة الاستعداد للتعامل
مع المتظاهرين فى حال خروجهم الى الشارع.
• استمرت
مشاركة النساء فى المؤتمر وفى المظاهرات منهن اللائى خرجن لبهو الجامع الأزهر وقد ركز مراسلو الفضائيات
العربية على مشاركة النساء فى المؤتمر.
• نظرا
لظروفه الصحية لم يستطع الأستاذ عبد الحميد بركات الأمين العام المفوض لحزب العمل
الحديث للجماهير.. ندعوا الله أن يشفيه وأن يتم عليه وعلى المسلمين الصحة والعافية.