الشيشان في أسبوع:
المجاهدون يحتلون مبنى الإذاعة
ويبثون أخبارهم ومقتل 9 من المنافقين
اللاجئون الشيشان يحيون الذكرى الـ
12 لاستقلالهم عن روسيا
مظاهرة جورجية تؤيد استقلال
الشيشان
المجاهدون يتوعدون بعمليات ضخمة
إذا ما تمت الانتخابات
نجح المجاهدون الشيشان في تنفيذ هجوم مسلح
على مبنى مبنى الإذاعة اليوم السبت وقد قامت بالهجوم مجموعة القائد عبدالصبور قرية
سرنوتسك واحتلوا مبنى الإذاعة فيها وقاموا ببث أخبارهم وتهديد القوات الروسية
والمنافقين بعمليات قوية قادمة، ثم غادر المجاهدون المبنى وانسحبوا من القرية إلى
مواقع أخرى .
وقد أعلن المجاهدون تفاصيل العملية التي
استغرقت ساعة تقريباً وقد أكد المجاهدون خلالها مقدرتهم على تنفيذ العمليات بقوة
وشجاعة وأن القادم من العمليات سيكون له أثر كبير .
وعلى صعيد آخر أعلن المجاهدون الشيشان قيام
العميل المنافق ابن المنافق أحمد قادروف الخائن بقتل ثلاثة من المجاهدين الجرحى في
مدينة خسريورت في داغستان، حيث صعد إلى المبنى الذي يسكنه المجاهدون الثلاثة
الجرحى وقام بقتلهم وهو يردد أنا المنافق ابن المنافق ويفتخر بتتبعه للمجاهدين
الجرحى .
وبعد هذه الأحداث وقع القائد عبدالصبور
ومجموعته في حصار السبت الماضي في العاصمة جروزني حيث قامت مجموعة من المنافقين
العملاء بمحاولة تنفيذ كمين للقائد عبدالصبور في أحد الأحياء من العاصمة قروزني
ومنع المجاهدين من الانسحاب من المنطقة المحاصرة حتى تصل فرقة من القوات الروسية .
وخلال هذه الفترة قام المجاهدون بقيادة
القائد عبدالصبور بمهاجمة المنافقين الذين فر عدد منهم وتمكنوا من قتل 9 منهم
وإصابة آخرين بجروح .
وكان المجاهدون قد تمكنوا في وقت لاحق من
مهاجمة مجموعة من القوات الروسية في العاصمة قروزني فقتلوا وأصابوا عدداً منهم .
ورداً على الحصار الذي وقع بالأمس نفذت
مجموعة القائد عبد الصبور عدة عمليات متفرقة في أنحاء العاصمة جروزني، ففي منطقة
كيروف فجر المجاهدون مدرعة بلغم موجه عن بعد مما أدى إلى تدميرها ومقتل من فيها من
الجنود .
كما قام المجاهدون في منطقة يرملوك بتفجير
سيارة كانت تقل عدداً من المنافقين من أتباع الخائن أحمد قادروف مما أسفر عن مقتل
9 من المنافقين وإصابة الآخرين بجروح مختلفة.
كما قام عدد من المجاهدين من مجموعة القائد
عبد الصبور بالهجوم على مركز الشرطة في منطقة سرناودسك وأطلقوا عليه النار دون أن
تذكر إصابات .
هذا ولا يزال المجاهدون ينفذون عملياتهم
العسكرية دون توقف بل في زيادة مستمرة ووعود بعمليات أقوى وأشد تركيزاً وتأثيراً
في المرحلة القادمة التي تقترب من موعد الانتخابات المزعوم .
اجتمع اللاجئون الشيشان المقيمون في وادي
بانكيسي الجورجي و السكان المحليون للوادي من الكيستيين يوم السبت الماضي في مكان
قريب من نهر "ألازاني" من أجل إحياء ذكرى إعلان الشيشان استقلالها عن
روسيا عام 1991.
و كان جو من الحزن يخيم على اللاجئين لأنهم
كانوا يحيون هذه الذكرى بعيدا عن وطنهم. و قد استهل الكيستيون و اللاجئون الشيشان
الاحتفال بذبح القرابين و من ثم تنظيم مسابقات رياضية.
عقب ذلك توجه المشاركون إلى الله تعالى
بالدعاء بأن يوحد مسلمي إتشكيريا و أن يمنحهم القوة و ينصرهم على أعدائهم و يمكنهم
من العودة إلى أرض الوطن.
من جانب آخر نظمت منظمات حقوق الإنسان
الجورجية يوم السبت الماضي مظاهرة رمزية أمام مبنى السفارة الروسية في تفليس، و
حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "يجب الاعتراف باستقلال
الشيشان"،"روسيا المحتلة؛ اذهبي بعيدا عن جورجيا و
الشيشان"،"نحن ندعم استقلال الشيشان"،"الحرية لـ
إتشكيريا"
و قد استمرت المظاهرة حوالي ساعة من الزمن و
تحدث المتظاهرون خلالها لوسائل الإعلام عن رأيهم بالقضية الشيشانية.
أكد الشيخ المجاهد أبو عمر السيف عضو مجلس
الشورى العسكري لقادة المجاهدين والمسؤول الشرعي للمجلس أن استمرار المجاهدين في
الحرب ضد القوات الروسية ظاهر ولله الحمد بفضل من الله تعالى ثم بفضل ما يحصل عليه
المجاهدون من مال وسلاح إما عن طريق الغنائم من المعارك والعمليات التي ينفذها
المجاهدون أو من الطرق الأخرى المعروفة والتي تقوى بها عزائم المجاهدين ويقوى
بأسهم .
هذا وقد أشار عدد من قيادات المجاهدين إلى
حاجة المجاهدين لزيادة العمليات العسكرية ضد القوات الروسية والتي برز عليها الملل
واليأس والخوف من شدة المجاهدين وكثرة واستمرار عملياتهم العسكرية التي تستنزف
القوات الروسية كل يوم .
ومن ناحية أخرى أعلن المجاهدون استمرار
القوات الروسية في عمليات النهب والسرقة والاعتقال والتعذيب والقتل والتشريد، وإن
ماتقوم به القوات الروسية والمنافقون من اعتداءات صارخة على المدنيين العزل لهو
أكبر دليل على الحقد الذي يكنه الجنود الروس على الإسلام والمسلمين في الشيشان،
حتى إن المساجد لم تسلم من التدمير والنهبمما يؤكد أنه لا أمان للمدنيين العزل،
وتساءل المجاهدون عن جدوى الانتخابات في ظل هذه الأعمال.
أعلن مسئول بوزارة الداخلية الروسية صباح
الأربعاء الماضي عن مقتل 5 أشخاص واصابة آخرين في هجوم بالمتفجرات استهدف قطارًا
في شمال القوقاز.
وقال المسئول الذي لم يذكر اسمه لوكالة
الأنباء الفرنسية: "كان القطار الذي يقل نحو 50 راكبًا بين محطتي كيسلوفودسك
ومينيرلني فودي بمنطقة ستافروبول الحدودية مع جمهورية الشيشان عندما انفجرت عبوتان
ناسفتان وضعتا تحت العربة رقم 4 في القطار المكون من 6 عربات الساعة 8 بالتوقيت
المحلي".
ولم يوجه مسئول وزارة الداخلية الروسية
الاتهام إلى أي جهة بتحمل مسئولية الهجوم، لكن المسئولين الروس غالبًا ما يوجهون
مسئولية مثل هذه الهجمات للمجاهدين الشيشان الذين يسعون لاستقلال بلادهم عن روسيا.
انتقد المجاهدون يوم الأربعاء الماضي المجلس
الأوربي للانتخابات في الشيشان لأنه يعتزم ارسال مراقبين للانتخابات، وأكدوا أنه
في الوقت الذي يعترف فيه المجلس الأوربي بانعدام الأمن في الشيشان ويحذر من
الانتهاكات المستمرة للقوات الروسية للمدنيين العزل من المهاجرين وغيرهم، فإنه
يقرر إرسال مراقبين للانتخابات.
وطالب المجاهدون المجلس الأوربي بأن يمارس
ضغوطاته على القوات الروسية لكي يخرج الاحتلال الروسي من بلادهم بدلا من مشاركته
في اجراء انتخابات صورية تكرس الاحتلال الروسي للشيشان.
وأكد المجاهدون أن هذا لن يتم بإذن الله ما
دام في صدورنا قلوب تنبض،وأعلنوا أنهم قد أعدوا العدة لعمليات جهادية ستنسي موسكو
اسمها والموعد قريب بإذن الله تعالى.
صرح المجاهدون الخميس الماضي أن الإعلام
الروسي مستمر في كذبه وخداعه عندما أعلن كذبا أن القائد ابو الوليد قتل في شالي،
وأرجع المجاهدون كذب الإعلام الروسي إلى أن الأسلحة الروسية لم تعد ذات فائدة ولم
تعد القوات الروسية وسلاح المهندسين الروسي والخبراء اليهود ذوو فائدة على روسيا.