السفلة

 

 

 

بقلم: مصطفى موسى

 

بداية اعتذر اليك عزيزي القارىء عن هذا العنوان و لكن ماذا بوسعي ان اقول و الادارة الامريكية بزعامة مجرم الحرب بوش و هو مجرم حرب بدرجة رئيس جمهورية تثبت يوما بعد يوم انها الاسفل ليس في تاريخ الادارات الامريكية الظالمة و لكنها الاسفل في تاريخ البشرية جمعاء .  هذه الادارة التي ملأت الدنيا صراخا و عويلا و قرأنا تصريحات عدة عن حرمة الموتى و المناظر البشعة لصور الأسرى و قتلى الامريكين المغتصبين للعراق الشقيق( حينما نشرت الحكومة العراقية هذه الصور لدحض اكاذيب المستعمر و العدو الامريكي) ها هي هذه الادارة تنشر صور نجلي الرئيس العراقي مشهوتين و متفحمتين من جراء القصف الامريكي الظالم الذي لم يفرق بين طفل او امرأة او شيخ او اي انسان بالعراق فيكفي انه عربي او مسلم ليستباح دمة وتستباح حرمته. هؤلاء السفلة رمسفليد و ولففيتز و ديك تشيني توابع بوش و كلبه بلير يقومون بجرائم حرب تتوارى امامها جرائم هتلر و النازية خجلا و اذا عقدنا مقارنة مع المغول بقيادة هولاكو و جنكيز خان لاعترض المغول على مقارنتنا لهم بهؤلاء السفلة. و لكن من اسفل هل حكام العرب اذناب الغرب المنبطحين اسفل؟ ام اسيادهم في واشنطن؟ الحقيقة هذا السؤال اجابته معروفة ان كليهما اسفل و اسوأ من الاخر و ان كان حكام العرب خونة للدين و للوطن و حكام واشنطن خونة لشعبهم وللبشرية و للتاريخ. اننا نرى كل جرائم الحرب يوميا بالعراق و بفلسطين و نتألم و بعضنا يبكي و بعضنا اكثر ايجابية يتبرع بماله و يصلي بالثلث الاخير من الليل و يبتهل الى الله ان ينصر الاسلام والمسلمين و ينتقم من الظلمة و السفلة و لكن المأساة الحقيقية تكمن بالنخب من كتاب و سياسيين بمنطقتنا العربية المنكوبة فنجد حكام عرب يجتمعون مع الغزاة و القتلة فحينما رأيت صورة كبيرهم اجراما و سنا يضحك ملء شدقيه مع بوش في عربة الجولف بشرم الشيخ اصابني الاشمئزاز و تذكرت قولة صلاح الدين الايوبي كيف اضحك و القدس اسير و ليت صلاح الدين عاش ليرى اسوا حاكم لمصر يضحك مع مجرم الحرب على ارض مصر الطاهرة والقدس اسير و بغداد اسير و القتلى يوميا تسال دماءهم الطاهرة على ارض بغداد الابية التي سوف تتطهر من دنس الغزاة قريبا و قريبا جدا باذن العلي القدير. ان الله وعدنا بالنصر و ان النصر مع الصبر فقط علينا باصلاح القلوب و اخلاص النية و العمل دون يأس او استعجال لاي نتيجة و نتذكر الاية الكريمة" الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا و هم لا يفتنون و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين".

 

اننا نعيش فترة التمحيص و الابتلاء و بعضنا لا يخاف في الله لومة لائم و البعض اثر للأسف ان يكون من حلف مبارك و يوسف والي و رمسفليد وبوش و شارون وابو مازن و معظم الحكام العرب تحت مسمى النظام العالمي الجديد و المصالح السياسية و كل المصطلحات التي تكرس الخيانة و التبعية و تبرر الكفر بالله و عبادة الدولار . ان الموقف الان لا يحتمل الهزل و كل منا سيعيش مرة واحدة فاما ان نقف في خندق الشرفاء او نكون مع السفلة و انا واثق اننا باذن الله شرفاء واقفين مع الشرفاء و سنظل نناضل لاخر نبض في عروقنا و الله ناصرنا باذن الله و سيبقى الحق رغم الطغيان و سينتصر من له حق على كل قوى الظلم و التاريخ خير شاهد رغم انبطاح حكام العرب و و تجبر السفلة .

 

و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون