حول
بيان
الشخصيات
الفلسطينية
بقلم:
عبدالله
القاق
بالرغم
من اصدار
نداءات
فلسطينية
بوقف العمليات
التي تستهدف
المدنيين
الاسرائيليين
لانها كما قال
البيان تكرس
الحقد
والكراهية بين
الشعبين
وتحطم شعور
امكانية
العيش بسلام بين
الفلسطينيين
والاسرائيليين
الا ان هذه
النداءات لم
تمنع او توقف
اسرائيل من
مواصلة
اعمالها العدوانية
في قتل
المدنيين
والاطفال
والشيوخ بدم
بارد دون وازع
من ضمير!!
فهل
يمكن لهذه
النداءات
التي شارك
فيها العديد
من الشخصيات
الفلسطينية
ان تنجح في
وقف الكراهية
طالما ان
اسرائيل
تواصل
احتلالها للاراضي
العربية غير
آبهة
بالاتفاقات
المعقودة بينها
وبين السلطة
الفلسطينية
وبرعاية
اميركا..
فاذا
كانت اسرائىل
تنتهك هذه
الاتفاقات
التي اسهمت في
رعايتها
الولايات
المتحدة،
وتسكت عن هذه
الاجتياحات
المستمرة،
فكيف يمكن لاميركا
ان تبذل
الجهود
المطلوبة
لوقف سفك الدماء
ودوامة العنف
طالما هي
منحازة الى
اسرائىل الى
ابعد الحدود.
واذا
كان الاخوة
حريصين على
عدم قتل
المدنيين
الاسرائيليين
فلماذا لم
يطالبوا بوقف
الاعتداءات
الاسرائيلية
على الاطفال
الفلسطينيين
اذا كانوا
جديين في
توجهاتهم
واعمالهم لوقف
الكراهية.
لقد شعر
هؤلاء الاخوة
المحتجون ومن
بينهم عدد من
القياديين الفلسطينيين
ان هذه
البيانات
اساءت للشعب
الفلسطيني
وكأنهم
يحملون
المسؤولية
للفلسطينيين
عن هذه
الاعمال
العدوانية ضد
الاسرائيليين
فاستدركوا في
اليوم الاخير
الى القول »وغني
عن القول ان
كافة
الموقعين على
هذه النداءات
يدينون بشدة
كافة
الاجراءات
القمعية
الاسرائىلية
ضد ابناء
شعبنا
الفلسطيني
بما فيها
سياسة الاجتياحات
والاغتيالات
مؤكدين ان
الاحتلال هو
اساس المأساة
التي يتعرض
لها شعبنا وان
مقاومته هي حق
كما هي واجب«.
لقد كان
هذا التوضيح
ضروريا جدا
لان ادانة المقاومة
الفلسطينية الباسلة
عبر شخصيات
فلسطينية ليس
لها اي مبرر
طالما ان
اسرائىل
تواصل
اعتداءاتها
على الشعب
الفلسطيني
وتؤكد مرارا
اجتياحاتها
وقتلها
الشيوخ
والاطفال
والنساء من
ابناء هذا الشعب
الامر الذي لا
بد معه من
استمرار
المقاومة
الفلسطينية
حتى يتم تحقيق
الاهداف
القومية باقامة
الدولة
الفلسطينية
وعاصمتها
القدس الشريف!
صحيح ان
هذه العمليات
قد تؤثر على
الاسرائيليين
بشكل واضح
وكبير، غير ان
اسرائىل
تواجه ذلك
بصلابة، وقوة
باعتى
الاسلحة
وبموقف اميركي
واضح مؤيد
لهذه
الاجراءات..
لذلك فإننا
نرى انه ليس
المطلوب في
هذه المرحلة
التنديد بالعنف
وادانته.. بل
يجب التنديد
باسرائىل واميركا
ومواقفهما
العدوانية
تجاه الشعب
الفلسطيني
والمطلوب
ايضا ان تكون
هناك استراتيجية
بديلة لهذه
الادانات..
لان وقف
المقاومة.. انما
يعني فشلها
بعد الخسائر
الكبيرة التي
مني بها الشعب
الفلسطيني
جراء
الاجتياحات
والاغلاقات
والاعمال
العدوانية.
مطلوب
ان ينطلق هذا
التصور
الاستراتيجي
الجديد من
ضرورة تحقيق
اهداف الشعب
الفلسطيني بالحرية
والاستقلال
وتنفيذ
قرارات مجلس
الامن الدولي
242 و338 والمبادرة
السعودية
الجريئة حتى
لا نقع في
متاهات
اتفاقات
اوسلو التي
اصبحت الآن
مغيبة تماما
بسبب الموقف
الاسرائىلي.
وفي
تقديري ان
المبادرة
الوطنية التي
اطلقها كل من
الدكتور حيدر
عبدالشافي
والدكتور مصطفى
البرغوثي
والدكتور
ابراهيم دكاك
الاسبوع
الماضي في شأن
الوحدة
الوطنية
والموقف الفلسطيني
الموحد
والاصلاحات
القيمة
المطلوبة
وتوحيد
الجهود لدمج
الاجراءات
الرامية
لمقاومة
الاحتلال هي
خطوات فاعلة
وايجابية
ينبغي العمل
بموجبها وان
لا تكون اسرى
بيانات، قد
تؤثر على
نضالنا الشرعي
في مواجهة
اسرائىل خاصة
وان العديد من
اهل السياسة
العرب
يفتقدون
للاسف ارادة
الفعل والتنفيذ
خاصة في هذه
المرحلة التي
نمر بها وهي حالة
العجز
المتجذر في
نفوس الامة
العربية بعد تداعيات
11 ايلول!
واذا
كان هذا
النداء
الممول نشره
من قبل الاتحاد
الاوروبي هو
بالون اختبار
بغية ارضاء الطرف
الاسرائيلي
بأن الشعب
الفلسطيني
يريد العيش
بسلام وينبذ
العنف
والكراهية
والحقد فانه
يمكن القول
بأنه مهما عمل
الفلسطينيون
فانهم لن
يوقفوا اعمال
اسرائيل
التوسعية
وسياستها
العدوانية
واستمرار اقوالهم
وبخاصة ما
اشارت اليه
صحيفة »الجيروزاليم
بوست«
الاسرائيلية
في عددها يوم
الجمعة
الماضي 21
حزيران من ان
الفلسطينيين
لا يحترمون حق
الحياة
للاسرائيليين
وان 80% منهم
يؤيدون التفجيرات
الانتحارية
وبالتالي فلا
سلاح ولا امل
في اي سلام
وفق هذا الطرح«.
فإذا
كان البيان
يصر على ضرورة
وقف قتل هؤلاء
البشر من
الاسرائيليين..
فكيف نسمي ما
يقوله اوفاديا
يوسف من ان
الفلسطينيين
هم من الافاعي
والنمل ويجب
قتلهم..
ونفيهم!
فهل
اضحى شعب
اسرائيل اغلى
من
الفلسطينيين
وهل نجح هذا
النداء الذي
اطلق في
البرية دون ان
يجد له اذنا
صاغية من اسرائىل.
مزيدا
من التريث..
قبل اصدار
البيانات غير
الواقعية
التي لن تحقق
للفلسطينيين
الا مزيدا من
العنف
الاسرائىلي
واستمرار
الاجتياح والاغلاق
وقتل
الابرياء من
الاطفال والشيوخ
والنساء!