منظمة كير-باك  تدعو إلى مساندة إريل هيلليارد في مواجهة اللوبي الموالي لإسرائيل

 

دعت منظمة كير-باك وهو لجنة عمل سياسية مسلمة أمريكية المسلمين الأمريكيين إلى دعم حملة النائب الأمريكي إريل هيلليارد ممثل الدائرة السابعة في ولاية ألباما لإعادة انتخابه، إذ يواجه هيلليارد منافسة قوية من خصم يدعمه اللوبي الموالي لإسرائيل بسيل من الأموال القادمة من خارج ولاية ألباما.

وقد أنشأت كير-باك كلجنة عمل سياسية مستقلة في عام 2000 بهدف حشد طاقات المسلمين الأمريكيين المالية والتصويته لدعم المرشحين السياسيين المساندين لهم، وتمثل لجان العمل السياسية فئة هامة من المنظمات السياسية الأمريكية لأن القانون الأمريكي يمنحها صلاحيات واسعة في مجال دعم المرشحين السياسيين ماليا خلال الحملات الإنتخابية، ويمثل وجودها إضافة هامة وضرورية لعمل أية جماعة سياسية تسعى للتأثير على النظام السياسي الأمريكي.

ويواجه هللييارد خصمه آرتور ديفيس في معركة انتخابية هامة في الخامس والعشرين من يونيو، وذلك للفوز بمقعد الحزب الديمقراطي عن ولاية ألباما.

ويساند اللوبي الموالي لإسرائيلي أرتور ديفيس في محاولة لعقاب إريل هيلليارد على مساندته لقضايا المسلمين والعرب في مجلس النواب الأمريكي حيث يشغل هيلليارد عضوية لجنة العلاقات الدولية، وخاصة أن هيلليارد كان أحد النواب الذين صوتوا ضد القرارات التي أقرها الكونجرس للتعبير عن مساندته لإسرائيل في شهري ديسمبر ومايو الماضيين، كما قام هيلليارد بزيارة بعض الدول العربية والمسلمة على رأسها ليبيا في الماضي الأمر الذي أغضب اللوبي الموالي لإسرائيل.

وفي خطابها إلى المسلمين الأمريكيين، ذكرت منظمة كير-باك أن "النائب إريل هيلليارد مساند قوي لقضايا المسلمين الأمريكيين في الكونجرس، ويحتاج مساعدتنا بشكل فوري لإعادة انتخابه. لقد دعم هيلليارد بشكل مستمر جهود صياغة سياسة أمريكية عادلة في الشرق الأوسط، وعارض القوانين المنحازة التي تضر بمصلحة أمريكا والعالم الإسلامي. كما أن هيلليارد مدافع قوى عن الحريات المدنية".

وأضافت منظمة كير-باك تقول "ما يواجهه النائب إريل هيلليارد حاليا من تحدي يرجع لسبب وحيد وهو دعمه لسياسة أمريكية عادلة في الشرق الأوسط. وتوضح التقارير أن خصمه قد حصل على أكثر من 600 ألف دولار من تبرعات اليهود الأمريكيين والذين يسعون إلى عقابه وجعله مثالا لأعضاء الكونجرس المؤيدين لسياسة أمريكية عادلة في الشرق الأوسط".

وقد ذودت كير-باك المسلمين الأمريكيين بتعليمات عن كيفية التبرع المالي لإريل هيلليارد وسبل دعمه في الانتخابات.