احمل
سلاحك وانطلق
… فجر حزامك
واحترق … هذا
هو الرد
الأكيد … هذا
هو الحل
الوحيد .
أطل
علينا بعض من
يدعون
لأنفسهم
الثقافة بنداء
إلى قوانا
الوطنية
والإسلامية
المقاتلة يناشدون
فيه الكف عن
العمليات الاستشهادية
البطولية ضد
الصهاينة
المحتلين ، بدعوى
المصلحة
الوطنية
العليا !
ناسين أو متناسين
السبب
الرئيسي وراء
هذه العمليات
البطولية ألا
وهو الاحتلال
الرابض على
صدورنا وجرائمه
اليومية بحق
أبناء شعبنا
أطفالاً ونساء
وشيوخاً وحتى
البنية
التحتية
لإقامة دولة
مستقلة
منساقين وراء
دعوات مشبوهة
عربية ودولية
تصف المقاومة
بالإرهاب
والاحتلال
بالدفاع عن
النفس ، وخير
مثال على عدم
صدق نواياهم
شجبهم
وإدانتهم
الجبانة
لعملية جيلو
البطولية التي
نفذها
مناضلونا
البواسل ضد
المستوطنين وجنود
الاحتلال في
فلسطين
المحتلة ، مما
يؤكد أن ما
حدث هو حلقة لمسلسل
التخلي عن
الانتفاضة
بكافة
أشكالها
النضالية
بطريقة وحيدة للخلاص
من هذا
الكابوس
الاحتلالي
محاولين إيهام
شعبهم
بسلامهم
الموؤوم على
أساس تنازلات
أوسلو وما
تبعها من
اتفاقات جرت
على شعبنا الويلات
.
من
هنا فإننا في
الحركة
الطلابية في
جامعة بيرزيت
وكجزء حي لا
يتجزأ من
الشعب
الفلسطيني
المكافح
نتوجه إلى
كافة قوانا
المناضلة والمجاهدة
بعدم
الالتفات إلى
مثل تلك
النداءات
التي تغلف
مغازلات
سياسية بغلاف
المصلحة الوطنية
مناشدينها
بتوجيه
الضربة تلو
الضربة لجنود
الاحتلال
وقطعان
مستوطنيه
أينما تواجدوا
، فالدم بالدم
والعين
بالعين
ولتسقط كل
الأصوات
المطالبة
لتحجيم
الانتفاضة .
ومن
هنا نؤكد على
ما يلي :-
1- المقاومة
والجهاد حق
مشروع لشعبنا
الفلسطيني
البطل .
2- فلتسقط
كل الأصوات
الداعية لوقف
الانتفاضة
والعمليات
الاستشهادية
البطولية .
3- العمليات
الاستشهادية
والبطولية هي
وسيلتنا
الوحيدة
المتوفرة .
4- نحذر
نحن الحركة
الطلابية في
جامعة بيرزيت
كل من تبنى
الموقف
الجبان من
العمليات الاستشهادية
أن يدخل حرم
جامعة
الشهداء – جامعة
بيرزيت - ،
وإلا سيلاقي
مصير رئيس
الوزراء الفرنسي
الأسبق
ليونيل
جوسبان، ما لم
يعتذر عن
موقفه ونحن
نعني ما نقول .