وزير إسرائيلي: خطاب بوش كتبه الليكود

 

 أيد رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" خطاب الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بضرورة تغيير القيادة الفلسطينية، وأكد أنه الشرط الأساسي للعودة إلى المفاوضات، فيما أعلن وزير  الاتصالات الإسرائيلي أن الخطاب الذي ألقاه بوش كان يمكن أن يكتبه مسؤول في حزب "الليكود" الإسرائيلي.

    وجاء في بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي الثلاثاء 25-6-2002 "عندما تقوم السلطة الفلسطينية بإصلاحات حقيقية تتضمن قيادة جديدة، وعندما يتوقف الدعم التام للإرهاب والتحريض على العنف.. فسيكون من الممكن بحث كيفية التقدم على المسار السياسي".

    من جانبه قال وزير الاتصالات الإسرائيلي "ريوفين ريفلين" للإذاعة العسكرية الإسرائيلية الثلاثاء: "إن خطاب الرئيس الأمريكي حول الشرق الأوسط كان يمكن أن يكتبه مسؤول في  حزب الليكود"، وأضاف: "كان بإمكاني أنا شخصيًّا أن ألقيه أمام الكنيست الإسرائيلي".

    كما وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في مقالتها الافتتاحية الثلاثاء الرئيس  بوش بأنه "عضو جديد في الليكود".

    وشدد معلق الإذاعة العامة وصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على أن خطاب بوش يُعتبر  "انتصارًا دبلوماسيًّا لـ"إريل شارون" الذي تمكن خلال زيارته السادسة إلى واشنطن منذ توليه السلطة في بداية شهر يونيو 2002 – من إقناع بوش بإقصاء الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات".

وسام الصهيونية لبوش

    من جهتها نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن وزير إسرائيلي لم تذكر اسمه قوله: "يجب تقليد الرئيس الأمريكي بوش وسام الصهيونية".

    كما أبدى العديد من الوزراء الإسرائيليين ارتياحهم لخطاب بوش، وقالت الوزيرة بلا حقيبة "تسيبي ليفني" التي تنتمي إلى حزب الليكود بزعامة شارون: "إن الرئيس بوش تبنى رؤية رئيس الوزراء إريل شارون للتوصل إلى تسوية للوضع على مراحل".

    وأضافت: "إن قواعد اللعبة تغيرت بالنسبة للفلسطينيين؛ فهم مدعوون لتغيير قيادتهم؛ إذ إن عرفات قدم على أنه رجل يدعم الإرهاب" -على حد زعمها-.

    كما أكدت "ليفني" أن مطالب بوش المتعلقة بإسرائيل ليست جديدة؛ حيث إن الولايات المتحدة كانت دومًا تعارض الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ودعمت باستمرار قرارَي الأمم المتحدة 242 و338.