كشفت
مصادر صحفية
«فانستي
الإسرائيلية»
النقاب عن
وجود اتصالات
إسرائيلية مع
حكومة حامد قرضاي
الانتقالية
في
أفغانستان،
وأن الأخيرة
طلبت رسميا
تعاونا
إسرائيليا في
مجال مكافحة
الإرهاب.
ونقلت
صحيفة «ذي
نيوز
الباكستانية»
عن الصحيفة
الصادرة في تل
أبيب أن قرضاي
طلب ذلك من
نائب رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
نتان شرانسكي
على هامش قمة
ألماتا في
كازخستان
التي عقدت في
الرابع من شهر
حزيران/ يونيو
الحالي.
وفي
مقابلة مع صحيفة
«فاستي
الإسرائيلية»
قال شرانسكي
بعد عودته من
كازخستان في 13
حزيران/ يونيو
إن قرضاي قال
له « أتوقع
مساعدتكم،
مساعدة
إسرائيل في أي
شيء يتعلق
بجهود
أفغانستان في
مكافحة الإرهاب».
وعندما
سئل شرانسكي
إن كان قابل
قرضاي بالفعل
أجاب بإشادة
كبيرة به
بالقول: «نعم
لقد التقيت
به، قرضاي رجل
مهذب وأنيق
وملتح، وقد
اعتبره مصممو
الأزياء
الفرنسيون
الرجل الأكثر
أناقة في
العالم، كما
أننا جلسنا جنبا
إلى جنب
لالتقاط
الصور، وجلس
المندوب الفلسطيني
على أحد
جانبيه وجلست
أنا على الجانب
الآخر».
وأضاف
شرانسكي «لقد
قلت له يبدو
أنك تتحدث
الإنجليزية
بطلاقة ولذلك
دعنا نتعارف
أكثر»، فأجاب
قرضاي: «نعم
ليكن ذلك»،
وبدأنا حديثا
وديا جدا،
وقلت له:
«بإمكاننا
مساعدة أفغانستان
في عدة
مجالات»،
فأجاب قرضاي:
«أتوقع منك
المساعدة،
مساعدة
إسرائيل، في
كل شيء يتعلق
بجهود
أفغانستان في
مكافحة
الإرهاب».
وقال
نائب شارون
إنه كتب مقالا
قبل بدء
الحملة الأمريكية
على
أفغانستان
قال فيه على
الولايات
المتحدة أن لا
تكرر أخطاءها
السابقة بفرض
دكتاتور جديد
في أفغانستان
وإنما عليها
أن تشجع عملية
ديمقراطية
هناك، وأنه
مسرور جدا بمعرفته
أن قرضاي قرأ
مقالته ويعرف
كل شيء عنها،
ثم بعد ذلك
أرسل وزير
خارجيته (عبد
الله عبد
الله) إلي
وجلسنا في
غرفتي
وتحدثنا هناك
واتفقنا على
ترتيبات في
عدد من
القضايا.
وأضاف
بأن قرضاي وضع
إلى جانبه
فريقا يحملون أفكارا
غربية
وأفكارنا
متطابقة في
عدد من القضايا،
ونرجو الله أن
يساعده
لتجاوز
المشاكل المقبلة،
وهي ضخمة بشكل
لا يمكن
تصوره، حيث 80 %
من المخدرات
المصدرة إلى
أوروبا من
أفغانستان وهي
بلا شك تجارة
ضخمة، ثم يجب
إعادة كل شيء
إلى وضعه
الطبيعي
وإعادة إعمار
البلاد،
وفيما يتعلق
بالتجارة
والطرق
والاتصالات
والزراعة
والتعليم
و«إسرائيل»
بإمكانها
المساعدة في
ذلك.
تصريحات
شرانسكي من
شأنها أن تثير
قلقا باكستانيا
بعد سلسلة من
الأدلة التي
حصلت عليها باكستان
مؤخرا في أنها
التي تقع في
دائرة اهتمام
«الموساد
الإسرائيلي»
والبحث عن
موطئ قدم حول
باكستان.
وبعد
إسقاط طائرة
التجسس
الهندية -
الإسرائيلية
الصنع فوق
مدينة لاهور
بداية الشهر
الماضي،
اعتبر محللون
سياسيون في
باكستان
إعلان
«إسرائيل» عن
قدرتها على تحميل
غواصاتها
رؤوسا نووية
مؤشراً الى
استهداف
باكستان بعد
سلسلة
تجاربها
الصاروخية الأخيرة
.
وتعتبر
محاولة تل
أبيب أو كابل
فتح مجال للعلاقات
بينهما تحت
ستار مكافحة
الإرهاب مؤشر
خطيراً
بالنسبة
لباكستان
خاصة وأن الدولة
العبرية تقيم
علاقات
استراتيجية
مع الهند على
الحدود
الشرقية
وتبحث عن موطئ
قدم على حدودها
الغربية في
أفغانستان
التي يرتبط
النظام
الحالي فيها
بعلاقات
مماثلة مع
نيودلهي.