حزب العمل

 

بيان من حزب العمل

العدو الصهيونى تجاوز كل الخطوط الحمراء

طرد السفراء الصهاينة..تقديم الدعم بالمال والرجال والسلاح للانتفاضة..وفتح الحدود

 

تابع حزب العمل بكل مشاعر الانزعاج والغضب ، جرائم الكيان الصهيونى واجتياحه للارض المحتله ولمقر الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ،الامر الذى تجاوز فيه العدو الصهيونى كل الخطوط الحمراء ،واهدر كل القرارات الدولية ،وكل اتفاقاته السابقة.ويسجل حزب العمل رؤيته وتقبيحه لهذا الاجتياح الصهيونى للاراضى المحتله

ولمقر الرئيس عرفات فى التالى:

اولا: يعتبر الحزب ان هذه الجريمة الصهيونية تعتبر ردا واضحا على المبادرة التى خرج بها   مؤتمر القمة ، وهى اخر المبادرات العربية لما يسمى بالسلام مع العدو الصهيونى.

ثانيا:ان هذه العربدة الصهيونية البشعة تعتبر اهانة بالغة للقمة العربية ، ولكل الملوك  والرؤساء العرب،كما هى تحد صارخ للامة العربية كلها ،ولكل المسلمين والاحرار فى العالم.

ثالثا:انه بعد ان اثارت الجريمة الصهيونية غضب وسخط كل الشعوب العربية ، ومعها كل المسلمين والاحرار فىالعالم ، فانه اصبح واجبا وبلا اى تردد ان يستجيب الحكام العرب لشعوبهم ، وان يسمعوا جيدا صوت هذه الشعوب ، وان ينضموا اليها فى

غضبها وسخطها..ولن يتم ذلك الا باتخاذ القرارات الفورية بطرد سفراء العدو الصهيونى ، وتقديم كل الدعم بالمال والسلاح والرجال لابطال الانتفاضة الفلسطينية ، وان يفتحوا الحدود ويرفعوا العقبات التى وضعوها لتحول بين الشعوب العربية وبين الاستجابة لداعى النجدة لاخوتهم الفلسطينيين المحاصرين والمقهورين من جانب العدو المجرم الغاشم.

ان حزب العمل يؤكد ان الوقت هو وقت الجد والحسم ، وان التاريخ لن يرحم الذين يخذلون شعب فلسطين ، وان الله لن يغفر لهم.

وعاشت فلسطين وشعبها المجاهد وقيادته المجاهدة،والفداء كل الفداء والدعم كل الدعم للانتفاضه وقيادتها البطلة.

 

المكتب السياسى لحزب العمل