وقوات
الاحتلال تقتحم أجزاء من مقر رئيس السلطة
تتواصل الاشتباكات العنيفة في محاور مختلفة داخل مدينتي
رام الله والبيرة بين الغزاة الصهاينة وبين المقاومين الفلسطينيين .
وتدور أعنف هذه الاشتباكات داخل مبنى المقاطعة وحول مقر
رئيس السلطة ياسر عرفات حيث أصيب عدد من حراسه كما أكدت مصادر طبية .
وذكرت مصادر صحافية من داخل مبنى المقاطعة أن الجيش
الصهيوني أحدث عدة ثغرات في المباني التابعة لجهازي الاستخبارات العسكرية
والمخابرات العامة الملاصقين لمقر عرفات ودخل عشرات من جنود الاحتلال وقناصته إلى
الطوابق العليا من المقرين .
كما احتل الجيش الصهيوني مقر وزارة الداخلية الفلسطينية
المقابل لمقر عرفات ودخل جنوده إليها.
وأضافت هذه المصادر أن الدبابات الصهيونية والقناصة
الصهاينة يواصلون إطلاق النار باتجاه نوافذ مقر عرفات
.
وذكر مواطنون يسكنون بالقرب من متنزه رام الله القريب من
دوار الساعة أن اشتباكات عنيفة تدور بين مجموعة من المقاتلين الفلسطينيين وبين
الغزاة الصهاينة المتحصنين داخل عشرات الدبابات الصهيونية
.
ويتصدى العشرات من المقاومين الفلسطينيين المزودين
بأسلحة خفيفة وبعض قذائف الآر بي جي للدبابات الصهيونية
.
في
وصية مصورة للاستشهادية آيات:
يا
حكام العرب كفاكم تخاذلاً … واأقصاه والله أكبر "على" الظالمين !!
ظهرت الفتاة الاستشهادية آيات محمد الأخرس 18 عاما من
مخيم الدهيشة والتي نفذت العملية الاستشهادية في القدس الغربية اليوم, في شريط
مصور قبل استشهادها, وقفت بثقة تغطي رأسها بالكوفية الفلسطينية وخاطبت الحكام
العرب مباشرة (كفاكم تخاذلا).
وقالت آيات إنها توجه رسالة لهؤلاء الحكام
المتخاذلين وجيوشهم التي تتفرج على
الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.
ويعتقد أنه تم تسجيل هذه الوصية بعد اختتام مؤتمر القمة
العربية في بيروت والذي اعتبره الرأي العام الفلسطيني غير ناجح ووصفته قطاعات من
الرأي العام الفلسطيني بأنه مؤتمر التخاذل بسبب عدم اتخاذ موقف عملي لنصرة الشعب
الفلسطيني .
وأكدت في وصيتها المصور التي اطلع عليها مراسلنا والتي
لم تستغرق سوى ثلاث دقائق بأنها قررت الاستشهاد دفاعا عن الأقصى وعن فلسطين وختمت
وصيتها بالقول (وا أقصاه والله أكبر على الظالمين).
واستمرت لساعات احتفالات الجماهير في مخيم الدهيشة
بالشهيدة وأمّت الجماهير منزل عائلتها ووزعت الحلوى وأطلقت الزغاريد.
شارون
: استدعينا 20 ألفاً من الاحتياط لتمكين
الجيش
من قيادة عملية عسكرية بنفَس طويل
قال رئيس وزراء كيان الإرهاب العنصري شارون إنه
"لمواجهة التصعيد في (الإرهاب) الفلسطيني أعطينا الضوء الأخضر للجيش وقواتنا
الموجودة في المقاطعة (مقر عرفات) لتواصل تحركها حتى تحقيق أهدافها".
وأضاف شارون : إن حكومته صادقت على قرار استدعاء جزئي
لقوات الاحتياط من أجل تمكين الجيش "الإسرائيلي" من قيادة عملية عسكرية
"بنفس طويل" داخل الأراضي الفلسطينية. ومن المتوقع أن يتم استدعاء 20
ألف جندي على الأقل من الاحتياط في ضوء هذا القرار.