فلسطين هذا الأسبوع
- عبد الباسط عودة رسالة استشهادية للقمة العربية
-تفاصيل عملية أم خالد (نتانيا)
-اقتحام مستوطنة صهيونية ومقتل وإصابة ثمانية على الأقل
-البيان الختامي للقمة العربية
-هل فشلت القمة العربية..!؟
-رفض المبادرة..
-بن لادن في رسالة لـ القدس العربي : مبادرة الأمير عبد الله
خيانة عظمي..
-نصر الله : المبادرة ولدت ميتة.. التطبيع ليس قرارا تتخذه
الحكومات.. زودوا الفلسطينيين بالسلاح..
-على هامش أعمال القمة.. استشهاد أربعة مقاومين في محاولة تسلل
لإسرائيل أحبطتها السلطات الأردنية..
-بوش يطلب من الكونغرس 100 مليون دولار مساعدة إضافية للمملكة
الأردنية
-رداً على المبادرة .. خطة إسرائيلية لاجتياح شامل للمناطق
الفلسطينية..
*************
ما
جاجتنا لرخيص الكلمات
ما
حاجتنا لهزيل البيانات
ما
حاجتنا لعار وجبن وذل المبادرات
ما
حاجتنا لجمع عاجز زيفٌ قالوا إنهمُ قمة
ما
حاجتنا ولدينا أبطال يخطون بكل خطاهم في كل خطاهم قمة.. تتوثب أصداء بطولاتهم
تحتفر على وجه التاريخ نقوش أساطير القمة.. يجري دمهم أنهارا فيغسل عار وقائع أية
القمة..
ما
حاجتنا ولدينا منا فينا خير جنود الأرض.. رجال صدقوا مع ربهمُ العهد.. رجال تتباهى
ببطولتهم تلك الأمة..
فما
حاجتنا..لهذى القمة.!؟؟
عبد الباسط عودة
رسالة استشهادية للقمة العربية
بسم
الله الرحمن الرحيم
بيان
عسكري صادر عن :- كتائب الشهيد عز الدين القسام 28/03/2002
{ فلم
تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
}
{ قاتلوهم
يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين }
لن
ينعم الصهاينة بالأمن قبل أن يتذوقه شعبنا واقعاً ملموساً
يا جماهير شعبنا
الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة
:-
بتوفيق
الله ورعايته وأمنه تمكن الاستشهادي البطل /عبد الباسط محمد قاسم عودة( 25عاماً )
من مدينة طولكرم الصمود من اجتياز كل الاحتياطيات الأمنية الصهيونية في أشدها ليصل
الساعة 7:25 من مساء الأربعاء 13 محرم 1423هـ الموافق 27-3-2002م إلى داخل فندق
باراك المستهدف في مدينة أم خالد المسماه
بمدينة " نتانيا " المقامة على صدر أرضنا المحتلة عام 48م مفجراً
جسده الطاهر وسط حشد من المستوطنين اليهود المغتصبين لمدننا وقرانا .
إن كتائب الشهيد عز
الدين القسام إذ تحمد الله عز وجل الذي مَّن علينا بالتوفيق
لنؤكد
على ما هو آت :-
• أولاً
:- أن هذه العملية ما هي إلا حلقة من سلسلة كبيرة من العمليات التي أعدتها كتائب
القسام هدية بسيطة ومتواضعة للإرهابي شارون وحكومته النازية داعينه وحكومته
لاستقبال المزيد .
• ثانياً
:- إن ما يطلق عليه الكيان الصهيوني وحليفته أمريكيا من مسمى " مدنين أبرياء
" هم في قاموس كتائب القسام وشعبنا الفلسطيني ، مستوطنين مغتصبين لأرضنا
وشعبنا وليس لهم عندنا إلا القتل والتشريد ، وإن أرادوا لأنفسهم نجاةً فليرحلواعن
أرضنا قبل أن لا ينفع الندم .
• ثالثاً
:- أن عمليتنا هذه التي تأتي في وقت انعقاد القمة العربية في بيروت لهي بمثابة
رسالة واضحة المعالم تقول لحكام العرب إن شعبنا المجاهد عرف طريقه وكيف يسترجع
أرضه وحقوقه كاملة، متوكلاً على الله وحده ، لا يقبل غير خيار الجهاد والمقاومة
خياراً واحداً ووحيداً لاسترجاع الحقوق المسلوبة
.
• رابعاً
:- تؤكد كتائب القسام استمرار الجهاد والمقاومة بكافة الوسائل والإمكانيات التي
يملكها المجاهدون في المكان والزمان المناسب ، غيرملتفتين إلى الأصوات
النشازالداعية لوقف انتفاضتنا المباركة .
• خامساً
:- أن جرائم الاحتلال التي يرتكبها ضد شعبنا المجاهد الذي يدافع عن حقوقه المغتصبة
، لن تمر دون عقاب وسنذيق الصهاينة طعم الموت في كل شارع وحافلة وفندق ومطعم ومرقص
ولن يجدوا لهم منا مكاناً أمنناً قبل الرحيل عن أرضنا ومدننا وقرانا .
• سادساً
:- هذه العملية تؤكد على هشاشة وتقزم نظرية الأمن الصهيوني أمام قوة إيمان
مجاهدينا وحفظ الله ورعايته لهم ، وتقول للصهاينة إن الأمن الذي وعدكم به كل
رؤسائكم السابقين والحاليين لن يتحقق قبل أن يتذوقه الشعب الفلسطيني واقعاً
ملموساً.
وإنه
لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب
الشهيد عز الدين القسام
13 محرم
1423هـ الموافق 27-3-2002م
************
تفاصيل عملية أم خالد (نتانيا)
بسم
الله الرحمن الرحيم
الاستشهادي عبد الباسط
عودة منفذ عملية أم خالد (نتانيا):الاستشهادي المطلوب للقوات الصهيونية منذ سنة
ونصف ينجح في اختراق التحصينات العسكرية ليحطم الرقم القياسي القسامي في قوة
عمليته
مرة أخرى يثبت جنود
القسام أن يدهم الطولى لن تعجز عن الوصول الى أي مكان في أراضينا المحتلة عام 1948
فرغم انتشار اكثر من 10.000 جندي صهيوني في منطقة المثلث تحسبا من وقوع عملية
استشهادية متوقعة ليلة عيد الفصح اليهودي إلا أن المجاهد القسامي عبد الباسط محمد قاسم
عودة (25عاما) ابن مدينة طولكرم قد
نجح في الوصول إلى حيث كانت الخطة المعدة ونفذها بحذافيرها كما أراد قادة
الكتائب ، هازا جنبات مدينة ام خالد ( مغتصبة نتنانيا ) بعملية حطمت بقوتها
الرقمين القساميين القياسيين السابقين بعدد القتلى والجرحى للعمليتين اللتين
نفذهما القسامي عز الدين المصري في مطعم سبارو وعملية الدلفيناريوم التي نفذها
القسامي سعيد الحوتري ليتربع الثلاثة على عرش أقوى العمليات الفلسطينية التي هزت
الكيان الصهيوني على مدار سنوات.
فقد استطاع المجاهد
المُطَارِد القسامي عبد الباسط عودة
من اختراق كامل التحصينات الصهيونية التي انتشرت في كافة المناطق المحتلة وعلى
مفترقات الطرقات وعلى الحدود ليصل إلى عمق مستوطنة نتانيا الساحلية التي اعتاد
المجاهدون الفلسطينيون على قذف الرعب في قلوب محتليها ،متوجها إلى فندق
"باراك" الذي كان يعج بالمستوطنين المحتفلين بعيد الفصح اليهودي وقد أكد شهود عيان أنهم رأو أحد الشبان
يتجول في باحة الفندق قبل أن يدخل إليه بكامل عتاده لفتح جبهة عسكرية مع المغتصبين
ويرسم صورة جديدة للبطولات القسامية.
فقد أكد العديد من
الصهانية الذين رأو ما جرى أن القسامي "عبد الباسط" قد ألقى العديد من
القنابل اليدوية على المحتفلين قبل أن يفجر الجموع المغتصبة أثناء تواجد نحو 250
محتفل مما أدى لمقتل أكثر من 20 صهيوني وجرح أكثر من 145 جراح اكثر من 40 منهم
خطيرة جداً منهم 13 في حالة موت سريري.
وتقول التقارير أن مطعم
الفندق كان يعج بالناس بعد عودتهم من الكنيس حيث أدوا صلاة عيد الفصح، ومن ثم
عادوا إلى الفندق لتناول وجبة عشاء الفصح حسب تقاليد الدين اليهودي.
وقد هرعت إلى المكان
قوات كبيرة من الشرطة وقامت بإغلاق كل الطرق المؤدية إلى مكان وقوع الحادث. كما
قام عدد كبير من سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى عدد من المستشفيات في المنطقة.
من جهة أخرى تجري الشرطة تحقيقاً حول كيفية تمكن الاستشهادي من الوصول والدخول إلى
الفندق دون أن يعترض أحد طريقه في مدخل الفندق.
وكانت الشرطة في حالة
تأهب قصوى في جميع أرجاء البلاد تحسباً من وقوع عمليات .وكانت الشرطة على علم
بوجود إنذار عيني يتحدث عن استشهادي في طريقه لتنفيذ عملية في منطقة الشارون، أي
مدينة نتانيا والمنطقة المحيطة بها.
وتفيد مصادر في وزارة
الدفاع الصهيونية بأن هذه عملية من أبشع العمليات التي شهدتها "
اسرائيل" وقد كان الاستشهادي القسامي عبد الباسط محمد عودة قد اختفى عن
الأنظار منذ سنة ونصف تقريبا لكونه مطاردا من قبل القوات الصهيونية ولورود اسمه
على قائمة التصفية الصهيونية التي نشرتها صحيفة "يدعوت احرنوت"
الصهيونية قبل عدة أشهر وتصنيفه كاستشهادي محتمل بعد أن عثرت على وصيته في أحد
المخابيء ، وقد اتهمته القوات الصهيونية بالوقوف خلف عمليتي كتائب القسام في مدينة
نتانيا في شهري آذاروأيار واللاتي نفذهما أحمد عليان ومحمود مرمش واللاتي
أوقعن تسعة قتلى وعشرات الجرحى .
*************
اقتحام مستوطنة صهيونية ومقتل وإصابة ثمانية على الأقل
لقي ثلاثة مستوطنين
مصرعهم وأصيب آخرين في هجوم على مستوطنة قرب نابلس نفذه مسلح فلسطيني مساء الخميس
28-3-2002 ، فقد اقتحم مسلح فلسطيني مستوطنة إيلون موريه بالقرب من نابلس وقام
بفتح النار مما أدى إلى مقتل ثلاثة مستوطنين. وجرح أخرين جراح أحدهم خطيرة وقد
تمكن المسلح من التحصن داخل أحد المنازل في المستوطنة.
وقد أعلنت حركة المقاومة
الإسلامية حماس مسئوليتها عن الهجوم وأعلنت اسم منفذها وهو "أحمد عبد
الجواد" من مخيم عسكر.
وسبق هذا الهجوم الفدائي
إعلان التلفزيون الإسرائيلي أن حكومة أرييل شارون ستعقد اجتماعا لبحث إمكانية الرد
العسكري على عملية نتانيا، في حين قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أمانويل
ناخشون "لن ننتظر طويلا وسيكون هنالك رد"، لكنه لم يبين حجم هذا الرد أو مكانه،وقال
مسؤولون في الأمن الفلسطيني إن 13 دبابة إسرائيلية، و13 ناقلة جنود مدرعة، وثلاث
شاحنات عسكرية، وحافلتين اتخذت طريقها إلى الضواحي الشمالية لمدينة رام الله
بالضفة الغربية.
***********
البيان الختامي للقمة العربية
المبادرة العربية
توصلت قمة بيروت قبيل
الجلسة الختامية إلى حل وسط بشأن البيان الختامي بعد أن تم تجاوز اعتراض لبنان على
فقرات منه تتعلق باللاجئين الفلسطينيين. وقد تأخرت الجلسة الختامية للقمة لساعتين
ونصف الساعة بسبب الجهود التي بذلت للتغلب على بعض الخلافات. وتمثلت النقاط الرئيسية
في المبادرة العربية التي تضمنها البيان الختامي للقمة العربية في بيروت وهي:
-دعوة
إسرائيل لتبني خيار السلام العادل.
-مطالبة
إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران والقبول
بحل عادل لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين مرتكز على القرار 194 وقيام الدولة
الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
-تلتزم
الدول العربية حينها بالدخول في حالة سلام وأمن وعلاقات طبيعية مع إسرائيل.
-ضمان
رفض كل أشكال التوطين التي تتناقض مع القوانين المعتمدة في الدول العربية.
-دعوة
المجتمع الدولي للعمل من أجل تطبيق هذه المبادرة.
البيان
الختامي
وأعلن البيان الختامي
تمسك الدول العربية "بالسلام العادل والشامل كهدف وخيار إستراتيجي يتحقق في
ظل تنفيذ الشرعية الدولية, ويطالبون إسرائيل باستئناف مفاوضات السلام على جميع
المسارات استنادا لقرارات مجلس الأمن".
وشدد البيان على ضرورة انسحاب
إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك مرتفعات الجولان السورية
وضرورة إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس وتأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في
العودة والرفض التام "لمشاريع الحلول والمخططات والمحاولات الرامية إلى
توطينهم خارج ديارهم".
وقال مشروع البيان
الختامي إن القادة يؤكدون -في ضوء انتكاسة عملية السلام- التزامهم بالتوقف عن
إقامة أية علاقات مع إسرائيل وتفعيل نشاط مكتب المقاطعة العربية حتى تستجيب لتنفيذ
قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام.
وحمل القادة العرب
إسرائيل "المسؤولية الكاملة لعدوانها ولممارساتها الوحشية على الشعب
الفلسطيني وسلطته الوطنية وما أحدثته من دمار وخسائر في البنية الأساسية للمدن
والقرى والمخيمات والمؤسسات والاقتصاد الوطني الفلسطيني". وحيا المشروع
"باعتزاز كبير الصمود الرائع للشعب العربي الفلسطيني وانتفاضته الباسلة
وقيادته الشرعية والوطنية وعلى رأسها الرئيس ياسر عرفات".
ووافق القادة العرب على
تقديم دعم مالي للفلسطينيين واستمرار دعمهم للاقتصاد الفلسطيني وبنيته التحتية
لتثبيت صمود هذا الشعب على أرضه ودعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية بمبلغ
إجمالي قدره 330 مليون دولار بواقع 55 مليون دولار شهريا.
**************
لم ينتظروا حتى تنهي قمة
بيروت أعمالها بشكل تام، وسارع بعض المحللين للتأكيد على أن القمة أفضت لفشل كانت
مؤشراته واضحة من قبل.
وقال "عماد الدين
حسين" الصحفي والمحلل السياسي: "يبدو من البداية أن القمة كانت محكومة
بالفشل؛ بسبب سوء التنظيم اللبناني والفوضى الواضحتين، فضلا عن غياب زعماء لدول
تُعد من اللاعبين الأساسيين في المنطقة مثل مصر والأردن؛ فليس من المعقول أن
تؤجَّل أو تُلغى كلمة الرئيس الفلسطيني ممثل القضية المحورية في جدول أعمال القمة
دون إبداء أسباب غير واضحة أو مبررة".
وقال الشيخ "عبد
الله بن زايد آل نهيان" وزير الإعلام والثقافة في تصريحات صحفية الأربعاء
27-3-2002: إن قرار تخفيض مستوى تمثيل الإمارات في مؤتمر القمة يرجع إلى أن سير
أعمالها لا يليق بطموحات أو تطلعات الشارع العربي. وأكد أن منع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات من التحدث مباشرة إلى القمة من رام الله عبر
الأقمار الصناعية لم يكن السبب الوحيد وراء قرار تخفيض التمثيل، مشيراً إلى وجود
أسباب أخرى، اكتفى بالقول بأنها كانت واضحة في الجلسة الافتتاحية.
ويتفق "خالد بن
ققة" المحلل السياسي الجزائري على أن القمة حملت أسباب فشلها قبل أن تبدأ،
لكنه يشير إلى أن أسباب هذا الفشل -في رأيه- تكمن في طرح مبادرة لا تحظى بالإجماع
العربي؛ بل إنها لم تكن مبادرة موجهه للأمة والشعب العربي حتى تحظى بتأييده.
ويظن "بن ققة"
أن المبادرة السعودية طُرحت في الأساس من أجل فك الحصار الإعلامي المفروض من الغرب
على المملكة في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، خاصة أنها وُجهت عبر الإعلام
الأمريكي ولأجله، لكن أن تتحول هذه المبادرة إلى أساس وحيد لقمة عربية دون أن يكون
عليها إجماع أو أن تكون موجهة للأمة العربية لأجلها؛ فمعنى هذا أن القمة محكومة
بالفشل؛ لأنها استندت إلى أساس غير سليم".
وأكد بن ققة أن أخطر ما
ينتج عن هذه القمة أنها زعزعت الثقة بصورة كبيرة في الحكام العرب، كما أنها أكدت
أنه لا يوجد حاكم عربي يثق في الآخر، وفرضت واقعاً مؤلماً يكشف أنها قمة الإملاءات
الأمريكية.
************
رفض المبادرة..
أعلنت حركة حركة
المقاومة الإسلامية حماس معارضتها لمبادرة السلام العربية، وتعهدت بمواصلة جميع
أشكال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وقال
القيادي البارز في حماس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إن المبادرة لن تحد من عزيمة
مقاتلي الحركة في تصديهم للاحتلال الإسرائيلي. وأكد أن الانتفاضة ستستمر بجميع
أشكالها وبالطريقة التي يحددها الجناح العسكري للحركة.
كما عبر ممثل حماس في
لبنان أسامة حمدان أيضا عن معارضته للمبادرة، وقال إنها لا تلبي تطلعات وتضحيات
الشعب الفلسطيني لأنها تجاهلت الكثير من مطالبه.
رفض
ضمني
وفي طهران رفض وزير
الخارجية الإيراني كمال خرازي ضمنا بيان قمة بيروت العربية معتبرا أنه يشبه قرارات
الأمم المتحدة.
ونقلت الإذاعة الإيرانية
عن خرازي قوله "إذا أردنا فعلا أن نكون متفائلين, فيمكننا أن نقول أن هذا
البيان يشبه قرارات الأمم المتحدة التي اتخذت في السنوات الأخيرة ولم يحترمها
النظام الصهيوني".
وفيما يتعلق بالاقتراح
السعودي الذي يمثل أساس البيان ويعرض على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية لقاء
انسحابها الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967, قال خرازي "إنه أسخى العروض
التي قدمت حتى الآن" للدولة العبرية.
وأضاف "لكن النظام
الصهيوني لم يخط أي خطوة لتطبيق قرارات الأمم المتحدة ويواصل سياسته القمعية".
الرفض
الإسرائيلي
وكانت إسرائيل قد أكدت
في وقت سابق اليوم أن خطة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت غير
مقبولة بشكلها الحالي.
وقال المتحدث باسم
الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نخشون "لا يمكننا القبول بحق العودة للاجئين
الفلسطينيين، فهذا سيؤدي إلى قيام دولتين فلسطينيتين".
ورأى أن قيام دولة
فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعودة اللاجئين إلى إسرائيل سيقضيان على
الدولة اليهودية.
يشار إلى أن إسرائيل
ترفض عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين يقارب عددهم 3.7 ملايين لاجئ, متذرعة بأن
هذا سيرجح الميزان الديموغرافي لصالح العرب.
************
نصر الله : المبادرة ولدت ميتة.. التطبيع ليس قرارا تتخذه
الحكومات.. زودوا الفلسطينيين بالسلاح..
أكد الشيخ "حسن نصر
الله" الأمين العام لحزب الله اللبناني في تصريحات له ، إن التطبيع مع
إسرائيل ليس قرارا تتخذه هذه الحكومة، أو تلك، وإنما هو إرادة أمة، فلا القمة
العربية ولا غيرها تستطيع أن تعد بأن الأمة ستطبع مع إسرائيل.
وفيما يتعلق بمشروع
التسوية الذي عرض على القمة العربية قال:إن القمة ولدت ميتة لقد أحبط شارون
المبادرة منذ اليوم الأول عندما أعلن رفض انسحابه من الأراضي المحتلة لعام 67م ،
ولقد جاءت نتائج القمة أقل بكثير من طموحات الشعوب العربية ، كما أن إقامة
العلاقات الطبيعية مع العدو هو ثمن باهظ مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلة لعام
67م وعودة اللاجئين وهو ما اقترحته المبادرة ، وموقفنا من هذا الموضوع معروف قبل
الانتفاضة وبعد الانتفاضة، قبل أفكار الأمير عبد الله أو بعدها، قبل مدريد أو بعد
مدريد، قبل أوسلو أو بعد أوسلو"، وأضاف
"لنا موقف مبدئي باعتبارنا حركة شعبية، ولسنا نظاما عربيا".
وأكد أن ما يجري داخل
فلسطين من عمليات فدائية ابتداء من المناطق المجاورة للحدود اللبنانية إلى أعماق
فلسطين المحتلة هي بالدرجة الأولى فعل فلسطيني.
وأوضح إن فلسطين من
البحر إلى النهر، هي حق الشعب الفلسطيني، وملك للأمة ، ولا يستطيع أحد أن يقدم أي
تنازلات حتى لو أجمعت الحكومات العربية على تسوية معينة كما أضاف إن اقتراح إقامة
دولتين متجاورتين على بقعة جغرافية ضيقة هو أمر مستحيل عملياً، مشيراً إلى أن هذا الصراع
قد يستمر لهذا الجيل أو الجيل المقبل ، وأن أية مقترحات يتم التوصل لها الآن لا
تلزم الأجيال المقبلة بحال من الأحوال.
وقد طالب الدول العربية
بتزويد الفلسطينيين بالسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد القوات الاسرائيلية ، وقال أطالب
الدول العربية باتخاذ قرار بتزويد الفلسطينيين بالسلاح ؛ لأنه لو كان السلاح
اللازم موجودا في أيديهم ، لما استطاعت قوات الاحتلال الإسرائيلية الدخول إلى
المدن الفلسطينية".
وأضاف إن توصيل السلاح
إلى الفلسطينيين عمل مشروع ، وأن الإرهابي ليس هو الذي يوصل السلاح إلى
الفلسطينيين ، وإنما الذي يعطي السلاح إلى "إريل شارون" ليذبح به
الفلسطينيين، وقال "أعني الإدارة الأمريكية".
************
استشهاد
أربعة مقاومين في محاولة تسلل لإسرائيل أحبطتها السلطات الأردنية..
أحبطت القوات الأردنية
محاولة تسلل إلى إسرائيل لكنها نفت قتل المشاركين فيها. وأعلنت القوات الإسرائيلية
أنها قتلت أربعة مقاومين لم تعرف هويتهم علي الحدود مع الأردن.
وأعلن مصدر أمني
إسرائيلي إن الحادث حصل بالقرب من "كيبوتز تل كاتسير" في شمال إسرائيل
علي مقربة من الحدود مع سورية.
وأكدت مصادر عسكرية إن
مجموعة من أربعة رجال مسلحين عبرت الحدود قادمة من الأردن وقتلهم الجيش الإسرائيلي
بالقرب من بحيرة طبريا. وأضاف المصدر نفسه إن كلا منهم كان يحمل سلاحين ، بندقية
ورشاش كلاشنيكوف.
وقد أفادت الإذاعة
الإسرائيلية العامة في وقت سابق إن الجيش الإسرائيلي وضع في حالة استنفار في شمال
غور الأردن إثر معلومات مفادها إن الجيش الأردني قتل ليلا رجلين كانا يحاولان
التسلل إلى إسرائيل.
وأعلن ناطق عسكري أردني
الأحد الموافق 24-3-2002 إن دورية عسكرية أردنية تعرضت مساء السبت لإطلاق نار من
مجهولين في منطقة تقع علي الحدود مع إسرائيل ، من دون وقوع إصابات. وقال إن مجموعة
مسلحة أطلقت النار علي الدورية الأردنية ولاذت بالفرار، مشيرا إلى إطلاق حملة
تفتيش بحثا عن المهاجمين.
ولم يعلق الناطق العسكري
في الوقت نفسه علي الأنباء الواردة من إسرائيل عن قيام الجيش الأردني بقتل رجلين
كانا يحاولان التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية. لكن سكان المنطقة أشاروا إلى وجود
شخصين أحدهما جريح والآخر معتقل لدي القوات الأردنية.
وأغلقت السلطات الأردنية
منطقة الهجوم ومنعت اقتراب الصحافيين منها، وقال شهود إنه سمع أصوات إطلاق نيران
مروحيات إسرائيلية علي الجانب الآخر من الحدود.
***********
بوش يطلب من الكونغرس 100 مليون دولار مساعدة إضافية للمملكة الأردنية
الأردن: حملة إعتقالات لأقرباء 4 شبان استشهدوا أثناء تسللهم لإسرائيل
شنت السلطات الأردنية
خلال اليومين الماضيين حملة إعتقالات ضد تنظيم جديد يخطط لأعمال ضد إسرائيل، فيما
طلب الرئيس الأمريكي جورح بوش من الكونغرس 100 مليون دولار مساعدة إضافية للأردن.
وأعلنت سفارة الولايات
المتحدة في عمان يوم الثلاثاء 26-3-2002 إن الرئيس الأمريكي جورج بوش طلب من
الكونغرس الموافقة علي مساعدة إضافية للأردن بقيمة 100 مليون دولار للسنة المالية
2002.
كانت السلطات الأردنية
قد شنت خلال اليومين الماضيين حملة إعتقالات واسعة النطاق شملت بعض أقرباء وأصدقاء
أربعة مقاومين استشهدوا فجر الأحد الماضي أثناء محاولتهم التسلل عبر الأراضي
الأردنية إلى فلسطين المحتلة لتنفيذ عملية فدائية. وتردد أن السلطات الأردنية كانت
أحبطت العملية، نافية قتلهم.
وقالت مصادر خاصة لـ
القدس العربي إن الإعتقالات والتحقيقات طالت عشرات الشبان الإسلاميين في ضاحية
المنارة الفقيرة جنوبي العاصمة عمان، فيما استدعي بعض أقرباء الشبان الأربعة
للتحقيق أيضا، وسط مخاوف وتقديرات أمنية من وجود خلايا لتنظيم مسلح جديد في هذه
المنطقة قرر إيفاد الشبان الي المناطق الحدودية مع إسرائيل.
ويقيم الشهداء الأربعة
وهم إياد محمد جمعة ومحمد الهنيدي ومحمد الفيومي وعبد الحكيم الشويكي في ضاحية
المنارة المشار اليها، وهي واحدة من أفقر ضواحي العاصمة، وجميعهم متدينون وأصدقاء
لبعضهم البعض ويقضون جل أوقاتهم في مساجد الحي الذي يقيمون فيه.
وتشك السلطات الأردنية
حاليا بأن الشبان الأربعة جزء من تنظيم جديد يخطط لأعمال ضد إسرائيل، حيث تبين من
مجريات التحقيق الأولي أن الشبان اعتكفوا معا في أحد المساجد ليلة تنفيذ العملية
بعد أن حصلوا علي السلاح بطريقة مجهولة، وتهدف حملة الإعتقالات للتأكد من عدم وجود
استشهاديين جدد في نفس الحي وللتأكد من جهة المساعدات التي حصل عليها المتسللون
الأربعة.
وكانت المجموعة قد توجهت
لنقطة حدودية شمالي الأردن وقرب منطقة الحمة المحاذية لسورية، وقتلوا في ظروف
غامضة، وقال بيان رسمي أردني إن الشهداء أطلقوا النار علي دورية أردنية قبل إختراق
الحدود وملاقاة حتفهم بنيران الجيش الإسرائيلي، فيما قالت تقارير اسرائيلية ان
سلطات الاحتلال استنفرت بعد معلومات عن قتل القوات الأردنية لشابين علي الحدود،
لكنها جيش الاحتلال أعلن في وقت لاحق أنه قتل المتسللين الأربعة.
وأقامت عائلات الشبان
الأربعة وأعمارهم ما بين 20 و25 عاما في منطقة المنارة مواقع مشتركة لتقبل التهاني
بسقوط الشهداء، فيما شارك في العزاء مئات المواطنين قبل إخضاع عـــدد كبير من شبان
وسكان الحي للتحقيق، وقبل قراءة وصية إياد جمعة الذي طالب عائلته بالصيام ثلاثة
أيام لله تعالي عند إستشهاده.
***********
رداً على المبادرة .. خطة إسرائيلية لاجتياح شامل للمناطق الفلسطينية..
واشنطن
بوست:
كشفت صحيفة أمريكية عن
خطة إسرائيلية لاجتياح مناطق السلطة الفلسطينية في مواجهة عسكرية شاملة، تشمل
المدن والقرى ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين بشكل لم تشهده من قبل إذا ما فشلت مهمة
المبعوث الأمريكي الجنرال "أنتوني زيني" في الوصول لهدنة بوقف إطلاق
النار بين الجانبين.
وقالت صحيفة
"واشنطن بوست" الأمريكية في عددها الصادر الأحد 24-3-2002 نقلا عن مصادر
إسرائيلية: "الهجوم يحظى بدعم متنام وواسع في الحكومة والجيش الإسرائيليين،
وإنه سوف يكون أوسع وأعمق من العمليات التي بدأها الجيش الإسرائيلي منذ بداية مارس
2002".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول
إسرائيلي رفيع المستوى -رفض ذكر اسمه- قوله: "الأيام المقبلة قد تكون حاسمة،
فإذا لم ننجح في مباحثات وقف إطلاق النار فسوف ندرك أنه لا أمل، ويجب علينا أن
نختار طريقا آخر"، واصفا إياها بأنها ستكون "مواجهة عسكرية شاملة".
وبينما ترفض المصادر
العسكرية الإسرائيلية الإدلاء بتفاصيل الهجوم، فإنها تؤكد أن الجيش سيقوم لفترات
طويلة بقنص المسلحين الفلسطينيين؛ لمنعهم من شن هجمات على الإسرائيليين بعد قيامهم
باجتياح المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.
"قصف
الحصيرة"
وقللت "واشنطن
بوست" من التهديد الإسرائيلي بتدمير مرافق المياه والكهرباء الفلسطينية، وقصف
مدينة رام الله عاصمة السلطة الفلسطينية بأسلوب "قصف الحصيرة" الذي
أشارت إليه المصادر الإسرائيلية، والذي يعني قيامها بقصف منطقة محددة الأبعاد
والحدود بشكل كامل وشامل بحيث يلحق القصف كل مكان بها دون استثناء.
وكانت المصادر الإسرائيلية
قد أشارت لهذه التهديدات من طرف خفي، وهي تؤكد وجود قيود دولية وإقليمية على
احتلال نهائي للضفة الغريبة وقطاع غزة إلى أجل غير مسمى.
وعلقت الصحيفة الأمريكية
على التحذيرات الإسرائيلية بقولها: إنها تبدو كحملة لإعداد الرأي العام المحلي
والدولي لجولة جديدة من إراقة دماء الفلسطينيين، ولحمل الفلسطينيين على قبول
الشروط الإسرائيلية للوصول إلى هدنة يتم فيها وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وأشارت الصحيفة إلى
قناعة المسؤولين الإسرائيليين بأن حملة عسكرية واسعة لن توقف الانتفاضة بشكل
نهائي، غير أنها من الممكن أن تؤدي إلى خفض مستوى العمليات الفدائية ضد إسرائيل
بشكل كبير.
وألمحت إلى أن الحملة
ربما تشكل طوق الخلاص لشارون الذي يعاني مما أسمته بـ "مأزق شارون"؛ حيث
هوت شعبيته بين الإسرائيليين بعدما اقتنعوا بأن الرجل ذي الـ 74 عاما ليس لديه
إستراتيجية لتخليص إسرائيل من أزمة تعد "الأعمق" في تاريخها.
وأوضحت أنه حينما دافع
عن نفسه خلال شهر فبراير 2002 أمام الإسرائيليين بالإعداد لحرب مطولة انخفضت
شعبيته أكثر، وحتى عندما أعلن أن سياسته تعتمد على إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر
بالفلسطينيين بحيث تدفعهم للقبول بالمطالب الإسرائيلية اعترض عليه بعض أعضاء
الائتلاف الحاكم.
وقالت الصحيفة: إن
المسؤولين الإسرائيليين دأبوا على التهديد بالقوة بين الحين والآخر طوال المواجهات
مع الفلسطينيين التي استمرت 18 شهرا، ويبدو أنهم عادوا إلى التلويح بها مرة أخرى.
وأبرزت ما قاله رئيس
الأركان الإسرائيلي "شاؤول موفاز" عندما وصف الاجتياحات الأخيرة لأراضي
السلطة والمخيمات الفلسطينية بأنها "هجوم ناقص". فيما أكد عسكريون
إسرائيليون على أن هناك رؤية تحظى بتأييد واسع بين دوائر الأمن والجيش الإسرائيلي
ترى أن الطريقة الوحيدة لمنع الفلسطينيين من الهجوم على إسرائيل هو احتلال المناطق
الفلسطينية.