مجدى حسين يدعو فى الأزهرالى "   اعلان الجهاد و التعبئة العامة .. و قطع كافة العلاقات و التطبيع مع العدو الصهيونى  ..و انهاء علاقات الصداقة الخاصة مع الولايات المتحدة"

____________

 

انفجرت جماهير المصلين فى الجامع الأزهر بعد أداء صلاة الجمعة فى مظاهرة تلقائية تدعو الى القتال و الجهاد دفاعا عن فلسطين .. و تندد باسرائيل و أمريكا .. وقد تحدث الى جموع المصلين قيادات حزب العمل .. التى جاءت للتعبير عن احتجاجها على العدوان الصهيونى على رام الله و الرئيس عرفات و الذى بدأ فى الساعات الأولى ليوم الجمعة ..

و دعا ابراهيم شكرى رئيس حزب العمل .. الى تقديم كافة أشكال المساندة و الدعم للشعب الفلسطينى البطل و انتفاضته الباسلة .. و أدان العدوان الاجرامى على مقر الرئيس عرفات الذى يستهدف حياته .

و طالب عبد الحميد بركات الأمين العام المفوض للحزب بتوسيع نطاق الدعم المالى للجهاد الفلسطينى .. و طالب بالجهاد بالنفس أيضا عن طريق فتح باب التطوع .. وفتح الحدود للمجاهدين لمساندة أخوتهم فى فلسطين .

و فى كلمته دعا مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل .. الى اعلان الجهاد .. و التعبئة العامة .. باعتبار ذلك هو الموقف الاسلامى العقائدى الوحيد فى هذه الظروف .. وذكر بالأيات القرآنية التى تحض على القتال دفاعا عن العقيدة  و حماية للوطن و الشرف و العرض .

و طالب بسياسة اعلامية جديدة تتوقف عن المهازل و المساخر و شغل الشعب بعيدا عن قضاياه الرئيسية .

و أعلن باسم جموع الحاضرين - و فى ظل تأييدهم - ارسال عدة رسائل شعبية للحكومة :

(1) قطع العلاقات الدبلوماسية مع العدو الصهيونى .. واغلاق سفارته و طرد السفير .

(2) وقف كافة أشكال التطبيع مع هذا العدو .. خاصة فى المجالات الزراعية و البترولية و السياحية .

(3) اعادة النظر فيما يسمى العلاقات الخاصة و الاستراتيجية مع العدو الأمريكى .

و أعلن ان الشعب المصرى مستعد لتحمل كل عواقب هذه القرارات المصيرية .. دفاعا عن كرامته و شرفه و استقلاله .. و أولا و أخيرا مرضاة الله سبحانه و تعالى .. وخضوعا لأوامره القرآنية .

و اندفع آلاف المصلين بعد هذا المؤتمر فى مظاهرة ملتهبة .. تهتف :

"بالروح بالدم نفديك يا فلسطين "  ..  " واحد اثنين .. الجيش العربى فين "

"واحد اثنين .. الجيش المصرى فين" ..

و حاولت المسيرة الخروج الى الشارع الا ان الأمن استخدم شتى الوسائل لمنع ذلك .. واستخدم غازات مخدرة .. الأمر الذى أًصاب بعض المتظاهرين بحالات اغماء .

و ألتف عشرات المصلين بعد انتهاء المسيرة حول مجدى حسين .. حيث استكمل حديثه معهم .. الذى ربط فيه بين الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الشريفة و الأحداث الجارية فى المنطقة العربية و الاسلامية .. وواجبنا الجهادى ضد العدو الصهيونى الأمريكى .