مجدي حسين في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:
التضحية والجهاد درس نتعلمه من هذه الأيام المباركات
جهاد المقاومة الفلسطينية خلق توازنا للقوة مع الصهاينة
حزب الله ينجح في تحقيق ما عجزت عنه الأنظمة العربية
500 توقيعا يطالب بمحاكمة والي.. وسنقدم دفعة جديدة في 11 فبراير

واصل حزب العمل - حتى في هذه الأيام المباركات- الانتشار بين الجماهير التي تتزايد أسبوعيا بالرغم من التواجد الأمني داخل المسجد وخارجه، وعقد مؤتمره بعد صلاة الجمعة بالجامع الأزهر وذلك رغبة من قيادات الحزب في زيادة البقعة الشعبية والجماهيرية بالرغم من تجميد الحزب ووقف جريدته "الشعب" بقرارات إدارية, واستعرض مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل قضايا الساعة الخارجية والداخلية ورأي الحزب في المشاكل الجماهيرية وسبل حلها من منظور إسلامي.
بدأ مجدي حسين المؤتمر الأسبوعي بتذكير المسلمين بفضل هذه الأيام المباركات وما نتعلمه منها من التضحية في سبيل الله بالنفس والولد طاعة لله عز وجل وقد امتثل أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم الخليل -عليه السلام- لأمر الله وهم أن يذبح ابنه الوحيد وفلذة كبده, وكان ذلك ابتلاء واختبارا ونجح فيه سيدنا إسماعيل وسيدنا إبراهيم لسمو إيمانهما عليهما السلام.. وعلينا أن نقتدي بهذه الصفوة المختارة ونتعلم منهم ونجاهد في سبيل الله ونكون دائما مستعدين للتضحية بالنفس لرفعة هذا الدين.
وفي هذا الأسبوع مرت علينا أحداث جسام تؤكد أن الخير في هذه الأمة إلى يوم القيامة مادامت تتمسك بكتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم:
** في الأراضي الفلسطينية المحتلة: فقد قام الصهاينة بالتوغل في حي الزيتون ودمروا المنازل وجرفوا الأراضي واستُشهد 10 فلسطينيين وأُُصيب العشرات, ولكن المقاومة ردت على هذا العدوان الصهيوني خلال ساعات, فنفذت حركة المقاومة الإسلامية حماس عملية استشهادية في قلب القدس فقتلت عشرة صهاينة وأصابت أربعين.. فبهذا الجهاد في سبيل الله حدث توازن أمام الرعب النووي الصهيوني.. القوة العسكرية الرابعة في العالم والتي يُعد طيرانها أقوى من طيران فرنسا وانجلترا مجتمعين.
فقد وقفت جيوش البلدان العربية عاجزة أمام القوة الصهيونية, أما المقاومة التي ترفع لواء الإسلام فقد دبت الرعب في قلوب الجيش الذي لا يُقهر وردت على شهدائنا بمثلهم خلال ساعات وخلقت توازنا للرعب بينهما.
واستنكر مجدي حسين الموقف المصري الذي ينشط عقب أي عملية استشهادية مطالبا بوقف مثل هذه العمليات, ولا نراه يطالب الصهاينة بوقف اعتداءاتهم وتوغلهم وهدمهم للمنازل وقتلهم الأبرياء والمدنيين، وتساءل: القيادة المصرية تقف مع من الصهاينة أم الفلسطينيين؟!
** وانتقل الأمين العام لحزب العمل لتناول الأوضاع على الجبهة اللبنانية وحزب الله الذي يرفع لواء الإسلام, فقد نجح هذا الحزب – الذي يُقدر عدد المحترفين فيه بـ400 شخص أما الباقي فهم ميليشيا متطوعة – في تحرير 400 أسير عربي معتقل في السجون الصهيونية واسترداد رفات 59 شهيدا لبنانيا.
إن صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله والصهاينة جاءت مقابل استرداد الصهاينة لعقيد مخابرات صهيوني ورفات 3 جنود.. فلقد كسب الصهاينة معنى واحد ألا وهو أن صهيونيا واحدا يعادل 400 من العرب!!
** وانتقل مجدي حسين لاستعراض الموقف على الأراضي العراقية فأكد أن المقاومة تكبد الأمريكان خسائر كبيرة, فحتى الآن لم تظهر الدبابات الأمريكية التي اختفت تحت الأرض خوفا من المقاومة التي نجحت في ضرب أنابيب البترول لكي لا يسرق الأمريكان النفط العراقي.. وآخر الطرق الأمريكية لتقليل خسائرهم تقسيم الجيش إلى أربعة قطاعات.
إن المقاومة العراقية بها 6 آلاف مجاهد سعودي تركوا الترف والدنيا والمتاع وذهبوا للجهاد في سبيل الله.. فهذه أمة الخير إلى يوم القيامة التي تذيق الأمريكان الذل والهوان وأفشلت جهودهم لاستعادة الكهرباء والأمن في ربوع العراق؛ لذا فقد أعلنت إدارة الاحتلال أنها ستسلم السلطة للعراقيين في يونية القادم.
ولقد أعلن صحفي أمريكي أن المصابين والقتلى في صفوف الجيش الأمريكي بلغ 20 ألفا, وأصبح رعب المقاومة العراقية يصل لقلب كل جندي أمريكي لدرجة إصابة 400 منهم بأمراض عقلية ونفسية, فهذه اعترافاتهم بأنفسهم واعتقد أن الحقيقة تفوق هذه الأرقام بكثير.
** وانتقل الأمين العام لتناول الأوضاع على الأراضي الأفغانية ثالث البقاع الإسلامية المحتلة فقال: إن أمريكا اعترفت بمقتل 7 جنود وإصابة 3 آخرين في انفجار محزن للذخيرة قامت به طالبان جنوب كابل, وهذه خسارة كبيرة تعترف بها الإدارة الأمريكية.
ولقد رأينا فيلما عرضته قناة "العربية" الفضائية يؤكد بالصوت والصورة أن طالبان تتحرك بحرية تامة وتتحكم في مقاليد الأمور في 90 مديرية.. فالنصر قادم لطالبان وللإسلام على المحتلين الطغاة.
** إن أمتنا الإسلامية تتعرض للقتل والتنكيل في كل بقاعها وواجبنا أن نقف بجانب المقاومة والمجاهدين ونرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونطبق الشرع الحنيف الذي يُحثنا على الجهاد في سبيل الله عز وجل، فهذا هو الطريق لتغيير هذا الواقع الأليم.. علينا أن نتحد مع الوطنيين والمجاهدين الذين يسعون لخير الأمة وصلاحها, ولا نمد يد العون لأعداء الأمة الذين يحتلون أرضنا ويقتلون إخواننا, فإن قبلتنا المسجد الحرام بيت الله لا البيت الأبيض الذي تحجه قيادتنا السياسية مرة كل عام!!
** واختتم مجدي حسين مؤتمر الحزب بتناول الأوضاع المحلية منتقدا الصمت الشعبي حتى الآن على جرائم يوسف والي نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة بالرغم من المستندات وتقارير الجهاز المركزي للمحاسبات التي أدانت يوسف عبد الرحمن الرجل الثاني في وزارة الزراعة والساعد الأيمن لوالي وتغاضت عن القاتل الحقيقي والمسئول الأول عن تفشي الأمراض في الشعب المصري.
وأكد مجدي حسين أن 500 شخص تقدموا ببلاغ ضد وزير الزراعة يطالبون فيه بمحاكمة والي على المبيدات المسرطنة والبذور المهندسة وراثيا, وسنتقدم يوم 11 فبراير القادم بدفعة جديدة.
إن والي يتعمد إيذاء الشعب فمثلا عندما زار الهند وعرف أن بها حمى قلاعية منتشرة بين الماشية في معظم أقاليمها قرر استيراد لحم من الهند متعمدا قتل هذا الشعب, وفي نفس العام الذي استورد فيه اللحم الهندي أعلنت الجهات الدولية أن الهند تعتبر البلد الثاني عالميا في انتشار الحمى القلاعية.. ووالي يعلم هذا وواجهته بهذه الحقائق أثناء قضيتنا معه ولم يرد!
وشكر مجدي حسين الجماهير التي جاءت أثناء التحقيق معه في بلاغ والي.. كما شكر كل من وقع على طلب محاكمة والي سواء بالتوقيع المباشر أو من خلال شبكة الانترنت, وحث الجماهير على الحضور يوم 11 فبراير لاستئناف التحقيق معه.
** وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على الدعاء أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن ينصر اخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. وأن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يمكن لدينه في الأرض وأن يهدي حكامنا أو يعنا عليهم وأن يحكم فينا القرآن وأن نعود إلى الله عز وجل.. وأن يرد لنا بيت المقدس...... وأن يهلك الأمريكان واليهود والصهاينة والإنجليز... آمين.