ستون
معتقلا إسرائيليا في أميركا للتحقيق بشأن الهجمات
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن حوالي 60 شابا
إسرائيليا معتقلون في الولايات المتحدة في إطار تحقيقات السلطات الفدرالية
الأميركية بشأن هجمات 11 أيلول/ سبتمبر. وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الإسرائيليين
-رجالا ونساء- أوقفوا في الأسابيع التالية للهجمات.
وأضافت واشنطن بوست أن الاعتقالات جرت في ولايات نيويورك
وأوهايو وميسوري وتكساس وكاليفورنيا. وأوضحت أن السلطات الفدرالية لم تقدم أي
إثباتات تربطهم بأعمال إرهابية. وأظهرت التحقيقات أن جميع الإسرائيليين المحتجزين
كانوا يقيمون بصورة غير شرعية ويحملون تأشيرات دخول منتهية الصلاحية ويعملون بصورة
غير شرعية.
وقام هؤلاء الشبان الذين تتجاوز أعمارهم العشرين بقليل
بأداء الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الإسرائيلي (ثلاث سنوات للشبان وسنتين
للفتيات) وبعضهم في وحدات مكافحة الإرهاب. وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من
الإسرائيليين يعمدون بعد إتمام الخدمة العسكرية إلى تمضية أجازة طويلة خارج
إسرائيل خاصة في الولايات المتحدة.
ويعمل بعض الشبان الموقوفين في مراكز تجارية حيث يبيعون
اللعب والتحف. وتم توقيف خمسة منهم في نيويورك عندما كانوا يصورون أنفسهم بجوار
أنقاض مركز التجارة العالمي. وتم تبليغ مصالح الهجرة عنهم من قبل مخبرين أعربوا عن
قلقهم إزاء هؤلاء الشبان ذوي الملامح الشرق أوسطية والذين يسكنون معا في شقق.
وتعذر التأكد من هذه المعلومات لدى سلطات الهجرة ووزارة
العدل بسبب أجازة عيد الفصح. وأشار المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في تصريح
لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه على اتصال مع أسر المعتقلين.
وقال المتحدث مارك ريغيف "على كل إسرائيلي يريد
زيارة الولايات المتحدة أن يحترم قوانينها مثل ما نريد من كل أميركي يزور إسرائيل
أن يحترم القوانين الإسرائيلية". وأشار إلى أن السلطات الأميركية أصبحت
متشددة أكثر إزاء الأشخاص الذين هم في وضع غير قانوني في الولايات المتحدة عقب
هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.