القضية ليست
عرفات
بقلم: موسى
حوامدة
تحويل
القضية
الفلسطينية
الى شخص
الرئيس عرفات
هو ما تسعى
اليه الحكومة
الاسرائيلية
واجهزتها
الاعلامية
وهو ما تجنح
الادارة
الامريكية
طوعا لتنفيذه
حيث تنصب اغلب
التعليقات
على ضرورة
اصلاح السلطة
وتوحيد الاجهزة
الامنية
واقصاء عرفات
او الضغط عليه
لتغيير
سياسته
بالكامل تجاه
اسرائيل وتحويله
الى انطوان
لحد جديد
وتتم وسائل
الضغط
الاسرائيلية
على عرفات بعدة
اشكال وصور
وهاهو شاؤول
موفاز يعلن ان
الاصلاحات لن
تحدث طالما
بقي عرفات في
السلطة ولم
يتوقف الرئيس
بوش عن توجيه
الانتقادات
ضد عرفات وكأن
القضية
الفلسطينية
تتلخص في وجود
عرفات او
رحيله او
صفاته القيادية
او الشخصية
كما يحاول ان
يؤكد البعض .
نعلم ان
الاصلاحات
التي يريدها
الاسرائيليون
الذين يسعون
الى توحيد
الاجهزة
الامنية ليست
اكثر من طريق
لتحويل
السلطة الى
ذراع للجيش
الاسرائيلي
لوقف
العمليات
الاستشهادية دون
ان تطرح
اسرائيل او
امريكا أي خطة
سلام او افق
سياسي
ان الحديث
يدور حاليا
حول عيوب
السلطة وعيوب عرفات
مع استمرار
الاجتياحات
والاعمال العسكرية
الاسرائيلية
في كل المناطق
الفلسطينية
اللعبة
ستستمر على
رأس عرفات حتى
تحقق اسرائيل
اهدافها
وتقضي على
كافة اشكال
المقاومة الفلسطينية
لكنها تريد
يدا فلسطينية
تبطش بها
وتريد شرعية
لبقاء
احتلالها
عرفات يعرف
كيف يخرج من
الازمات لكنه
مطالب هذه
المرة
بالخروج بشكل
مختلف شكل
يليق بنضال الشعب
ا لفلسطيني
الذي يريد
اصلاحات
حقيقية وديمقراطية
ودستورا
حضاريا ولا بد
ان يفكر عرفات
بقلب الطاولة
على رؤوسهم
والرد عليهم وامامه
عدة خيارات ؛
حيث ان
بامكانه الان
حل السلطة والبقاء
رئيسا لمنظمة
التحرير
الفلسطينية
التي عليها ان
تجتمع وتقرر
مستقبل الشعب
الفلسطيني
ومصيره
واعادة تاكيد
الميثاق
الوطني الفلسطيني
والبدء في
مرحلة نضالية
جديدة تعطي للشعب
الفلسطيني
وللفصائل
حرية الحركة
والمقاومة لان
اسرائيل لا
تريد السلام
ولا تريد
الانسحاب وكل
اعمالها
واقوالها
الاعيب
لابقاء الاحتلال
لا اكثر ولا
اقل.