دعوة بوش
لتغيير
الانظمة
وتسييرها
بقلم : راكان
المجالي
يحاول
الرئيس
الامريكي
جورج بوش من
خلال جولته
الاوروبية ان
يحقق تطابقا
في المواقف مع
اوروبا بما
يعزز صورة
التحالف الدولي
ضد ما يسمى
الارهاب وان
يحقق توازنا
افضل في
السياسة
الدولية
بضمان تأييد
او سكوت القوى
المؤثرة
وتصريحات
الرئيس
الروسي بوتين
الداعية الى
فرض رقابة
مباشرة على
محطات الطاقة
النووية
الايرانية
المستخدمة
للاغراض السلمية
هي بداية هذا
الاصطفاف.
لكن المثير
للانتباه هو
ان الرئيس
الامريكي جورج
بوش يتحدث عن
عقاب او تغيير
انظمة حكم او
تسييرها
وبشكل خاص
دعوته
الصريحة
لتغيير نظام
الحكم في
العراق الى حد
القول الى انه
لا توجد مشكلة
مع العراق الا
قناعة امريكا
المزاجية
بضرورة تغيير
النظام فلا
فرق التفتيش
مشكلة ولا
امتلاك
العراق
لاسلحة خطيرة
مسألة واردة.
والتدخل في
الشؤون
الداخلية
الذي يمثل
انتهاكا
للقانون
الدولي ليس
قاصرا على
العراق حيث لا
يمكن فهم
الدعوة الى
التغيير او
الاصلاح والاشتراطات
الاخرى بشأن
تركيبة
السلطة
الوطنية
الفلسطينية
الا انه تدخل
سافر،
والمفارقة ان
يجري الحديث
عن الاصلاح في
ظل الاجتياح،
والأهم في
رأينا هو ان
اعطاء
الولايات
المتحدة
الأميركية
لنفسها الحق
في التدخل في
الشؤون الداخلية
للآخرين لا
يمكن ان يظل
قاصراً على
بلد دون البلدان
الاخرى ولا
على سلطة أو
حكومة دون ان يطال
مزاجياً
الآخرين.
ولا شك ان
البلدان
العربية
والاسلامية
بحاجة الى
وقفة لتأمل
هذا الحال
وتذكر المثل
العربي »اكلت
يوم أكل الثور
الأبيض« وعلى
الجميع ان
يتذكر ان
أمريكا لا
ترغب بأن تفرض
شروطها وتتدخل
في شؤون الآخرين
دفعة واحدة بل
هي تريد ان
يحدث ذلك
بالتدريج
وعلى الجميع
ان يتلمسوا
رؤوسهم عندما
تصبح أمريكا
صاحبة القرار
في استبدال
الأنظمة وتسييرها
كما تشاء.