فلسطين
والعراق وخطط
بوش!
بقلم : د. عايدة
النجار
بعد
الاعتداءات
الاسرائيلية
الوحشية المتواصلة
على الشعب
الفلسطيني في
الاشهر الاخيرة،
وبعد انسحاب
العسكر، ورفع
الحصار، والمفروض
ان يكون
فاعلا، نرى
الدبابات
الاسرائيلية
باصواتها
المنفرة، لا
زالت تتسكع في
الشوارع
للبحث عن
ضحايا جديدة..
للهدم او
القتل او
الحصار، كما
هو الحال هذه
الايام وقد
عادت لاجتياح
طولكرم، وبيت
لحم ورفح وغيرها
من المخيمات
والبلدات
الفلسطينية!
وفي خضم ذلك،
ولاول مرة منذ
رفع الحصار
الصوري،، يتم
تقويم تلك
الحملات غير
الانسانية التي
شغلت وسائل
الاعلام
العالمية،
وكانت مادة دسمة
لها.
جاء التقويم
على لسان نائب
وزير الدفاع
الامريكي بول
(وولغو تنر) في
تصريح لصحيفة
امريكية بان
اسرائيل لم
تحقق بعدا
عسكريا ضد
المقاومة
الفلسطينية
في الاراضي
المحتلة، وما
قامت به
اسرائيل ما هو
الا انجازات
»تكتيكية« فقط.
هذا بالطبع
يعتبر فشلا
للامريكان،
الذين »ذهلوا«
لعدم قدرة »30«
الف جندي
اسرائيلي استنفروا
واستعملوا
لاجراء
العملية، على
ان يحققوا
النتيجة
المرجوة،
خاصة تلك
النتيجة التي
كانت ولا زالت
تتمناها
امريكا
وشريكتها
اسرائيل.
فالحملة
الاسرائيلية
العسكرية،
التي فضحتها،
كانت لتحقيق
اهداف مرسومة
بدقة وهي
الاطاحة
بالسلطة
الفلسطينية،
والقضاء على
حركتي حماس
والجهاد
الاسلامي
المصنفتين
تحت قائمة
المؤسسات
الارهابية
المطلوب رأسها
لامريكا، بعد
11 ايلول.
كانت امريكا
مستعجلة،
واطلقت عنان
اسرائيل واعطتها
الضوء الاخضر
ومددته ليظل
اخضر لحين
اتمام
المهمة.. الا
ان بطء اتمام
العملية.. جعل
امريكا تذكر
اسرائيل
بالانسحاب
اكثر من مرة..
ولكن بغمزة
بينهما ان
تحاول
الاسراع قبل
الكف عن
المزيد من
الدمار
والحاق الاذى
بتلك
الاهداف..
والتي في
الواقع هي قتل
للناس
الابرياء من
المدنيين!
امريكا
استعجلت
اسرائيل لسبب
في نفسها، اذ
ان بوش لا
يزال يعيد
ويزيد ان همه
هو الانقضاض على
العراق
والقضاء على
النظام
العراقي مهما كلف
الثمن،
والخوف
بالطبع انه لن
يتمكن من القيام
بذلك، اذا ما
اطالت
اسرائيل
رحلاتها السياحية
الدامية
للاراضي
الفلسطينية
المحتلة عام
1967، والتي كانت
سببا في غضب
الرأي العام
العربي
والدولي
وسببا لان
يتفق العرب في
بيروت على
مبادرة
سعودية اصبحت
عربية.
وامريكا
يهمها ان ترضي
هذا الحشد من
رؤساء العرب
وتقنعهم
بحرصها على حل
الصراع
العربي الاسرائيلي..
ولذلك ترسل
نغمات غير
واضحة ومشوشة
لدعوتها
لاقامة دولة
فلسطينية،
ولكن بعد القضاء
على النظام
العراقي
وعندما يصرح
مسؤول في البنتاجون
عن فشل الحملة
العسكرية
الاسرائيلية
هذه، فهو يعود
بالنيابة عن
بوش، للتلميح
او القول
صراحة ان هم
امريكا، هو
التركيز على
العراق ويبدو
ان ذلك صعب،
ان يتم العمل
بقضيتين في
نفس الوقت،
خاصة ان العرب
قالوا.. لا.. لضرب
العراق.. كما
يبدو!
بوش.. لم
يتوقف عن
التسوق لهذا
الهدف.. اي ضرب
العراق.. وبدا
ذلك في زيارته
الاخيرة
لاوروبا، وروسيا..
فهل سيعود
بأفكار
جديدة؟ انهاء
قضية الصراع
العربي
الاسرائيلي؟
ام ترتيبات
جديدة
للعراق.. الذي
ابدى
استعدادا
لاعادة لجنة
العقوبات
مؤخرا؟ وهل
سيربط
القضيتين
معا، خاصة ان
تحركات واحاديث
الرئيس
العراقي..
تخيفه؟
دبابات عسكر
شارون لا زالت
تتسكع.. تدخل
قرية لتخربها..
وتبحث عن
منازل تهدم
على رؤوس
اهلها.. فهل
سيريحها..
بتعليمات
جديدة.. ام
ستظل تتسكع لوقت
لا نعرفه؟