"تفاهم
نيسان"
فلسطيني
اسرائيلي!
بقلم : حلمي
الاسمر
المنطق الذي
طرحه الشيخ
احمد ياسين
زعيم ومؤسس
حركة
المقاومة
الاسلامية
(حماس) امس
الاثنين، لا
يماري فيه أحد
يتمتع بالحد
الأدنى من الاحساس
بالعدل
والانصاف،
فقد عرض الشيخ
وقف هجمات
حماس ضد
المدنيين
الصهاينة اذا
توقف العدو
الصهيوني عن
استهداف
المدنيين
الفلسطينيين
بضمان دولي
مثلما تم
الاتفاق عليه
بين حزب الله
والحكومة
الصهيونية في
ما عرف حينها
بتفاهم نيسان.
الفلسطينيون
-كما يقول
الشيخ- شعب
يقع ضحية للعدوان
والاحتلال
والقهر
والاستيطان
اعزل لا يملك
مقومات
الدفاع عن
نفسه عسكريا
امام عدو
يمتلك كل
الامكانات
العسكرية واقصى
ما يملكه
الانسان
الفلسطيني
هو التضحية
بنفسه ليدافع
عن أمته وشعبه
وكرامته
والعمل
الاستشهادي
اعلى درجات
الدفاع ضد
العدو
الصهيوني
الذي يملك
الطائرات
والصواريخ
والدبابات
ومن حق شعبنا
ان يدافع عن
نفسه بكل
الوسائل
المتاحة
طالما لا يوجد
لنا لا
امكانات لردع العدو
عن عدوانه
واحتلاله
وتجويعه
وقتله للمدنيين
والاطفال
والابرياء
وقطع الاشجار
وهدم المنازل.
عرض حماس هذا
رد على العرب
الذين أدانوا
العمليات
الاستشهادية،
وتمادوا
فسموها
»إرهابا« وهم
يرون
الاستهداف
اليهودي
اليومي
للمدنيين
الفلسطينيين،
وليس من العدل
مطالبة
الفلسطينيين
بالكف عن قتل
اليهود فيما
دم الرضيع
حديث الولادة
-ابن الدقائق-
مستباح على الحواجز،
كما هو شأن
الرجل الطاعن
في السن الذي
قتله اليهود
قبل يومين في
طولكرم لمجرد
إطلالته من
شرفة منزله!
حماس اطلقت
مبادرة من قبل
وطلبت وقف
استهداف المدنيين
ولكن الاحتلال
استمر في
استهدافهم
ولم يحترم هذه
المبادرة ولم
يوقف عدوانه
لذلك اصبحت في
حل منها، فمن
يلومها؟ أم أن
الدم
الفلسطيني
ماء ودم اليهود
مقدس ومحرم؟!
حسب
الاحصاءات،
فإن ثلثي
شهداء
ومعتقلي مخيم
جنين كانوا من
المدنيين،
فيما تم تدمير
نحو ستمئة
منزل »مدني!«
يسكنها شيوخ
وأطفال
ونساء، بعضها
تم هدمه على
رؤوس ساكنيه،
فكيف
للفلسطيني أن
لا يستبيح كل
ما يختص
بالعدو، فيما
يرى شجره
وحجره وإنسه
هدفا للدبابات
والجرافات؟
أي عدل ومنطق
في هذا؟!