ايران
و... العراق
والجرثومة الصهيونية
في العقل
الاميركي..!!
بقلم : جورج
حداد
السلاح بيد
العقلاء، يظل
مأمونا.. لا
خطر منه، اما
المشكلة فهي
عندما يكون
بيد
المنحرفين المهوسين
العدوانيين!
ينطبق هذا..
على شتى انواع
الاسلحة، من..
الحجر
والشبرية الى
الصواريخ المحملة
بالقنابل الذرية
والنووية!!
هذا الهوس
الاميركي في
السعي الضاري
لمنع بعض
الدول من
امتلاك اسلحة
دمار شامل،
كان يمكن ان
ينظر اليه
كظاهرة صحية
ايجابية، لو
انه اتسم
بالطابع
المبدئي
العام، ولم
يكن القصد منه
تكريس اوضاع
غير طبيعية
وغير
متوازنة!!
وثمة ناموس
طبيعي، لا
يجهله الاميركيون،
بأن لكل فعل،
رد فعل من
نوعه!
كان
الاميركيون..
ايام الرئيس
ايزنهاور
والرئيس
كيندي،
يعارضون بشدة
صارمة،
محاولات اسرائيل،
ادخال السلاح
النووي،
منطقة الشرقين
الادنى
والاوسط. بل
ان في طليعة
الاسباب التي
قادت الى
التحالف بين
المجمع
العسكري الاميركي
والصهيونية
العالمية، من
اجل التخلص من
الرئيس
كينيدي،
باغتياله، هو
ان الرئيس
المغدور، كان
صارما وحازما
في منع
اسرائيل من
حيازة السلاح
النووي!! وفي
الرسائل
»السرية!«
المتبادلة
بين الرئيس
كينيدي من
جهة، ورئيسي
وزراء اسرائيل
بن غوريون ثم
اشكول، ما
يوضح ذلك!! اما
دافع المجمع
العسكري
الاميركي،
الذي كان الرئيس
ايزنهاور قد
نبه الى
اخطاره
المحتملة وحذر
منها، الى
التحالف
والاشتراك
بجريمة اغتيال
كينيدي، فهو..
اوامر الرئيس
المغدور، بوجوب
سحب
المستشارين
العسكريين في
فيتنام، وعدم
التورط في ذلك
المستنقع
الرهيب مما
كان يمكن ان
يوفر على
الاميركيين
الاثمان
الباهظة للآلاف
المؤلفة من
الطائرات
والدبابات
وبقية الاسلحة،
فضلا عن
التضحية بنحو
ستين الفا من الارواح!!
»شردنا عن
موضوعنا
الاساس؟ لا..
بل ربما كنا
في صميمه!«.
الاميركيون..
وبعد ان فشل
رئيسهم في
اقناع الروس،
بقطع
علاقاتهم العلمية
والتسليحية
مع ايران، لم
يكن بوسعهم، الا
التظاهر
بقبول اقتراح
الرئيس
الروسي بوتين،
بوضع محطة
بوشهر
النووية
الايرانية تحت
نظام عمليات
التفتيش
الدولية،
عملا بالمثل
الشعبي الذي
يقول: ».. ان كانت
سخرة فقل
عونة«!!
خوف
الاميركيين
هنا، ومن
ورائهم
الاسرائيليون،
ليس من المحطة
المذكورة..
المكشوفة،
بحد ذاتها،
وانما لأن
بناء هذه
المحطة، من
شأنه ان يتيح
للايرانيين
سبل النفاذ
الى
التكنولوجيا
النووية التي
تعتبر
المدماك
الاول في صناعة
اسلحة الدمار
الشامل!
ونظرة
الاميركيين
الى
الايرانيين،
هي النظرة
نفسها الى
العراقيين،
الذين باتوا
يملكون الى
جانب المخزون
النفطي
الهائل، »...
رذيلة!!« العلم!!
المفارقة..
ان
الاميركيين
الذين
عارضوا، في البداية،
ادخال اسلحة
الدمار
الشامل الى
المنطقة عبر
اسرائيل، هم
انفسهم الذين
عمدوا، منذ
ايام جونسون
خليفة
كينيدي، الى
مد اسرآئيل
بكل ما ساعدها
على اتمام
مشاريعها
الذرية
والنووية!!
واسرائيل..
دولة متوحشة
قامت وتقوم
على الارهاب
والاغتصاب
والتوسع
التدريجي،
وبالتالي.. فان
من اوليات
الرد على
عدوانها،
ولجم اطماعها،
ووقف
همجيتها، هو
ايجاد حالة او
وضع مقابل،
يجعل من
»توازن الرعب«
ممكنا، بحيث
لا تظل
اسرائيل خارج
القانون
والمواثيق
الدولية وفوقها،
بدعم مباشر،
وتغطية
علنية،، لا
يمكن تبريرهما،
من العملاق
الاميركي!!
ليس بوسع
الاميركيين،
مهما فعلوا،
او رفعوا من
عناوين
وشعارات لا
يصدقها احد،
ان يجمعوا ما
بين دعمهم
وتغطيتهم
وحمايتهم
للعدوانية الصهيونية
المتمادية،
ابدا في
همجيتها،
وبين ارغام
شعوب المنطقة
الى حصر
خياراتها
بالاستسلام!!
كارثة.. ان
تبقى اميركا،
أسيرة
انانيتها
وعنطزتها
وانتقائية
معاييرها،
وكارثة.. اكبر
وافظع، عندما
لا يكون غير
الجرثومة
الصهيونية، محرك
لحمى الهوس في
العقل
الاميركي!!