بقلم : سعودالمولى
هل العمليات
الفلسطينية
المسلحة
إرهاب ام مقاومة؟
هل هي
انتحارية ام
استشهادية؟
وهل يجوز قتل
مدنيين في تلك
العمليات؟
وهل هناك من وسيلة
غير العنف
والقوة
المسلحة لنيل
بعض الحقوق؟
اسئلة قديمة
جديدة، ما
فتئت تتكرر
منذ كان الانسان
وكان معه
الظلم والعنف
والطغيان
وكانت
الممانعة
والمقاومة
والصراع.
وسجال عقيم هو
رجع صدى أجوف
لما هو مطلوب
منا نحن العرب
(والعالم
الثالث عموما)
في مطلع
الألفية
الميلادية الثالثة
تحت ضغط
السيادة
المطلقة
للقوة الجبارة
الواحدة
والوحيدة،
وفي ظل
إرهابها المطلق
المادي
العسكري كما
المعنوي
الثقافي.
لا ينتظر
الرئيس بوش
الثاني توقف
قرع طبول الحرب
في العراق، او
هدير
الدبابات في
فلسطين، كما
لا يعبأ بصور
المجازر في
نابلس وجنين
ولا بدماء
الاطفال
والضحايا
الابرياء،
وإنما يكرر ويكرر
بأن المطلوب
من القيادة
الفلسطينية
ومن الدول
العربية (ولا
يستحي من
تسمية مصر
والسعودية
والاردن
بالاسم) إدانة
العمليات
الاستشهادية
وإدانة
الاستشهاديين
واعتبارهم قتلة،
وإدانة كل عنف
مسلح ضد
الاحتلال في
فلسطين. وكان
ان انسقنا
بغير داع ولا
خطة الى تبرير
حالنا
والتماس
الاعذار
لموتنا، لا بل
الى محاولة نسيان
التاريخ وشطب
كلمة فدائي،
وحرب تحرير، ومقاومة،
من قاموسنا
السياسي،
وصولا الى اعتبار
أنفسنا
مسؤولين
تاريخيا عن
حصول حروب في
التاريخ، وعن
انتشار العنف
في كل
الحضارات بعد
ان كدنا نكون
مسؤولين عن
الهولوكوست
وعن معاداة
السامية في
الغرب.
في
السبعينات
كان الفدائي
ابو كوفية
وكلاشنكوف
رمزا لكل
<<الشعوب
المناضلة
والمحبة للحرية
والسلام>>.
وكان القول
بأن <<العنف
هو قابلة
التاريخ>>، والدعوة
الى <<الحرب
الشعبية
الطويلة
الأمد>>، او
الى الكفاح
المسلح، او
حرب الغوار،
او البؤرة
الثورية، او
الثورة
الدائمة، او
المتواصلة،
والى <<ضرب
المصالح
الاميركية
الامبريالية
في كل مكان>>،
نوعا من الترف
الفكري لليسار
الثوري
الجديد الذي
انتشر كالنار
في الهشيم
وانتشرت معه
صور غيفارا
وماوتسي تونغ
وغيرهما...
وأعطت حرب
فيتنام
وكمبوديا
وحروب أميركا
اللاتينية
وحركات
التحرر في
افريقيا، الى
جانب نموذج
الثورة
الفلسطينية،
صورة ساطعة عن
<<العنف
الثوري
المسلح>>
كأداة تحرر في
يد الشعوب
الفقيرة
والمقهورة.
ولم يكن هناك
أي تردد أخلاقي
او ديني في
دعم العنف
الشعبي. وما مثال
الأب كاميليو
توريس ولاهوت
التحرير والكهنة
الحمر في
اميركا
اللاتينية
سوى الوجه الكنسي
لحركة شعبية
أعمق استلهمت
المسيحية في
<<حربها
العادلة>>..
ولم يكن الغرب
ليدين هكذا
مسار.. وكان ان
استفدنا نحن
في العالم
العربي من هذا
الوضع الدولي
للحصول على
الغطاء الشرعي
لكفاحنا
المسلح
وحركتنا
التحررية في فلسطين
(وقبلها في
اليمن
الجنوبي وفي
الجزائر وصولا
الى ظفار
والخليج).
وحين وقف ابو
عمار في الامم
المتحدة
وأعلن في
نهاية خطابه
انه يحمل
البندقية في
يد وغصن
الزيتون في
اليد الاخرى،
وصفق له
المندوبون من
العالم
الثالث وبعض
دول العالم
الثاني، في
حين كانت
الاونيسكو تصدر
وثائقها حول
تعريف العنف،
وحول التمييز
بين العنف
المدان
والعنف
المقبول اذا
كان حركة تحرر
وطني، وكان ان
وصل الكيان
الصهيوني الى
قمة عزلته
الدولية في
تلك الفترة ما
بين حرب
اكتوبر 73
والمبادرة
الساداتية في
1977. وكان العدو
يسمي
الفدائيين
مخربين،
ومنظمة التحرير
منظمة تخريب،
ويتعاون مع
المخابرات
الاميركية
على تصفية
قيادات
المخربين هؤلاء:
من غسان
كنفاني وكمال
ناصر وكمال
عدوان وأبو
يوسف النجار،
الى محمود
الهمشري
ووائل زعيتر
وابو حسن
سلامة وماجد
ابو شرار
وخليل الوزير..
وبينهم عشرات
القادة
والكوادر ممن
اغتالهم <<الارهاب
الثوري>>
للسيد ابو
نضال: عز
الدين قلق علي
ياسين نعيم
خضر عصام
السرطاوي
محمود صالح
حنا مقبل
وصولا الى ابو
اياد وأبو
الهول..
والكثيرين..
(والغريب ان
السيد بوش لم
يضع اسم ابو
نضال وجماعته
على لائحة
الارهاب)...
أما في
الاوساط
الاسلامية
فإن العنف كان
مدانا وكان في
أحسن الأحوال
يعتبر سلاحا
يساريا او
<<خردقة>>
مخابراتية (في
حال صدوره عن
إسلاميين)،
وذلك منذ ايام
خروج <<النظام
الخاص>> على
المرشد حسن
البنا وصرخته
الشهيرة ضدهم
<<ليسوا
اخوانا
وليسوا
مسلمين>> والى
آخر جدال فقهي
كلامي دار في
منتصف
التسعينات
حول شرعية
العمليات
الاستشهادية
لا بل العنف
المسلح كله في
فلسطين، وذلك
بعد صدور
الآراء والفتاوى
المنكرة
والمدينة
والمحرمة
لعمليات حماس
على لسان
المحدث
الكبير
المرحوم ناصر الدين
الالباني
وتصدي كبار
تلامذته له
(من التيار
السلفي في
الاردن
وسوريا)..
ومعلوم ان
الحركة
الاسلامية
الرسمية
(الاخوان) لم
تتبن العنف المسلح
في فلسطين قبل
عام 1987 (تاريخ
تشكيل حماس) وأنها
عرفت جدالات
وسجالات
داخلية كثيرة
وكبيرة منذ
عهد حسن البنا
وخليفته حسن
الهضيبي (صراعه
مع دعاة العنف
ومع كتاب سيد
قطب <<معالم
في الطريق>>)
ثم انشقاق
قادة فتح عن الاخوان
في منتصف
الخمسينات
ووصولا الى
تشكيل
<<القواعد>>
الاسلامية
الاخوانية في
غور الاردن
بعد نكسة 67 (وهي
تجربة استمرت
بضعة اشهر ثم
انسحب
القائمون
عليها الى
بلدانهم).
وقد شهدنا
مؤخرا تجددا
للصراع
السجال داخل الحركة
الاسلامية
بعد صدور
فتاوى وآراء
فقهية رسمية
(من السعودية
ومصر تحديدا)
ترفض العمليات
الاستشهادية
او تحرمها،
وتصدي علماء كبار
(الشيخ
القرضاوي)
لها.. واحتدم
الامر بعد أحداث
11 ايلول وسطوع
ظاهرة بن لادن
والقاعدة، مما
أحرج الكثير
من علماء
الدين في مصر
والسعودية
ودفع بالازمة
الى مداها،
خاصة مع الصمت
الغريب الذي
التزمته
المرجعيات
الدينية الكبرى
إزاء العدوان
الاسرائيلي
الاميركي على
شعب فلسطين،
وهي لم تصدر
أي تعليق او
موقف الا تحت
ضغط
المظاهرات
الغاضبة (كما
في الازهر
والسعودية)،
ومع ذلك اتسم
ما صدر
بالارتباك وعدم
الوضوح في حسم
القضية التي
تطالب الرئيس بوش
بالحسم حولها:
شرعية
العمليات
الاستشهادية.
والحقيقة ان
هذا المطلوب
يفترض ترك او
إسقاط مفهوم
الجهاد في
الاسلام
بالكامل،
وليس فقط
إسقاط
المعاني
الخلافية
التي جرى أصلا
التخلي عنها
منذ فترة من
قبل الحركات
الاسلامية
المتطرفة
(مبادرة وقف
العنف
وتنظيراتها
الفقهية في
مصر، وسياسة
غالبية القوى
الاسلامية في
العالم
العربي
المنكرة
لنموذج
طالبان والقاعدة
والمنخرطة في
المسار
السلمي الديمقراطي
لمجتمعاتها
كما في المغرب
والاردن ومصر
والسودان
وتونس
وغيرها...).
وفي الوقت
الذي يصدر فيه
كبار
المثقفين
الاميركيين
رسالتهم الشهيرة
حول الحرب
العادلة
ويدعون فيها
الى الوقوف
خلف رئيسهم
وجيشهم في
الحرب ضد
الارهاب، أي
في الحرب
الهمجية ضد
أفغانستان،
وفي الحملة
البربرية ضد
فلسطين،
وصولا الى
الحرب ضد العراق
(وربما سوريا
ولبنان،
وربما ايران
والسودان،
ومن يدري ماذا
ايضا؟)، في
هذا الوقت
بالذات
يطالبنا
الرئيس بوش
ومن معه بأن
نتخلى عن المقاومة
والجهاد
(لأنهما
إرهاب) وأن
نقفل الباب
امام أي جهد
او ممانعة
يقوم بها
المستضعفون والمقهورون
(وعلى رأسهم
شعب فلسطين)
ضد هذا النظام
العالمي
الظالم
والمستبد.
المطلوب اذن
ان لا نفتح أي
حوار او جدال
في اللاهوت والفكر
والتاريخ
والسوسيولوجيا،
وانما فقط ان
نذعن
لاستباحة دم
وكرامة أهلنا
في فلسطين وفي
العراق
(وانتظارا لما
هو أعظم)!.
فكيف يمكن
والحالة هذه
ان تكتب او
تقول بأنك ضد
حق
الفلسطينيين
المقدس
والمشروع في
الدفاع عن النفس
والعرض
والشرف
والكرامة
والارض
والاطفال؟.
كيف يمكن ان
تكتب او تقول
بأنه لا يحق
للفلسطيني (او
لغيره) ان
يستخدم كل
الوسائل
والامكانات
المتاحة له
لحفظ ما يسميه
الفقهاء بالضرورات
الخمس: النفس
والعقل
والنسل
والمال والدين..؟
كيف يمكن ان
تتناسى ان
العنف ظاهرة إنسانية
تاريخية وليس
حالة فردية او
قومية او
ايديولوجية
او مجرد يأس
وانتحار او
تطرف وتعصب؟.
كيف يمكن ان
تتناسى ان ما
تفعله أميركا
(ومن معها من
الغرب
الاستعماري)
في
افغانستان،
وما فعلته في
الهند
الصينية
وأميركا
اللاتينية وأفريقيا،
وما تفعله في
فلسطين وفي آسيا
وافريقيا
وبعض اميركا
اللاتينية،
هو قمة العنف
والهمجية؟ بل
على ماذا قامت
اميركا وتوسعت
وتطورت ان لم
يكن على العنف
التدميري للآخر؟
وكيف ننسى ان
كل مقاومة في
التاريخ، وكل حرب
تحرير، وكل
مواجهة
للظلم، هي عنف
وهي قتل وهي
إرهاب بمعنى
انها تصيب
مدنيين وانها
ترهب الناس
وتدمر
حياتهم؟ ألم
تكن حروب
استقلال
اميركا وحروب
مقاومة
وتحرير
اوروبا عنفا وارهابا؟
ألم يبرر
مثقفو اميركا
عنفهم وارهابهم
بأنها <<حرب
عادلة>>؟ فما
هو معيار
العدالة؟
ولماذا يكون
العنف
والارهاب
حربا عادلة اذا
قامت بها
اميركا ومن
معها، وخاصة
بعد سقوط الاتحاد
السوفياتي
وانهيار
المنظومة
الاشتراكية
وزوال
الاستقطاب
الايديولوجي؟
وهل يمكن
إلغاء عنف
المقهورين
والمسحوقين
وهو لا يوازي
حبة خردل في
مقابل عنف
القوة
المستبدة الغاشمة
(والغشيمة)؟
وهل يمكن ان
نمحو من التاريخ
والتراث ومن
الكتب
الدينية
(وخاصة التوراة
وليس القرآن)
كمية العنف
والحروب
لمجرد طلب
الرئيس بوش؟
وهل ننسى ان
للحرية
الحمراء بابا
بكل يد مضرجة
بالدماء يدق؟.
وهل نحن من
اخترع العنف
والحروب
والارهاب؟
وهل يجوز
لأميركا ان تعطي
الناس دروسا
في السلم
والانسانية
او في الحقوق
والاخلاق؟
وماذا عن عنف
السوق والرأسمالية
المتوحشة على
حد وصف البابا
يوحنا بولس
الثاني؟
وماذا كانت
الدولة
القومية في
اوروبا؟ وما
هي
الليبرالية
ان لم تكن
عنفا خفيا او
رمزيا يقتل
الروح ويميت
المعنى؟..
وماذا تفعل
اذا وقفت امام
مشهد موت محمد
الدرة، او صور
جنين ونابلس
وقانا؟ او اذا
وقفت امام
دموع الاطفال
والامهات في
فلسطين وجنوب
لبنان وافغانستان
والعراق؟ ان
دمعة طفل واحد
تساوي اطنان
الثرثرات حول
الارهاب او
المقاومة، والاستشهاد
او الانتحار،
فهل نظرتم الى
عيون اطفالنا؟
انها وحدها
رسولنا الى
حوار الحضارات
والا فإنها
ستكون فعلا
دليلنا الى
نهاية التاريخ.
ان ما هو
أساسي
بالنسبة الي،
أنا داعية
الحوار
بالكلمة
الطيبة
والدفع بالتي
هي أحسن، التأكيد
على إدانة
العنف
بالمطلق..
وعلى الدعوة الى
السلم
بالمطلق..
وعلى ان ذلك
سبيله الوحيد العدل
والحق..
وفلسطين
اليوم هي
معيار الحق والعدل
وهي معيار كل
كلام عن حقوق
الانسان وعن
الديموقراطية
وعن المجتمع
المدني وغير
ذلك.. ولا يجرؤ
احد امام صورة
الطفل الفلسطيني
الاعزل
المقتول، ان
يطلب من شعب
فلسطين ومن
قيادته
الانتحار
ونحر القضية
ونحرنا وشطب
مستقبل
شعوبنا
وأطفالنا في
العيش بكرامة وحرية..
ان الرضوخ
لشروط ومطالب
آلة الحرب والتدمير
الاميركية
الاسرائيلية
لا علاقة له
لا من قريب
ولا من بعيد
بالاسلام او
المسيحية، او
بالحضارات:
حوارها
وصدامها.. لقد
كان الفدائي
والفداء
والشهيد
والشهادة
اروع تعبير
مسيحي انتقل
الى الاسلام
والى اللغة
العربية والى
الثقافة
العربية
الاسلامية
عبر نموذج الفادي
السيد
المسيح،
والشهداء
المسيحيين
الاوائل..
وكانت
المقاومة هي
التعبير الذي
تعلمناه من
دروس الثورة
الاميركية
والثورة
الفرنسية كما
من شعوب
وأحزاب وشباب
وأطفال
اوروبا وهم
يقاتلون
الفاشية
والنازية
وينتصرون
عليها. وكيف
ننسى الفصائل
الاممية
المقاتلة في
اسبانيا وحرب
ارنست
همنغواي
وسلمه،
وأشعار بابلو
نيرودا
ولوحات
غارسيا
لوركا؟ وكيف
ننسى باسيونارا
البرتغال
وغيفارا
وريجيس دوريه
في الادغال،
وكاميليو
توريس ولاهوت
التحرير؟ ام ننسى
الحسين
وكربلاء؟ كيف
ننسى ما
درسناه وكرره
المثقفون
الاميركيون
عن <<الحرب
العادلة>>؟ ام
انهم نسوا
دعمهم للجهاد
وللمجاهدين
الافغان؟.
ان الجهاد
المشروع في
الاسلام هو
الجهاد الدفاعي،
وبعد استنفاد
كل وسائل
المقاومة
للظلم
وللعدوان..
وهذا الجهاد
هو عين الحرب
العادلة،
والحرب
الصليبية (Crusade)
بالمعنى
الراسخ في
وجدان الغرب
المسيحي، وهو
في النهاية،
عنف، وككل عنف
هو ارهاب،
وككل ارهاب هو
سلاح ذو حدين..
نعم الجهاد
والمقاومة
والحرب
العادلة هي
عنف وارهاب
لأنها تقوم
على قتل الغير
او تدمير قواه
او ايذائه.
فلماذا هي
عادلة
ومشروعة
للأقوياء.
أميركا والغرب
في أفغانستان
وفي العراق
ويوغوسلافيا،
وروسيا في
الشيشان، والهند
في كشمير
وباكستان،
وعصابات جنوب
افريقيا
وروديسيا
وفيتنام
الجنوبية
بالاس واسرائيل
اليوم؟ ولماذ
يحق للسيدين
بوش ورامسفيلد
ان يكررا
<<بأن الحرب
حرب، وككل حرب
فإنه يقع موت
وقتل لمدنيين
ابرياء>>.. وهل
نسي الاميركيون
كم قتلوا من
مدنيين
فرنسيين
اثناء قصفهم
الوحشي لمدن
وقرى فرنسا
تحت الاحتلال
النازي؟ وهل
نسي
البريطانيون
كم قتلوا
ودمروا في المانيا؟
وهل نسي
الفرنسيون
والبريطانيون
والاميركيون
حروبهم
الاستعمارية
<<العادلة>>
وكم قتلت من
المدنيين
وحتى من
حلفائهم؟ ام انهم
يريدوننا ان
ننسى جواب
السيدة
مادلين اولبرايت
الشهير حين
قيل لها في
مقابلة
تلفزيونية عن عدد
الاطفال
الذين يموتون
بسبب
العقوبات على
العراق: هل ان
ذلك يستأهل
الاستمرار في
فرض العقوبات Is
it worth?
فأجابت
بخشونتها
المعهودة
(النابعة من
شعور العظمة
الامبراطورية
كما فريق بوش
اليوم) نعم
انه يستأهل
ذلك yes, it is worth!.
وبعد.. فإن
العنف لا يولد
غير العنف.
وما لم تتوقف
آلة الحرب
والدمار
الاميركية
الاسرائيلية،
وما لم يتم
نزع فتيل
العنف
والارهاب من
العالم
العربي،
والعالم
الثالث
عموما، فإنه لا
يجوز الرضوخ
او الاقرار او
الاعتراف
لأميركا
واسرائيل
(وللغرب
الاستعماري)
بالحق في فرض
معاييرهم
الاخلاقية
المنافقة..
ولا يجوز ان
تبرر الهزيمة
العسكرية
انهزاما
أخلاقيا
وإنسانيا.
ولا يجوز ان
نكون مثل
منظمات
الاغاثة
وحقوق الانسان
الدولية التي
غابت عن السمع
والنظر في
فلسطين.. نعم
نحن خائفون.
وخائفون
مرتين.. مرة لأننا
عزّل من أي
سلاح في وجه
وحش كاسر لا
يحمل سوى الشر
والعدوان
والظلم
والموت
والدمار لكل
الانسانية،
ولا يجد من
يردعه او
يعترف
بجرائمه حتى..
ومرة ثانية
لان ردود
أفعالنا
وممانعتنا في
غابة الوحوش
الدولية هذه
(المسماة
النظام
العالمي
الجديد وحوار
الحضارات) قد
تخلق فينا
وحشا آخر (على
غرار القاعدة
وطالبان) لا
يعرف حدودا.
بالله عليكم
كيف يمكن ان
نكون
عقلانيين
ومسالمين
وحواريين
والسكين
تذبحنا من
الوريد الى
الوريد دون
دمعة خجل او
نظرة عطف او
حتى عتاب من
المجتمع
الدولي؟.
نعم.. نحن
ضحايا مسرح
شكسبيري
مخرجه معروف
مشهور، فهل
نلوم الممثلين
ام نلوم
المشاهدين؟
() كاتب
واستاذ جامعي.
في
دورة 1975 اصدرت
الاونيسكو
القرار رقم 81C/11,1
وفيه <<ان
الدول
الاعضاء
اتفقت على ان
السلام يستلزم
اساسا عملية
مستمرة
للتقدم
باتجاه العدالة
واحترام
المتبادل بين
الشعوب. ان
سلاما مبنيا
على الظلم (او
اللاعدالة)
وانتهاك حقوق
الانسان لن
يكتب له الدوام
وهو سيقود
حتما الى
العنف>>.