الواشنطن بوست: ارتفاع نسبة المحجبات في أمريكا

 

 

أكدت الكاتبة الأمريكية إيميلي واكس أن نسبة الفتيات المحجبات من مسلمات الولايات المتحدة قد ارتفعت بشكل ملحوظ بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تم اتهام الإسلام فيها باطلا بأنه دين يدعو إلى العنف والإرهاب. وأشارت الكاتبة في تقرير خاص بصحيفة «واشنطن بوست» حول ظاهرة ارتداء الحجاب بين المسلمات أن تلك الظاهرة لم تقتصرعلى مجتمعات الشابات المسلمات، بل امتدت لتغزو الحرم الجامعي لعدد من جامعات الولايات المتحدة مثل جامعات جورج تاون وميريلاند وفيرجينيا، حيث أكد المسئولون والأساتذة بتلك الجامعات ارتفاع نسبة الطالبات المسلمات المحجبات واهتمامهن بشكل متزايد بأمور دينهن. وعكس التقرير وجهة نظر الفتيات المسلمات في ارتدائهن للحجاب بأنه رمز تدين المرأة المسلمة في أي مكان في العالم، وأنه يؤكد مدى الفخر والعزة التي تشعر بها الفتاة المسلمة بانتمائها للإسلام. وعلقت «فارزاني ميلاني» الأستاذة بجامعة فيرجينيا على هذه الظاهرة قائلة : «لقد سحرني مظهر الفتيات المسلمات عندما رأيتهن في أروقة الجامعة»، وقد دفعتها تلك الظاهرة لتأليف كتاب بعنوان «حجاب وكلمات» تناولت فيه تداعيات أحداث 11 سبتمبر وتأثيراتها في المرأة الأمريكية التي دفعت الفتاة المسلمة إلى التمسك بهويتها وعقيدتها أكثر من ذي قبل. وخرجت ظاهرة ارتداء الحجاب لتنتشر في مدينتي نيويورك وكاليفورنيا أيضا.

 

وأوضحت الكاتبة أن الدافع وراء ارتداء المسلمات للحجاب ربما يكون إظهار مدى التزام المسلمين بدينهم، ونقل رسالة للعالم مفادها «الإسلام دين الالتزام و ليس دين الإرهاب». وأشارت الكاتبة إلى المغزى من الحجاب الإسلامي وما يدعو إليه من ستر لجسد المرأة، ووصفته بأنه رداء معتدل يغطي الشعر والجسد، وأبدت إعجابها بمظهرالفتيات المحجبات، واستشهدت بأمر الحجاب الموجه من الله سبحانه و تعالى على لسان رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - في القرآن الكريم.