د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

مؤتمر المنتدي العالمي للوسطية يختتم أعماله بالقاهرة بالإعلان عن رابطة لكتاب التجديد

د محمد حبش يتحدث وعن يمينه د عبد الحليم عويس ومنتصر الزيات وخالد الشريف وعن يساره أحمد كمال أبو المجد ومروان الفاعوري والصادق المهدي ود أحمد عمر هاشم

6/28/2010

العرب نيوز : شارك لفيف من الكتاب والمفكرين فى العالم الإسلامى في فعاليات المنتدي العالمي للوسطية الذي عقد بالقاهرة علي مدار يومي السبت والأحد الماضيين ، لتأسيس "رابطة كتاب التجديد"التى ستعنى بتنسيق الجهود بين العاملين فى حقل الفكر الإسلامى، ودعم الأعمال الجادة، وتكريم المبدعين فى حقل الفكر الإسلامى وتهدف إلى توفير حاضنة إدارية وإطار تنسيقي للمفكرين والكتّاب الذين يتبنّون خطّاً تجديديّاً في الفكر الإسلامي.

أدار المؤتمر الدكتور محمد حبش نائب رئيس المنتدي العالمي للوسطية الذي شرح أهداف قيام رابطة التجديدالإسلامي وأكد أن الرابطة ليست إطاراً سياسيّاً ولا حزبيّاً, وإنما هي حالة إدارية تهدف إلى توحيد الجهود لإدارة المشروع النهضوي التجديدي الذي بدأه الإمام محمد عبده والشيخ جمال الدين الأفغاني.

في كلمته أكد الدكتور أحمد كمال أبو المجد،، أهمية التواصل مع العالم وأن القضية ليست فى الخطابين الدينى والسياسى وإنما فى المفاهيم.
وقال أبو المجد: "إننا نحتاج فى هذا المنعطف المهم من تاريخنا الإسلامى إلى شجاعة الاجتهاد لمواجهة تحدى تفكيك الأمة وإلى أن نتجمع لا أن نتفرق".
وأضاف: إن قضية التنوير ينبغى أن تكون ضمن إطار المحافظة على الأصول والثوابت وتوظيف التعددية التى يؤمن بها الإسلام تنويعا ينتفع به الناس ويتجمعون حوله لا أن يتفرقوا، وأن الرأى فى القضايا الجزئية يجب أن يكون مفتوحا وأن يمارس فيه الاجتهاد بشجاعة.
وتابع: "إن العالم كله يعيش فى حيرة، وهو مبتلى بسوء فهم عن الإسلام وغير المسلمين أساءوا الظن بالإسلام إما عن جهل أو سوء فهم وإما عن تقاعس منا، وإننا يجب علينا الخروج من هذا النفق الذى نعيش فيه"، مؤكدا أن الإشراق والتنوير والنهضة والتقدم هو فرض عين.
وأوضح أن لكل عصر احتياجاته وظروفه وتحدياته، ومن هنا فإن ممارسة الاجتهاد هو أمر متصل، فهناك خريطة جديدة فى العالم يجب أن نتواصل معها ونحتاج للخروج من هذه الأزمة بالعقل والنقل معا ونستفيد من خبرات الشعوب الأخرى.
وأشار إلى أهمية تطوير المؤسسات الدينية فى عالمنا الإسلامى وأن تمارس التجديد باستمرار والإبداع فى الرؤى بدلا من الخطاب الجامد.

وأكد المهندس مروان الفاعورى، الأمين العام للمنتدى العالمى للوسطية على رسالة المنتدى كرسالة نهضة وتنوير على مستوى التنظير والتنزيل، قائلا: "إننا بحاجة ماسة للإسهام فى تجديد طرائق التوعية عند الصفوة لإنتاج علم راشد".
وتحدث الفاعورى عن تكوين الرابطة ووصفها بأنها إضافة نوعية وإحدى التجليات الفكرية للمنتدى.
وأشار إلى أن هذا المنتدى لن يكون رد فعل عفوى وعاطفى على مدرسة التطرف العلمانى، بل سنعمل جاهدين على جعل الدين مصدر إشعاع للعمل الثقافى الجاد الذى يتبصر حاجات الأمة وآمالها وآلامها لتسجيل مشاركة حقيقية ملموسة على أرض الواقع تسهم فى نهضة الأمة.

وفي كلمته قال منتصر الزيات المحامي ورئيس فرع المنتدى العالمي للوسطية في القاهرة : إنه لا تجديد فى الثوابت والأصول والمؤكد أننا لا نحدث فى الدين ما ليس منه، وأن الثوابت وما اتفق عليه أهل السنة والجماعة هو ما نؤكد عليه دوما، مضيفا: "علينا أن نخفف عن الناس متاعبهم وأن نعلمهم فقه الحياة كما نعلمهم فقه الموت".
وقال منتصر الزيات أن مشروع "رابطة كتاب التجديد "يهدف إلي التنسيق بين جهود العاملين في حقل الفكر الإسلامي، وتشجيع الأعمال العلمية التي يقومون بها وتنظيم حملات للدفاع عن القيم الإسلامية وتشجيع البرامج التنويرية والإسهام في النهضة في العالم الإسلامي.
وأوضح أن الرابطة تطمح للوصول إلى رقم 1000 عضو خلال ثلاث سنوات مشيرا إلي أن هذه الرابطة ستقوم بدور حيوي خاصة وأن الأمة الإسلامية تقف اليوم في مواجهة تحد دقيق، فهي مستهدفة من قبل قوى الاستكبار العالمي، الذي يحاول أن يقنع العالم بأن الإسلام رسالة عنف وقهر، يحتكر الحقيقة ويسعى لإرغام الناس على اعتناق مبادئه.
وأشار إلي أن هذا الموقف أصبح أكثر انتشاراً في الثقافة الغربية عموماً، وتضاعفت عدة مرات أبحاث الإسلاموفوبيا" في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها.

ومن جانبه قال الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية إن "رابطة كتاب التجديد " ستكون أهلا لرعاية أصحاب القلم الإسلامي المستنير لفتح الطريق نحو الإصلاح والتجديد ، إلي جانب تكوين أجيال من المبدعين في مجالات الفكر الإسلامي التي قد لاتفلح في تغيير واقع المسلمين الراهن الذي يسوده الإحباط ولكنها يمكن ان تضيء شمعة علي طريق النهوض الحضاري والعلمي للأمة الإسلامية، من جانب آخر فإن التراث الإسلامي أصبح اليوم في مواجهة أسئلة كبيرة يطرحها الجيل الجديد الذي أصبح جزءاً من ثقافة العولمة السائدة، ولم يعد الخطاب التقليدي قادراً على تقديم الإجابات لهذه الأسئلة الملحة، وبدا كما لو أننا على أبواب مرحلة جديدة من الصراع بين العقل والدين، أو على الأقل الصراع بين العقل والخطاب الديني السائد. وأوضح أن المشروع وجد رعاية كريمة من المنتدى العالمي للوسطية في عمان الذي يتبنى في مشروعه الثقافي الأهداف نفسها ويسعى لتحقيقها.

وعن الحاجة لتأسيس الرابطة يقول شوقي القاضي المشارك في تأسيس الرابطة: أن الحاجة تنبثق إلى جمع الكفاءات من العاملين في حقل الفكر الإسلامي لتعزيز الفكر الوسطي المتنور ومواجهة الأفكار التي تؤدي إلى شتات الأمة وتفرقها. ويضيف: أن الأمة الإسلامية تقف اليوم في مواجهة تحد دقيق، فهي مستهدفة من قبل قوى الاستكبار العالمي، الذي يحاول أن يقنع العالم بأن الإسلام رسالة عنف وقهر، يحتكر الحقيقة ويسعى لإرغام الناس على اعتناق مبادئه، وقد أصبح هذا الموقف أكثر انتشاراً في الثقافة الغربية عموماً، وتضاعفت عدة مرات أبحاث الإسلاموفوبيا في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول وتداعياتها ، ولهذا اشتدت الحاجة لجمع الكتاب المستنيرين الذين يتبنون خطاً إصلاحياً في التعبير عن الإسلام في رابطة واعية تعمل على تنسيق الجهود وتكريم الإبداع، والإسهام في رعاية التيار التجديدي في العالم الإسلامي، رغبة في الاستفادة والتنسيق بين الأعمال والجهود المبذولة، والاطلاع على المشاريع التي تتم اليوم تحت عناوين التجديد والتنوير، ومواجهة الفكر المنحرف الذي يمزق وحدة الأمة، أو يسيء إلى الإسلام، ومواجهة سائر أساليب التكفير والتفسيق، وسائر أشكال إلغاء الآخر.

وقد حضر اللقاء عدد من المفكّرين من 10 دول عربية منهم الشيخ جودت سعيد و عدنان سالم والدكتور إحسان بعدراني من سوريا ,والدكتور أحمد نوفل ومحمد أبو رمان من الأردن والدكتور جاسم سلطان من قطر والدكتور سعد الدين العثماني من المغرب والدكتور محمد الأحمري وزكي الميلاد من السعودية وهاني فحص من لبنان.








العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان