د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

ربيع ساخن في أفغانستان وبشارات بتحرير البلاد و الفتح النهائي
4/27/2011

العرب نيوز : مع انقضاء موسم البرد القارس وحلول موسم ربيع الأمل الزاهر قام المجاهدون بالهجمات العسكرية السريعة على القوات الأجنبية الغاشمة وعملائها - كمقدمة للمعارك الضارية الشاملة لجميع أقطار البلاد - وذلك بدءً من الشرق في ولاية نورستان التي أدت إلى تحرير مديرية وانت، ومرورا بولايتي كابيسا وكابول العاصمة؛ حيث تمكنوا من اختراق الخطوط الدفاعية للقوات الأجنبية، كما قتلوا أكثر من 10 أشخاص من الجنود الفرنسيين والأمريكيين في عمليتين منفصلتين في كلٍ من: مديرية (تكاب)، ومركز القوات الأمريكية في كابول؛ وانتهاء بولاية هلمند حيث أثخنوا في ضرباتهم ضدا المحتلين مما اجبروا المحتلين على سحب قواتهم من أهم المناطق الإستراتيجية فيها.
إن التحركات العسكرية السريعة للمجاهدين من أقصى الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب في غضون أيام قليلة، وتراجع القوات الأجنبية في المقابل، وانسحابها من مراكزها المتحصنة في ولاية كونار في الشرق، ومن مناطق متعددة في الغرب لَتُظهر بوضوح مدى اللياقة الحربية للقوات الأجنبية في أفغانستان، حتى لم يتمكن العدو من تصدي هجمات المجاهدين على مراكزه المتحصنة، كما لم يتمكن من حماية عملائه الذين يقومون بحراسة قواعدهم العسكرية ليلا ونهارا، بل تمكن المجاهدون من مقتل العديد من أهم عناصر الأمن أمثال عبد الرحمن (سيدخيلي) قائد الشرطة لولاية قندوز الشمالية، ومدير جهاز المخابرات للولاية نفسها، وغيرهما من رجالات إدارة كرزاي العميلة في أنحاء مختلفة من البلاد.
إن تكثيف هجمات المجاهدين على مراكز القوات الأجنبية من ناحية، وخروج الآلاف من المتظاهرين الغاضبين ضد احتلالهم العسكري لأفغانستان من ناحية أخرى يكذِّب تماما الشائعات التي يعلنها جنرالات العدو عبر وسائله الإعلامية عن التقدم العسكري، والقضاء على فعاليات المجاهدين القتالية في بعض الولايات الأفغانية.
وباقتراب موعد انسحاب القوات الأجنبية في شهر يوليو القادم من العام الجاري ستنهار بإذن الله تعالى معنويات قوات الاحتلال، ويضعف فيهم روح القتال وقوة الصمود أمام ضربات المجاهدين القاصمة، وهذا ما جعل الجنرال بترايوس القائد الأعلى للقوات الأجنبية في أفغانستان يفقد الأمل في إحراز النصر على المجاهدين، وأصبح يفكر من الآن بالخروج الآمن من المأزق الأفغاني بتقديم الاستقالة من منصبه كالقائد العام للقوات الأجنبية في أفغانستان.
ويشايعه في الفكر نفسه وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، حيث يريد هو الآخر كذلك تقديم الاستقالة عن منصبه كوزيرٍ للدفاع وذلك بسبب ما لحقت بجنودهم من الهزائم المتتالية رغم تعزيزها بإرسال القوات الإضافية والعتاد العسكري المتطور.
إن تراجع القوات الأجنبية عن مجابهة قوات المجاهدين من جانب، وتنشيط فعاليات المجاهدين بسبب تهيئة الظروف المناخية في بعض الولايات الأفغانية من جانب آخر سيؤدي بإذن الله إلى إفشال كافة المخططات التي يريد الأمريكان تنفيذها من تسليم زمام الأمور الحربية إلى إدارة كرزاي العميلة، وتنفيذ العمليات الإجرامية ضد المواطنين الأبرياء من تدمير منازلهم، واقتلاع أشجارهم المثمرة... كما سيؤثر سلبا على مصير كافة مشاريع ما يسمى بمجلس السلام الأفغاني من إيقاع الفتنة بين عناصر الشعب الأفغاني، ودعوته إلى إلقاء السلاح أمام الكفر والعدوان، وترك الجهاد في مواجهة المحتلين...
فالمجريات العينية الحالية على أرض الواقع، وما سيترتب عليها من النتائج المطلوبة تبشر بالخير، وأن الفوز سيكون حليف المجاهدين، كما تعتبر ناقوس الخطر للمحتلين من الأمريكان ومتحالفيهم من قوات حلف شمال الأطلسي وعملائهم الأفغان، فما يلزم عليهم تجاه هذه الوقائع والمسلمات العينية هو إنهاء احتلال هذه البلاد، وسحب جميع قواتها الوحشية دون قيد أو شرط، وهذا هو ما تتركز عليه الإمارة الإسلامية، وهذا ما تراه حلا أنسب لأزمة أفغانستان الحالية.
وأما الاستمرار في احتلال البلد واستخدام القوة ضد الشعب الأفغاني المسلم فلا ينتج لهم سوى المزيد من الخيبة والخسران، واليأس والندامة، والقتل والإصابة، والجوع والإفلاس، وستؤدي هذه الأمور قريبا أو بعيدا إلى هزيمة المحتلين، وكسر شوكتهم، وانتصار أهل الحق عليهم بإذن الله. وما ذلك على الله بعزيز.



-------------------------
نقلا عن موق الصمود التابع لامارة أفغانستان الاسلامية

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان