د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

لا يوجد جثمان لابن لادن

5/2/2011

عامر عبد المنعم : الإصرار الأمريكي على إخفاء جثمان الشيخ أسامة بن لادن يقدح في مجمل الرواية الأمريكية حول واقعة استشهاده في أحد المنازل بباكستان. فحتى الآن لم يقتنع أحد بتفاصيل ما أعلنته الحكومة الأمريكية عن هذه العملية، وعدم اظهار أي صورة أو فيديو يؤكد صحة ما يقال.

واضح أن الرواية الأمريكية عن استشهاد بن لادن أعدت على عجل وتفتقد المصداقية، فكل ما أعلنته الحكومة الأمريكية يثير الشكوك حول عملية اقتحام المقر الذي قيل أن أسامة بن لادن كان يقيم فيه. يشير عدم ظهور الجثمان حتى الآن إلى عدم وجود الجثمان أصلا.

كما أن تمثيلية التخلص من الجثمان بالقائه في البحر تهريج، يكشف عن استهانة بعقول المسلمين، والأكثر استخفافا ادعاء مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية أن صلاة جنازة أقيمت على بن لادن على متن حاملة الطائرات كارل فينسون في بحر عمان، وذلك عملاً بأحكام الشريعة الإسلامية، قبل أن يتم إلقاء جثته في البحر!

غاب عن مؤلفي هذه الرواية "العبيطة" أنه لا يوجد في شريعة المسلمين دفن الموتى في الماء والقاء الجثامين في البحر طعاما للأسماك.

إذن ماهي الحقيقة التي تحاول الحكومة الأمريكية اخفائها وتلفيق فيلم متناقض عن هذه القضية التي يتابعها العالم؟
إن عدم اظهار جثمان بن لادن وتسليمه لأهله ليتأكدوا من شخصيته ويدفنوه في السعودية يشير إلى أننا أمام ثلاثة احتمالات:

أولا: من استشهد ليس أسامة بن لادن وإنما شخص آخر، وهذا الاحتمال يضعفه أن أوباما يغامر بمستقبله السياسي إذ ليس من المتصور أن يعلن أوباما الخبر قبل أن يتحقق منه هو وأجهزته الاستخبارية.

ثانيا: أن اسامة بن لادن مات منذ فترة وأن المخابرات الأمريكية تحققت من موته وتوصلت إلى قبره وتحققت من شخصيته باختبار الـ DNA واخترعت تمثيلية المنزل القريب من قيادة الجيش الباكستاني وادعاء بطولة زائفة لتحقيق نصر يشغل الرأي العام الأمريكي الذي يعاني من الاحباط السياسي والعسكري والاقتصادي.

ثالثا: أن أسامة بن لادن في قبضة الأمريكيين ولكنه ليس مقتولا وإنما أسيرا، وهم قرروا الاحتفاظ به أياما طمعا في الحصول على معلومات بعيدا عن الإعلام وهربا من تبعات الأسر قانونيا وحقوقيا، ولم يكن لديهم فرصة ليفكروا في سيناريو مقنع فكان بالصورة التي رأيناها.

وطالما لم تظهر الجثة ولم يتسلمها أهله فالقصة كاذبة وعلينا أن ننتظر المزيد من الأكاذيب من الادارة الأمريكية التي تتنفس الكذب.

أعلم أننا كمسلمين نتمني أن يستشهد أسامة بن لادن ولا يقع في الأسر، ونتمني أن يحظي بكرامة الشهادة ولا يعيش يوما واحدا في قبضة الأمريكيين. لكن من الواضح أن الأمريكيين ليس في أيديهم جثة، ولا يعرفون كيف يواجهون هذا الموقف بكذب مقنع، وهنا محور القضية ودليل فشل الرواية الأمريكية بمجملها.


aamermon@alarabnews.com






العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان