د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

روسيا وأمريكا بين التخلي عن مصر والإقدام عليها/ د. صفوت بركات

11/10/2013

صفوت بركات :

1= المرحلة الأخيرة لزراعة إسرائيل بالشرق الأوسط
2=مارشال عربى
3=الغنم بالغرم
4=الدساتير ودوها فى الخطه
5=البقاء فى سياق المرحله الانتقاليه وهدم كل خطوة للوضع الطبيعى
6= الحرب المذهبية والأشتعال الذاتى

إن الواهمين بتمدد روسي لحدود مصر جلهم أو أغلبهم من المغفليين، وأولويات روسيا هي استعادة الهيمنه على دول الإتحاد السوفيتى القديم أولاً، وهى تعلم أن انتحارها الأول كان بسبب بسط الهيمنة فوق قدراتها الحقيقية، ولازال درس أمريكا ماثلاً أمامها (فأمريكا تتقهقر تقهقراً مزرياً بسبب توسعها فوق قدراتها وتتلقى الهزائم والخسائر وتتفجر بداخلها الأزمات المتتالية)، ولكنها ــ أي روسيا ــ قد تسمح بتوسع تجاري فقط دون أن يترتب أى التزام سياسي أو دفاعي أو عسكري علي هذا التوسع، والعقد الحالى ــ ولعقدين قادمين من الزمان ــ ستكون الحروب حروب أسواق ومستهلكين فقط، فالتوازن الإقليمي يخضع لتوازنات كثيرة، منها مَن هم بالداخل، والواقع علي الأرض، وهندسة الصراعات داخل الأقليم، والتى ــ للأسف ــ تصب كلها فى صالح بعض الأطراف العالمية وتصيب البعض بخسائر، وكل همّ روسيا صراع ينشب بالمنطقة تكون هى الرابح الأول دون تدخل، لتصدر الغاز والنفط الروسي ــ بدلاً من الخليج ــ وتعطي للدولار الضربة القاضية.
وليكون واضحاً للقراء فالصراع في بعض جولاته هو صراع على إستعادة السوق الأوربي وتمويله بالطاقة، ولكن ــ هذه ــ الحرب تجري على ملاعب ومناطق أخرى، ودائماً نحن المفعول بهم ويتقاذفنا الكبار، لتفتتنا إما قهراً أو بسبب القادة والعملاء.
وليكون معلوماً، فإن بعض هذه الحروب ستكون داخلية وبين مكونات داخلية، دون أى دعم خارجي وهو ما ستكون كفّته لصالح الشيعة ما لم يُعاد ترتيب أوراق السنة مرة أخري حتي للردع، فتأجيج هذا الصراع المذهبي والذى سيجرى لصالح الخارج والأطراف الدولية والقوى العظمي، سيكون لتخريب المنطقة لإعادة إعمارها، على غرار مشروع مارشال الأوربي فى الخمسينات والستينات والسبعينات، والذى صنع الطفرة الأمريكية ومكّن لها للهيمنة على العالم، وتحلم بإعادته ولكن فى الشرق الأوسط وهو ما تسعي له عبر أكبر المخاطر والتى تعرضت لها البلدان العربية والإسلامية أثر الهجمة الصليبية الأخيرة والثورات.
فليس المستهدف إحتلال البلدان، ولكن الخطر الحقيقي هو إعادة كتابة دساتير تُشرعن فيها الفوضي والتي ستخلط كل شئ خلطاً، وتصنع بها النزاعات التى تمهد للخراب بوسائل متعددة، وذلك كله لتأهيل المجتمعات للخطة الكبري (ومن تابع ثمرات دستور العراق وما رشح إلي اليوم فى اليمن وتونس وليبيا ومصر يؤكد هذا)، التي تكون إسرائيل فيها قوة عظمي، ليتم دمجها قسراً وزراعتها فلا يرفضها المحيط بها، ولا تجد ــ حتي ــ ممانعة أو مقاومة، بل تتم صناعة الرغبة لها فى المنطقة كلها ويُخطب ودها لتكون هى السيد فى المنطقة بلا منازع، ولهذا لا يمكن أن يُسمح لغير العلمانيين والليبراليين على سدة الحكم ليتم المخطط، والذى بُعده الحقيقي عقائدي وإن تلبس بمائة لباس ليختفى عن عيون الناظرين له، فالفوضى على الأبواب تدق دقّاً حثيثاً..

إشارات:
- تخلى أمريكا عن مصر ضرورة طبيعية، ولأن مصر لا تمثل خطراً على إسرائيل وكل ما يشاع عن أن مصر قادرة على تهديد إسرائيل كلام أحلام ومشاعر وأمانى تُباع للشعب فقط.

- الدندنة حول الأخبار المتناثرة عن توطيد علاقات إسرائيل بروسيا.. ليبرمان روسي الأصل، ومنذ فترة وإسرائيل تُفَعِّل أوراقاً متعددة، وكل القوي الناشئة لا تقوم على رجل واحدة أو قدم واحدة، ولكن تعدد الأقدام والأركان لمصادر القوة هى من أساسيات السياسة لأى دولة، وبوتن لم يدعم بشار كما تظنون ولكنها قسمة الغرماء بينها وبين أمريكا، وأمريكا لن تتخلى عن مناطق بعينها، حتى لو خربت لأن بها ما ستأخذه أمريكا فى حال إعادة الإعمار، وتركت أمريكا لروسيا الحركة فى بلاد تفتقر لإعادة تمويل إعمارها فى حالة الخراب ومنها مصر.



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان