د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

توافق أمريكي إيراني لتقاسم النفوذ بالمنطقة
5/15/2014

العرب نيوز : كشفت "البيان" اللبنانية أن المنطقة ستشهد تغييرات ملموسة على أكثر من مستوى خلال هذه الأيام. وقالت نقلا عن مصادر ديبلوماسية أن التقارير الغربية، والأميركية على وجه الخصوص، تتحدّث عن تحولات دراماتيكية في المشهد السوري، وعن تثبيت الواقع العراقي، وكذلك عن تبدلات في الواقع السياسي لدول الخليج العربي، وكل ذلك يسبق المراجعة الدولية في حزيران لمدى التزام إيران بتنفيذ تعهداتها بشأن ملفها النووي، تمهيداً لرفع العقوبات الدولية عن طهران وتطبيع العلاقات معها وتنفيذ التفاهم غير المعلن بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بشأن العديد من الملفات التي تتقاطع فيها مصالح واشنطن وطهران، ومن بينها سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن وأفغانستان.

تكشف المصادر أن الاتجاه الأميركي خصوصاً، بات واضح المعالم تجاه العلاقة مع إيران، فالبيت الأبيض صار على قناعة بضرورة استباق شهر يونيو بتهيئة الأرضية المناسبة لهذا التغيير الاستراتيجي في المنطقة، والذي يعيد لإيران بمباركة أميركية- دولية دوراً مركزياً في كل المنطقة وليس فقط في الخليج، بعد أن فقدت هذا الدور إثر الإطاحة بنظام الشاه الذي كان العصا الأميركية الغليظة في الخليج.

وفي رأي تلك المصادر أنه ستكون هناك ارتدادات كبيرة جداً لهذا التحوّل، ما يعني أن كثيراً من الملفات الشائكة في المنطقة ستوضع لها التسويات المناسبة. وتشير تلك المصادر إلى أن دول الخليج العربي منقسمة اليوم حيال العلاقة مع إيران: تتولّى السعودية ومعها الإمارات والبحرين مقاومة هذه التحولات لمحاولة منع إيران من استعادة دورها السابق، وهي التي شجّعت ودعمت الرئيس العراقي صدام حسين في الحرب العراقية الإيرانية على مدى ثماني سنوات لمنع الثورة الإسلامية في إيران من التمدّد في المنطقة. تنأى الكويت بنفسها عن هذه المواجهة لأنها تدرك مخاطرها عليها وهي الواقعة بين فكيّ إيران والعراق. تسوّق قطر وعُمان للإنفتاح على إيران باعتبارها جاراً وشريكاً وقوة إقليمية، خصوصاً في ظل الخلافات الحادة مع السعودية التي يرون أنها تريد إخضاع دول الخليج لقرارها السياسي. وتؤكّد المصادر نفسها أن التطورات الميدانية في سوريا والتي تعزّز موقع النظام على حساب المقاتلين، تأتي في سياق التحضيرات لمرحلة التسويات التي ستطيح بكل ظواهر المرحلة السابقة. ولذلك ستكون هناك انتصارات متتالية للنظام في أكثر من منطقة، خصوصاً في الجنوب الشرقي لسوريا لجهة درعا، وكذلك في حلب وغيرها من المناطق. وفي العراق سيتعزّز موقع رئيس الحكومة نوري المالكي على حساب معارضيه الذين تدعمهم السعودية. في اليمن ستكون المعركة مفتوحة لتغيير النظام عبر اعتماد الفيدرالية التي تؤدي إلى محاصرة تنظيم القاعدة.
في البحرين، سيتم تغيير النظام إلى نظام ملكي دستوري، بحيث تتولّى المعارضة الشيعية التي تشكّل أكثرية في البحرين الحكومة، ويبقى الحكم الملكي للسنّة بصلاحيات ضعيفة.
سيترك للأميركيين إيجاد تسوية مع حركة طالبان في أفغانستان.
سيتم تحريك ملف المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية من أجل إنجاز تسوية بينهما على قواعد جديدة تنسف اتفاق أوسلو.
وفي لبنان، ستكون هناك صياغة مختلفة يتم بموجبها اختيار رئيس جمهورية مسيحي قوي يؤسس لتغيير في بنية اتفاق الطائف، بحيث تعود لرئاسة الجمهورية صلاحيات دستورية تعيد لموقع الرئاسة الأولى دورها الرئيس في الحكم في لبنان، وذلك على قاعدة فك الاشتباك السني- الشيعي في لبنان بالمسيحيين.


العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان