د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

حزب التحرير يعقد مؤتمره الأول بنقابة المحامين
7/8/2012

العرب نيوز :
عقد حزب التحرير مؤتمرا بنقابة المحامين بعد رفض نقابة الصحفيين المصريين استضافته بقاعتها واعتذارها قبل المؤتمر بساعات.
شهد المؤتمر حضورا كبيرا من الالاعلاميين والمهتمين الذين ملأوا قاعة الحريات بنقابة المحامين وشهد حوار بين الحاضرين وممثلي الحزب الذي بدأ يعمل بشكل واضح عقب اندلاع ثورة 25 يناير.
تحدث في المؤتمر محمد عبد القوي وكيل المؤسسين لحزب التحرير، وعلاء الدين الزناتي المنسق العام للمؤتمر، والدكتور ياسر صابر الكاتب والباحث السياسي

أصدر الحزب بيانا بعنوان" مشروع الخلافة العظيم هو سبيل نهضة الأمة" أكد فيه على رؤية الحزب.

جاء في بيان الحزب ما يلي:
"نحن في حزب التحرير أصحابُ فكرٍ ومبدأ، نريد طرحَ ما عندنا في حوارٍ عَقَدِي بنَّاء. نقارع الحجة بالحجة، دون أي غوغائية أو أسلوب صدامي مشحون.
ولقد سؤلنا كثيراً عن سبب عقدنا لمؤتمر الخلافة في هذا الوقت بالذات، والجواب على ذلك من عدة أوجه:
لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن سبيل النهضة في هذا البلد، لاسيما وقد جعلها الرئيس الحالي شعارًا له في حملته الانتخابية، ولكن سُبُلَ البحث عن أسباب النهضة لم تسلك المسلكَ السوي، فذهبت تنظر في نتائج النهضة بدل البحث عن أسبابها الحقيقية، فكان لزاماً على حزب التحرير وهو قوّامٌ بفكره على المجتمع، متبنٍ لمصالح هذه الأمة، أن يبين للناس حقيقة النهضة، ما هي؟ (وأنها الرقي الفكري، وتحصل بوجود فكرة كلية عن الكون والإنسان والحياة، ينبثق عنها نظام شامل للحياة يطبق كاملاً.)
كما أنه قد احتدم النقاش بين النُخَب السياسية في هذا البلد، بل أصبح حديثَ الشارع، عن شكل الدستور الجديد الذي سوف يوضع لمصر، وانتهت جميع القوى بما فيها المسماة بالإسلامية إلى القول بأنه يجب أن يكون دستوراً توافقياً، تتفق عليه كل طوائف وشرائح المجتمع.
فكان لزاماً على حزب التحرير أن يبين أن التوافق هنا يعني أن تُدخِلَ كلُّ فئةٍ أموراً على الدستور من وجهة نظرها وبناءً على مصالحها، وهذا ينتهي بالدستور أن يكون مزيجاً من الأحكام المختلطة، التي أملتها وجهات نظر مختلفة تكون متضاربةً أحياناً.
فلا يمكن لمثل هذا الدستور – وهو النظام العام الذي ينظم شئون الناس وشكل الدولة وعلاقة الحاكم بالمحكوم - أن يؤدي إلى نهضة، بل إنه سيؤدي حتماً إلى الفوضى والتأخر ومزيد من الانحطاط.
بل يجب أن يؤخذ الدستور من منبع واحدٍ صافٍ، من عقيدة أي من فكرة كلية واحدة، ويجب أن تكون هذه العقيدة التي ينبثق عنها الدستور والنظام هي العقيدة التي يحملها الشعب، حتى يحتضنَ الشعبُ دولتَه وقيادتَه، فتكون الدولة قويةً بشعبها سائرةً بخطىً حثيثة نحو الرقي والرخاء، هذا هو حال الثورات التي نجحت والشعوب التي نهضت في كل أنحاء العالم.
ونحن المسلمين غيرُ مخيرين في الدستور والأحكام التي نطبقها علينا، أن نتفق على ما نشاء كيف نشاء، بل علينا أن نلتزمَ الأحكامَ الشرعية كما نزلت، قال تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".
لذا فإننا نجعل من هذا المؤتمر مناسبةً لنضع بين يدي الأمة في مصر دستوراً لدولة الخلافة منبثقاً من عقيدتها الإسلامية جاهزاً للتطبيق، يوفر عليهم البحثَ والتوافقَ على أمور هم أصلاً ليسوا مخيرين فيها. وبهذا الدستور الصافي النقي المنبثقِ من منبع واحد تكون النهضة.
إننا نريد في هذا المؤتمر أن نطرح مشروع النهضة بشكله الصحيح، وبأدلته الشرعية المفصلة، والتي للأسف غيّبها الكافر المستعمر عن أذهان المسلمين.
ونريد أن نأتي بأمثلة حية على قدرة هذا المشروع – المتمثل في دولة الخلافة الإسلامية – على حل مشاكل مصر والعالم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين، بل إنه يحمل في طياته الحلول الصحيحة لمشاكل البشرية جمعاء، التي ما تفتأ تخرج من أزمة إلا ودخلت في أخرى أسوأ من سابقتها.
كما إننا نريد في نهاية المؤتمر أن ندخل في نقاش حي مثمر مع الحضور الكريم، لتوضيح أمور بقيت مستترة، وبلورة أفكار تحتاج لوضع الإصبع عليها.
وأخيراً وليس آخراً نرحب بغير المسلمين من الحضور، لنبين لهم بالأمثلة الحية أن دولةَ الخلافة هي التي ستنصفهم، وتعيد لهم حقَوقهم، وهي التي ستحمي أموالهم وأولادهم ودماءهم بحق. وستساوي بينهم وبين المسلمين أمام القانون، وستكون لهم المواطنةُ كاملةً، والحقوقُ غيرَ منقوصة.
إن مشروع الخلافة أيها الحضورُ الكرام، هو مشروعٌ عظيم يستأهل وقفةً بل وقفات، ندعوكم لدراسته وبحثه والنقاش حوله، ونسأل الله أن يجعلَ هذا المؤتمرَ بدايةً لتفاعلات فكرية واسعة في مصر الكنانة، تؤدي في النهاية إلى قناعات تشمل فئات المجتمع المختلفة، ووعي عام على صحة وضرورة هذا المشروع الذي هو الحجر الأساس لنجاحه.
وشكراً لكم"



العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان