د. عوض السليمان
هي الحرب...وحدها العلاج

أسامة رشدي
سقطت ورقة التوت عن الكنيسة المصرية

د محمد عباس
في ظلال السيرة:المقدمة 1

سقوط مصر والجزائر تحت أقدام الغوغاء..
عامر عبد المنعم
11/17/2009

فجأة، وجدنا أنفسنا وسط نيران وحرب بين مصر والجزائر. تحولت مباراة لكرة القدم إلي وقود لصراع يفوق التخيل بين شعبين مسلمين، ولا يبدو أن هذه المعركة ستنتهي في الوقت القريب.

سالت في هذه المعمعة دماء علي أيدي غوغاء وبلطجية وشباب صغير السن تم شحنه في معركة خاطئة لأسباب تخص نخبة فاسدة تخلت عن عقيدتها وأمتها.

هذه المحرقة العجيبة هي حصاد القيادة السياسية الفاشلة في البلدين، وهي دليل علي كم الإفساد الذي تم لعدة أجيال، لإبعادهم عن العمل السياسي ولإبعادهم عن قضايا الأمة، وإلهائهم بكرة القدم، وجعلها هي الشغل الشاغل حتى تغيب عقولهم لإبعادهم عن القضايا الكبرى، وليتركوا الفاسدين يحتكرون السلطة ويهنأوا بنهب ثروات البلاد.

هذا الحريق المشتعل لهو أصدق تعبير عن حال الأمة الجريحة التي تعاني من احتلال خارجي وانهيار داخلي، وحكام يوالون الخارج ويخاصمون عقيدة الأمة، وإعلام ضال مضل يشحن الشعوب في معارك وهمية ويبعدهم عن مناقشة هموم أمتهم التي تستحق الحشد.

لقد غاب العقلاء، أو بالأصح تم تغييبهم، وتصدر المشهد جهال ودعاة فتنة وسياسيون فشلة يحلمون بالسلطة من خلال افتعال معارك رياضية بين الشعوب بعد أن خسروا المعارك السياسية لعدم جدارتهم.

حكام البلدين التزموا الصمت وكأنهم فرحون بدماء شعوبهم تسيل.

اللوم هنا لا يخص حكام مصر وحدها كما لا يخص حكام الجزائر وحدها، ولا يخص الإعلام هنا أو هناك ولا الشعب المصري أو الشعب الجزائري. الكل مدان، فالكل شارك بشكل أو بآخر، والكل شارك في صب البنزين وإشعال النار.

لكن التساؤل الذي يطرح نفسه بعد هذه المعركة، هو كيف لهذه الشعوب التي يقودها الغوغاء أن تسعي للإصلاح الداخلي؟ وكيف تنهض لتدافع عن وجودها أمام الغزاة؟.

هذه الشعوب التي انتفضت بكل هذه القوة وراء لاعبي الكرة لماذا هي عاجزة أمام الحكام المستبدين؟

هذه الشعوب الزاحفة وراء لاعبيها في البلدان المختلفة وتنفق الملايين، وتضحي بدمائها من أجل مباراة، لماذا لا تخرج من أجل غزة ولماذا لا نسمع صوتها دفاعا عن المسجد الأقصى الذي يتعرض للعدوان هذه الأيام؟.

هذه الشعوب السكرانة عليها أن تفيق وأن تتوب من هذه الأفعال الآثمة، وعلي كل شخص أن يقوم بدوره لإطفاء هذه النار وإصلاح ما دمره الغوغاء.

هذه المعركة لن تنتهي بفائز ومهزوم فالكل قد خسر، والكل مهزوم.

للأسف لقد خرجت الأمة من هذه المنافسة مكسورة، ولكن بأيدي أبنائها.


هي الحرب...وحدها العلاج
اليمن تحت القصف داخليا وخارجيا
أمريكا ومطاردة الفضائيات العربية
شيخ الأزهر يجرجر مجمع البحوث إلي النار ويفتي بجواز الجدار
لماذا ميناء العريش؟
اليابانيون والأديان
قدر المقاومة فى انتخابات الصحفيين المصريين
كتاب د.عمارة.. ونفوذ اللوبي القبطي في مصر
حول اتفاق مكرم وصحفيي الشعب
القدس وابناء الحرام
لا تحتقروا ذكاء الصحفيين ..!!
حظر المآذن حرب يمينية على الإسلام
سقوط مصر والجزائر تحت أقدام الغوغاء..
الوقايه من انفلونزا الخنازير بلا تكاليف !!
بالروح والدم لاتتراجع ياعباس
بالروح والدم لاتتراجع ياعباس
اسرائيل بين التحالفات الاقليميه والمذاهب الفقهيه
تعليقاُ على مباراة مصر والجزائر
حول الورقة المصرية للمصالحة
كلينتون تتبنى مواقف اسرائيل والفلسطينيون منشغلون بإنقساماتهم
المزيد

د.إبراهيم عوض
القمنى بلبوصًا ! (فضح مخازى

محمد يوسف عدس
المترفون هم المفسدون

محمود زاهر
استراتيجية إسلامية لله

طلعت رميح
إسرائيل:أهم ما قيل عن فكرها

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان