د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

دعوا الشعب يقيم عرسه ويحتفل بفرحته وينظف وطنه من الفساد
محمد يوسف عدس
3/28/2011


فى لندن.. واليوم هو يوم الخميس ٢٤مارس ٢٠١١م وقد قرر الاتحاد العام لأعضاء هيئات التدريس بالجامعات البريطانية أن اليوم هو يوم إضراب عام فى كل الجامعات فلا محاضرات ولا تدريس.. القاعات خالية وأبواب الجامعات مغلقة.. وفى يوم السبت الموافق ٢٦ مارس مظاهرة عامة فى قلب لندن .. ثم يأتى الجزء الأهم بالنسبة لى حيث يجرى التواصل على أوسع نطاق بكلمة السر: "سنجعلها ميدان تحرير آخر .. جهّزوا خيامكم فسوف نعتصم فى الميدان كما فعل المصريون حتى يستجاب لمطالبنا العادلة...".. ومن يقول هذا الكلام..؟؟ إنهم صفوة الصفوة الذين هم فى قمة المجتمع البريطاني: من الأكاديميين والعلماء ورجال البحث العلمي.. يعتبرون ثورة مصر نموذجا يحتذى على أعلى مستوى ..
وعلى الضفة الأخرى عبر المحيط الأطلسي وفى قلب الولايات المتحدة هناك مظاهرات متواصلة ضد دكتاتور صغير هو حاكم ولاية ويسكنسون الذى قدم مشروعا بقانون يحد من اختصاصات النقابات العمالية بالولاية خدمة لأصحاب المصالح المالية والصناعية الجشعة على حساب الطبقة المتوسطة.. فخرج آلاف المتظاهرين معترضين على المشروع .. تُرى ماذا كتبوا على لا فتاتهم..؟؟ كان الشعار السائد يقول: "ناضل بقوة مثل المصريين.."
هذا ما يحدث فى العالم الخارجى: يعتبرون الثورة المصرية نموذجا عالميا يحتذى.. فماذا يفعل البعض منا فى مصر ممن اتخذوا الشغب على الثورة ومنجزاتها أسلوبا.. والانتقاص من انجازاتها وإثارة الشكوك حولها وسيلة لفرض وصاية على الشعب وتكبيل حريته التى اكتسبها بدم شهدائه.. أعرف إنهم قلّة مأزومة .. لا تستند إلى حق ولا علم ولا شرعية حقيقية .. ولكن لهم صراخ مرتفع.. وتحتضنهم نفس وسائل الإعلام التى كانت تعمل فى السابق أداة لترويج دعايات وأكاذيب النظام الدكتاتوري.. خطابهم فى التحليل النهائي هو خطاب الدكتاتور المخلوع مهما اختلفت العبارات والسياقات: الشعب المصري قاصر كالطفل لا يعرف مصلحته .. ونحن نعلّمه ونقوده حتى نجنبه الإضرار بنفسه.. الشعب غير مؤهل لممارسة الديمقراطية .. وأى صعلوك باسم الدين يمكن أن يضلله.. ونحن أولياؤه ومرشدوه حتى لا يقع فى الضلال والخسران المبين.. أليست هذه هى الحصيلة النهائية من كل الحجاج والمهاترات والمغالطات المستعرة.. التى يطفح بها خطاب المعارضين للتعديلات الدستورية قبل الاستفتاء وبعده..؟ إنهم قلة .. نعم .. ولكن شغبهم على الديمقراطية الوليدة.. أصبح ظاهرة عالية الصوت يجب مناقشتها وتفنيدها بحكمة وهدوء .. ولى فى هذا بعض ملاحظات :
أولا: بالنسبة لنتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى مصر.. أذكر أن متحدّثا لما يُطلق عليه اسم أحزاب اليسار أظنه عبد الغفار شكر.. كان يدعو إلى إلغاء الاستفتاء.. و للتصويت بلا إذا تمّ.. ولكنه قال عبارة مهمة جدا.. قال: "إن نتيجة الاستفتاء سوف تكشف عن الأوزان الحقيقية للأحزاب والقوى السياسية فى مصر.."
وأحب أن أسأله والسؤال موجه بالطبع لكل من راهن على رفض الشعب للتعديلات الدستورية.. أقول: الآن وقد صوّت الشعب بنعم بنسبة أكثر من ٧٧% فهل مازلت عند رأيك ..؟ وهل اقتنعت الآن بأنكم وما حشدتم من قوى وشخصيات مشهورة.. وما أنفقتم من مال على حملاتكم الإعلامية الرهيبة .. واستنفرتم مع ساويرس أبناء الكنيسة للوقوف ضد التيار الإسلامي .. وضد فزأعة الإخوان المسلمين بالذات.. هل اقتنعت بأن وزن الأحزاب والقوى التى حشدتموها مجتمعة يساوى فى نظر الشعب أقل من ٢٣%..؟؟ أم مازلتم تكابرون..؟!
ألا تشعر معى أن فكرتكم عن الشعب فكرة رديئة .. وأن تخوّفكم من اختياراته الحرة حالة عقلية غير صحيّة.. إذ تعتتقدون أنه شعب قاصر وفى حاجة إلى إرشاداتكم ووصايتكم عليه حتى لا يقع فى أخطاء قاتلة .. أليست هذه نفس الفكرة التى تبناها مبارك وبطانته ثلاثين عاما.. ولا تزال تعشش فى خلايا مخ أُناس مثل عمر سليمان ونظيف وجمال، والبطانة المضلّلة، الذين عاملوا الشعب بمقتضاها كل هذه العقود التعيسة...؟!
لقد آن الأوان أن يفهم الجُهلاء والمتعالمون، من وأعداء الحرية والديمقراطية أن الشعب هو الذى ثار وهو الذى خرج من قوقعة الوصاية والقهر.. وهو الذى اختار وقرر بمحض إرادته (وليس الإخوان المسلمون كما تزعمون) أنكم لا تساوون عنده إلا أصفارا.. وعلى أحسن التقديرات أنتم مع الطوائف الذين استنفرتموهم وضلّلتموهم بأكاذيبكم لا تزنون عنده أكثر من ٢٢% إلا قليلا...!

ألا ترون أن هذه الأحزاب قد انتهت صلاحيتها بعد الثورة التى أسقطت نظاما كان يتخذها مجرد ديكور لديمقراطيته المزيّفة..؟! لقد اعتادت هذه الأحزاب على وظيفة الديكور.. حتى خرجت من طبيعتها المفترضة كأحزاب معارضة إلى وظيفة زينة ملحقة بالنظام.. لذلك فقدت ثقة الشعب بها ولم يعد لها وجود حقيقي فى الشارع المصري.. وهى نفسها بحكم أيديولوجيتها ونسيجها وأفكارها المحنّطة لم تعد صالحة للحياة فى عصر الثورة الشعبية.. ألا تلاحظون أن هناك علاقة طرد وتنافر بين هذه الأحزاب وبين الديمقراطية.. لدرجة أن استمرارها فى الوجود قد أصبح [مفارقة تاريخية بائدة] Anachronism Vestigialعلى حد تعبير المفكرين الماركسيين الكبار...!!

ولتبسيط المعنى أقول: إن عبارة مثل هذه العبارة: "نابليون كان يتواصل مع ضباطه عبرالفيس بوك" ليست عبارة كاذبة فقط ولكنها تنطوى عن مفارقة تاريخية.. لأنك تضع شيئا.. أوتزعم أن شيئا قد وقع فى غير زمنه الصحيح.. وأنا أقول: أن الأحزاب القديمة كلها مجرّد مفارقة تاريخية بائدة.. فقد تجاوزت زمنها الصحيح.. ولم تعد قابلة للإصلاح ولا التواؤم مع الثورة ولا مع الحياة الديمقراطية.. شأنها فى ذلك شأن النظام السياسي البائد الذى التصقت به حتى أصبحت جزءًا عضويا منه.. ولم يكن النظام البائد قابلا للإصلاح.. وكذلك أصبحت الأحزاب العتيقة بعد الثورة.. والأفضل لها اليوم أن تتنحّى من الساحة السياسية.. وتترك المجال للأحزاب الجديدة الناشئة، لتجرّب نفسها فى مناخ الحرية الوليدة...

ثالثا: أخشى أن تستغرقنا المعارك الجانبية التى تتبناها مجموعات ناشذة تطلق على نفسها: ألقاب اللبرالية والعلمانية واليسارية.. حول ما أصبح يعرف بالفزاعة الإسلامية بصفة عامة والفزاعة الإخوانية بصفة خاصة، وبطبيعة الحال لا نستغرب أن يكون رد الفعل من جانب بعض التيارات الإسلامية، حديثة العهد بالممارسات السياسية، هو الخوف من استمرار سيطرة العلمانية المتطرفة على صناعة الفكر والثقافة والتوجيه والذى كان مرتبطا دائما بعملية إقصاء متواصل للإسلاميين.. لا من السياسة فحسب بل ومن الحياة العامة .. وامتد هذا التغوّل بدعم من السلطة القمعية للنظام البائد حتى طال العقيدة الإسلامية نفسها.. لدرجة الإساءة إلى رسول الإسلام بل الذات الإلهية.. وما أزمة رواية "وليمة لأعشاب البحر" التى نشرتها وزارة الثقافة فى عهد فاروق حسنى ببعيدة عن أذهان الذين يقرأون .. والذين يتذكرون..
هناك إذن محاولات لنشر مخاوف وهواجس متبادلة.. ومن السهل جرّجرة بغض الأطراف المتصارعة إلى معارك جانبية متنشنّجة بعيدا عن القضايا الأساسية، والهموم الكبرى التى تواجه مستقبل الشعب ومصيره ..
ومن أبرز هذه القضايا المصيرية: تطهير البلاد من عناصر الفساد التى خلّفها النظام النظام السابق.. وترسيخ قواعد الحياة الديمقراطية.. وأعتقد أن هذين الهدفين فى حد ذاتهما لو تحققا فإننا نكون قد خطونا مشوارا بعيدا فى معالجة كثير من القضايا الجانبية التى تأخذ الآن حجما أكبر من حجمها الطبيعى .. ومنها الهجمات البربرية التى تستهدف تشويه الخصوم السياسيين وشيطنتهم تمهيدا لإقصائهم من المشهد السياسي.. ومنها أيضا الصراع حول البند الثانى من الدستور الذى ينص على أن الإسلام هو دين الدولة..

والدستور ( فى تجربتنا المصرية ) لم يكن أكثر من ورقة مكتوبة خضعت دائما لأهواء السلطات الحاكمة.. التى لم تكن تعبأ بالدستور ولا القانون ولا بحقوق المواطنين أو كرامتهم .. وأكبر شاهد على ذلك هو أنها استطاعت أن تحكم مصر ثلاثة عقود أو أكثر بقانون الطوارئ بالمخالفة للدستور.. فقانون الطوارئ يلغى كل القوانين العادية الأخرى.. وأصبحت سلطة الأمن فوق القضاء والنيابة وكل مؤسسات الدولة..
ولما عنّ للطاغية أن يورّث الحكم لابنه جاء بورقة الدستور فشطب منها ما شاء من بنود ووضع فيها بنودا أخرى مثيرة للسخرية .. فقط ليضمن لابنه أن يرث القطيع مستوفيا للإطار الشكلي.. ولو كان هناك حكم ديمقراطى حقيقى ومؤسسات ديمقراطية لما كان كل هذا العبث ممكنا قط.. ولاحتفظ الدستور بقيمته واحترامه .. فالشعب وممثلوه المنتخبون هم وحدهم الضمان لتطبيق الدستور واحترام بنوده ..
وفى ظل مؤسسات ديمقراطية وقانونية قوية.. وانتخابات حرة تنتفى المخاوف.. ويصبح الحديث عن الفزّاعات حديث خرافة لا معنى له.. ولن يجرؤ أو يستطيع فريق أن يقصى فريقا آخر من ممارسة حقوقه فى حياة سياسية كاملة.. وليحتفظ كل فريق بأيديولوجته وقناعاته كما يشاء.. وليطرح نفسه وبرنامجه السياسي على الشعب ليختار الشعب بحريته ما يشاء ومن يشاء عبر صناديق الاقتراع العام..
ولن يستطيع أحد عندئذ أن يفرض وصايته على الشعب.. وإذا اعتقد فريق من الناس أن من حقه أن يفرض وصايته عليه.. فتلك مشكلته هو.. ولسوف يلقى مقاومة من المجتمع أقوى مما يظن.. تماما كما قاوم الشعب الوصاية التى كان يفرضها النظام البائد وأسقطها..

**********


أسوق فيما يلى قصة ربما تكون مطلوبة للترويح عن النفس بعيدا عن الاصطخاب السياسي الدائر على الساحة الإعلامية:
إنها قصة غريبة لواحد من شعراء الصعاليك فى الجاهلية.. إسمه الذى أُطلق عليه يوم مولده " ثابت".. تنسبه بعض المصادر إل قبيلة [فَهْــم] العدنانية .. والتي لاتزال موجودة الى الآن بأرض الحجاز.. وأمه امرأة يقال لها: أُمَيْمَة .. ويقال أيضا أن "ثابت" هذا لم يحتفظ باسمه طويلا فقد حدثت له حادثة أفقدته هذا الإسم .. حيث لحق به لقب عُرف به بعد ذلك طول حياته حتى هلك.. وكان لقبا منفّـرًا هو: [تأبّــط شــرًّا] ، ذكر الرواة أنه كان رأى كبشاً في الصحراء فاحتمله تحت إبطه فجعل يبول عليه طول طريقه، فلما قرب من الحي ثقل عليه الكبش فرمى به فإذا هو الغول.. فقال له قومه: ما تأبّطْتَ يا ثابت..؟ قال: الغول، قالوا: لقد تأبّطْتَ شرًّاً.. فسُمّيَ بذلك..
وفى رواية أخرى أن أمّهُ قالت له: "كل واحد من إخوتك إذا راح يأتيني بشيء إلا أنت.." فقال لها: "سآتيك الليلة بشيء"، ومضى فصاد أفاعي كثيرة من أكبر ما قَدَرَ عليه.. ثم أتى بهـنّ في جراب متأبّـطًا لــه [يعنى حمله تحت إبطه].. فألقاه بين يديها ففتحته لتفاجأ بمنظر الأفاعى وهى تسعى فى بيتها.. فزعت المرأة من الأفاعي وخرجت تُوَلْول.. فقال لها نساء الحيّ: ماذا أتاك به ثابت..؟ فقالت: أتاني بأفاع في جراب .. قلن: وكيف حملها..؟ قالت: تأبّطها.. قلن: لقد تأبط شرًّا .. فلزمه هذا الوصف وأصبح له لقبا لا يفارقه...
عاش هذا الرجل حياته شاعرا صعلوكا لا تنتهى شروره؛ فقد كان يعيش من السطو على الخيام والبيوت.. ولم يتورّع فى ذلك عن قتل من يلقاه فى طريقه ولو كانوا نساءً أوأطفالا.. ولم يسلم من خيانته وغدْره حتى الذين أكرموه وأحسنوا إليه.. والعجيب أنه كان ينكر عن نفسه الشر وينسبه دائما إلى الآخرين .. أنظر إليه وهو يقول:
"ولا أَتَمَنّى الشّرَّ والشَّرُّ تاركــى :: ولكنْ متَى أُحْمَل على الشّر أرْكَب" ..
بمعنى أنه لا يسعى إلى الشر بنفسه.. إلا إذا حمله أو دفعه إليه آخرون...

وأسأل: ألا ينطبق هذا الوصف على بن على ومبارك والقذافى وصالح وبقية الطغاة العرب الذين سُجّلت أسماؤهم فى قائمة الثورات العربية القادمة...؟! ألم يزعموا جميعا أنهم من قبيلة [فَــهْم].. ولكن ثبت أن فهمهم للواقع والحقيقة كان يأتى دائما متأخرا جدّا .. وبعد فوات الأوان...!

وأسأل أيضا: أليس الّلاغطون حول الثورة والدستور وتعديلاته.. والمعوقون للمسيرة الديمقراطية بإثارة أنواع من الجدل العقيم حول أولوياتها .. والمشكّكون فى قدرة الشعب المصري على ممارسة حياة ديمقراطية صحيحة.. أليس هؤلاء متأبّطين شرا... بدرجات مختلفة...؟! ..
لذلك أقول لجميع المتأبطين شرا : أريحوا أنفسكم فإن الشعب المصري بعد الثورة قد شبّ عن الطوق.. ولم يعد فى حاجة إلى نصائحكم المتشنجة.. ويرفض الاستسلام لأى وصاية مهما تسربلت بثياب المصلحة.. إنه لم يعد يستمع إلا إلى ضميره الثوري وما يمليه عليه إيمانه العميق بربه .. وهو مستمسك بهويّته.. ويعرف ما يريد بوضوح ويسعى إلى تحقيقه... فلا تشوّشوا عليه أمره...
دعوا هذا الشعب الذى اكتشف نفسه وعاد إلى طبيعته وأصبح شعوره بالانتماء إلى وطنه وأمّته نموذجا تغبطه عليه شعوب العالم.. دعوا الشعب يقيم عرسه .. ويحتفل بفرحته.. وينظف وطنه من الفساد الذى استشرى.. ومن المفسدين والنّهّابين والمنافقين والمتربصين به فى كل ركن.. وهو كفيل بكل ذلك.. أريحوه من لغطكم وسترون كيف يعالج أموره ويصنع المعجزات...ّ!
myades34@gmail.com




العلماء والعوالم !
‏كشف_حساب_الجنرال (1) الحريات
ثقافة الحمير وأدبهم
مأساة المسلمين فى مصر (٢)
مأساة المسلمين فى مصر
هلايل ودابوديه .. نحو صومال جديد
الفُقّاعة الكبري توشك على الانفجار
مشروع الدستور حدث سياسى.. وليس عملًا قانونيًا
ديباجة الدستور
أخى الحبيب الدكتور محمد عباس
مستقبل الأبْلَسة
صحيفة فيترانس تو داي ويهودية السيسي
مصر إلى الكارثة
هجرة الحضارة نحو الشرق سنة تاريخية وفرصة للنهضة
عن الاخونة والقضاء والاعلام ومعارك التطهير
إنسان الثورة والنهضة
على هامش الحدث
23 نصيحة للرئيس قبل خطابه إلى الأمة!
السياسة المصرية من التبعية إلى النِّدّية
الإصلاح ونظرية (مستر بطاطس )
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان