د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الرئيس التائب والشعب المغفل..!
أسامة عبد الرحيم
5/18/2011

في النظام الشمولي الفاسد القائم على رأي الزعيم وحده ومنطق ما أريكم إلا ما أري وما أهديكم إلا سبيل الفساد، تصب كل أمور الدولة من أقل صغيرة الى أكبر كبيرة عند كومدينو الرئيس بجوار سريره، وهو الذى يصنف منها ما كان هاماً ويحتاج إلى إطلالته الشريفة مثل ملف توريث مستر جيمي آخر العنقود ، وبيزنس الولد الكبير رجل الأعمال وصهره ، علاوة على متابعة انتفاخ دفتر خميرة التقاعد التى استغرق اعدادها ثلاثين عاماً ، وهي الخميرة التى سيتعايش منها هو والسيدة "شريكته" التى استحقت بعد التحقيقات الأخيرة لقب نشالة مصر الأولي..!

هذا الكلام ليس ضربا من خيال ولا افتراءا على السيد الرئيسـ..آ..عفواً اللص السابق، و
إنما هي شهادة د.مصطفي الفقي أحد خدام الرجل المخلصين أو بحسب توصيفه الوظيفي مستشاره الخاص، ومن بين ما شهد به ان مبارك كان يعتبر التقارير التى تتحدث عن مشكلات الشعب وهمومه حقيرة ولا يلقي لها بالاً ويطوحها باقصى ذراعه، أو بعبارة أدق ملفات الحريات والخبز والدواء والسكن وجرائم أتباعه ضد الغلابة، ومبارك - بشهادة الشعب قبل شهادة الفقي- لا يعينه مطلقا أن يموت من يموت أو أن يتعري من يتعري أو أن يجوع من يجوع أو أن يجلد ويسجن من يسجن، طالما أن الميت ليس حفيده والجائع ليست بطنه والمسجون ليس احد أفراد عصابته بالطبع، وكان يبتسم في وجه هذه التقارير الحقيرة ابتسامة ساخرة ويردد " انا لسه هفر الورق ده كله..ياعم كبر دماغك.."..!

والسؤال الصعب هل لو طلب مبارك من الشعب العفو عنه وعن اسرته الحرامية وعرض التنازل عن جميع ممتلكاته، والرجل لأنه ناصح -ويعتبر الشعب مغفلاً- يعني بلفظ ممتلكاته ما تبقي من شوية ملايين فكة بعد تهريب ثروته كلها للخارج، وخرج بخطاب عاطفي وقدم التماسا للمجلس العسكري للفرار من أحكام القضاء ، واعتمد على عاطفية الشعب ودموعه القريبة وذكر للجماهير "العبيطة" أنه كان يوماً جندياً محارباً في صفوف القوات المسلحة للدفاع عن الوطن (!!)، وساق عبارات كالتي ساقها في خطاب ما قبل التنحي على منوال أنه لم يسعى أو يتوقع منصب الرئاسة ، وأنه سعى قدر استطاعته لتحمل أعباء هذا المنصب(!!) ، وبكمالة حرق الدم يذكر الشعب ناكر الجميل بالأعمال التى قامت بها زوجته الخيرة – بخلاف انجابها علاء وجمال- وخدمتها للوطن والمرأة والطفولة والقراءة للجميع..!!

الصدمة عزيزي القارئ أن هذا الخطاب الماكر يجرى الإعداد له حالياً وسيعهد بصياغته لأحد الثعالب العجوزة، الذى ربما يبرر جرائم مبارك الجنائية والسياسية في حق الشعب بأنها وقعت – يا حرااام- من سوء تصرف سيادته الذى نجم بدوره عن نصيحة مغشوشة دسها له بعض مستشاريه "الخونة" ، أو معلومات خاطئة تم إبلاغ سيادته بها عن طريق وزير داخليته السفاح المجرم، الذى لم يقدر شيخوخة زعيمه فتعمد الكذب عليه في اجتماعات العصابة الدورية وربما استغل في ذلك طرش الزعيم وأنه لا يسمع إلا بواحدة طشاش فقط..!!

والخطورة ليس في مرواغة مبارك واعتذاره بل في توسط جهات مصرية وعربية لدي المجلس العسكري لتمرير خطتهم البديلة بعد فشل ثورتهم المضادة، فهل ينتصر المجلس لدولة القانون ودماء وأرواح الشعب ويتغلب على الضغوط، أم يبحث عن صيغة ينجي بها الرجل الذى سحل مصر وحطمها على مدار ثلاثين عاماً، والسؤال الأهم هل كان مبارك يقبل باعتذار الشعب فيما لو فشلت الثورة وانتصر اتباعه قادة موقعة الجمل..؟!




اليمن: أخيراً ذاق عبد الملك طعم الهزيمة
للثورة ربٌ يحميها
المبادئ لا تتجزأ والإنسانية ليست انتقائية
دور مصر في رعاية دين الله ونشره..
احتلال الكويت - أحداث 11سبتمبر - داعش المخرج الواحد والنتائج الواحدة
المؤامرة الكونية على الشعب السوري وليس على النظام
الحرب الأخيرة
القلب الآدمى وزراعته
لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة؟
النظام العالمي الجديد وجيشه الموحد ضد المسلمين
طائرات فوق طرابلس
هل تستطيع أمريكا تحمل حرب أخرى بكلفة 3 تريليونات دولار؟
كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
وحدها غزة تنتصر
القرارات الغير مدروسة
كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله
مَسَاءُ المِحَنْ
بيع مصر في وزارة الصحه؟
طائرات إيران تستعد
العراق مقبرة للمخطط اﻹيراني وإنهاء لحُلم اليهود
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان