د. عوض السليمان
لهذا قتلوا رستم غزالي

عامر عبد المنعم
التمهيد لدولة بلاكووتر وفرسان

الهيثم زعفان
الطفل اللقيط .... أزمة تعكس

الاستنفار العلماني فى معركته المصيرية / بقلم:محمد يوسف عدس
محمد يوسف عدس
6/5/2011


وصلتنى من أحد القراء فى كندا رسالة مطولة يثير فيها عددا من الاعتراضات والاستفسارات حول مقالي "العلمانيون فى مواجهة الإسلام".. ولولا أننى شعرت بصدق وجدّية صاحب الرسالة فى البحث عن الحقيقة ما تكلّفت بالرد عليها..
ربما أثار اهتمامى أيضا برسالة هذا القارئ (الذى أحتفظ باسمه لأننى لم أستأذنه فى نشره) أننى وجدت إلى جانب جدّيته وصدقه تشابها فيما بيننا؛ فقد ترك مصر وعاش خارجها (فى كندا) من أربعين سنة مضت .. وقد خرجت أنا أيضا من مصر وعشت بالخارج أربعين سنة.. وأدرك مدى الصعوبة التى تعترض المغتربين فى الحصول على صورة الأوضاع والأحداث كاملة مفصلة عن مصر.. ويبدو لى أنه قد ظن أننى مادمت قد انتقدت العلمانية فلا بد أننى ضد الديمقراطية .. وما دمت تحدثت عن الإسلام والدولة الإسلامية فلا بد أننى مع الدولة الدينية.. لذلك كتبت هذا المقال لأوضح الأمور التى التبست عليه.. والتى ربما قد التبست على قراء آخرين..
قلت له فى ردّى على رسالته: أنا ايضا مثلك أرى أن هناك جوانب إيجابية كثيرة فى الديمقراطية بل أنا مع الديمقراطية قلبا وقالبا: فأنا مثلك أحترم حرية الفكر والتعبير.. وأن أكون حرا فى اختيار من يمثّلنى فى البرلمان ومن يحكمنى.. وحرية جميع الناس أن يمارسوا ما يؤمنون به (إذا كنت تقصد العقيدة الدينية.. )
وأنا مثلك مع حريتى أن أصحّح وأعارض منْ انتَخَبْتُهم إذا فعلوا شيئا لا أوافق عليه، وأن يكون الشعب قادرا (من خلال الوسائل الديمقراطية) أن يغير أو يعدّل القوانين التى لم تعد تلائم الظروف المتغيّرة .. وأن يكون الشعب قادرا على تنحية رئيس الدولة ، وأن يضع عليه ضغوطا حتى يستجيب لمطالبه العادلة ، فإذا لم يفعل تزيحه الجماهير فى الانتخابات التالية..
أنا معك فى كل هذا وأكثر منه: أنه من حق الجماهير أن تثور على الحاكم المستبد إذا أغلق فى وجهها كل الوسائل الديمقراطية الأخرى، فتتظاهر وتعتصم وتعلن العصيان المدنيّ بالوسائل السلمية.. وإذا قرأتَ الإسلام وتاريخه فى مصادره الصحيحة فستجد على ذلك أدلة لا حصر لها.. منها مثلا:
الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يقول " يعجبنى الرجل إذا سِيمَ الخسْفَ أن يقول "لا" بأعلى صوته".. الخليفة عمر هنا يكره أن يستسلم الفرد من رعاياه للظلم ويسكت عليه ويحفزه على إعلان رفضه بأعلى صوته.. ونهض يخطب فى الناس فقال: "إذا أصبْتُ فأعينونى... وإذا رأيتم فيّ اعْوِجاجًا فقوِّموني.." فقام إليه رجل من الناس وقال له: لو رأينا فيك اعوجاجا لقوّمناك بسيوفنا " فماذا كان رد الخليفة عليه؟؟! لم يقل له اخرس.. كيف تخاطب الخليفة بهذا الكلام السفيه..؟! ولم يستدْعِ جهاز أمن الدولة ليضعوه وراء الشمس .. وإنما قال له: "الحمد لله الذى جعل فى أمة محمد من يقوّم اعوجاج عمر بسيفه" ..
أما الصحابي الجليل أبو ذرٍّ الغفاري فقد صرخ مرة فى الناس قائلا:: "عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه". فهو يرى أنّ اغتيال الجوع لإنسان واحد، وإهمال المجتمع له جريمة يجب الثورة عليها.. هؤلاء هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم من أقرب الناس إليه وأكثرهم فهما لرسالته التحريرية..
يقول النبي الثائر فى حديث صحيح ومتواتر: "من رأى منكم مُنْكَرًا فلْيغيّرْه بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" وقال: "أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".. أليس فى كل هذا تحريضا على التشبّث بالحرية والكرامة والحقوق الإنسانية، وتأكيدا لحقوق البشر فى الكلام والتعبير ومقاومة الظلم والجور.. والثورة على الطغيان..؟!
لن تسمع هذا الكلام من فقهاء السلاطين ولا من المتفيْهقين الذين دأبوا على نخويف الناس من الفتنة كلما نهضوا يطالبون الحاكم المستبد بحقوقهم فى القوت والعدل والحرية.. فهؤلاء قد أماتو روح الأمّة وحوّلوأ الناس إلى أشباح ، ومطايا لكل راكب مستبدّ فاجر .. وإذا لم يكن هذا الكلام يصب فى قلب الديمقراطية و ينتمى إلى الحرية الإنسانية، فإلى أي شيء آخر ينتمى..؟!
ألاحظ من كلامك أنك تضع العلمانية والديمقراطية فى كفة وتضع الحكم الديني فى الكفة المقابلة.. ومن هنا جاء الالتباس.. فهذه المعادلة تنطوى على مغالطات كثيرة؛ أولا: ليس هناك تطابقا ولا تلازما بين العلمانية وبين الديمقراطية، وثانيا: أن التقابل الحقيقى قائم بين الديمقراطية والاستبداد أيا كان اسمه أو لونه، والدولة الدينية بمعناها الغربي هى دولة استبدادية، ولذلك توجد علاقة طردية بينهما.. فوجود أحدهما يلغى الآخر..
أما العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية فهى علاقة هامشية وطارئة وليست علاقة تلازم: بمعنى أنه قد تتوفر العلمانية فى نظام سياسي ولا توجد ديمقراطية.. والأمثلة على ذلك كثيرة سواء فى الواقع المشاهد أو فى التاريخ الحديث.. فالتلازم بين كينونتين يقتضى بالضرورة أنه كلما حدثت زيادة أو نقص فى طرف طرأ على الطرف الآخر زيادة أو نقص بنفس المقدار.. وليس هذا صحيحا ولا مألوفا فى الخبرة الإنسانية فيما يتعلق بالعلمانية والديمقراطية.. إما إذا أخذنا عنصر الاستبداد كمحك لطرفى المعادلة.. فسنجد أنه لا يمكن وجود الاستبداد مع الديمقراطية الصحيحة، ولكننا سنجد الاستبداد ملازما لأنظمة علمانية كثيرة فى الوقت الراهن وعلى مدار التاريخ.. وقد ضربت أمثلة فى مقالى على دكتاتوريات علمانية فى بلاد العرب وفى العالم الغربى (فى ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية والاتحاد السوفييتي) وقد كانت كل هذه الدكتاتوريات تفصل الدين عن السياسة (بحسب تعريفك للعلمانية).
ثم نأتى إلى المصطلح الثالث وهو "الدولة الدينية" فهذا المصطلح له معنى محدد وله ظروفه الخاصة من حيث النشاة والتاريخ.. وإلإسم الذى عرفه به المفكرون وعلماء السياسة هو "الدولة الثيوقراطية"، وسُمي كذلك لأن الحكام فيه كانوأ من رجال الكهنوت (أو رجال الدين المسيحى) فى العصور الوسطى، ومن أبرز خصائصه أنه حكم بالتفويض الإلهي.. فقد كان أصحابه يزعمون أنهم مفوّضون من قبل الرب لحكم البشر، فلم يكن هناك كتابا مدوّنا أو دستورا يمكن الرجوع إليه أو والاحتكام إليه، وإنما هناك علاقة سرّية بين الربّ وبين رجال الكهنوت.. متمثّلة فى هذا التفويض الإلهي المستمر.. لأن الكنيسة تزعم أن الرب لا يزال يوحى إلى رأس الكنيسة فى كل ما يقول ويفعل، وأن مايقضى به رجل الدين الحاكم هو ما يتنزّل عليه من الرب، من هنا جاءت القداسة، و جاءت السلطة المطلقة التى لا يمكن الاعتراض عليها أو مخالفتها.. لأن ذلك لو حدث فهو اعتراض على مشيئة الرب وأحكامه، وهو خروج على الدين، ويستحق الخارج على الدين آنذاك عقوبة القتل أو الحرق.
من هنا جاءت محاكم التفتيش المشهورة، وظهرت حروب التطهير الديني فى أوربا بين الكاثوليك والبوروتسطانت، حروب استمرت عشرات السنين..
كانت دولة الكنيسة فى أوربا دولة دكتاتورية مستبدّة.. تصدر صكوك الغفران لمن تشاء وتمنعها عمّن تشاء؛ فهى لم تفرض الدين قهرا على البشرفقط، ولكنها تحكّمت فى مصائرهم بعد الموت، فلا أحد يدخل الملكوت (الجنة) إلا بصك كهنوتيّ عادة ما يحصل عليه بالمال، كما فرضت وصايتها على عقول الناس، فحاربت العلم والعلماء وقضت على كل فكرة جديدة تعارض فكر الكنيسة.. وعاشت أوربا تحت السلطة الدينية الثيوقراطية قرونا من الاستبداد والتخلّف والظلمات أُطلق عليها إسم "القرون الوسطى المظلمة.."
فى تلك الفترة نفسها كان المسلمون يعيشون أزهى عصور الحرية والتقدم تحت الدولة الإسلامية.. التى شملت مساحات شاسعة من الكرة الأرضية امتدت من آسيا الوسطى والهند إلى الأندلس .. وظهرت فيها مراكز الحضارة الإسلامية فى طشقند وبخارى وسمرقند وبغداد ودمشق والقاهرة وغرناطة.. وامتزجت فى هذه المراكز الحضارية كلها جهود المسلمين والمسيحيين واليهود، من مختلف الأعراق والجنسيات والألوان.. فى إطار من الحرية والعدالة والمساواة.. فقد أطلقت الدولة الإسلامية الإنسان من ربقة العبودية.. فانطلق ناشطا فى مجالات العلم والابتكار وصناعة الحضارة والتقدّم..
وهذا هو الفارق الجوهري بين الدولة الإسلامية وبين الدولة الدينية (الثيوقراطية).
تقول أن الأوربيين بسبب ما عانوه من ظلمات العصور الوسطى انتقلوا من الدولة الدينية إلى الديمقراطية.. وليس هذا صحيحا فقد جاءت الديمقراطية متأخرة جدًّا فى أوربا .. أما الذى حلّ مكان العصور الوسطى المظلمة فقد كان عصر النهضة والتنوير، حيث بدأت حركة الأصلاح الدينى ، بالثورة على الكنيسة الكاثوليكية وظهور "جون كالفِنْ Calvin" و "مارتن لوثر" والبروتسطنطينية، ثم ظهور المفكرين العلمانيين ينظّرون لفصل سلطان الكنيسة المستبدة عن الحكومة، أو فصل الدين عن االدولة وإنهاء عصر محاكم التفتيش فى أوربا.
الدولة الدينية بهذا المعنى هى ميراث أوربي خالص، ومصطلح أوربي ليس له نظير فى التاريخ الإسلامي، ولا مقابل له فى اللغة العربية.. فالإسلام على الإطلاق ليس دينا مجرّدا.. وإذا قرأت فكر على عزت بيجوفيتش فستدهش أنه يتحدث عن شيء اسمه الدين المجرد، وشيء آخر إسمه الإسلام، فالإسلام كينونة قائمة بذاتها.. لا يمكن فيه فصل ماهو روحي عما هو دنيوي، ولا ماهو ديني عما هو سياسيى.. فإذا أنت حاولت فصل هذا عن ذاك حطّمت الإسلام نفسه ودمّرت وحدته ثنائية القطب ...!

أما حكاية [الدولة الدينية] فليس لها وجود على الإطلاق فى هذا الزمن .. حتى يمكن أن نتحدث عنها.. وليس هناك فى تاريخ الإسلام كله حكومة دينية حكم فيها رجال دين وليس فيه مؤسسة دينية كالكنيسة.. هناك خلط فى أذهان الناس بين هذه المصطلحات ولذلك سهل تضليلهم بمقولات العلمانيين .. فقد كانت الحكومة الإسلامية حكومة مدنية منذ أبى بكر الصديق .. وليس هناك من يزعم أنه يحكم بمقتضى التفويض الإلهي .. ولا يجرؤ على ذلك ..
وليس فى الإسلام رجال دين أو كهنوت بالمعنى الأوربي وإنما هناك علماء دين.. ويستطيع أى إنسان أن يكون عالم دين بالدراسة والتعلّم .. وعلى العكس من السلطة والثروة التى احتكرها الكهنة كان علماء المسلمين موضع خصومة مع السلطة.. ولطالما تعرّضوا للاضطهاد خصوصا فى العهود الأخيرة.. لأنهم كانوا ضد الاستبداد.. وأما من احتضنتهم السلطة فقد كانوا موضع سخرية واستهزاء من جانب العلماء الأحرار، ومن جانب الشعوب التى أطلقت عليهم إسم " فقهاء السلطة"...!
تقول: " إننى لا أوافقك على الربط بين العلمانية وبين ما يحدث فى الغرب، من جرائم" وأقول: بأن هذا ليس من عنديّاتى.. إنما هو كلام بعض المفكرين الغربيين أنفسهم.. وهم فئة محترمة لا يُستهان بهم.. وينبغى أن نقرأ لهم بعناية.. لنرى حججهم وأدلّتهم.. ولا نأخذ معارفنا من الصحف ومن وسائل الإعلام المضللة..
أرسل إليّ القارئ عددا من تسجيلات الفديو ليعرف رأيى فى كلام أصحابها.. منها تسجيل للدكتورطارق حجى يحاور شخص لم يُذكر إسمه ولا ظهرت صورته.. يسأله عن الإخوان المسلمين.. وإذا بطارق حجى يطلق سلسلة من الأكاذيب والمغالطات التاريخية والحقائقية.. فهو يقول لمُحاوره: " أن الإخوان المسلمين قتلوا [عددا] من رؤساء الحكومات، وارتكبوا جرائم كثيرة سنة ١٩٤٨، ثم ذهبوا إلى الحرب فى فلسطين " ولأن محاوره خالى الذهن عن الموضوع ولم يحضر هذه الفترة ليناقشه فيها، فلا بد أن يقبل ما يقوله الرجل المصري الخبير.. ولكن الذى عاصر الأحداث فى هذه الفترة وقرأ وشاهد بنفسه يعلم أن كل ما يدعيه طارق حجي تزييف للحقيقة.. فترتيب الأحداث جرى على خلاف ما زعم:
ذهب الإخوان المسلمون متطوعين إلى فلسطين، لأن الجيوش العربية دخلت الحرب وهى لم تستكمل تدريباتها واستعدادها ولم تكن مهيأة للقتال ولا تملك السلاح المناسب.. فقد كانت البلاد العربية كلها تحت الاحتلال فى ذلك الوقت.. وقد أبلى المتطوّعون من الإخوان بلاء حسنا وصنعوا بطولات ضد القوات الإسرائيلية المدربة والمدجّجة بالسلاح .. وسقط منهم شهداء كثيرون.. والقصة طويلة وظروفها وتفاصيلها تجاهلتْها وسائل الإعلام، وطمسها الذين أرّخوا للحرب الفلسطينية.. ولكن المهم أن االإخوان بعد الهدنة بدأوا الانسحاب مع الجيش المصرى من الحرب..
ولكن النقراشى باشا رئيس الوزراء أصدر قرارا بحل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالهم ومقارّ هم وبدأ يعتقل الآلاف من قيادات وأعضاء الجماعة.. ووضع زعيمها حسن البنا تحت الاعتقال فى منزله... وقطع عنه الاتصال الهاتفى، وأصبح الرجل غير قادر على الحركة أو الاتصال، ثم أمر النقراشى بالقبض على الإخوان العائدين من فلسطين واعتقالهم ولكن اللواء "المواوى" قائد القوات المسلحة فى الجبهة احتجزهم فى معسكر بالعريش، ولم يسلمهم للسلطات المصرية اعترافا بفضلهم على الجيش ومساندتهم له فى الحرب.. وسجّل هذا فى شهادة موثّقة، أكّدها قائد الجبهة الذى خلفه وهو اللواء أحمد فؤاد صادق..
والمهم أن السلطة بعزل زعيم الجماعة وبعدوانها السافر عليها أطلقت غضب بعض الشبان الذين قاموا باغتيال التقراشى، دون علم ولا موافقة من حسن البنا الذى أطلق عبارته الشهيرة فى ذلك الوقت فوصفهم بأنهم: " ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين..!" أما لماذا فعل النقراشى هذا بالإخوان فتلك قصة أخرى طويلة، والمهم أن الملك فاروق والنقراشى خشيا من قوة الإخوان المسلمين ومن عودة المتطوعين من حرب فلسطين، وقد تمرسوا بالقتال والعنف فبادروا بإلغاء الجماعة وتشتيتها فى السجون..
وهذا هو الترتيب الصحيح للأحداث .. وليس كما زعم طارق حجى.. الذى كذب أيضا وقال أن الإخوان قتلوا [عددا] من رؤِساء الوزراء.. هكذا بالجملة...! ثم استمرت سيناريوهات الانتقام وردود الفعل حتى تآمر الملك مع حكومة ابراهيم عبد الهادى وتم اغتيال حسن البنا سنة ١٩٤٩ إقرأ فى ذلك كتاب الصحفى محسن محمد بعنوان" من قتل حسن البنا..؟!"
ثم جاءت حكومة الوفد وأعيدت المحاكمات و تم تبرئة الإخوان من التهم التى سُجنوا بسببها .. ولكنك لا يمكن أن تسمع هذه الحقائق من طارق حجي وأمثاله.. فهو خصم متعصّب.. يكره كل ماهو إسلامي بحكم خلفيته الشيوعية.. ثم انقلابه الأمريكي الرأسمالي.. وهو نفسه أصبح فجاة رأسماليا..! .. ومثل طارق حجى كثيرون يطمسون الحقائق ويضللون الناس.. ولذلك لا أعلّق على التسجيلات الأخرى فكلها نماذج للتضليل الإعلامي الفجّ...
وللأسف ليس للإخوان وسائل إعلام يدافعون عن أنفسهم خلالها.. فهم قد خرجوا حديثا بعد الثورة من السجون ومن الحظر الذى كان مفروضا عليهم لعقود طويلة .. أما أنا فمجرد كاتب وباحث أتحرّى الحقيقة وأدافع عن المظلومين، وأكره الظلم والاستبداد، بقدر ما أكره تزييف الحقائق .. ولكنى لم أكن ولست حتى الآن من الإخوان، ولا علاقة لى بأحد منهم ولم يحدث أن حصل بينهم وبينى مهاتفة.. أذكر أننى التقيت مرتين بالصدفة مع مرشدهم العام السابق الأستاذ محمد عاكف فى عزاء بجنازة مشتركة.. ولم نتحدث فى شيء..! فلم تكن المناسبة تسمح بالحديث.. وعلى العموم أنا لا أنتمى إلى اي جماعة أو حزب من الأحزاب.. فأنا متمرّد على الأطر الحزبية، ولا أصلح لها بحكم تكوينى النفسي والعقليّ...
و إن شاء الله نحن على موعد آخر للإجابة على اسئلتك الباقية إذا كان فى العمر بقية..
myades34@gmail.com


العلماء والعوالم !
‏كشف_حساب_الجنرال (1) الحريات
ثقافة الحمير وأدبهم
مأساة المسلمين فى مصر (٢)
مأساة المسلمين فى مصر
هلايل ودابوديه .. نحو صومال جديد
الفُقّاعة الكبري توشك على الانفجار
مشروع الدستور حدث سياسى.. وليس عملًا قانونيًا
ديباجة الدستور
أخى الحبيب الدكتور محمد عباس
مستقبل الأبْلَسة
صحيفة فيترانس تو داي ويهودية السيسي
مصر إلى الكارثة
هجرة الحضارة نحو الشرق سنة تاريخية وفرصة للنهضة
عن الاخونة والقضاء والاعلام ومعارك التطهير
إنسان الثورة والنهضة
على هامش الحدث
23 نصيحة للرئيس قبل خطابه إلى الأمة!
السياسة المصرية من التبعية إلى النِّدّية
الإصلاح ونظرية (مستر بطاطس )
المزيد

العرب نيوز
التاريخ المجهول للإسلام المقاوم:

د. حلمي القاعود
العلماء والعوالم !

د. صفوت بركات
شلل القانون الدولى ومؤسساته

طلعت رميح
بديل انزلاق الثورة إلى الحرب

الرئيسية | الأمة | العالم | نقاط ساخنة | منوعات | مقالات | تقارير | مواقع
عن الموقع | اتصل بنا | الإعلان